المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نصب المضارع بعد فاء السببية



حامد حبيب
18-05-2016, 12:14 AM
ما إعراب المضارع فى الجمل الآتبة:
لا تتسرع فتخطئ----لا تتسرع فتصيب------لا تدن من النار فتحرقك---لا تدن من النار فتنجو
أنا أعتقد أن الفعل (تخطئ ) منصوب بعد فاء السببية أما ( فتصيب ) فمرفوع _أو مجزوم على تتسرع
الفعل (تحرقك ) منصوب بعد فاء السببية أما (تنجو) مرفوع أو مجزوم لأنه معطوف على (تدن)
....وسبب النصب بعد الفاء من عدمه أن الفعل بعد الفاء عندما يكون مترتبا على الطلب فيجب النصب وإلا فلا نصب له......... فما رأى أساتذتى الكرام فى ذلك أرجو التصحيح والتوضيح جزاكم الله خيرا

أحمد المبارك !
18-05-2016, 02:19 AM
بسم الله وبعدُ :
فإن الفعل المضارع بعد الفاء في جملة (النهي) إما أن يكون منصوبًا بـ(فاء السببية) أو مرفوعًا حسْب ما يقتضي المعنى
= فإن كان الفعل بعد الفاء نتيجةً للفعل بعد (لا الناهية) كانت الفاء سببية فتنصبَ ما بعدها ، وإن لم يكن الفعل بعد (الفاء) نتيجةً للفعل بعد (لا الناهية) فالفاء استئنافية ترفع ما بعدها .. ولتيسير هذا يمكنك يمكنك حذف الفاء وتقدير جملة شرطية ، فإن استقام المعنى فهي (فاء السببية) .
مثال = تقول : (لا تتسرع فتخطئ) ، سنجعلها (إنْ لا تتسرَّعْ تخطئ) ، نجد أن المعنى لم يستقم ؛ فالخطأ ليس نتيجةً لعدم التسرع ، وفي المقابل (لا تتسرعْ فتصيب) سنجعلها (إنْ لا تتسرع تُصِب) = المعنى استقام . إذن : هذه الفاء سببية ؛ فيكون : (لا تتسرعْ فتصيبَ) و(لا تتسرعْ فتخطئُ) .
والله أعلم .

حامد حبيب
18-05-2016, 05:46 PM
هناك رأى يقول بتقدير شرط مع حذف لا الناهية .................................................................................................... ..........لا تتسرع فتخطئ التقدير
إن تتسرع تخطئ = المعنى صواب إذن ننصب الفعل ولا نرفعه

البتول.
11-10-2017, 02:48 AM
وعلى هذا فإن المثال: لا تدنو من النار فتحرقك
الفاء فيها غير سببية..
لأننا لو قلنا: إن لا تدنو من النار تحرقك..
لا يستقيم..
هذا صحيح؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-10-2017, 06:17 AM
وعلى هذا فإن المثال: لا تدنو تدنُ من النار فتحرقك
الفاء فيها غير سببية..
لأننا لو قلنا: إن لا تدنو تدنُ من النار تحرقك..
لا يستقيم..
هذا صحيح؟

لا تدن من النار فتحرقك
أرى يصح الرفع على الاستئناف (فهي تحرقُك)
ويصح النصب على السببية (فأن تحرقَك)
والقائل هو الذي يحدد المعنى الذي يريده رفعًا أو نصباً
والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-10-2017, 10:58 AM
في جامع الدروس العربية

فاء السببِيّة :
"وهي التي تفيد أَن ما قبلها سببٌ لما بعدها، وأَن ما بعدها مسببٌ عما قَبلها"، كقوله تعالى: (كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوْا فيه فيحلَّ عليكم غضبي).
(فإن لم تكن الفاء للسببية، بل كانت للعطف على الفعل قبلها، أو كانت للاستئناف لم ينصب الفعل بعدها بأن مضمرة. بل يعرب في الحالة الأولى باعراب ما عطف عليه، كقوله تعالى: (لا يؤذن لهم فيعتذرون)، أي ليس هناك إذن لهم ولا اعتذار منهم: ويرفع في الحالة الأخرى، كقوله سبحانه: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له: كن فيكون) أي: "فهو يكون إذا أَراده" فجملة "يكون" ليست داخلة في مقول القول، بل هي جملة مستقلة مستأنفة. ومنه قول الشاعر:
ألم تسأل الربع القواء فينطقُ= وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق
(أَي: فهو ينطق إن سألته) .

وبعد شرح الفاء السببية وواو المعية

خلاصة القول : إن إعراب الفعل بعد الفاء والواو يتوقف على مراد القائل. فإن أراد السببية فالنصب. وإن أراد العطف فالإعراب بحسب المعطوف عليه. وإن لم يرد هذا ولا ذاك، بل أراد استئناف جملة جديدة، فالرفع.

العربيةلسان قومي
12-10-2017, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاء السببية حرف عطف تعطف مصدرا مؤولا على مصدر متوهم أو متصيد . والعامل في المعطوف هو العامل في المعطوف عليه وحرف العطف يساعد العامل في تحصيل عمله .
قال تعالى(60) قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ (61)
التقدير لايكون منكم افتراء كذب على الله سبحانه وتعالى فيكون منه سبحانه وتعالى سحت لكم .
لايقال بالنفي لا يفترون فيسحتهم ولكن يقال لا يفترون فلا يسحتهم ويفترون فيسحتهم , لأن النفي إخبار فإن انتفى السبب انتفى المسبب وإن ثبت ثبث .
ويقال لا تفتروا فيسحتكم لأن النهي طلب انتفاء حصول الفعل . وفرق بين الانتفاء وبين طلب حصوله . ولذلك إذا دخلت إن الشرطية على لا الناهية حولتها إلى نافية تقول لا تهمل والمعنى طلب حصول انتفاء الاهمال وتقول إن لاتهمل والمعنى إن حصل انتفاء الاهمال . ولذلك جازم الفعل الواقع في جواب الطلب هو إن الشرطية محذوفة مع فعل الشرط وليس الطلب قال تعالى(25) وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27)
لم يقل لاتذر يضلوا لأن التقدير لاتذر أن لاتذر يضلوا , ولكن صرح بالعامل مثبتا . لأن جواب الطلب إذا جزم فالطلب بدل أو عوض عن أداة الشرط وفعل الشرط المحذوفان فيجب أن يقدر المبدل منه أو المعوض عنه حسب البدل أو العوض في النفي و الإثبات لأن المذكور يدل على المحذوف .
لا تتسرع فتخطئ . التقدير بالنصب لايحصل منك تسرع فيحصل خطأ .
لا تتسرع فتصيب . التقدير بالنصب لايحصل منك تسرع فيحصل إصابة .
مسألة مهمة أن لاتتسرع فتخطيء عدل عن العطف لايحصل منك تسرع فخطأ إلى السببية , ولاتتسرع فتصيب أصلها لا تتسرع تصب ثم دخلت الفاء . فلما دخلت على لا تتسرع إن لا تتسرع تصب لم تحول النفي الى اثبات ولما دخلت على لاتتسرع فتخطيء حولت النفي الى اثبات لأن تخطيء عكس تصيب فكيف جاز الضدان .
والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-10-2017, 11:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل العربية لسان قومي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في العبارت المسؤول عنها كلها يصح فيها بعد الفاء وجها النصب (على السببية) و(الرفع) على الاستئناف.
إذا أحسن القائل اختيار من تقال له والمعنى الذي يبتغيه.
مثال :
لا تتسرعْ فتخطئُ بالرفع ، الفاء للاستئناف والتقدير فأنتَ تخطئُ - تقال لشخص يتسرع ويخطئ ويراد نصحه بعدم التسرع فهو كثير الخطأ
لا تتسرعْ فتخطئَ بالنصب ، الفاء سببية والتقدير فأنْ لا (لئلا) تخطئَ - تقال لشخص يتسرع ويخطئ ويراد نصحه بأن التسرع سبب خطئه.
وقس على ذلك جميع العبارات: فخلاصة الغلاييني تغني عن مطولات الشروح
والله أعلم