المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تأنيث الفعل مع الفاعل المذكر



فجر النور
14-09-2016, 11:07 PM
السلام عليكم

هل يصح أن يقال:

جاءت فخامة الرئيس،

أو

فخامة الرئيس جاءت.

مع التعليل لذلك إن أمكن، مشكورين.

عبق الياسمين
14-09-2016, 11:27 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نحن في حالة :
1- جواز تأنيث العامل في قولك :"
جاءت فخامة الرئيس، "
باعتبار الفاعل ظاهر مجازي التأنيث (فخامة)
2-وجوب تأنيث العامل في قولك:"فخامة الرئيس جاءت."

باعتبار الفاعل ضميرا مستترا يعود على اسم مجازي التأنيث (فخامة).


والعلم عند الله.

فجر النور
15-09-2016, 12:36 AM
جزاكم الله خيرا.
الرئيس المقصود ذكر؟
يعني هل يصح: فخامة زيد تزورنا غدا؟

عبق الياسمين
15-09-2016, 10:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا.
الرئيس المقصود ذكر؟

الرئيس المقصود (ذكر) لكنه لا يعرب فاعلا في الجملة (جاءت فخامة الرئيس) ،بل هو مضاف إليه.
لذا ،ركزتُ على تأنيث العامل للفاعل.

لكن بالاطلاع على موضوع:

أحكام تأنيث الفعل ودرجات فصاحتها .. من "جامع الدروس العربية" للشيخ الغلاييني

هنا (http://majles.alukah.net/t117497/)
نجد قول الشيخ :"
وهناك حالة يجوز فيها تذكير الفعل وتأنيثه، وذلك إذا كان الفاعل المذكر مضافًا إلى مؤنث على شرط أن يغني الثاني عن الأول لو حذف، تقول: "مرَّ، أو مرَّت علينا كرورُ الأيام" ، و"جاء، أو جاءت كلُّ الكاتبات" بتذكير الفعل وتأنيثه؛ لأنه يصح إسقاط المضاف المذكر وإقامة المضاف إليه المؤنث مقامه، فيقال: "مرَّت الأيام" و "جاءت الكاتبات". وعليه قول الشاعر:"كما شرقت صدرُ القناة من الدَّم" غيرَ أن تذكيرَ الفعل هو الفصيح والكثير، وإن تأنيثه في ذلك ضعيف. وكثير من الكتّاب اليوم يقعون في مثل هذا الاستعمال الضعيف."

*فإذا قمنا بتطبيق القاعدة نجد في الجملة (جاءت فخامة الرئيس) :
الفاعل المؤنث (فخامة) مضاف إلى مذكر (الرئيس)،وقد توفر الشرط (أن يغني الثاني عن الأول)لو حذف ،فتكون العبارة:"جاء الرئيس".
وتذكير الفعل في هذه الحال هو الفصيح والكثير، أما تأنيثه فضعيف.

والعلم عند الله.

باديس السطايفيے
15-09-2016, 02:35 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا أرى جواز تأنيث الفعل هنا بحال مادام المقصود مذكر حقيقي كما أشار السائل , إلا إذا عنينا بالرئيس مؤنثا حقيقيا على عادة بعض الدول في عدم التفريق بين مذكر ومؤنث في ألقاب المناصب , كمعالي الوزير , وسيادة النائب , وسعادة المدير , وجناب القائد , وغيرها من ألفاظ التفخيم المستحدثة , يجعلونها للذكر والأنثى سواء

فالعبرة هنا بالمضاف إليه لفظ التفخيم ( رئيس , ملك , وزير , نائب , قاض .. الخ ) لا لفظ التفخيم ( سعادة , حضرة , جناب , معالي , فخامة , سيادة .. الخ )

والله أعلم وأحكم

عطوان عويضة
15-09-2016, 03:36 PM
السلام عليكم
هل يصح أن يقال:
جاءت فخامة الرئيس،
أو
فخامة الرئيس جاءت.
مع التعليل لذلك إن أمكن، مشكورين.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
(فخامة الرئيس) ونحوها من التعبيرات مثل (جلالة الملك) و(سمو الأمير) و(سعادة السفير) و(فضيلة الشيخ) و(سيادة المدير) و(حضرة الضابط) ليست من الأساليب العربية وإنما هي دخيلة على العربية ولا يعد استعمالها من الفصاحة، ولو قيل الملك الجليل والأمير السامي والسفير السعيد والشيخ الفاضل، ونحو ذلك، لكان أسلم وأفصح.
فإن كان لا بد من استعمال هذه التعبيرات في الشئون الرسمية أو المراسلات الديوانية أو الإدارية، فيجب مراعاة المعنى المراد، والمعنى المراد هنا من الإضافة النعت كما هو ظاهر، وإسناد الفعل للمنعوت لا للنعت، والمنعوت هنا في المعنى هو المضاف إليه، وعليه فإن كان مذكرا كما في (فخامة الرئيس) فيجب التذكير ولا مجال للتأنيث، لأن الفعل مسند لمذكر حقيقي.
ولو قال مذيع مثلا أو متحدث رسمي أو صحفي في بلد ما (وقد شرفت جلالة الملك المعرض بالزيارة، وتفضلت بإلقاء كلمة، وسلمت على الحضور، ...)، فلا أراه إلا معرضا نفسه للمحاكمة والعقوبة.
................................................
وبوجه عام ليست كل تاء دالة بالضرورة على التأنيث الحقيقي أو المجازي، بل قد تدخل التاء على المذكر للمبالغة أو لتأكيد المبالغة أو لمراعاة الأصل كقولنا: قال الراوية حماد بن ...، وقال العلّامة ابن عثيمين ...، وقال حمزة بن ...، ولا يجوز تأنيث الفعل هنا.
ثمة فرق بين التأنيث اللفظي والتأنيث المجازي، والمعتبر في تأنيث الفعل التأنيث الحقيقي و التأنيث المجازي وليس التأنيث اللفظي.
والله أعلم.

فجر النور
16-09-2016, 02:17 AM
جزاكم الله خيرا، فإن تعليلاتكم فرحتني، مع أنه على حسب فهمي الضعيف مما نشدته عند مغني ابن هشام أنه وعلى حسب مراد القائل من لفظه يمكن التوسع فيه تذكيرا وتأنيثا جمعا وإفرادا. لذا هل أستطيع إذا أردنا بالفخامة وبالرئيس لذكر، معنى فيه أنوثة أن أؤنث الفعل.
وهلا تفضلتم بدلائل يمكن اعتمادها فيما قررتم بالتعليل.
وفقنا الله وإياكم.