المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب " لأغسل وجهي " في هذه الجملة ؟



ابو المنصور فلالي
20-03-2016, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ما إعراب (لأغسل وجهي) في هذه الجملة؟
خرجت من الفصل لأغسل وجهي.

زهرة متفائلة
20-03-2016, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ما إعراب (لأغسل وجهي) في هذه الجملة؟
خرجت من الفصل لأغسل وجهي.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

هذا شرح ميّسر لفهم إعراب هذه الجملة من النحو الواضح بالضغط هنا (http://douralquran.com/cms/ar/derasat/15/24/138/):

وهذا مقتطف :

نصب المضارع بأّن المضْمرَة :

(1) بعد لام التعليل

الأّمثلة:

(1) جلست لأستريح. (1) جلست لأن أستريح.
(2) حضرت لأعود المريض. (2) حضرت لأن أعود المريض.
(3) يجتهد الطالب لينجح. (3) يجتهد الطالب لأن ينجح.
(4) بنيت بيتاً لأّسكن فيه. (4) بنيت بيتاً لأَن أَسكن فيه.

الشرح !

انظر إلى الأفعال المضارعة في أمثلة القسم الأول، تجد كلا منها مسبوقا بلام تفيد أن ما بعدها علة وسبب في حصول ما قبلها ؛ فالاستراحة علة وسبب في الجلوس ، وعيادة المريض على في الحضور ، وهلم جراً ؛ ومن أجل ذلك تسمى هذه اللام لام التعليل .
وإذا تأملت آخر الفعل المضارع بعد هذه اللام في أمثلة القسم الأول تجده منصوباً ، فما الذي نصبه ؟ الذي نعرفه أن نصب المضارع لا يكون إلا بأخذ حروف أربعة ،هي : أن ولن وإذن وكي ، وبما أنه لا يوجد في هذه الأمثلة ناصب ظاهر من هذه النواصب الأربعة، لم يكن هناك مَفَر من إضمار واحد منها في كل مثال، فما هو ذلك الناصب الذي نضمره أو نُقدره؟ لمعرفة ذلك ننظر إلى أمثلة القسم الثاني، فنجد أن هذه الأفعال نفسها مسبوقة بلام التعليل ومنصوبة بأن الظاهرة، وهذا دليل على أنَّ " أنْ" هي التي تُضمر أو تقدر بعد اللام في أمثلة القسم الأول.
ولما كانت " أن" الناصبة للفعل المضارع تظهر بعد لام التعليل تارة، وتَضمر تارة أخرى، كان ذلك دليلاً على أنَّ الإضمار في هذا الموضع جائز .

القاعدة:

* ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل.


ــــــــــــــــــــــــــــ

محاولة للتعقيب!

إذن نوع اللام في جملة " خرجت من الفصل لأغسل وجهي ، هي لام التعليل : فغسل الوجه علة وسبب للخروج من الفصل
يتضح أكثر ما لو سألنا : لماذا خرجتُ من الفصل ؟ لـــ ِ....
فاللام حرف جر يفيد التعليل ، وينصب الفعل بعدها بأن المضمرة جوازا .
اللام : حرف جر ، مبني على السكون ، يفيد التعليل ، مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب.
أغسل : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا
وجهي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو مضاف ، والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
ـــ والمصدر المؤول " أن أغسل وجهي " في محل جر بحرف الجر ، ومتعلق بالفعل " خرجتُ ".
ـــ وجملة " أغسل وجهي " صلة الموصول الحرفي " أن " لا محل لها من الإعراب.
ـــ وجملة " خرجت من الفصل ..." ابتدائية لا محل لها الإعراب ...

والله أعلم بالصواب

البشير الإبراهيمي
20-03-2016, 01:19 AM
هل يمكن أن تكون هذه اللام هي الموطئة للقسم إذا كان الفعل بعدها مرفوعا؟