المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب شرح عبارة مشكلة من "مغني اللبيب"



جهاد عمران
02-03-2016, 08:09 AM
السلام عليكم..
قال ابن هشام(وهو يعدّد معاني اللام) في "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" (ص: 275):
"وَالثَّالِث: الْملك نَحْو {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض} وَبَعْضهمْ يَسْتَغْنِي بِذكر الِاخْتِصَاص عَن ذكر الْمَعْنيين الآخرين ويمثل لَهُ بالأمثلة الْمَذْكُورَة وَنَحْوهَا ويرجحه أَن فِيهِ تقليلا للاشتراك وَأَنه إِذا قيل هَذَا المَال لزيد وَالْمَسْجِد لزم القَوْل بِأَنَّهَا للاختصاص مَعَ كَون زيد قَابلا للْملك لِئَلَّا يلْزم اسْتِعْمَال الْمُشْتَرك فِي معنييه دفْعَة وَأَكْثَرهم يمنعهُ".
والسؤال ما يعني ابن هشام بما تحته خط من العبارة؟
وشكراً لكم..

عبد العزيز أحمد
02-03-2016, 08:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
أخي الفاضل
يبدو لي أن "الملك" يمتنع على بعض "الأفراد" كالمسجد، فلا يمكن قول: هذا المال ملك المسجد. بل نقول: هذا المال مختص بالمسجد. وحيث أننا عطفنا المسجد على زيد وجب أن يشتركا بحكم الجر باللام. ولام الجر واحدة هنا يتعين كونها لام اختصاص، لأن الملك يمتنع على المسجد كما بينا.
والله أعلم

جهاد عمران
03-03-2016, 06:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
أخي الفاضل
يبدو لي أن "الملك" يمتنع على بعض "الأفراد" كالمسجد، فلا يمكن قول: هذا المال ملك المسجد. بل نقول: هذا المال مختص بالمسجد. وحيث أننا عطفنا المسجد على زيد وجب أن يشتركا بحكم الجر باللام. ولام الجر واحدة هنا يتعين كونها لام اختصاص، لأن الملك يمتنع على المسجد كما بينا.
والله أعلم
شكراً جزيلاً..
ولكن هل تتّفق معي أنّ ابن هشام كان يريد أن يقول: "ما لا يفارقها(وهو الاختصاص في المثال) هو أصلٌ فيها"؟
هذا ما توصّلت إليه من بيانك السابق.