المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يجوز هذا الوجه في إعرابها؟



غاية المنى
05-07-2016, 06:48 AM
السلام عليكم:
قال الشاعر:
بنو ثعل قومي فما أنا مدع *** سواهم إلى قوم وما أنا مسند

سواهم: مفعول به لمدع لكن هل يجوز فيها الحال؟ ولماذا؟

غاية المنى
07-07-2016, 05:56 AM
للرفع

د. أبو أوس الحسن
07-07-2016, 09:05 PM
وعليكم السلام
أختي الفاضلة، سواهم تُعرب حالا؛ إذ إنَّ لفظ (سواهم) في أصله نعت لـ (قوم)، فلمَّا تقدّمت الصفة على الموصوف صارت حالا، كما في قول الشاعر:
لميّة موحشا طللٌ ....، هذا والله تعالى أعلم

أبو أسيد
08-07-2016, 12:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وُصفت النكرة ( قوم ) بسواهم لأن ( سوى ) من الألفاظ الموغلة في الإبهام فلا تتعرف بالإضافة

عطوان عويضة
08-07-2016, 10:23 PM
سوى عند جمهور النحاة تنصب على الظرفية الدالة على الاستثناء، وأراها هنا منصوبة على الاستثناء الواجب النصب لتقدمه على المستثنى منه.
والله أعلم.

غاية المنى
08-07-2016, 11:44 PM
سوى عند جمهور النحاة تنصب على الظرفية الدالة على الاستثناء، وأراها هنا منصوبة على الاستثناء الواجب النصب لتقدمه على المستثنى منه.
والله أعلم.
أشكركم أستاذنا الفاضل لكن ألا يجوز فيها المفعولية؟ لأن مدع تحتاج إلى مفعول. وكذا ألا تجوز الحالية كما تفضل الدكتور الفاضل أبو أوس؟ يعني من باب التضمين؟ أي منتسب إلى قوم سواهم فلما تقدمت الصفة على الموصوف أعربت حالا
أما القول بإعرابها ظرفية أليس تفرد به سيبويه؟ بأنه يعرب سوى دائما ظرف مكان؟

عطوان عويضة
09-07-2016, 01:53 AM
أشكركم أستاذنا الفاضل لكن ألا يجوز فيها المفعولية؟ لأن مدع تحتاج إلى مفعول.؟
مفعول الادعاء في النسب محذوف غالبا، لدلالة الكلام عليه، والمعنى في البيت: فما أنا مدع (الانتساب) إلى قوم سواهم.
أو بتضمين ادعى معنى انتسب، فلا يحتاج مفعولا ويتعدى بإلى، والمعنى: فما أنا منتسب إلى قوم سواهم.
قال صلى الله عليه وسلم: " من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"
وقال: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام"

وكذا ألا تجوز الحالية كما تفضل الدكتور الفاضل أبو أوس؟ يعني من باب التضمين؟ أي منتسب إلى قوم سواهم فلما تقدمت الصفة على الموصوف أعربت حالا
لا أراها تصح، ولا يستقيم بها المعنى، إذ كيف يكون سوى القوم حالا منهم. لذا كان إعرابها مستثنى أسلم سواء تقدمت أو تأخرت.

أما القول بإعرابها ظرفية أليس تفرد به سيبويه؟ بأنه يعرب سوى دائما ظرف مكان؟
سيبويه يرى أنها لا تنفك عن الظرفية، والجمهور يراها تأتي كذلك وتأتي غير ذلك.
والله أعلم.

غاية المنى
10-07-2016, 12:08 AM
مفعول الادعاء في النسب محذوف غالبا، لدلالة الكلام عليه، والمعنى في البيت: فما أنا مدع (الانتساب) إلى قوم سواهم.
أو بتضمين ادعى معنى انتسب، فلا يحتاج مفعولا ويتعدى بإلى، والمعنى: فما أنا منتسب إلى قوم سواهم.
قال صلى الله عليه وسلم: " من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"
وقال: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام"

لا أراها تصح، ولا يستقيم بها المعنى، إذ كيف يكون سوى القوم حالا منهم. لذا كان إعرابها مستثنى أسلم سواء تقدمت أو تأخرت.

سيبويه يرى أنها لا تنفك عن الظرفية، والجمهور يراها تأتي كذلك وتأتي غير ذلك.
والله أعلم.

جزيتم خيرا لكن بم تعلق إلى؟ هل تعلق بالانتساب المحذوف؟ لأن المعنى يرتبط به: الانتساب إلى

عطوان عويضة
10-07-2016, 01:11 AM
جزيتم خيرا لكن بم تعلق إلى؟ هل تعلق بالانتساب المحذوف؟ لأن المعنى يرتبط به: الانتساب إلى
الذي يبدو لي تعليق الجار والمجرور بمدع، لأن اطراد استعمال ادعى بمعنى انتسب جعل الكلمة مستغنية عن التقدير وجرت مجرى المرادف، فقولنا ادعى فلان إلى فلان أو بني فلان، تغني عن ذكر الانتساب وتقوم مقامه، والتعليق بمحذوف مقدر لا حاجة لتقديره من التكلف.

الخلاصة: إلى قوم: متعلق بمدع
والله أعلم.

أبو روان العراقي
10-07-2016, 04:20 AM
مفعول الادعاء في النسب محذوف غالبا، لدلالة الكلام عليه، والمعنى في البيت: فما أنا مدع (الانتساب) إلى قوم سواهم.
أو بتضمين ادعى معنى انتسب، فلا يحتاج مفعولا ويتعدى بإلى، والمعنى: فما أنا منتسب إلى قوم سواهم.
قال صلى الله عليه وسلم: " من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"
وقال: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام"

لا أراها تصح، ولا يستقيم بها المعنى، إذ كيف يكون سوى القوم حالا منهم. لذا كان إعرابها مستثنى أسلم سواء تقدمت أو تأخرت.

سيبويه يرى أنها لا تنفك عن الظرفية، والجمهور يراها تأتي كذلك وتأتي غير ذلك.
والله أعلم.

نفع الله بعلمك أستاذ عطوان.

غاية المنى
10-07-2016, 06:11 AM
ما قولكم في هذا الشاهد فيما يخص وجوب النصب على الاستثناء إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه؟
فإنهم يرجون منه شفاعة *** وإذا لم يكن إلا النبيون شافع

عطوان عويضة
10-07-2016, 08:10 PM
ما قولكم في هذا الشاهد فيما يخص وجوب النصب على الاستثناء إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه؟
فإنهم يرجون منه شفاعة *** وإذا لم يكن إلا النبيون شافع
نحو هذا التركيب، يحتمل توجيهين:
- التوجيه الأول: أن الاستثناء في الأصل تام غير موجب، وأن المستثنى تقدم على المستثنى عليه:
وأصله على هذا التوجيه: لم يكن شافعٌ إلا (النبيون أو النبيين) فهو في الأصل تام غير موجب، يجوز في المستثنى النصب على الاستثناء أو الإبدال من المستثنى منه، فلما تقدم المستثنى وجب النصب: لم يكن إلا النبيين شافع.
- التوجيه الثاني: أن الاستثناء مفرغ، وما بعد المستثنى بدل منه، وهو من البدل المقلوب.
وأصله على هذا التوجيه: لم يكن إلا النبيون، برفع النبيون فاعلا لكان التامة، ثم الإبدال من الفاعل بشافع.
................................
فالنبيون تحتمل الرفع وجوبا أو النصب وجوبا على اعتبارين مختلفين.
والله أعلم.