المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أو للتنويع وأو للتقسيم



ولاوت
15-03-2016, 04:44 PM
سألني شيخ من شيوخي عن الفرق بين أو التي للتقسيم والتي للتنويع مع التمثيل فلم أتحفه بجواب فوددت طرحه في المنتدى

طارق يسن الطاهر
15-03-2016, 06:57 PM
"...فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوف بهما..."

زهرة متفائلة
16-03-2016, 12:50 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

* بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : طارق يسن طاهر
* بحثتُ ولكني لم أجد الفرق بينهما !

إلى فضيلتكم بعض المقتطفات !

ــ ورد في شرح ألفية العراقي للشيخ عبدالكريم الخضيري هنا (http://www.mojtamai.com/book/almaktabah/book14/home/4/4-c8/23656-------41.html)ما نصه : التنويع والتقسيم بمعنى واحد .
ــ وورد في بحث بعنوان : معاني الحروف التي يحتاج إليها الفقيه للباحث " صالح سالم محمد صالح " هنا (http://mylibrary.mediu.edu.my:8181/jspui/bitstream/123456789/19141/1/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20% D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%20%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%8 7.docx) وهذا مقتطف :
( " أو " : لها خمسة معان : الشك ، و الإبهام ، و التخيير ، و الإباحة ، و التنويع .
* التنويع : مثل : ( الكلمة : اسم أو فعل أو حرف ) مثل به ابن هشام للتقسيم ، وعبر ابن مالك بالتفريق ، و قال : إنه أولى من لفظ التقسيم ، و عبر عنه السيوطي بالتفصيل بعد الإجمال ، نحو قوله تعالى " قالوا ساحر أو مجنون "(1) و قوله تعالى (2)" كونوا هودا أو نصارى تهدوا " .(3)
ولها معان أخرى ، و نظمها ابن مالك فقال :
خَيّرْ ، أَبِحْ ، قَسِّمْ ــ بِأَوْ ــ و أَبْهِمِ وَ اشْكُكْ ، وَ إضْرَابٌ بِهَا أَيْضاً نُمِي
و ربما عاقبت الواو ............ .......................................(4)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الذاريات ، آية ( 39)
(2) سورة البقرة ، آية (235)
(3) انظر : معني اللبيب 1/ 63 ، رصف المباني ص211 ، تسهيل الفوائد ص 176 ، معترك الأقران 2/73 ـ 75
(4) انظر : الألفية بشرح ابن عقيل 3/231ـ233

وورد في النحو الوافي وهامشه لعباس حسن في ص : 3 / 606 هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1832#page-1832) في معرض حديثه عن معاني " أو " وهذا مقتطف :

التفصيل( 1) بعد الإجمال "أي: التقسيم، وبيان الأنواع"؛ نحو: الكلمة: اسم، أو فعل، أو حرف. والاسم: مشتق، أو جامد. والفعل: ماض، أو مضارع، أو أمر ...
ــــــــــــــــ
( 1 ) وهي في هذا المعنى مثل "إما" التي يأتي الكلام عليها في ص612 وقد طال الجدل بين بعض النحاة في معنى: "التقسيم والتفصيل"؛ أهما مترادفان، معناهما واحد، أم لكل منهما معنى خاص؟ وكذلك بين: "التقسيم والتفريق".... ولا داعي اليوم للرجوع إلى هذا الجدل، ولا إلى ما يذكرونه من أن التفصيل تبين للأمور المجملة بلفظ واحد؛ كواو الجماعة في المثال الثاني، وفي قوله تعالى: {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} أي: قالت اليهود: كونوا هودًا، وقالت النصارى كونوا نصارى، ولا ما يذكرونه من أن التقسيم تبيين لما دخل تحت حقيقة واحدة؛ ففي الآية جمعت اليهود والنصارى في لفظ واحد؛ وهو الضمير "واو الجماعة" الذي هو فاعل الفعل: "قال" وهو الفعل الذي جمع في لفظه ما نطق به اليهود والنصارى ... إلى غير هذا مما أثاروه من جدل عنيف يغنينا عنه الرأي الذي لا يفرق بينهملا، ويرى أن المسألة هنا اصطلاحية محضة؛ فلا ضرر في توحيد معناهما وجعلهما مترادفين.

تتمة مما قاله عباس حسن " رحمه الله ":

إن كانت"أو" للتنويع "أي: لبيان الأنواع والأقسام ... فالغالب –وقيل: الواجب– في الضمير بعدها المطابقة؛ كالضمير بعد واو العطف؛ كقوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا} ."راجع: شرح التصريح، وحاشية ياسين في الجزء الأول، "باب: ظن" عند الكلام على: "زعم" حيث نص على وجوب المطابقة وأن هذا الوجوب والحق وكذا في حاشية ياسين في "باب النسب" إلى ما حذفت فاؤه أو عينه، والمغني ج2 في مبحث الجملة الثانية وهي المعترضة إحدى الجمل التي لا محل لها من الإعراب في الموضع الرابع من مواضعها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا بحث بعنوان : دلالة أو العاطفة في النحو العربي ، د. حيدر فخري ميران " للتحميل بالضغط "هنا " (http://www.riyadhalelm.com/play-13151.html)

والله أعلم بالصواب

طارق يسن الطاهر
16-03-2016, 12:32 PM
جزاك الله خيرا أستاذة زهرة
نفع الله بك وبعلمك

زهرة متفائلة
16-03-2016, 03:21 PM
جزاك الله خيرا أستاذة زهرة
نفع الله بك وبعلمك

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

جزيتم الجنة ورفع الله قدركم على تشجيعكم المبارك..
وبارك الله فيكم وفي تواضعكم ، ونفع الله بعلمكم كذلك ، فنحنُ ــ في الحقيقة ــ الذين نستفيد من علمكم.

والله الموفق