المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (( فماذا بعد الحق إلا الضلال ))



أبو روان العراقي
03-06-2016, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله
قال تعالى:"فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ" [يونس: 32]
أكثرالمعربين أعربوا ( الضلال ) بدل من اسم الاستفهام ( ماذا ) في الآية .
كيف يكون التقدير؟ , ولماذ أعرب بدلا من اسم الاستفهام ؟

زهرة متفائلة
03-06-2016, 05:05 PM
السلام عليكم ورحة الله
قال تعالى:"فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ" [يونس: 32]
أكثرالمعربين أعربوا ( الضلال ) بدل من اسم الاستفهام ( ماذا ) في الآية .
ولماذ أعرب بدلا من اسم الاستفهام ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبا روان العراقي

جزاكم الله خيرا ، أودُّ أن أسأل فضيلتكم ما نوع الاستثناء في الآية الكريمة ؟

وكتب الله لكم الأجر ..

ابو اثير العربي
03-06-2016, 09:02 PM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أستاذي أبو روان العراقي ،، لن أنسى أنك علمتني الفرق الجوهري بين الفعل اللازم والمتعدي في باب الاستفهام ، في هذا المنتدى الرائع ، قبل ثلاث سنوات أو تزيد ، فدوما أدعو لك بالخير ...
هذه محاولة متواضعة للأجابة :
الضلالُ : بدلٌ من شبه الجملة (بعد الحق) الواقعه موقع الخبر ،، وأحسبه بدلا مطابقا ،، إذ ليس بعد الحق شيءٌ سوى الضلال ،، بمعنى أبسط أي تجاوزٍ للحق معناه الضلال ، والإستثناء مفرغٌ ،، لأن الأستفهام غرضه النفي والمستثنى ومنه محذوفٌ ،، والله اعلم .

زهرة متفائلة
03-06-2016, 10:03 PM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أستاذي أبو روان العراقي ،، لن أنسى أنك علمتني الفرق الجوهري بين الفعل اللازم والمتعدي في باب الاستفهام ، في هذا المنتدى الرائع ، قبل ثلاث سنوات أو تزيد ، فدوما أدعو لك بالخير ...
هذه محاولة متواضعة للأجابة :
الضلالُ : بدلٌ من شبه الجملة (بعد الحق) الواقعه موقع الخبر ،، وأحسبه بدلا مطابقا ،، إذ ليس بعد الحق شيءٌ سوى الضلال ،، بمعنى أبسط أي تجاوزٍ للحق معناه الضلال ، والإستثناء مفرغٌ ،، لأن الأستفهام غرضه النفي والمستثنى ومنه محذوفٌ ،، والله اعلم .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما رأي فضيلتكم ؟

بالاستثناء التام المنفي ؟ حيث ورد في دراسات عضيمة هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwifz5CZtIzNAhUCAsAKHYq1DgcQFggaMAA&url=http%3A%2F%2Fjamharah.net%2Fshowthread.php%3Ft%3D12868&usg=AFQjCNEMpnO5CzYGPIy5UWsAK7N_gM3_tA&sig2=4tEkOaAznJzjfllIfXPvOA&bvm=bv.123664746,d.ZGg) وهذا مقتطف:
الاستفهام في هذه الآية للإنكار، فهو بمعنى النفي، والكلام تام منفي، وأبدل المستثنى من المستثنى منه، وهو الضمير الراجح إلى اسم الاستفهام على ما هو الراجح من الإبدال.انظر [الكشاف:1/95]، [العكبري:1/36، 84]، [البحر:1/394، 3/59، 5/154].



في البحر المحيط لأبي حيان :
ماذا استفهام معناه النفي، ولذلك دخلت إلا، وصحبه التقرير والتوبيخ، كأنه قيل: ما بعد الحق إلا الضلال، فالحق والضلال لا واسطة بينهما، إذ هما نقيضان، فمن يخطئ الحق وقع في الضلال.
وماذا مبتدأ تركبت ذا مع ما فصار مجموعهما استفهامًا، كأنه قيل: أي شيء.
والخبر بعد الحق، ويجوز أن يكون ذا موصولة ويكون خبر ما، كأنه قيل: الذي بعد الحق؟ وبعد صلة كذا.
ولما ذكر تعالى تلك الصفات، وأشار إلى أنّ المتصف بها هو الله، وأنه مالكهم وأنه هو الحق، ثم وبخهم على اتباع الضلال بعد وضوح الحق قال تعالى: " فأنى تصرفون "، أي كيف يقع صرفكم بعد وضوح الحق وقيام حججه عن عبادة من يستحق العبادة، وكيف تشركون معه غيره وهو لا يشاركه في شيء من تلك الأوصاف.واستنباط كون الشطرنج ضلالًا من قوله: {فماذا بعد الحق إلا الضلال}، لا يكاد يظهر، لأنّ الآية إنما مساقها في الكفر والإيمان وعبادة الأصنام وعبادة الله، وليس مساقها في الأمور الفرعية التي تختلف فيها الشرائع، وتختلف فيها أقوال علماء ملتنا.

وجزيتم خيرا ...

أبو روان العراقي
03-06-2016, 10:05 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبا روان العراقي

جزاكم الله خيرا ، أودُّ أن أسأل فضيلتكم ما نوع الاستثناء في الآية الكريمة ؟

وكتب الله لكم الأجر ..



وعليكم السلام ورحمة الله
الأستاذة الفاضلة زهرة , نوع الاستثناء ناقص ( مفرغ ) ؛ لأن الاستفهام تضمن معنى النفي .

والله أعلم

أبو روان العراقي
03-06-2016, 10:43 PM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أستاذي أبو روان العراقي ،، لن أنسى أنك علمتني الفرق الجوهري بين الفعل اللازم والمتعدي في باب الاستفهام ، في هذا المنتدى الرائع ، قبل ثلاث سنوات أو تزيد ، فدوما أدعو لك بالخير ...
هذه محاولة متواضعة للأجابة :
الضلالُ : بدلٌ من شبه الجملة (بعد الحق) الواقعه موقع الخبر ،، وأحسبه بدلا مطابقا ،، إذ ليس بعد الحق شيءٌ سوى الضلال ،، بمعنى أبسط أي تجاوزٍ للحق معناه الضلال ، والإستثناء مفرغٌ ،، لأن الأستفهام غرضه النفي والمستثنى ومنه محذوفٌ ،، والله اعلم .

الأستاذ الفاضل أبو أثير العربي , لا فضل لي فيما تعلمت والفضل لله وحده, وأدعو الله أن ييسر لك ويفتح عليك أبواب علمه ورزقه .
لو أعربوا المعربين الضلال بدل من الخبر المقدر في شبه الجملة فهذا يكون واضحًا للجميع , ولكن أكثر المعربين جعلوه بدلًا من (ماذا) .
فجاء في الجدول:" (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وفيه معنى النفي ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الحقّ) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الضلال) بدل من اسم الاستفهام تبعه في الرفع".
وفي اعراب القران لدرويش :" الفاء عاطفة وماذا تقدم أن فيها وجهين الأول أن تكون كلها اسما واحدا لتركبهما وغلب الاستفهام على اسم الاشارة وصار معنى الاستفهام هنا النفي ولذلك أتى بعده بإلا وهو في محل رفع مبتدأ والثاني أن يكون ذا موصولا خبرا لما الاستفهامية وبعد ظرف متعلق بمحذوف حال وإلا أداة حصر والضلال بدل من ذا والاستفهام بمعنى النفي أيضا ".
وهناك اعرابات أخرى لها .

أبو روان العراقي
03-06-2016, 10:46 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما رأي فضيلتكم ؟

بالاستثناء التام المنفي ؟ حيث ورد في دراسات عضيمة هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwifz5CZtIzNAhUCAsAKHYq1DgcQFggaMAA&url=http%3A%2F%2Fjamharah.net%2Fshowthread.php%3Ft%3D12868&usg=AFQjCNEMpnO5CzYGPIy5UWsAK7N_gM3_tA&sig2=4tEkOaAznJzjfllIfXPvOA&bvm=bv.123664746,d.ZGg) وهذا مقتطف:
الاستفهام في هذه الآية للإنكار، فهو بمعنى النفي، والكلام تام منفي، وأبدل المستثنى من المستثنى منه، وهو الضمير الراجح إلى اسم الاستفهام على ما هو الراجح من الإبدال.انظر [الكشاف:1/95]، [العكبري:1/36، 84]، [البحر:1/394، 3/59، 5/154].



في البحر المحيط لأبي حيان :
ماذا استفهام معناه النفي، ولذلك دخلت إلا، وصحبه التقرير والتوبيخ، كأنه قيل: ما بعد الحق إلا الضلال، فالحق والضلال لا واسطة بينهما، إذ هما نقيضان، فمن يخطئ الحق وقع في الضلال.
وماذا مبتدأ تركبت ذا مع ما فصار مجموعهما استفهامًا، كأنه قيل: أي شيء.
والخبر بعد الحق، ويجوز أن يكون ذا موصولة ويكون خبر ما، كأنه قيل: الذي بعد الحق؟ وبعد صلة كذا.
ولما ذكر تعالى تلك الصفات، وأشار إلى أنّ المتصف بها هو الله، وأنه مالكهم وأنه هو الحق، ثم وبخهم على اتباع الضلال بعد وضوح الحق قال تعالى: " فأنى تصرفون "، أي كيف يقع صرفكم بعد وضوح الحق وقيام حججه عن عبادة من يستحق العبادة، وكيف تشركون معه غيره وهو لا يشاركه في شيء من تلك الأوصاف.واستنباط كون الشطرنج ضلالًا من قوله: {فماذا بعد الحق إلا الضلال}، لا يكاد يظهر، لأنّ الآية إنما مساقها في الكفر والإيمان وعبادة الأصنام وعبادة الله، وليس مساقها في الأمور الفرعية التي تختلف فيها الشرائع، وتختلف فيها أقوال علماء ملتنا.

وجزيتم خيرا ...

جزاك الله خيرا على هذا البحث القيم أختي زهرة , ولكني أرى المفرغ أفضل من غيره ؛ لأن عدم التقدير أولى من التقدير .

والله أعلم

ابو اثير العربي
03-06-2016, 11:37 PM
جزاكما الله خيرا ، معلوماتي بسيطة .