المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لِمَ امتنع فتح المنادى هنا؟



باحث..
07-03-2016, 12:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قال المرادي: يجوز في المنادى المضموم أن يفتح بخمسة شروط:
الأول: أن يكون عَلَما.
الثاني: أن ينعت بابن.
الثالث: أن يضاف الابن إلى علم.
الرابع: ألا يفصل بين ابن وموصوفه.
الخامس: أن يكون المنادى مما يُضم لفظا.
وقد جمع هذه الشروط قوله: "أزيد بن سعيد".
فيجوز في "زيد" ضمه على الأصل، وفتحه إتباعا لفتحة "ابن" ولا يعتد بفصل الساكن.
وقال الخضري: وبقي شرط كون المنادى ظاهر الإعراب فنحو يا عيسَى ابْنَ مَرْيَمَ}
(المائدة:116)
يتعين فيه تقدير الضم إذ لا ثقل مع التقدير حتى يخفف بالفتح.
سؤالي: علة فتح المنادى في هذا الأسلوب هو الإتباع لكلمة (ابن) فكيف يقول الخضري: يتعين الضم لعدم الثقل أرجو التوضيح؟

زهرة متفائلة
07-03-2016, 02:22 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة على بعض الفوائــــد !

ورد في توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك هنا (https://books.google.ae/books?id=4adICwAAQBAJ&pg=PT1062&lpg=PT1062&dq=%D9%88+%D9%83%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%89+%D9%84%D8%A7+%D8%AA%D8%B8%D9 %87%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9+%D9%81%D9%8A%D9%87+%D9%86%D8%AD%D9%88:+%22%D9%8A%D8%A 7+%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89+%D8%A8%D9%86+%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85%22+%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%86+%D8%A7% D9%84%D8%B6%D9%85&source=bl&ots=oD2RNzzq72&sig=gPBGFydQSLIPLoYy5Wh3WyrXtus&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjKhtP8tK7LAhWHrxoKHU4qDW0Q6AEIIjAB#v=onepage&q=%D9%88%20%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%89%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D 8%B8%D9%87%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D9%87%20%D9%86%D8%AD%D9%88%3A %20%22%D9%8A%D8%A7%20%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89%20%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85%22%20%D8%AA% D8%B9%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85&f=false) وهذا مقتطف :



http://www4.0zz0.com/2016/03/07/14/852510897.gif



http://www4.0zz0.com/2016/03/07/14/648787608.gif

للمزيد / هذا ملف وورد بعنوان ( شروط جواز الضم والفتح في المنادى، والحكم عند اختلال الشروط أو بعضها بالضغط هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=4&ved=0ahUKEwj4t8Giuq7LAhVIVBQKHSDMCzUQFggvMAM&url=http%3A%2F%2Fefiles.mediu.edu.my%2Fmye-books%2FRNd%2FMajamiee%2520science%2520(1288)%2520and%2520teaching.docx&usg=AFQjCNFihYRv367yJP3o2HkfAA5gt9EUTA))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذا مستل آخر لشرح للدكتور إبراهيم حسن هنا (http://efiles.mediu.edu.my/mye-books/ACD/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%88%203%20%D8%B32%20%D9%811%20%D8%AF.%20%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9 %8A%D9%85%20%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B125-7-2010.doc)يقول :

الشرط الخامس: أن يكون المنادى مما يضم لفظًا، فماذا لو كان المنادى مما يضم تقديرًا؟
بمعنى أنه لو كان المنادى لا تظهر على آخره الحركة كأن يكون اسمًا مقصورًا مثلًا نحو قوله تعالى" يا عيسى بن مريم " [المائدة: 110].
يا عيسى بن مريم فالمنادى في الآية الكريمة، ونحوها يتعين فيه تقدير البناء على الضم في محل نصب ، لماذا ؟ لا يجوز فيه أيضًا أن نقدر فيه أنه مبني على الفتح؛ لكونه قد توافرت فيه مجموعة من الشروط كما نرى، ولم يختل سوى شرط واحد فقط، وهو الشرط الخامس؟
ذلك أن الفتحة إنما هي حركة تخفيف؛ لأن العرب كثيرًا ما كانوا يستعملون هذا الأسلوب ينادون المنادى المفرد العلم، ويجعلونه موصوفًا بلفظ ابن، وسنعرف أن الوصف بلفظ ابنة أيضًا تأخذ حكم الوصف بلفظ ابن، فالفتحة إذن حركة تخفيفية.
وهنا يا عيسى نقول: إنه مبني على الضم فقط إذ لا ثقل مع التقدير حتى يخفف بالفتح؛ لأنه مبني تقديرًا على حركة، إذ الألف لا تقبل الحركة، الألف التي ينتهي بها لفظ المنادى عيسى اسم مقصور ينتهي بألف مفتوح ما قبلها.
هذه الألف لا تقبل الحركة فهي ساكنة، والسكون أخف من الحركة، وأخف من الفتحة، وهي أخف الحركات، وفي هذه الحالة لا داعي لأن يقال: إنه مبني على الفتح في محل نصب بل يقال: إنه مبني على الضم طردًا للقاعدة على وتيرة واحدة، هي قاعدة المنادى المفرد المعرفة أنه يبنى على ما يرفع به لو كان معربًا.
خلافًا للفراء، والزمخشري، وابن يعيش إذ قالوا: "حتى لو اختل الشرط الخامس، فإن المنادى الذي توافرت فيه الشروط الأربعة السابقة يستحق البناء على الضم، أو على الفتح". وكما قلنا: يأخذ حكم الوصف بابن الوصف بابنة في جميع ما تقدم من الأحكام.
وعلى ذلك إذا اجتمعت الشروط الخمسة جاز في المنادى المفرد المعرفة وجهان: الضم، والفتح، والمختار عند البصريين ما عدا المبرد الفتح لكثرة وقوع المنادى جامعًا للشروط المذكورة، والكثرة يناسبها التخفيف فخففوه لفظًا بفتحه، وسهل ذلك كون الفتحة حركته المستحقة له في الأصل لكونه مفعولًا به، وخففوه خطًّا بحذف ألف ابن، وابنة في الكتابة.
وقد اختار ابن كيسان، وهو بغدادي مذهب البصريين، وقال: "الفتح أكثر في كلام العرب"، والمختار عند الكوفيين، والمبرد الضم.


والله أعلم بالصواب