المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وضح الشاهد مع اعراب البيتين



احمد التركى
09-03-2016, 10:41 PM
كأن صغرى وكبرى من فقاقعها ... "حصباء در على أرض من الذهب"
ولست بالأكثر منهم حصى ... "وإنما العزة للكاثر"

زهرة متفائلة
09-03-2016, 11:30 PM
ولست بالأكثر منهم حصى ... "وإنما العزة للكاثر"

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

ورد في شرح الأشموني هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-831)وهذا مقتطف :

تخريج البيت / اللغة ، المعنى :

البيت للأعشى في ديوانه ص193؛ والاشتقاق ص65؛ وأوضح المسالك 3/ 295؛ وخزانة الأدب 1/ 185، 3/ 400؛ والخصائص 1/ 185، 3/ 236؛ وشرح التصريح 2/ 104؛ وشرح المفصل 6/ 100، 103؛ ومغني اللبيب 2/ 572؛ والمقاصد النحوية 4/ 38.
شرح المفردات: الحصى: هنا العدد والأنصار. العزة: الغلبة. الكاثر: الكثير العدد.
المعنى: يقول هاجيًا علقمة بن علاثة: فيم تزعم أنك أعز من عامر، ولست بأكثر منهم عددًا، وإنما العزة لصاحب الكثرة؛ لأن الجاهليين كانوا يعتبرون أن الكثرة العددية هي مقياس للتفاخر لما تثير في نفوس الأعداء من خوف ورعب، وفي نفوس أصحابها الشعور بالقوة والمنعة.

الإعراب:

"ولست": الواو بحسب ما قبلها: فعل ماض ناقص، والتاء ضمير في محل رفع اسم "ليس". "بالأكثر": الباء حرف جر زائدة، "الأكثر": اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر "ليس". "منهم": جار ومجرور متعلقان بـ"الأكثر". "حصى": تمييز منصوب. "وإنما": الواو حرف عطف، "إنما": أداة حصر. "العزة": مبتدأ مرفوع. "للكاثر": جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ المحذوف.
وجملة: "لست بالأكثر ... " بحسب ما قبلها وجملة" إنما العزة للكاثر" استئنافية لا محل لها من الإعراب.

الشاهد فيه قوله:

"بالأكثر منهم" حيث جمع بين "أل" الداخلة على أفعل التفضيل "الأكثر" و"من" الداخلة على المفضول عليه فغاير بذلك القاعدة التي تقضي بأن تأتي "من" مع أفعل تفضيل نكرة، لذلك قيل: إن "من" متعلقة بأفعل تفضيل نكرة محذوف تقديره: "ولست بالأكثر أكثر منهم"، أو يجب اعتبار "أل" زائدة.

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
09-03-2016, 11:36 PM
كأن صغرى وكبرى من فقاقعها ... "حصباء در على أرض من الذهب"

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

ورد في شرح الأشموني هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-832) وهذا مقتطف :

774- التخريج / اللغة / المعنى :

ــ البيت لأبي نواس في ديوانه ص34؛ وخزانة الأدب 8/ 277؛ 315، 318؛ وشرح المفصل 6/ 102؛ وبلا نسبة في مغني اللبيب 2/ 380.
ــ اللغة: شرح المفردات: فقاقعها: ما يعلو الماء أو غيره من النفاخات، ويروى: "فواقعها". الحصباء: الحجارة الصغيرة.
ــ المعنى: يقول: إن الفقاقيع التي علت الكأس شبيهة بالحجارة الصغيرة من الدر منثورة على أرض ذهبية اللون.

الإعراب:

كأن: حرف مشبه بالفعل. صغرى: اسم "كأن" منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. وكبرى: الواو: حرف عطف، "كبرى": معطوف على "صغرى" منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. من: حرف جر. فقاقعها: اسم مجرور بالكسرة، وهو مضاف، و"ها": ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. حصباء: خبر "كأن" مرفوع بالضمة، وهو مضاف. در: مضاف إليه مجرور بالكسرة. على: حرف جر. أرض: اسم مجرور بالكسرة؛ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من خبر "كأن". من: حرف جر. الذهب: اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ"أرض".

الشاهد :

التمثيل به في قوله: "صغرى وكبرى" حيث جاء أفعل التفضيل مجردًا من "أل"، والإضافة ومؤنثًا، وكان حقه أن يأتي مذكرًا مفردًا مهما كان أمر الموصوف به، لذلك لحن النحاة أبا نواس في هذا القول، وقيل: إن الشاعر لم يرد معنى التفضيل، وإنما أراد معنى الصفة المشبهة.

ــ الشاهد والإعراب من هامش كتاب ضياء السالك هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-12037/page-946)

وورد في النحو الوافي لعباس حسن هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1636)حول الشاهد وهذا مقتطف :

عاب بعض النحاة على أبي نواس ذكر كلمتي: "صغرى" و "كبرى" مؤنثتين للتفضيل، مع أنهما مجردتان في قوله1:
كأن صغرى وكبرى من فقاقعها .....حصباء در على أرض من الذهب
والقياس: أصغر وأكبر. لأنهما صيغتان للتفضيل، مجردتان. والقاعدة تقضي بالتزام التذكير والإرادة في هذه الحالة..
ومما قيل في دفع هذا العيب: إن الشاعر لم يقصد التفضيل مطلقًا، ولا الحديث عن شيء أصغر من شيء آخر، أو أكبر منه؛ وإنما قصد صغرى أو كبرى من حيث هي: لا باعتبار موازنتها بغيرها؛ كمن يشاهد طفلة تحاول الركوب فيساعدها ويقول: ساعدتها لأنها: "صغرى"، أي صغيرة، وكمن يشاهد سيدة عجوزًا؛ فيعاونها عن النزول من السيارة ويقول: عاونتها لأنها كبرى؛ أي: كبيرة السن؛ فليس في كلامه هذا، ولا في المقام ما يدل على تفضيل أو موازنة بين اثنين يزويد أحدهما على الآخر في هذا المعنى.
وإذا كان الأمر على ما وصفنا فليس التأنيث لحنًا، لأن "أفعل" إذا كان مجردًا غير مقصود منه التفضيل "فالأكثر فيه عدم المطابقة؛ حملًا على أغلب أحواله، وقد يطابق، لعدم مجيء "من" لفظًا ومعنى. واعتمادًا على هذا السبب في المطابقة يخرج بيت أبي نواس السالف، ومثله قول العلماء العروضيين: "فاصلة صغرى وكبرى"، خلافًا لمن جعله لحنًا2".
ـــــــــــــــــــــــــ
2 ــ حاشية الخضري مع توضيح بعض كلماتها –"في هذا الباب عند الكلام على أفعل التفضيل المضاف والمقرون بأل". ومثل هذا في شرح التوضيح. وقال الأشموني في هذا الموضع ما نصه: "وإذا صح جمع "أفعل التفضيل"؛ لتجرده من معنى التفضيل جاز أن يؤنث؛ فيكون قول ابن هانيء: "كأن صغرى وكبرى من فقاقعها " صحيحًا ا. هـ.

خزانة الأدب للبغدادي " أورد حول الشاهد " هنا (http://islamport.com/w/adb/Web/543/1203.htm) وهذا مقتطف :

خطأ الزمخشري في المفصل أبا نواس في قوله: البسيط
كأن صغرى وكبرى من فقاقعها ... حصباء درٍّ على أرضٍ من الذهب
لكونه استعمل صغرى وكبرى نكرة. وهذا الضرب من الصفات لا يستعمل إلا معرفاً، وإنما يجوز التنكير في فعلى التي لا أفعل لها: نحو: حبلى.
قال الأندلسي: لم يقل إنه ضرورة لأن المولد لا يسوغ لا استعمال شيءٍ على خلاف الأصل للضرورة، إلا أن يرد به سماع، فيتوقف فيه على محل السماع، ولا يقاس عليه. وصغرى ما ورد فيه سماع، وقد حاولوا له أجوبة: أحدها: أن الصغرى قد غلبت عليها الاسمية كما تقدم في قوله:
في سعي دنيا طالما قد مدت
قال ابن يعيش: والاعتذار عنه: أنه استعمله استعمال الأسماء لكثرة ما يجيء منه بغير موصوف، نحو: صغيرة وكبير، فصار كصاحبٍ والأبطح فاستعمله نكرة لذلك.
ثانيها: أن فعلى فيه ليست مؤنث أفعل بل بمعنى فاعلة. كأن قال: صغيرة وكبيرة من فقاقعها، على حد قوله تعالى: " وهو أهون عليه " . قاله ابن يعيش أيضاً.
وإليه ذهب ابن هشام في المغني، قال فيه: ربما استعمل أفعل التفضيل الذي لم يرد به المفاضلة مطابقاً. مع كونه مجرداً، كقوله:
وأنتم ما أقام ألائم.....البيت
أي: لئام. فعلى هذا تخرج بيت أبي نواس، وقول النحويين: جملة صغرى وجملة كبرى، وكذلك قول العروضيين: فاصلة صغرى وفاصلة كبرى. انتهى.
ثالثها: قال الأندلسي: قيل إن من المذكورة زائدة، وكبرى مضافة، وحذف مضاف الأول كما في قوله: البسيط
يا تيم تيم عدي
لكن حذف من في الواجب لا يجوز إلا عند الأخفش. والأجود أن يقال حذف المفضل الداخل عليه من، اكتفاءً بذكره مرة، أي: كأن صغرى من فقاقعها وكبرى منها. انتهى.

والله أعلم بالصواب

احمد التركى
10-03-2016, 09:02 AM
شكرا لكم جميعا