المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لِمَ لم تجعل العلة واحدة



باحث..
18-08-2016, 10:01 AM
السلام عليكم:
يقول النحاة بأن نحو (خمسة عشر) مبني على فتح الجزأين, وقالوا في علة بناء صدره, لأنَّ تنزل منزلة تاء التأنيث في لزوم الفتح, وأما عجره فلأنه تضمن حرف العطف فالأصل: خمسة وعشرة, فركبا وجعلا اسما واحدا, فهم يقولون: علة بناء العجر أن الاسمان متضمنان حرف العطف, والسؤال: أليست العلة الأخيرة كافية لأنْ يُبنى هذا العدد على فتح الجزأين, أي أنَّ هذه العلة يُعلل بها لناء الصدر والعجز أيضًا, فلِمَ يتكلفون علة أخرى لبناء الصدر مع أنَّهم يقولون بأن الاسمين تضمنا حرف العطف معًا, فالتضمن شمل الاسمين لا العجر فقط؟
فما رأيكم؟

باديس السطايفيے
18-08-2016, 10:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الفتح للعطف يصح في العجز فقط أما الصدر فليس معطوفا على شيء , فلابد له من علة غير العطف
ولو صلح أن يبنى الصدر على الضم لتبعه العجز في ذلك لأنه معطوف عليه , والتقدير خمسةٌ و عشرةٌ
نعم قولهم متضمنان حرف العطف صحيح لأن تركيب خمسة عشر يتضمن حرف العطف بداخله ( خمسة و عشرة )

هذا والله أعلم وأحكم