المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قوله تعالى ((واضربوهن)) هل المراد "الإضراب" ؟!!



محمد الكردستاني
01-05-2016, 12:24 PM
ايها الاخوة الكرام
السلام عليكم

ذكر لي بعض الباحثين أن قوله تعالي ((واضربوهن)) سورة النساء 34 ، يدل على الإضراب و الإعراض عن الزوجة الناشزه:0: .خلافا لما فهمه المفسرون الذين يقولون أن الاية تتكلم عن ضرب الزوجة.

ولكني أظن ان هذا التعبیر (أي الإضراب) لا يصح لغويا:

لأن الإضراب من باب الإفعال و يحتاج الى همزة القطع. لو کان المراد الإضراب ، لقال الله و أضربوا بهمزة القطع بدلا من واضربوهن بهمزة الوصل.
والثاني الإضراب يتعدى بحرف الجر عن کما هو المعروف فی اللغه العربیه، ولو كان المراد بـ(اضربوهن) الاعراض لقال (اضربوا عنهن)

اذن، بغض النظر عن الروایات و المسائل الفقهية
ما هو رأيكم في هذا القول (يعني الإضراب) تركيزا علي الناحية اللغويه فقط .(دون الدخول في النقاش حول الروايات و غيرها)
و هل هناك قواعد في اللغة العربية الفصحة تدل على ضعف هذا القول؟


شكرا
.

عطوان عويضة
02-05-2016, 12:57 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم ما ذكره لك هذا (الباحث) ليس من العلم في شيء، وإنما هو من القول بلا دليل صحيح من نقل أو عقل، والجرأة على أهل العلم من المفسرين وأهل اللغة وأهل الفقه.

محمد الكردستاني
02-05-2016, 11:59 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم ما ذكره لك هذا (الباحث) ليس من العلم في شيء، وإنما هو من القول بلا دليل صحيح من نقل أو عقل، والجرأة على أهل العلم من المفسرين وأهل اللغة وأهل الفقه.

شكرا لك يا استاذ:

اذن كيف أرد عليه ؟
ما هي الأخطاء اللغوية و النحوية في تاويله حتي أستطيع ان أرد عليه؟

عطوان عويضة
02-05-2016, 04:41 PM
اذن كيف أرد عليه ؟
ما هي الأخطاء اللغوية و النحوية في تاويله حتي أستطيع ان أرد عليه؟
لا ترد عليه.
لو كان اعتمد على دليل علمي لكان يرجى من الرد عليه فائدة، لكن رده أقوال المفسرين وجهله باللغة يشي بأنه مشبع بفكرة خبيثة ويريد أن يلوي لها أعناق النصوص الكريمة بفهمه الأعرج، وهذا من الإلحاد في آيات الله وصرفها عن ظاهرها، ومثل هذا لا يقتنع بدليل ولا يفهمه.
لو كان مسلما حقا قل له دعك من اللغة وما قاله المفسرون في الآية، وقل لي كيف تفهم ما جاء في هذا الحديث الصحيح: " فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ،"
فإن رد هذا الحديث الوارد في صحيح مسلم وغيره فاعلم أنه جاهل جهلا مركبا أو أنه ضال مضل (يبحث) عن الباطل لا عن الحق، واجتنابه واجب.
"وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"