المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تصغير حبارى واثنا عشر



غاية المنى
15-04-2016, 04:47 PM
السلام عليكم:
نحن نعلم أن في تصغير الاسم المؤنث يجب زيادة تاء التأنيث على الاسم المصغر، لكن في تصغير نحو حُبارى قالوا يجوز حبيرة وحبير لمَ لم يوجبوا زيادة التاء بما أن الاسم مؤنث؟!!
وفي نحو اثنا عشر قالوا تصغر على ثُنيا عشر والسؤال لمَ لم يقولوا أُثينا عشر على نحو تصغير امرؤ القيس على أُميرئ القيس؟!!

عطوان عويضة
15-04-2016, 06:25 PM
السلام عليكم:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

نحن نعلم أن في تصغير الاسم المؤنث يجب زيادة تاء التأنيث على الاسم المصغر،
كلام غير صحيح على إطلاقه، إنما تزاد التاء على المؤنث غير ذي العلامة كدار ونار وشمس، ونحوهن، أما ذو العلامة ففيه تفصيل، كما سيأتي في تصغير حبارى.

لكن في تصغير نحو حُبارى قالوا يجوز حبيرة وحبير لمَ لم يوجبوا زيادة التاء بما أن الاسم مؤنث؟!!
لا تزاد التاء في تصغير حبارى لوجود علامة تأنيث بها غير التاء، هي ألف التأنيث المقصورة، لذا كان بقاؤها أولى من استجلاب علامة أخرى.
الأسماء المؤنثة بالألف (المقصورة والممدودة)، ينظر إلى موضع الألف فيها؛ فإن كانت الألف رابعة بقيت في الاسم المصغر، كما نصغر حُبلى على حبيلى، وإن كانت خامسة أو بعدها، جاز حذفها أو إبقاؤها وحذف غيرها من الزيادات.
لذا فعند تصغير حبارى نحن مخيرون بين حذف ألف التأنيث لأنها خامسة، وبين حذف الألف التي بعد عين فعالى:
- فإن حذفنا ألف التأنيث، صغرنا حُبار على حُبَيِّر كما يصغر كتاب على كتيّب وحمار على حميّر.
- وإذا أبقينا ألف التأنيث وحذفنا الألف الأخرى، صغرنا حبرى على حُبَيْرى كما تصغر حبلى على حبيلى ولبنى على لبينى.

وفي نحو اثنا عشر قالوا تصغر على ثُنيا عشر والسؤال لمَ لم يقولوا أُثينا عشر على نحو تصغير امرؤ القيس على أُميرئ القيس؟!!
- امرؤ القيس لا تصغر على أميرئ القيس بل على مُرَيْء القيس بحذف همزة الوصل المستجلبة للبدء بالساكن، إذ ينعدم الداعي لوجودها عند تحريك الميم، كما نصغر ابن على بُنَيّ واسم على سُمَيّ؛
وكذلك اثنا عشر تصغر على ثُنَيا عشر، فتصغير (اثنان) كتصغير (ابنان) مثنى ابن، يصغر المفرد بحذف همزة الوصل وإعادة اللام المحذوفة المعوض عنها بألف الوصل، فيصغر (بني) بُنَيّ ومثناه بُنَيَّان، ويصغر (ثني) على ثُنًيّ، ومثناه ثُنَيَّان، وتحذف النون للإضافة أو لإحلال عشر محلها.
والله أعلم.

غاية المنى
15-04-2016, 10:44 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

كلام غير صحيح على إطلاقه، إنما تزاد التاء على المؤنث غير ذي العلامة كدار ونار وشمس، ونحوهن، أما ذو العلامة ففيه تفصيل، كما سيأتي في تصغير حبارى.

لا تزاد التاء في تصغير حبارى لوجود علامة تأنيث بها غير التاء، هي ألف التأنيث المقصورة، لذا كان بقاؤها أولى من استجلاب علامة أخرى.
الأسماء المؤنثة بالألف (المقصورة والممدودة)، ينظر إلى موضع الألف فيها؛ فإن كانت الألف رابعة بقيت في الاسم المصغر، كما نصغر حُبلى على حبيلى، وإن كانت خامسة أو بعدها، جاز حذفها أو إبقاؤها وحذف غيرها من الزيادات.
لذا فعند تصغير حبارى نحن مخيرون بين حذف ألف التأنيث لأنها خامسة، وبين حذف الألف التي بعد عين فعالى:
- فإن حذفنا ألف التأنيث، صغرنا حُبار على حُبَيِّر كما يصغر كتاب على كتيّب وحمار على حميّر.
- وإذا أبقينا ألف التأنيث وحذفنا الألف الأخرى، صغرنا حبرى على حُبَيْرى كما تصغر حبلى على حبيلى ولبنى على لبينى.

- امرؤ القيس لا تصغر على أميرئ القيس بل على مُرَيْء القيس بحذف همزة الوصل المستجلبة للبدء بالساكن، إذ ينعدم الداعي لوجودها عند تحريك الميم، كما نصغر ابن على بُنَيّ واسم على سُمَيّ؛
وكذلك اثنا عشر تصغر على ثُنَيا عشر، فتصغير (اثنان) كتصغير (ابنان) مثنى ابن، يصغر المفرد بحذف همزة الوصل وإعادة اللام المحذوفة المعوض عنها بألف الوصل، فيصغر (بني) بُنَيّ ومثناه بُنَيَّان، ويصغر (ثني) على ثُنًيّ، ومثناه ثُنَيَّان، وتحذف النون للإضافة أو لإحلال عشر محلها.
والله أعلم.

بارك الله فيكم أستاذنا بصراحة قرأت هذا التصغير لامرئ القيس في أحد الكتب لذا استغربت وسألتك عنه!!

غاية المنى
16-04-2016, 06:50 AM
إذن ممكن نقول في تصغير نحو: امرؤ: مُريئٌ؟

عطوان عويضة
16-04-2016, 11:54 AM
إذن ممكن نقول في تصغير نحو: امرؤ: مُريئٌ؟
تصغير (امرؤ): مُرَيْء، على زنة فُعَيْل بياء ساكنة غير مشددة، وبهمزة متطرفة على السطر لسكون ما قبلها.

غاية المنى
17-04-2016, 08:46 AM
نعم أكيد عذرا خطأ كتابي لم أنتبه له لكن أقصد ما تفضلت به تماما

غاية المنى
19-04-2016, 06:59 AM
وجدت الكتاب الذي نقلت عنه تصغير امرؤ على أميرئ اسمه: ضياء السالك إلى أوضح المسالك !!!
وللأسف أستاذ أبا عبد القيوم ما أكثرها الأخطاء في كتب الصرف خاصة لا تحصى!!

غاية المنى
20-04-2016, 07:44 AM
أخي الفاضل أبا عبد القيوم تبين أن تصغير امرؤ على أميرئ صحيحة لأنه تجمع على أمارئ ذكرها ابن هشام في أوضح المسالك

غاية المنى
21-04-2016, 07:53 AM
أين الأستاذ عطوان؟!!

عطوان عويضة
22-04-2016, 12:15 AM
أخي الفاضل أبا عبد القيوم تبين أن تصغير امرؤ على أميرئ صحيحة لأنه تجمع على أمارئ ذكرها ابن هشام في أوضح المسالك
لا أراه صحيحا، ولعله خطأ في النسخ، ولو قاله ابن هشام فلعله سهو أو غفلة منه.
امرؤ أصلها مرء، والتصغير والتكسير يردان الأشياء إلى أصولها، وقد يجمع مرء على أمارئ كما يجمع كلب على أكالب، وهذه الهمزة في (أمارئ) ليست هي التي في امرئ، فهذه قطع وتلك وصل.
وكذلك لو صغرنا - جدلا - امرأ على أميرئ، فمن أين أتت همزة القطع، أو كيف تحولت همزة الوصل إلى قطع؟
ولو قيل: إن المراد (اميرئ) بهمزة وصل وليست قطع، فالجواب أن همزة الوصل لا يليها إلا ساكن، وليست كذلك ميم (اميرئ).
.................
وليس تعليلهم تصغير امرئ القيس على (مريء القيس) أنه جمع على (أمارئ القيس) وقياسهم التصغير على التكسيرعلاقة بوجود الهمزة وعدمها، وإنما أرادوا أن التصغير والتكسير يكونان في الجزء الأول من المركب دون الجزء الثاني، فكما كسروا الجزء الأول وتركوا الجزء الثاني، كذلك صغروا الجزء الأول فقط، ولعل واضع الهمزة وهم أو سها.
والثابت في تصغير امرئ (مريء) فقط، ولم ينص على أميرئ أحد نصا، وما ذكرت عن ابن هشام رحمه الله يحتمل ما سبق ذكره من السهو والغفلة والوهم والتصحيف. وقوله - إن صح عنه- ليس بنص في تصغير امرئ، وإنما هي نص في تصغير الاسم المركب.
قال صاحب شرح المفصل:
وإذا صغّرتَ نحوَ "عبد الله" و"امرؤ القَيْس"، ونحوهما من الأعلام المضافةِ، إنّما تُصغِّر الاسمَ المضافَ دون المضاف إليه، فتقول: "هذا عُبَيْدُ الله"، و"مُرَيْءُ القيس"
وقال صاحب أدب الخواص:
فمن تلك الأسماء امرؤ، وكان أصله مرء بوزن فعل، والدليل على ذلك تصغيرهم إياه على مريءٍ، بوزن فعيلٍ
ومن شواهد تصغير امرئ القيس:
قتلنا مريء القيس غصباً بربه ... بواءً وأطلقنا إليهم مهلهلاً
وقول عبيد بن الأبرص: تمنَّى مُريءُ القيسِ موتي وإنْ أمتْ ... فتلكَ سبيلٌ لستُ فيها بأوحدِ.
والله أعلم.

غاية المنى
22-04-2016, 03:42 PM
لا أراه صحيحا، ولعله خطأ في النسخ، ولو قاله ابن هشام فلعله سهو أو غفلة منه.
امرؤ أصلها مرء، والتصغير والتكسير يردان الأشياء إلى أصولها، وقد يجمع مرء على أمارئ كما يجمع كلب على أكالب، وهذه الهمزة في (أمارئ) ليست هي التي في امرئ، فهذه قطع وتلك وصل.
وكذلك لو صغرنا - جدلا - امرأ على أميرئ، فمن أين أتت همزة القطع، أو كيف تحولت همزة الوصل إلى قطع؟
ولو قيل: إن المراد (اميرئ) بهمزة وصل وليست قطع، فالجواب أن همزة الوصل لا يليها إلا ساكن، وليست كذلك ميم (اميرئ).
.................
وليس تعليلهم تصغير امرئ القيس على (مريء القيس) أنه جمع على (أمارئ القيس) وقياسهم التصغير على التكسيرعلاقة بوجود الهمزة وعدمها، وإنما أرادوا أن التصغير والتكسير يكونان في الجزء الأول من المركب دون الجزء الثاني، فكما كسروا الجزء الأول وتركوا الجزء الثاني، كذلك صغروا الجزء الأول فقط، ولعل واضع الهمزة وهم أو سها.
والثابت في تصغير امرئ (مريء) فقط، ولم ينص على أميرئ أحد نصا، وما ذكرت عن ابن هشام رحمه الله يحتمل ما سبق ذكره من السهو والغفلة والوهم والتصحيف. وقوله - إن صح عنه- ليس بنص في تصغير امرئ، وإنما هي نص في تصغير الاسم المركب.
قال صاحب شرح المفصل:
وقال صاحب أدب الخواص:
ومن شواهد تصغير امرئ القيس:
قتلنا مريء القيس غصباً بربه ... بواءً وأطلقنا إليهم مهلهلاً
وقول عبيد بن الأبرص: تمنَّى مُريءُ القيسِ موتي وإنْ أمتْ ... فتلكَ سبيلٌ لستُ فيها بأوحدِ.
والله أعلم.
شكرا لكم أستاذنا الفاضل بارك الله فيكم وجزيتم خيرا