المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اعراب بيتين للمتنبي



لي حضوري
14-02-2016, 08:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممكن اعراب هذا البيتين :

وَكَأنّا لم يَرْضَ فينَا برَيْبِ الـ ـدّهْرِ حتى أعَانَهُ مَنْ أعَانَا

كلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ ـفُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا

زهرة متفائلة
14-02-2016, 08:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممكن اعراب هذا البيتين :

وَكَأنّا لم يَرْضَ فينَا برَيْبِ الـ ـدّهْرِ حتى أعَانَهُ مَنْ أعَانَا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ يا بنت الإمارات !

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب!

يا أخيتي ، حاولي الإعراب أولا ومن ثم سوف يساعدكِ الأساتذة الأفاضل ..
مع أني لا أكتمك سرا " المتنبي " الله يعينك على إعراب أبياته (: !

* * * *

ما رأيك ببعض ما قيل عن البيت حتى يسهل عليكِ الإعراب ( قليلا )!

قال البرقوقي: قال ابن جني: في "يرض" ضمير هو فاعل يرض، يفسره "من أعانا" وأضمره قبل الذكر على شريطة التفسير، أو تقول إن "من أعانا" فاعل يرض وأعانه على التنازع. ويروى لم ترض- بالتاء- والضمير لليالي. يقول: هذا الذي أعان على الدهر كأنه لم يرض بما يصيبني من محنة حتى أعانه عليّ، كما قال الآخر: أعان عليّ الدهر إذ حك بركه ....كفى الدهر لو وكلته بي كافياً
قال ابن جني: هذا البيت- والذي قبله- أحسن ما قيل في الزمان وأن طباعه الشر، وفعل الزمان منسوب إلى القضاء، فالزمان لا يفعل شيئاً، وإنما يفعل فيه، وكذا قولهم: يوم سعيد. فاليوم لا يوصف بسعد، وإنما يوصف به من يشتمل عليه اليوم.


كلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ ـفُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا

شرح العكبري

سهل، خبر الإبتداء، وهو كلّ شيء، وتقدير الكلام: كلّ شيء لم يكن صعباً في النفس، سهل إذا وقع.
المعنى: يقول: الأمر الشديد إنما يصعب على النفس قبل وقوعه، فإذا وقع سهل. وهذا مثل قول البحتري:
لَعَمْرُكَ ما المَكْرُوهُ إلاَّ ارْتِقابُهُ .... وَأبْرَحُ مِمَّا حَلّ ما يُتَوَقَّعُ
وكقول الآخر:
لا يصْعُبُ الأمْرُ إلاَّ رَيْثَ يَركَبُهُ ....وكُلَّ شَيْءٍ سوَى الفَحْشاءِ يأتمرُ

شرح البرقوقي :

كل: مبتدأ، ومن الصعب: خبرها، وسهل: خبر ثان، ويكن: تامة، وكذا "كانا"- آخر البيت- يقول: إنما يصعب الأمر على النفس قبل وقوعه، فإذا وقع سهل وهان ، كما قال البحتري:
لعمرك ما المكروه إلا ارتقابه.....وأبرح مما حل ما يتوقع
والأصل في هذا قول أعشى باهلة:
لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه.....وكل أمر سوى الفحشاء يأتمر
وبعد: فقد وفق المتنبي في هذه القطعة كل التوفيق، ولعل شيطانه ممن كانوا يسترقون السمع، فتلقى هذه الآيات من ذات الرجع- السماء- فكأنها المعنية بقول حسان بن ثابت:
وقافية عجّت بليل رزينة.....تلقيت من جو السماء نزولها
فلله دره.

وفي هذا البحث بالضغط هنا أو (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwjT8-KB-_fKAhWLWBQKHS8eCMQQFggcMAA&url=http%3A%2F%2Fwww.awu.sy%2Farchive%2Ftrath%2F90%2Fturath90-008.htm&usg=AFQjCNHDTk3hjKxrQCzcaIN5lzfmzJvfjg)هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=5&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwjR3qOV-ffKAhXFiQ8KHcu3ACQQFgg2MAQ&url=http%3A%2F%2Fwww.mohamedrabeea.com%2Fbooks%2Fbook1_10093.pdf&usg=AFQjCNF19sphTv9DUTAdAcZA851l-Y2llg) ذكر الباحث مستشهدا من كتاب الأمالي لابن الشجري :

ما مفاده بأنه يقول بأن " يكن " في الشطر الأول ، وكان في نهاية الشطر الثاني بأنهما تامان :
والنص هو : "و"يكن" و"كان" تامتان في معنى يقع ووقع"، ثم قدر البيت بناء على هذا الإعراب، فقال: "فالتقدير كل شيء غير واقع صعب في الأنفس سهل فيها إذا وقع"، ثم فسره مستنداً إلى إعراب "يكن" و"كان" تامتين فقال: "والمعنى أن الأمر يصعب على النفس قبل وقوعه فإذا وقع سهُل".

هيا ابدئي قليلا ...