المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ - عائد الهاء



أجنبي
16-03-2016, 02:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
اسمحوا لي أن أقول أولا أني من إنجلترا فلغتي العربية ليست بقوية فأعتذر عن الأخطاء اللغوية...

قال الله تبارك وتعالى في سورة القلم: أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ. فإن أخذنا قول الذين يقولون أن 'إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ' حكاية عن الذي في كتابهم على الفرض لفظا لفظا - أعني الكلمات التي تُدرس بصدد هذا الكلام هي التي تحكى في الآية حيث قال الله تعالى ' إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ' في هذا اللفظ والتركيب بلا تغير مّا، فما المرجع للهاء في 'فيه' في 'إن لكم فيه لما تخيرون '؟

جزاكم الله خيرا!

عبدالستارالنعيمي
16-03-2016, 08:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
اسمحوا لي أن أقول أولا أني من إنجلترا فلغتي العربية ليست بقوية فأعتذر عن الأخطاء اللغوية...

قال الله تبارك وتعالى في سورة القلم: أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ. فإن أخذنا قول الذين يقولون أن 'إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ' حكاية عن الذي في كتابهم على الفرض لفظا لفظا - أعني الكلمات التي تُدرس بصدد هذا الكلام هي التي تحكى في الآية حيث قال الله تعالى ' إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ' في هذا اللفظ والتركيب بلا تغير مّا، فما المرجع للهاء في 'فيه' في 'إن لكم فيه لما تخيرون '؟

جزاكم الله خيرا!



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قول الله تعالى:
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 )
أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟
أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ( 38 )
أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي, فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون, ليس لكم ذلك.
هذا ما جاء في التفسير الميسر؛فالهاء في "فيهِ"يرجع للكتاب

سليلة الغرباء
16-03-2016, 11:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
اسمحوا لي أن أقول أولا أني من إنجلترا فلغتي العربية ليست بقوية فأعتذر عن الأخطاء اللغوية...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


عجبا أيها الأجنبي ، كل نصك لا يوجد فيه خطأ واحد ، أنت تكتب أحسن مني ، هذا وتسمي نفسك أجنبي ؟!
مرحبا بك بين أهلك وإخوانك

أجنبي
09-04-2016, 08:22 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قول الله تعالى:
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 )
أفنجعل الخاضعين لله بالطاعة كالكافرين؟ ما لكم كيف حكمتم هذا الحكم الجائر، فساويتم بينهم في الثواب؟
أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ( 38 )
أم لكم كتاب منزل من السماء تجدون فيه المطيع كالعاصي, فأنتم تدرسون فيه ما تقولون؟ إن لكم في هذا الكتاب إذًا ما تشتهون, ليس لكم ذلك.
هذا ما جاء في التفسير الميسر؛فالهاء في "فيهِ"يرجع للكتاب

جزاكم الله خيرا! ولكن أنا سألت عن المرجع في القول الثاني من الأوجه الثلاثة ذكرها ابن عاشور في التحرير والتنوير:

"ﻗﻮﻟﻪ: {ﺇِﻥَّ ﻟَﻜُﻢْ ﻓِﻴﻪِ} . اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺮ اﻟﻬﻤﺰﺓ،
ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭﺟﻪ:
ﺃﺣﺪﻫﺎ: ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻌﻤﻮﻟﺔ ﻟ «ﺗَﺪْﺭُﺳُﻮﻥَ» ، ﺃﻱ: ﺗﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻥ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ اﻟﻻﻡُ ﻛﺴﺮﺕ اﻟﻬﻤﺰﺓ، ﻛﻘﻮﻟﻚ: ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻚ ﻋﺎﻗﻞ - ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ - ﻭﻋﻠﻤﺖ ﺇﻧﻚ ﻟﻌﺎﻗﻞ - ﺑﺎﻟﻜﺴﺮ -
. ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﺎﻳﺔِ ﻟﻠﻤﺪﺭﻭﺱِ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ، ﻛﻘﻮﻟﻪ: {ﻭَﺗَﺮَﻛْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓِﻲ اﻵﺧﺮﻳﻦ
ﺳَﻼَﻡٌ ﻋﻠﻰ ﻧُﻮﺡٍ ﻓِﻲ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ} [اﻟﺼﺎﻓﺎﺕ: 78، 79] ، ﻗﺎﻟﻬﻤﺎ اﻟﺰﻣﺨﺸﺮﻱ. ﻭﻓﻲ اﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ اﻟﻮﺟﻬﻴﻦ ﻋﺴﺮٌ، ﻗﺎﻝ: «ﻭﺗﺨﻴﺮ اﻟﺸﻲء ﻭاﺧﺘﺎﺭﻩ، ﺃﺧﺬ ﺧﻴﺮﻩ، ﻛﺘﻨﺨﻠﻪ ﻭاﻧﺘﺨﻠﻪ، ﺃﺧﺬ ﻣﻨﺨﻮﻟﻪ» .
اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﻰ «ﺇﻥ ﻛَﺎﻥ ﻟَﻜُﻢْ ﻛﺘﺎﺏٌ ﻓﻠﻜُﻢْ ﻣﺘﺨﻴﺮ» . ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﻃﺒﻲ: ﺗﻢ اﻟﻜﻼﻡ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻟﻪ «ﺗَﺪْﺭﺳُﻮﻥَ» ﺛﻢ اﺑﺘﺪﺃ ﻓﻘﺎﻝ: {ﺇِﻥَّ ﻟَﻜُﻢْ ﻓِﻴﻪِ ﻟﻤَﺎ ﺗَﺨَﻴَّﺮُﻭﻥَ} ﺃﻱ: ﺇﻥ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﺫﻥ ﻣﺎ ﺗﺨﻴﺮﻭﻥ، ﺃﻱ: ﻟﻴﺲ ﻟﻜﻢ ﺫﻟﻚ،
ﻭاﻟﻜﻨﺎﻳﺔ ﻓﻲ «ﻓِﻴْﻪِ» اﻷﻭﻟﻰ ﻭاﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺭاﺟﻌﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﺘﺎﺏ."



في الوجه الأول المرجع هو الكتاب كما قلت، وفي الثالثة كذلك أيضا، ولكن ما العائد في الوجه الثاني؟




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


عجبا أيها الأجنبي ، كل نصك لا يوجد فيه خطأ واحد ، أنت تكتب أحسن مني ، هذا وتسمي نفسك أجنبي ؟!
مرحبا بك بين أهلك وإخوانك

شكرا لك على كلماتك اللطيفة! ولكن إنما أستطيع أن أتمنى أن ذلك صحيح! لغتي العربية غير بارع، لم أستطع أن أتكلم مشافهة بسلاسة القياد. الكتابة هي مختلفة لأن في الكتابة وقت للتأمل في تركيب الجمل. ولي في الكتابة أيضا مشكلة لأن مفرداتي بناء على ما درست، وما أدرس هو الكتب القديمة التي ألّفها العلماء من الماضي فلا أعرف العبارات المستعملة في هذا العصر.