المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شكل جملة



هشام79
10-04-2016, 01:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هل نقول ( إنَّ في السُّرْعَةِ النَّدَامَةَ - بفتح تاء الندامة -باعتباره اسم إن مؤخر) أو (إنَّ في السُّرْعَةِ النَّدَامَةُ -بضم تاء الندامة- كما لو قلنا إنَّه في السرعة الندامةُ)المرجو من الإخوة الأعزاء التوضيح من فضلكم.

زهرة متفائلة
10-04-2016, 02:26 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هل نقول ( إنَّ في السُّرْعَةِ النَّدَامَةَ - بفتح تاء الندامة -باعتباره اسم إن مؤخر) أو (إنَّ في السُّرْعَةِ النَّدَامَةُ -بضم تاء الندامة- كما لو قلنا إنَّه في السرعة الندامةُ)المرجو من الإخوة الأعزاء التوضيح من فضلكم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

جزاكم الله خيرا / نقول :
إنَّ في السرعة الندامةَ = بفتح تاء الندامة ؛ لأنه اسم "إن " مؤخر ــ كما تفضلتم بذلك ـــ واسم " إن " كما هو معروف يكون منصوبا وخبره هو الذي يكون مرفوعا .
إن : حرف ناسخ
في السرعة : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن المرفوع .
الندامة : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

إلا إذا كان أحدهم يريد أن يتكلف..... ، فيقول :
إن في السرعة الندامة = بضم تاء الندامةُ .
ويعتبر اسم إن ضمير الشأن محذوف
والجملة الاسمية من الخبر المتقدم " في السرعة " والمبتدأ المؤخر المرفوع " الندامةُ " في محل رفع خبر اسم إن !

وهذا والله أعلم بالصواب ،

هشام79
10-04-2016, 02:34 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

جزاكم الله خيرا / نقول :
إنَّ في السرعة الندامةَ = بفتح تاء الندامة ؛ لأنه اسم "إن " مؤخر ــ كما تفضلتم بذلك ـــ واسم " إن " كما هو معروف يكون منصوبا وخبره هو الذي يكون مرفوعا .
إن : حرف ناسخ
في السرعة : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن المرفوع .
الندامة : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

إلا إذا كان أحدهم يريد أن يتكلف.... ، فيقول :
إن في السرعة الندامة = بضم تاء الندامةُ .
ويعتبر اسم إن ضمير الشأن محذوف
والجملة الاسمية من الخبر المتقدم " في السرعة " والمبتدأ المؤخر المرفوع " الندامةُ " في محل رفع خبر اسم إن !

وهذا والله أعلم بالصواب ،

شكرا أختي "زهرة" على الشرح الواضح.المرجو توضيح معنى ضمير الشأن المحذوف
شكرا مرة أخرى...

زهرة متفائلة
10-04-2016, 02:43 PM
شكرا أختي "زهرة" على الشرح الواضح.المرجو توضيح معنى ضمير الشأن المحذوف
شكرا مرة أخرى...

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد:

محاولة للتعقيب!

سوف تفيدكم في توضيح " ضمير الشأن المحذوف " هذه الروابط :

* ضمير الشأن – خصائصه ومواطنه ( بالضغط هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwiVyvjz74PMAhXCsxQKHXDPByUQFggaMAA&url=http%3A%2F%2Fuqu.edu.sa%2Fpage%2Far%2F115375&usg=AFQjCNG59502q4mmRKD9JAeCE9X46NIxTw&sig2=UtboFPW3dXkZrGwQvEo9iw&bvm=bv.119028448,d.ZWU))
* كتاب : شرح التسهيل " ضمير الشأن وأحكامه بالضغط هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwjB4OvX7YPMAhWE7BQKHb-AClMQFggaMAA&url=http%3A%2F%2Fbooks.rafed.net%2Fm%2F%3Ftype%3Dc_fbook%26b_id%3D1881%26page%3D557&usg=AFQjCNEVGhin1p65cvqqqqYhbVL-Nm9JOA&sig2=MUCXaAzlzTn4b9HZSYblhA&bvm=bv.119028448,d.ZWU) "
* مجموعة بحوث حول : ضمير الشأن بالضغط هنا (http://www.malarwah.com/malarwah33375/) .
* ضمير الشأن بين الاستعمال البلاغي والاستعمال النحوي م.م. نسوم عوفي حسون ( بالضغط هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwiih_qw64PMAhWCThoKHTf1Co0QFggjMAE&url=http%3A%2F%2Futq.edu.iq%2FResearch%2Fpdf11%2F1.pdf&usg=AFQjCNGXldZb5xmGrvk-SKaDfVl5lxam_g&sig2=yF-FGaiQjhnpqsrKr5iGQA&bvm=bv.119028448,d.ZWU)) .
* ضمير الشأن والفصل بالضغط هنا (http://lisaanularab.blogspot.ae/2012/02/blog-post_6096.html) .
* ضمير الشأن بشرح يسير : التطبيق النحوي لعبده الراجحي " عليه سحائب الرحمة " هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9976/page-42) .

يقول صاحب الكفاف في فائدة " ضمير الشأن " :

* ضمير الشأن: قد يريد العربي تفخيم أمر وتعظيمه في نفس المستمع، فيأتي بضمير، بعده جملةٌ، تبيّن الغرضَ منه. فذاك الضمير هو [ضمير الشأن] ويسمّونه [ضمير القصة] إن كان مؤنثاً.

ــــ إنما قلتُ أنه من باب التكلف وقد أكون مخطئة ؛ لأني وجدتُ أنه يمكن الحمل عليه غيره ، فابن هشام في المغني في ص ( 2/491 ) يقول ما نصه :
" إنَّ ضمير الشأن والقصة لا ينبغي الحمل عليه إذا أمكن غيره مما لا يخالف القياس، أما إذا كانت المحتملات كلها خارجة عن القياس، فقد تساوت أقدامها في الحمل عليها.

ــــ بمعنى نحنُ نقدّر الجملة هكذا : إنه في السرعة الندامة أو إن الشأن في السرعة الندامة ( الغرض من ذلك ) تفخيم أمر السرعة وتعظيمها في نفس المتلقي ...

وهذا والله أعلم بالصواب