المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تعيين الهمزة في مثل (أقام زيد أم لا)



أبو عبد الله محمد الشافعي
01-05-2016, 08:24 AM
السلام عليكم

الهمزة في مثل (أقام زيد أم لا؟) (أأكرمت عمرا أم لا؟) متصلة أم منقطعة؟

عطوان عويضة
01-05-2016, 11:10 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لعلك تقصد (أم).

أبو عبد الله محمد الشافعي
01-05-2016, 12:51 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لعلك تقصد (أم).
إياها أقصد
جزاكم الله خيرا على التنبيه

(أم) في مثل قولك: (أقام زيد أم لا؟) (أأكرمت عمرا أم لا؟) متصلة أم منقطعة؟

عطوان عويضة
02-05-2016, 12:46 AM
أم التي بعد همزة الاستفهام وهمزة التسوية متصلة، لأن ما بعدها لا يستغني عما قبلها.
لذا فهي متصلة فيما ذكرت.

أبو عبد الله محمد الشافعي
02-05-2016, 07:08 AM
أم التي بعد همزة الاستفهام وهمزة التسوية متصلة، لأن ما بعدها لا يستغني عما قبلها.
لذا فهي متصلة فيما ذكرت.
الذي أثار هذا السؤال عندي ما ذكره الدسوقي في حاشيته على السعد أن كل تركيب ولي الهمزةَ فيه فعل محتمل لأن يكون لطلب التصديق، ولطلب التصور مثل: (أضربت زيدا؟) فتعيين أحد الأمرين فيه بالرجوع إلى القرائن
فمن القرائن اللفظية على ذلك اقتران المعادل لما يلي الهمزة بـ(أم) المنقطعة أو المتصلة، فمثل: (أضربت زيدا أم لا؟) لطلب التصديق، وقولك: (أضربت زيدا أم أكرمته؟) لطلب التصور.

عطوان عويضة
02-05-2016, 05:47 PM
الذي أثار هذا السؤال عندي ما ذكره الدسوقي في حاشيته على السعد أن كل تركيب ولي الهمزةَ فيه فعل محتمل لأن يكون لطلب التصديق، ولطلب التصور مثل: (أضربت زيدا؟) فتعيين أحد الأمرين فيه بالرجوع إلى القرائن
فمن القرائن اللفظية على ذلك اقتران المعادل لما يلي الهمزة بـ(أم) المنقطعة أو المتصلة، فمثل: (أضربت زيدا أم لا؟) لطلب التصديق، وقولك: (أضربت زيدا أم أكرمته؟) لطلب التصور.
إذا قلت: أضربت زيدا؟ فالاستفهام بالهمزة هنا لطلب التصديق، أي أن السائل يريد جوابا من المسئول بنعم أو لا.
وإذا قلت: (أضربت زيدا أم لا) فالقرينة تحدد المراد، وقد تكون القرينة حالية، وهذه يدركها السامع بتلون صوت السائل وموضع وصله وفصله فيدرك السامع مراد السائل أيريد جوابا نحو( نعم ضربته، أو لا لم أضربه)، فتكون أم متصلة.
وقد يدرك السامع من القرينة المفهومة من تلون صوت السائل وموضع وصله وفصله، أن السائل سأل (أضربت زيدا؟) يريد جوابا بنعم أم لا، ثم أضرب عن ذلك لبداء بدا له، فاستطرد قائلا (أم لا)، يريد (بل لا لم تضربه)، وعلى هذا تكون أم منقطعة بمعنى بل التي للإضراب، أي أنه أضرب عن السؤال الذي كان لطلب التصديق بدءا، وصرف عنه الاهتمام إلى أنك لم تضربه.
هذا يدركه السامع بقرينة الحضور أو الحال.
أما في الكتابة، فقرينة الحال والحضور منعدمة، لذا تحتمل أم أن تكون متصلة أو منقطعة. ولعل الاستعمال الصحيح لعلامات الترقيم الحديثة يصلح أن يكون قرينة لمراد الكاتب؛ على النحو التالي:
أولا: أضربت زيدا أم لا؟ بوضع علامة الاستفهام في نهاية العبارة، فيكون ما بعد أم داخلا في الاستفهام، وتكون أم متصلة، والاستفهام لطلب التصور، على أن لا حالة محل جملة (لم تضربه) اختصارا.
ثانيا: أضربت زيدا؟ أم لا. بوضع علامة الاستفهام قبل أم، ووضع نقطة بعد لا، فيكون السؤال (أضربت زيدا؟) وهو لطلب التصديق، وتكون أم منقطعة للإضراب عما قبلها.
ولا فرق أراه بين الجملتين (أضربت زيدا أم لا) و(أضربت زيدا أم أكرمته) لأن كلتيهما بحاجة لقرينة دالة على المراد.
والله أعلم.

أبو عبد الله محمد الشافعي
02-05-2016, 08:02 PM
جزاكم الله خيرا على هذه الإفادة

ما ذكرتم صحيح ولا إشكال فيه إلا أنه غير مراد الدسوقي على ما يظهر من كلامه
وإنما الفيصل عنده اقترانها بالنقيض أو بغير النقيض
فإن اقترنت بالنقيض كان المطلوب التصديق وإن بغيره كان التصورَ وهي قرينة لفظية خالصة
وقد صرح بذلك صاحب "المنهاج الواضح" والله أعلم