المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى يُشعر بالعليِّة؟



باحث..
06-07-2016, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في التصريح ذكر بأنَّ من شروط نصب المفعول لأجله أن يكون مصدرًا؛ لأن النصب يشعر بالعلية، والذات لا تكون عللًا للأفعال غالبًا؛ لأن العلل أحداث، والمصدر اسم للحدث.
سؤالي: أرجو شرح قوله (يُشعر بالعلية), وهل هناك ذاتا وقعت علة للفعل حتى يحترز بقوله (غالبا)؟
وبارك الله في علمكم.

باديس السطايفيے
07-07-2016, 07:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في التصريح ذكر بأنَّ من شروط نصب المفعول لأجله أن يكون مصدرًا؛ لأن النصب يشعر بالعلية، والذات لا تكون عللًا للأفعال غالبًا؛ لأن العلل أحداث، والمصدر اسم للحدث.
سؤالي: أرجو شرح قوله (يُشعر بالعلية), وهل هناك ذوات وقعت علة للفعل حتى يحترز بقوله (غالبا)؟
وبارك الله في علمكم.

وعليكم السلام ورحمة لله وبركاته
أحسب أنّ في قوله ( لأنّ النصب يشعر بالعلِّيَّة ) تصحيفا , وسياق الكلام يقتضي أن يقول ( لأن المصدر يُشعر بالعلِّيَّة ) والعلية هنا كما هو واضح يعني بها العلة والسبب الدافع للفعل .
أما الشطر الثاني من تساؤلك فيجيبك عنه أهل الاختصاص , والله أعلم

باحث..
07-07-2016, 09:54 AM
نعم - بارك الله فيك- أقصد المصدر وليس النصب.
وننتظر الإجابة من الأساتذة.

باحث..
13-07-2016, 06:39 AM
للرفع أثابكم الله

باحث..
14-07-2016, 10:38 AM
للرفع

باحث..
14-07-2016, 08:12 PM
للرفع

باحث..
18-07-2016, 03:10 PM
للرفع

عبد العزيز أحمد
19-07-2016, 11:01 AM
افرض أنه لا توجد ذات وقعت علة لفعل. قول "غالبا" لا يعني بالضرورة وجودها، فربما كان الاحتراز من وجود محتمل غير متيقن. ربما كان إحصاء جميع الذوات وتصنيفها إلى علية وغير علية صعبا أو متعذرا، وربما كان الاحتراز لوجود ذوات وقعت علة فعلا لكن المؤلف -سامحه الله- لم يذكرها.