المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يلحق التصغير بالمشتقات؟



غاية المنى
07-04-2016, 05:53 PM
السلام عليكم:

هل يلحق التصغير بالمشتقات ولماذا؟؟

عطوان عويضة
07-04-2016, 08:38 PM
ولم لا يلحق؟

عبد الهادي 1
08-04-2016, 12:11 PM
على ما أظن أنه ليست من المشتقات
وذلك لأن المشتقات إما من المصدر عند البصريين أو الفعل عند الكوفيين

غاية المنى
08-04-2016, 01:57 PM
لأنه بحسب علمي أن التصغير إنما يلحق بالمشتقات لأنه يدل على الصفة والموصوف معا وكذا المشتقات لكني وقفت على كلام للرضي يقول إن المشتقات لا تدل على موصوف معين في حين أن التصغير يدل على موصوف بعينه فكيف ألحق التصغير بها؟ ما وجه الشبه بينهما؟ وكيف يكون اسم الفاعل ناصر مثلا أو اسم المفعول منصور لا يدلان على الموصوف؟!! فكيف وقع الفعل على الموصوف في منصور إن لم يدل عليه؟!!

غاية المنى
08-04-2016, 08:36 PM
أين رد أستاذنا أبي عبد القيوم؟!!

عطوان عويضة
08-04-2016, 08:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عفوا يا أخت الإسلام، لقد قرأت سؤالك أول مرة ببناء يلحق للفاعل، وفهمت من ذلك أن المراد (هل تُصَغَّر المشتقات؟)، فكان جوابي: ولم لا؟ أي ولم لا تصغر المشتقات؟
........
وفهمت الآن أن (يلحق) مبني للمفعول، أي هل يدخل الاسم المصغر في المشتقات...
والجواب: نعم لأن التصغير وصف، فقولنا رجيل في تصغير رجل تعني رجل صغير، فالتصغير قام مقام النعت الذي هو مشتق. وكونه مشتقا إلحاقا لا أصالة لا يمنحه كل خواص المشتق، كما أن الملحق بالجمع والمثنى لا يحقق كل خواصهما.
أما كلام الرضي فلم أفطن إلى المراد منه؛ فلو نقلت نص كلامه لعلي أجد صلة بينه وبين التصغير.

غاية المنى
08-04-2016, 10:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عفوا يا أخت الإسلام، لقد قرأت سؤالك أول مرة ببناء يلحق للفاعل، وفهمت من ذلك أن المراد (هل تُصَغَّر المشتقات؟)، فكان جوابي: ولم لا؟ أي ولم لا تصغر المشتقات؟
........
وفهمت الآن أن (يلحق) مبني للمفعول، أي هل يدخل الاسم المصغر في المشتقات...
والجواب: نعم لأن التصغير وصف، فقولنا رجيل في تصغير رجل تعني رجل صغير، فالتصغير قام مقام النعت الذي هو مشتق. وكونه مشتقا إلحاقا لا أصالة لا يمنحه كل خواص المشتق، كما أن الملحق بالجمع والمثنى لا يحقق كل خواصهما.
أما كلام الرضي فلم أفطن إلى المراد منه؛ فلو نقلت نص كلامه لعلي أجد صلة بينه وبين التصغير.
لا مشكلة أستاذنا الفاضل ولا داعي إلى الاعتذار فكلنا بشر وكلنا معرضون لمثل ذلك وأكثر فلا تكترث لذلك.
أما قول الرضي فهو في شرح الكافية:3/375 (إلا أن المصغر
مخالف لسائر الصفات من حيث لا يجري على الموصوف جريها، وإنما لم يجر، لأن جري الصفات عليه إنما كان لعدم دلالتها على الموصوف المعين، كالضارب والمضروب والطويل والبصري، فإنها لا تدل على موصوف معين، وأما المصغر
فإنه دال على الصفة والموصوف المعين معا، إذ معنى رجيل: رجل صغير، فوزانه وزان :
رجل ورجلين، في دلالتهما على العدد والمعدود معا فلم يحتاجا إلى ذكر عدد قبلهما)

عطوان عويضة
09-04-2016, 02:44 AM
لا مشكلة أستاذنا الفاضل ولا داعي إلى الاعتذار فكلنا بشر وكلنا معرضون لمثل ذلك وأكثر فلا تكترث لذلك.
أما قول الرضي فهو في شرح الكافية:3/375 (إلا أن المصغر
مخالف لسائر الصفات من حيث لا يجري على الموصوف جريها، وإنما لم يجر، لأن جري الصفات عليه إنما كان لعدم دلالتها على الموصوف المعين، كالضارب والمضروب والطويل والبصري، فإنها لا تدل على موصوف معين، وأما المصغر
فإنه دال على الصفة والموصوف المعين معا، إذ معنى رجيل: رجل صغير، فوزانه وزان :
رجل ورجلين، في دلالتهما على العدد والمعدود معا فلم يحتاجا إلى ذكر عدد قبلهما)
كلام الرضي يريد منه بيان أن التصغير يختلف عن سائر الصفات في أنه يتضمن معنى الصفة والموصوف معا، فلا يحتاج منعوتا قبله يكون هو نعتا له، وإنما لفظه يحمل المعنيين معا، كما يدل لفظ المثنى والمفرد على العدد والمعدود معا...
لو قلت هذه شجرة مثمرة، مثلا، نجد أن الوصف (مثمرة) احتاج موصوفا معينا هو الشجرة يكون تابعا له (يجري عليه)،
ولوو قلت: هذه شجيرة، أغنت صيغة التصغير عن وجود تابع يفهم منه الوصف بالصغر، لأن الاسم المصغر (شجيرة) دل على الصفة الموصوف المعين معا، لأنه بمعنى (شجرة صغيرة)، وهذا وجه اختلاف المصغر عن سائر الصفات.
ولا يفهم من هذا نفي إلحاقه بالمشتقات، كما لا يفهم من إلحاقه بالمشتقات أنه من المشتقات... بل هو ملحق بها لدلالته على معنى تؤديه المشتقات.
والله أعلم.