المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما أصل الواو بدلاً من هاء المُلك في المذكر المفرد



اسامة نور الدائم
18-04-2016, 07:45 PM
في العامية السودانية يكثر، وخصوصاً في الشعر الشعبي، حذف هاء الملك للمذكر المفرد واستبدالها بالواو. مثل كتابه = كتابو، بعيره = بعيرو، فما أصلها؟
وهل هذا التعبير يعتبر فصحيًا؟

اسامة نور الدائم
29-04-2016, 08:14 AM
شكراً للجميع

اسامة نور الدائم
29-04-2016, 08:16 AM
هل للإشباع دخل هنا؟
أي، هل اشبعنا الضمة فجئنا بالواو؟
وهل يجوز اشباع أواخر الكلمات؟؟

اسامة نور الدائم
25-06-2016, 09:50 PM
لا يوجد من لديه علم بهذا الموضوع؟!

عطوان عويضة
26-06-2016, 02:10 AM
بسم الله والحمد لله.
يرى بعض النحاة أن أصل وضع ضمير الغائب: هُوَّ بتشديد الواو للمذكر، وهيَّ بتشديد الياء للمؤنث.
قال الكسائي: هُوَ أَصله أَن يكون على ثلاثة أَحرف مثل أَنت فيقال هُوَّ فَعَلَ ذلك قال ومن العرب من يُخَفِّفه فيقول هُوَ فعل ذلك قال اللحياني وحكى الكسائي عن بني أَسَد وتميم وقيسٍ هُو فعل ذلك بإسكان الواو.
وقال الأَزهري: ومن العرب من يشدد الواو من هُوّ والياء من هِيَّ.
هذا في الضمير المنفصل.
أما الضمير المتصل فالأصل فيه (هُو) بواو ساكنة ، ويطرأ عليها التغيير تخفيفا، كقلبها ياء لتناسب كسرا أو ياء ساكنة قبلها، أو حذفها لالتقاء الساكنين، وأما في الرسم، فترسم هاء لأن الوقف عليها يكون بحذف حرف المد، ولذا يعبر عن الواو غالبا بإشباع الضم وعن الياء بإشباع الكسر.
ولذلك أيضا تحور الضمير في العاميات فاكتفت أغلب العاميات بواو المد وأهملت الهاء لضعفها وخفائها، فتقول: كتابو بدلا من كتابُهُو، فالواو من أصل الضمير اكتفي بها وحذفت الهاء لخفائها، كما حذفت هاء الأنثى في بعض العاميات كما عند أهل الشام، فيقولون كتابا بدلا من كتابها، حذفوا الهاء لخفائها وفتحوا الباء لتناسب الألف.
ولعل العامية السودانية حافظت أكثر من غيرها على الأصل فأبقت الضمير (هُو) على أصله في بعض المواضع فتقولون: قلت ليهو، ورحت ليهو، أي قلت له ورحت له.
الخلاصة: الواو في كتابو، هي واو الضمير (هُو)، والأصل كتابهو حذفت الهاء وبقيت الواو.
والله أعلم.

اسامة نور الدائم
27-07-2016, 06:53 AM
تحياتي لك استاذ عويضة
عذراً لسفري تأخرت في الرد.

ولكنك أفحمت الموضع وقتلته بحثا، وهو فعلاً ما يصدق ويقتنع به العقل قبل أن يتقبله القلب.

الشكر أجزله لك، فقد قطعت حيرتي،

جزاك الله عنا كل خير