المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى هذا



باحث..
19-01-2016, 10:42 AM
السلام عليكم:
قال السيوطي عن (كان) وأخواتها: وكان قياس هذه الأفعال ألا تعمل شيئا لأنها ليست بأفعال صحيحة، إذ دخلت للدلالة على تغيّر الخبر بالزمان الذي يثبت فيه، وإنما عملت تشبيها بما يطلب من الأفعال الصحيحة في اسمين نحو (ضرب).
ما معنى المخطوط بالأحمر؟

بوابراهيم
19-01-2016, 11:50 AM
السلام عليكم:
قال السيوطي عن (كان) وأخواتها: وكان قياس هذه الأفعال ألا تعمل شيئا لأنها ليست بأفعال صحيحة، إذ دخلت للدلالة على تغيّر الخبر بالزمان الذي يثبت فيه، وإنما عملت تشبيها بما يطلب من الأفعال الصحيحة في اسمين نحو (ضرب).
ما معنى المخطوط بالأحمر؟

وعليكم السلام

عندما أقول:
الرجلُ قويٌ

الرجل مبتدأ وقويٌ خبر

هل الخبر هنا متعلق بزمن؟ الجواب: كلا! فقوي خبر عن الرجل ثابت دائم

لكن عندما تدخل كان على المبتدأ والخبر تغير وتحدد زمن الخبر فنقول : كان الرجلُ قويا

بعد دخول كان كأّن الخبر الذي كان ثابتا مستقرا عن الرجل, لم يعد كذلك فقد ربطته "كان" بالزمن الماضي

والله أعلم

عبد الله عبد القادر
19-01-2016, 09:53 PM
وعليكم السلام

عندما أقول:
الرجلُ قويٌ

الرجل مبتدأ وقويٌ خبر

هل الخبر هنا متعلق بزمن؟ الجواب: كلا! فقوي خبر عن الرجل ثابت دائم

لكن عندما تدخل كان على المبتدأ والخبر تغير وتحدد زمن الخبر فنقول : كان الرجلُ قويا

بعد دخول كان كأّن الخبر الذي كان ثابتا مستقرا عن الرجل, لم يعد كذلك فقد ربطته "كان" بالزمن الماضي

والله أعلم



وقد تفيد كان ثبوت الخبر في الماضي واستمراره في الحاضر والمستقبل كما ورد في الأسلوب القرآني في قوله تعالى :"..وكان الله عليما حكيما "
" .. وكان الله غفورا رحيما "

بوابراهيم
20-01-2016, 07:15 AM
وقد تفيد كان ثبوت الخبر في الماضي واستمراره في الحاضر والمستقبل كما ورد في الأسلوب القرآني في قوله تعالى :"..وكان الله عليما حكيما "
" .. وكان الله غفورا رحيما "

الأصل فيها أنها لا تدل إلا على الماضي هذا في اللغة

لكن إن وجدت قرينة تدل على التكرار والإستمرار فنعم.

وما نقلتهُ أنت من آيات في شأن الله سبحانه وهو صاحب العلم والحكمة من القديم مع الإستمرارية والثبات والديمومة فكان لـ "كان" هذا البعد لتشمل كافة الأزمنة

وهذا مبحث آخر ليس هذا موضعه

والله أعلم

باحث..
21-01-2016, 02:25 AM
وعليكم السلام

عندما أقول:
الرجلُ قويٌ

الرجل مبتدأ وقويٌ خبر

هل الخبر هنا متعلق بزمن؟ الجواب: كلا! فقوي خبر عن الرجل ثابت دائم

لكن عندما تدخل كان على المبتدأ والخبر تغير وتحدد زمن الخبر فنقول : كان الرجلُ قويا

بعد دخول كان كأّن الخبر الذي كان ثابتا مستقرا عن الرجل, لم يعد كذلك فقد ربطته "كان" بالزمن الماضي

والله أعلم
هذا الكلام في (كان) إذا قلت: كان الرجل قويا, قيدت الخبر بالزمن الماضي, لكنْ ماذا نقول في أصبح وأمسى وباقي الأفعال, هل نقول بأنها تقيد الخبر بزمن ماضي؟ وما معنى قوله (أفعال صحيحة)؟

بوابراهيم
21-01-2016, 07:44 AM
هذا الكلام في (كان) إذا قلت: كان الرجل قويا, قيدت الخبر بالزمن الماضي, لكنْ ماذا نقول في أصبح وأمسى وباقي الأفعال, هل نقول بأنها تقيد الخبر بزمن ماضي؟ وما معنى قوله (أفعال صحيحة)؟

كلامه عن كان وليس عن أمسى وأصبح

كان تعطي الخبر بعدا زمنيا في الماضي

وصار تفيد الحاضر

وأمسى وأصبح تضفي على الخبر بعدا زمنيا أيضا وليس شرط أن يكون البعد الزمني ماضيا, إنما ممكن يكون حاضرا أو مستقبلا أو ماضيا أو تحديده بفترة زمنية نحددة (كأصبح)

لكنها كلها (غير ليس) تعطي بعدا زمنيا للخبر

أما معنى قوله أنها ليست كالأفعال الصحيحة فنعود فنفصل في قول السيوطي رحمه الله تعالى فأقول:

قال السيوطي عن (كان) وأخواتها: وكان قياس هذه الأفعال ألا تعمل شيئا لأنها ليست بأفعال صحيحة،
إذ دخلت للدلالة على تغيّر الخبر بالزمان الذي يثبت فيه، وإنما عملت تشبيها بما يطلب من الأفعال الصحيحة في اسمين نحو (ضرب)

أولا للنقل العبارة كاملة للتضح الصورة
فأما كان فمذهب البصريين أنها ترفع المبتدأ ويسمى اسمها ربما يسمى فاعلا مجازا لشبهه به وقع ذلك في عبارة المبرد وعبر سيبويه باسم الفاعل ومذهب الكوفيين أنها لم تعمل فيه شيئا وأنه باق على رفعه, واستدل الأول باتصال الضمائر بها وهي لا تتصل إلا بالعامل وينصب الخبر باتفاق الفريقين ويسمى خبرها وربما يسمى مفعولا مجازا لشبهه به عبر بذلك المبرد وعبر سيبويه باسم المفعول وكان قياس هذه الأفعال ألا تعمل شيئا لأنها بأفعال ليست صحيحة إذ دخلت للدلالة على تغير الخبر بالزمان الذي يثبت فيه وإنما عملت تشبيها لها بما يطلب من الأفعال الصحيحة اسمين نحو ضرب فرفع اسمها تشبيها بالفاعل من حيث هو محدث عنه ونصب الخبر تشبيها بالمفعول هذا مذهب سيبويه وذهب الفراء إلى أن الاسم ارتفع لشبهه بالفاعل وأن الخبر انتصب لشبهه بالحال ف كان زيد ضاحكا مشبه عنده ب جاء زيد ضاحكا وذهب الكوفيون إلى أنه انتصب على الحال ورد بوروده مضمرا ومعرفة وجامدا وأنه لا يستغنى عنه وليس ذلك شأن الحال واعترض بوقوعه جملة وظرفا ولا يقع المفعول كذلك وأجيب بالمنع بل تقع الجملة موقع المفعول نحو قال زيد عمرو فاضل والمجرور نحو مررت بزيد والظرف إذا توسع فيه وجوز الجمهور رفع الاسمين بعد كان وأنكره الفراء ورد بالسماع

هو يناقش اختلاف الآراء حول الفرق بين الأفعال الناقصة (حين تدخل على المبتدأ والخبر) والأفعال الصحيحة (في الجملة الفعلية). وهل الأفعال الناقصة رفعت المبتدأ كما ترفع الأفعال الصحيحة الفاعل؟ وهل الأفعال الناقصة تنصب الخبر كما تنصب الأفعال الصحيحة المفعول به؟

فبعضهم يقول أنها هي سبب الرفع والنصب وآخرون يقولون لا إنما هي لم تفعل ذلك

مثال
كان زيد ضاحكا (فعل ناقص)
مشبه عنده ب
ضرب زيد الرجلَ (فعل صحيح)

فزيد في الأولى مبتدأ يشبهه البعض بالفاعل في زيد الثانية (أو اسم الفاعل)
وضاحكا في الأولى خبر يشبهه البعض بالمفعول به (الرجلَ) في الثانية ( أو اسم المفعول)

فكلها آراء متضاربة فجماعة تقول أنها تؤثر وآخرون يقولن أنها لا تعمل شيئ




والله أعلم