المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المثنى في الكلمة " حِفظُهُما " في اية الكرسي



دافيد
06-08-2016, 03:34 PM
سلام عليكم يا جماعة

في اية الكرسي، لماذا الضمير المتصل هو " هُما " على الرغم أنه متعلق بـ " السماوات و الأرص" ؟ عندنا 7 سماوات و 1 أرض فكنت أظن أنّ في هذا الحال، يستعمل الضمير " ها" ؟

شكرا لكُم للتوضيح

زهرة متفائلة
06-08-2016, 04:26 PM
سلام عليكم يا جماعة
في آية الكرسي، لماذا الضمير المتصل هو " هُما " على الرغم أنه متعلق بـ " السماوات و الأرص" ؟ عندنا 7 سماوات و 1 أرض فكنت أظن أنّ في هذا الحال، يستعمل الضمير " ها" ؟
شكرا لكُم للتوضيح

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

ورد في لمسات بيانية ( هنا (http://islamiyyat.com/49-3/) ) :

سؤال 209: ما دلالة استعمال صيغة المثنى للسموات والأرض في آية الكرسي؟
السموات والأرض الكلام عليهما بالمثنى ؛ لأنه جعل السموات كتلة واحدة والأرض كتلة واحدة فيتحدث عنهما بالمثنى. هما مجموعتان.

ورد في مقال لغوي ( هنا (http://www.al-jazirah.com/culture/2013/09112013/fadaat26.htm) ) ما نصه :

عود ضمير التثنية إلى السماوات والأرض (*)
عطفت الأرض على السماوات في عدد من الآيات، وجاء الضمير العائد بصيغة الجمع حينًا وبصيغة التثنية حينًا آخر، فمن صيغة الجمع قوله تعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ} الإسراء -44، ومثلها:[المائدة-120]، و[الأنبياء-56]، و[المؤمنون-71]. وعاد الضمير في تلك الآيات بصيغة الجمع إلى السماوات والأرض لاشتراكها في الحكم؛ ولكن قد تعامل السماوات معاملة المفرد مقرونة بالأرض؛ لأن ما يبدو للبصر في مقابل الأرض سماء واحدة؛ ولذلك عاد الضمير بصيغة التثنية في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا} [البقرة-255]،

ورد في الحاوي في تفسير القرآن :

قال ابن عرفة : قوله تعالى: {وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا}.
إن قلت: هلا قيل: حفظُها، بضمير جماعة ما لا يعقل أو: حفظُه، بضمير الكرسي لا شتماله على العرش والسّماوات والأرض، والشيء في نفسه ليس كهو مع غيره، فلا يلزم من نفي الثقل عن السماوات والأرض بخصوصيتها نفي الثقل عنها مع غيرها؟
فالجواب: أنّه خصهما بالذكر لأنهما المشاهدان للإنسان الذي يراهما ويوافق على إمساكهما وعدم إزالتهما ليكون ذلك أقطع في طريق الاستدلال وأقوى في قيام الحجة عليه.

قال الألوسي:

{حِفْظُهُمَا} أي السموات والأرض وإنما لم يتعرض لذكر ما فيهما لما أن حفظهما مستتبع لحفظه، وخصهما بالذكر دون الكرسي لأن حفظهما هو المشاهد المحسوس، والقول بالاستخدام ليدخل هو والعرش وغيرهما مما لا يعلمه إلا الله تعالى بعيد. اهـ.

والله أعلم بالصواب

دافيد
12-08-2016, 10:17 PM
شكرا جزيلا للتوضيح :)