المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح إعراب: أتقول للعميان عقلا؟



باحث..
17-04-2016, 10:02 PM
السلام عليكم:
قال الأزهري في في المثال: (أتقول للعميان عقلا):
عقلا: مفعول أول، و(للعميان) مفعول ثان على التقدير والتأخير.
سؤالي: لم أفهم كيف جعل الجار والمجرور (للعميان) مفعول ثان أرجو التوضيح؟

زهرة متفائلة
17-04-2016, 10:42 PM
السلام عليكم:
قال الأزهري في في المثال: (أتقول للعميان عقلا):
عقلا: مفعول أول، و(للعميان) مفعول ثان على التقدير والتأخير.
سؤالي: لم أفهم كيف جعل الجار والمجرور (للعميان) مفعول ثان أرجو التوضيح؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

وذلك لأنه في المثال السابق : استعملت تقول بمعنى تظن
والأصل : أتظن عقلا للعميان ؟
فعقلا : مفعول به أول ، والعميان : مفعول به ثان .
فقدّم المفعول به الثاني وأخرّ المفعول به الأول !
وقد عملت "تقول" بعد حرف الاستفهام.

للمزيد :

ــ أوضح المسالك ص ( 2/ 66 ) هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11825/page-433).
ــ استعمال القول بمعنى الظن ( بالضغط هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=2327#.VxPXZ3osqVc)).
ــ همع الهوامع بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-6975#page-548)وما بعده .

(http://www.mojtamai.com/book/almaktabah/book25/home/10/88-c19/35909-------550)* * *

مذهبان للعرب في استعمال القول بمعنى الظن :

ــ مذهب الجمهور ( هناك شروطٌ ثلاثة )
ـــ مذهب بني سليم ( بلا شرط )

ــــ المثل المطروح والذي سُمع عن العرب : أتقول للعميان عقلا هو مستوفٍ للشروط والفصل بالجار جائز ... ) لذلك نصب مفعولين ...
وكما هو معلوم "ظن " تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .
ـــ والمبتدأ لا يكون " شبه جملة " لذلك يستحيل أن تكون لفظة العميان " مفعولا أولا ".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي جامع الدروس العربية ص : 6 / 62

القوْلُ المتَضَمِّنُ مَعْنَ الظنِّ

قد يتضمنُ القول معنى الظن، فينصبُ المبتدأ والخبر مفعولينِ، كما تنصبهُما "ظنَّ". وذلك بشرطِ أن يكون الفعل مضارعاً للمخاطَب مسبوقاً باستفهامٍ، وأن لا يُفصَلَ بينَ الفعلِ والاستفهام بغير ظرفٍ، أو جار ومجرورٍ، أو معمولِ الفعل، كقول الشاعر
*مَتَى تَقُولُ الْقُلُصَ الرَّواسِما * يَحْمِلْنَ أُمَّ قاسمٍ وَالْقاسِما*
ومثالُ الفصل بينهما بظرفٍ زمانيّ أو مكانيّ "أيومَ الخميس تقولُ عليّاً مسافراً* أوَ عندَ سعيدٍ تَقولُهُ نازلاً"، قال الشاعر
*أَبَعْدَ بُعْدٍ تَقولُ الدَّارَ جامعةً * شَمْلي بهمْ؟ أَمْ تَقول البُعْدَ مَحْتوما؟!*
ومثالُ ما فُصِلَ فيه بينهما بالجارّ والمجرور "أبا الكلامِ تقول الأمّةَ بالغةً مجدَ آبائها الأوَّلينَ؟". ومثالُ الفصلِ بمعمول الفعل قولُ الشاعر
*أجُهَّالاً تَقُولُ بني لُؤَيِّ؟ * لَعَمْرُ أَبِيكَ، أَمْ مُتَجاهِلينا؟*
فإن فُقد شرطٌ من هذه الشروطِ الأربعة، تَعيّنَ الرفعُ عند عامة العربِ، إلا بني سلَيمٍ، فهم ينصبون بالقول مفعولينِ بلا شرطٍ.
ولا يجب في القول المُتَضمّنِ معنى الظن، المُستوفي الشروط، أن ينصب المفعولين، بل يجوز رفعُهما على أنهما مبتدأ وخبر، كما كانا.

والله أعلم بالصواب

محب العربية لغتنا
17-04-2016, 11:06 PM
السلام عليكم :
تعقيب:
لعل الأصوب أن نقول لها إن تركيب للعميان في المثال هو جار ومجرور وهو باق على حاله كما تتصورينه أنت لكن المجرور الذي هو العميان من حيث المعنى قد فعل به هذا الفعل فهو مفعول به ومن جهة أخرى الجار والمجرور يُتوسع فيهما ما لا يُتوسع في غيرهما والله أعلم بالصواب وإليه مرجعنا والمآب

باحث..
21-04-2016, 11:30 PM
وذلك لأنه في المثال السابق : استعملت تقول بمعنى تظن
أعلم ذلك, لكن سؤالي عن الجار والمجرور (للعميان) كيف جاءت مفعول به, وهي جار ومجرور؟ هل يقصد أنه مفعول به من حيث المعنى أما اللفظ فهو جار ومجرور؟!

زهرة متفائلة
22-04-2016, 12:08 AM
أعلم ذلك, لكن سؤالي عن الجار والمجرور (للعميان) كيف جاءت مفعول به, وهي جار ومجرور؟ هل يقصد أنه مفعول به من حيث المعنى أما اللفظ فهو جار ومجرور؟!

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الباحث !

ـــ جزاكم الله خيرا !
ـــ كان تساؤلكم الكريم هذا هو ما تساءلتُ عنه سابقا ، كيف تأتي شبه الجملة " الجار والظرف " متعلقة بالمفعول الثاني فلقد ردّ عليّ أستاذنا الفاضل : ابن القاضي " جزاه الله خيرا" هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=67096) " ( ما مفاده مع تغيير الفعل من جعل إلى ظن ) بأن المفعول الثاني في المثال أصله الخبر .فإن ( ..ظن....) ـ كما هو معلوم لديكم ـ تدخل على الجملة الاسمية ، فتأخذ المبتدأ مفعولا أولا ، والخبر مفعولا ثانيا ، فآل الأمر إلى التعلق بالخبر أصالة . ويبقى السؤال، لماذا لا يكون المتعلق (بفتح اللام) مفعولا به؟ الجواب: لأن المفعول به لا يحمل معنى الحدث الموجود في الفعل وشبهه ، وإنما هو الشيء الذي يقع عليه الحدث مباشرة ، فهو المحل الواقع عليه الحدث، كما أن الظرف هو المكان الواقع فيه الحدث، فهو نفسه محتاج إلى ما يتعلق به من معنى الفعل أو شبهه.ولهذا إذا أردنا أن نعدي الفعل اللازم إلى مفعول ، فإننا نأتي بحرف جر ، فنقول : مرّ زيد بخالد ، وجلس أحمد على الكرسي . فالجار والمجرور في المثالين متعلقان بالفعل المذكور، وكلاهما في محل نصب مفعول به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وذكر الأستاذ الفاضل " أبو بشر " هنا (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=10920) ، مع بعض التصرف
ولا غبار أن نعتبر الجار (على أنه شبه جملة) هو المفعول الثاني لقيامه مقام الخبر المحذوف فأعطي محله الإعرابي.

والله أعلم بالصواب