المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : العلم "حذام" بالكسر مبني أم ممنوع من الصرف ؟



ولاوت
17-03-2016, 01:50 AM
حذام بالكسر مبني أم ممنوع من الصرف ؟

زهرة متفائلة
17-03-2016, 02:05 AM
حزام بالكسر مبني أم ممنوع من الصرف ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

ورد في كتاب النحو الوافي لعباس حسن هنا في ص : 4 / 259 ـــ 261 وهذا مقتطف : (http://sh.rewayat2.com/n7w/Web/10641/005.htm)

ــ ما كان علما لمؤنث، على وزن: "فعال" مثل: رقاش، حذام، قطام،.... أعلام نساء.

فللعرب فيه طريقتان:

إحداهما:

أن بعضهم -كقبيلة تميم- يمنعه من الصرف بشرط ألا يكون مختوما بالراء. ويقول النحاة: إن سبب المنع هو العلمية والعدل، لأن الأصل: راقشة، حاذمة، قاطمة ... فعدل عن هذا التعليل ما في غيره مما سبق. وقيل إن سبب المنع. هو: العلمية والتأنيث المعنوي؛ كالشأن في زينب، وسعاد ... وهذا التعليل أصح؛ نحو: رقاش شاعرة جاهلة -ضرب المثل بحذام في سداد الرأي.
فإن كانت صيغة: "فعال" مختومة بالراء مثل: "وبار" علم قبيلة عربية، و"ظفار" علم بلد يمني، و"سفار" علم بئر معينة فأكثر التميميين يبنيه على الكسر في كلا الحالات، نحو: "وبار" قبيلة عربية على حدود اليمن -أفنى الزمان "وبار" القديمة- لم يبق من "وبار" القديمة إلا الأطلال. فكلمة: "وبار" في الأمثلة السالفة مبنية على الكسر في محل رفع، أو نصب، أو جر، على حسب الجملة، ومثلها: "ظفار، وسفار"، ونظائرهما.

والأخرى:

ـــ إن الحجازيين يبنون ذلك كله على الكسر، سواء أكان "فعال" علما مؤنثا مختوما بالراء أم غير مختوم1..
فتبين أن المنع من الصرف للعلمية والعدل في وزن "فعال" المؤنث مقصور على بعض تميم بشرط ألا يكون العلم مختوما بالراء2 ...

__________
1 وزن "فعال" قد يكون معدولا ، وقد يكون غير معدول.
أ- فالمعدول -كما يؤخذ من هذا الباب ومما سبقه في أبواب أخرى- خمسة أنواع، علم مؤنث، كحذام. واسم فعل أمر؛ كنزال. ومصدرا كحماد المعدول عن: المحمدة "بكسر الميم الثانية وفتحها" وحال مثل كلمة: "بداد" في قولهم: الخيل تعدو في الصعيد "بداد"، وصفه، إما مسموعة جارية مجرى الأعلام من ناحية إحلالها محل الاسم، واستعمالها غير تابعة لموصوف؛ نحو: "حلاق" للمنية، وهو معدول عن "حالقة" وإما صفة ملازمة للنداء في ذم الأنثى، نحو: يا لكاع - يا فساق - يا خباث. وهو معدول عن المشتق؛ تريد: يا لاكعة، يا فاسقة، يا خبيثة.
"بالإيضاح الذي سبق عنها في رقم 7 ص73". فهذه خمسة أنواع كلها مبنية على الكسر، معدولة عن مؤنث. فإن صارت علما لمذكر جاز إعرابها مع منعها من الصرف -وهذا هو الأغلب- وجاز إعرابها مع تنوينها، ولا يصح البناء في الحالتين. وإن صارت علما لمؤنث جرى عليه ما سبق تفصيله عن التميميين والحجازيين.
ب- وغير المعدول يكون اسما؛ كجناح، ومصدرا؛ كذهاب، ووصفا "أي: مشتقا" نحو: جواد، أي: كريم، وجنسا نحو: سحاب. فهذه أربعة أنواع لو صارت إحداها علما لمذكر وجب إعرابه وتنوينه، إلا إن كان "فعال" في أصله مؤنثا، كمساق؛ للأنثى من أولاد المعز، فإن جعل عناق المؤنث -وأشباهه- علما منع صرفه للعلمية والتأنيث.
هذا، وفي اللغة ألفاظ تزيد على المائة -كما قالوا- بناها العرب على الكسر؛ لسبب من الأسباب السالفة في: "أ" وقد جمع أكثرها "رضي الدين الصغاني" "المتوفى سنة650هـ" في كتاب عنوانه: "ما بنته العرب على: "فعال" ونشرت أكثرها مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق.
2 ــ 1 وفيما سبق يقول ابن مالك في بيت واحد وكلمتين من أول البيت الذي يليه:
وابن على الكسر: "فعال" علما ... مؤنثا. وهو نظير جشما-24
عند تميم.................... ... .........................-25
يقول: ابن على الكسر العلم المؤنث الذي على وزان: "فعال" في كل أحواله عند غير تميم، أما عند تميم فهو نظير: "جشم" في أنه علم ممنوع من الصرف للعلمية والعدل. وتتمة البيت الأخير تختص بحكم مستقل ستذكر معه في ص265 وهامشها.

ويمكن الاطلاع كذلك على توضيح المسالك هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9988/page-1178).

والله أعلم بالصواب

طارق يسن الطاهر
17-03-2016, 12:37 PM
شكر الله للسائل والمجيبة ، فقد أوفت الأستاذة زهرة كعادتها ، جعل الله ذلك في ميزان حسناتها

لكن المطرد كثيرا في المقررات الدراسية أنهم يأخذون بحالة البناء مستشهدين بالبيت المشهور:

إذا قالت حذامِ فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذامِ