المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا لا يقدرون جملة اسمية؟



باحث..
30-09-2016, 06:34 PM
في نحو: جاء الذي عندك, يقولون: لا بد أن تقدر صلة الموصول فعلا تقديره: استقر, لأن صلة الموصول لا بد أن تكون جملة.
وسؤالي: مادام أن علة المنع هو تقدير الجملة لماذا لا يجوز تقدير: (هو مستقر) أي تقدير جملة اسمية؟

العربية لسان قومي
30-09-2016, 07:09 PM
ﻻ علتهم ﻷن الفعل العمل فيه أصل .
إما أن يقدر فعل أو اسم مفرد ﻷن الجملة ﻻتعمل والظرف صار بدﻻ عن العامل .
والله أعلم

باديس السطايفيے
30-09-2016, 07:34 PM
في نحو: جاء الذي عندك, يقولون: لا بد أن تقدر صلة الموصول فعلا تقديره: استقر, لأن صلة الموصول لا بد أن تكون جملة.
وسؤالي: مادام أن علة المنع هو تقدير الجملة لماذا لا يجوز تقدير: (هو مستقر) أي تقدير جملة اسمية؟

ثمة بعض الخلط في هذا السؤال
صلة الموصول تكون جملة أو شبه جملة , وهي هنا شبه جملة ( عندك )
أما تقدير الفعل فلتعلق الظرف به ( عندك ) لأن أشباه الجمل لابد لها من متعلق , وهو هنا الفعل ( استقر )
وفي تقديرك تكلف زائد عن الحاجة لأنك تركت تقدير فعل و قدرت مبتدأ وخبرا ( هو مستقر ) فبدل تقدير محذوف واحد قدرت محذوفين , فلذلك ترك هذا الوجه

العربية لسان قومي
30-09-2016, 08:46 PM
هم ﻻيقدرون جملة اسمية إما أن يقدروا فعل أو اسم مفرد .
اتفقوا في الصلة ﻻيقدر إﻻ فعل ﻷن الصلة جملة وليست مفرد واختلفوا في الحال والصفة فقيل الفعل ﻷن أصله العمل وقيل اﻻسم المفرد ﻷنه يناسب الحال والصفة .
المقدر صار أصﻻ مرفوضا ولذلك حذف وأخذ منه الضمير وأعطي للظرف أو المجرور .
استفر هو حذف الفعل وأخذ الضمير وأعطي للظرف فصار عندك هو ... رفع الظرف الضمير .
والله أعلم

باحث..
01-10-2016, 02:05 AM
لأنك تركت تقدير فعل و قدرت مبتدأ وخبرا ( هو مستقر ) فبدل تقدير محذوف واحد قدرت محذوفين , فلذلك ترك هذا الوجه
مقتضى كلامك أنه يجوز الوجهان, ولكن تقدير الفعل أرجح, والذي قرأتُه عن بعضهم أنَّ تقدير الفعل واجب!!

باحث..
01-10-2016, 02:11 AM
أخي (العربية لسان قومي) هل أنت تجيب باستناد على شيء أو كتاب معين؟

باديس السطايفيے
01-10-2016, 08:21 PM
مقتضى كلامك أنه يجوز الوجهان, ولكن تقدير الفعل أرجح, والذي قرأتُه عن بعضهم أنَّ تقدير الفعل واجب!!

يا أخي الذي أعلمه هو أنّ شبه الجملة تتعلق بالحدث سواء كان فعلا أو ما كان في معناه من المشتقات , كاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر واسم المصدر .. الخ
فمن من العلماء أوجب أن يكون فعلا على حد زعمك ؟

باحث..
02-10-2016, 01:51 AM
فمن من العلماء أوجب أن يكون فعلا على حد زعمك ؟

منهم على سبيل المثال ابن عقيل, قال في شرح الألفية: ((وكما يجب حذف عامل الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبرا كذلك يجب حذفه إذا وقعا صفة نحو مررت برجل عندك أو في الدار أو حالا نحو مررت بزيد عندك أو في الدار أو صلة نحو جاء الذي عندك أو في الدار لكن يجب في الصلة أن يكون المحذوف فعلا والتقدير جاء الذي استقر عندك أو في الدار))

باديس السطايفيے
02-10-2016, 02:01 AM
منهم على سبيل المثال ابن عقيل, قال في شرح الألفية: ((وكما يجب حذف عامل الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبرا كذلك يجب حذفه إذا وقعا صفة نحو مررت برجل عندك أو في الدار أو حالا نحو مررت بزيد عندك أو في الدار أو صلة نحو جاء الذي عندك أو في الدار لكن يجب في الصلة أن يكون المحذوف فعلا والتقدير جاء الذي استقر عندك أو في الدار))

هذا على سبيل الحصر إذا جاءت صلة الموصول شبه جملة , أما متعلق شبه الجملة عموما فلا يحصر بتقدير فعل
وفي المعنى يجوز تقدير (هو مستقر ) ولكن هذا الوجه ترك كما أسلفت لك لما فيه من التكلف الزائد عن الحاجة , لا لأنه لا يصلح في التقدير

يقول الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه للألفية :

ولهذا فلو قال إنسان: جاء الذي عندي، فإذا قدرت: جاء الذي مستقر عندي؛ قلنا: لا يجوز، بل لا بد أن تقدر: جاء الذي استقر عندي، لتتم الجملة؛ لأنك لو قلت: جاء الذي مستقر عندي لزم أن تقدر مبتدأً يكون مستقراً خبره، فيكون عندنا محذوفان، وإذا قدرنا (استقر) فالمحذوف واحد؛ وكلما قل الحذف فهو أولى

العربية لسان قومي
02-10-2016, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم.
نعم ياأخي من الكتب .
وسأدلل إن شاء الله تعالى .
أوﻻ : المسألة متعلقة بأصل من اﻷصول يسمى البدل وهو غير البدل الذي هو من التوابع .
مثال : حرف النداء بدل من فعل النداء المحذوف الذي تقديره أنادي أو أدعو ولذلك يعربون المنادى منصوب أوفي محل نصب ولذلك إذا حذف حرف النداء يجب أن يقدر ﻷنه بدل من عامل محذوف .
ثانيا : للبدل شروط مايهمنا منها اثنان :
1- البدل ﻻ يحل إﻻ في مكان المبدل منه .
2- ﻻيجتمع البدل والمبدل منه ﻷن البدل صير المبدل منه أصﻻ مرفوضا ، ولذلك قولك : احذر اﻷسد اﻷسد خطأ ﻷن أحد الاسمين بدل من الفعل المحذوف .
---
اﻵن ركز . لماذا ﻻ يجوز تقدير : مستقر أو هو مستقر في قولك : جاء الذي عندك ؟
نعيد المبدل منه ونجعله هو والبدل في كﻻم واحد ﻷن البدل تعلق بالمبدل منه .
1- أضرب لك أمثلة .
تقول : زيد عندك .
تعيد المحذوف : زيد مستقر - استقر عندك .
استقر أو مستقر فيهما ضمير يعود على المبتدأ ، وﻷن الخبر سيحذف ويصير أصﻻ مرفوضا ﻻيمكن النطق به يجب أن يؤخذ منه الضمير العائد ﻷن بعض اﻷحكام تشترط عود الضمير فأخذ الضمير من استقر وأعطي للظرف عندك .
والدليل على ذلك لو قلت : زيد عندك أخوه ، ﻻيصح أن يكون عندك خبرا لزيد ﻷن الضمير المضمر فيه ﻻيعود على زيد بل على أخوه ، زيد مستقر عندك أخوه ، الضمير الذي في مستقر يعود على أخوه وليس على زيد ولو سألتك فرضا : من الستقر عندك ؟ ستقول أخو زيد .
مثال آخر عن الحال والصفة :
رأيت عصفورا - العصفور فوق الشجرة .
التقدير : رأيت عصفورا - العصفور استقر - مستقرا فوق الشجرة .
ولو قلت : رأيت عصفورا فوق الشجرة عشه . يستحيل أن تعرب الظرف تعلق بصفة محذوفة لعصفور بل تعربه تعلق بخبر مقدم محذوف لعشه والجملة من المبتدأ والخبر صفة لعصفور . ﻷن التقدير : رأيت عصفورا كائن فوق الشجرة عشه .
---
2 - شرح المسألة جاء الذي عندك .
الذي وصلة يتوصل بها لوصف المعارف بالجمل والتقدير : جاء الرجل الذي عندك ، وهذا كثير في اللغة مثل نجح الذي ذاكر أي الطالب الذي ذاكر ، زيد مجتهد أي طالب مجتهد .
الصلة تكون جملة اسمية أو فعلية ومذكورة أو محذوفة فإن كانت مذكورة جاز الاسمية والفعلية وإن كانت محذوفة وأبدل عنها الظرف أوالمجرور لم يجز تقدير إﻻ الفعلية .
نعيد المحذوف .
ﻻحظ أن البدل ﻻيكون إﻻ في محل المبدل منه وأن المبدل منه يحذف وجوبا ويصير أصﻻ مرفوضا ويعطى البدل ضمير المبدل منه .
نقدر الافتراضات الثﻻثة :
1- جاء الذي مستقر عندك . ﻻيصح ﻷن الذي تصف المعارف بالجمل ومستقر اسم مفرد .
2- جاء الذي هو مستقر عندك . عندك تعرب : ظرف نعلق بخبر محذوف للمبتدأ هو ، وﻻيصح هذا التقدير إﻻ مع قولك : جاء الذي هو عندك .
ولو صح لصح تقدير : جاء الذي مستقر عندك ، على تقدير مبتدأ محذوف تقديره هو مستقر عندك .
---
الخﻻصة :
1- جاء الذي هو عندك . التقدير : جاء الذي هو استقر - مستقر عندك .
2- جاء الذي عندك . التقدير : جاء الذي استقر عندك .
السبب : أن البدل ﻻيكون إﻻ في مكان المبدل منه فإن كان ظرفا أو مجرورا فإنه ﻻيكون إﻻ في مكان المتعلق به ولذلك في كل التقديرات في الحال والصفة والخبر والصلة ﻻيمكن أن يكون التقدير إﻻ فعﻻ أو اسما مفردا مشتقا ، وﻻيصح تقدير جملة اسمية ﻷن الظرف لا يتعلق بجملة ، ولو قدرت هو مستقر وقلت تعلق بمستقر لم يصح ﻷن البدل حل في غير مكان المبدل منه ولم ينعلق بكامل المبدل منه بل تعلق بجزء منه .
والله أعلم

باحث..
02-10-2016, 01:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم.
نعم ياأخي من الكتب .

من أي كتاب أخذْتَ هذا الذي ذكرتَ.
أعطنا أسماء المراجع التي أخذتَ منها تحديدا لو تكرمت.

العربية لسان قومي
02-10-2016, 10:36 PM
هذا معروف مشتت في الكتب جمعه السيوطي في اﻷشباه والنظائر .
الجزء اﻷول :
1-حرف الهمزة :اﻷصول المرفوضة .
2-حرف الباء :البدل.
3- حرف التاء : آراء بعض العلماء في التعويض .
حرف التاء : التقدير .
4- حرف الطاء : طرد الباب .
5- حرف الظاء : الظرف والمجرور . مهم جدا .
عدة كتب لكن هذا هو اﻷساس .
قال الشلوبين : فإن قلت إذا قلت زيد أمامك لزم فيه ضمير يعود على المبتدأ ﻷنه قام مقام المشتق وهو كائن فتضمن الضمير الذي كان يتضمنه .

باحث..
02-10-2016, 10:45 PM
السلام عليكم:
بعد البحث والتحري في هذه المسألة تبيَّنَ لي الآتي:
لا يجوز أن يُقدر متعلق الظرف الواقع صلة جملة اسمية, لأنَّنا لو قدرناه اسما (مستقر) فإنَّ شرط حذف المبتدأ المحذوف خبره أن لا يكون الباقي يصلُح للوصل به, وهذا الشرط منعدم في مثالنا, ففي نحو: جاء الذي عندَك, كما ترى أنَّ شبه الجملة (عندك) يصلح للوصل به, بخلاف, نحو: حضر الذي مجتهد في دروسه, فـ(مجتهد في دروسه) لا تصح أن تكون صلة, لأنَّ شرط الصلة أن تكون جملة, فلا بدَّ من التقدير, وواضح أنَّ يُقدَّر (هو) قبل (مجتهد في دروسه) حتى يستقيم المعنى, فتصير الجملة (حضر الذي هو مجتهد في دروسه) فالوصل هنا حصل بالجملة الاسمية.
فيتبيَّن مما سبق أنَّ علة منعهم تقدير جملة اسمية قبل (جاء الذي عندك) هو أنَّ شرط حذف المبتدأ ألا يكون المبتدأ المحذوف خبره أن لا يكون الباقي يصلُح للوصل به, و(عندك) صالح للوصل به, فلا بدَّ من تقدير فعل حينئذٍ.
هذا ما ظهر لي من كلامهم, وإن كان هناك لكم رأي آخر فنوِّرونا به.
والله أعلم.

العربية لسان قومي
03-10-2016, 12:05 AM
وعليكم السﻻم ورحمة الله وبركاته
اسمح أخي أن اختلف مع اجتهادك .
ﻻ أقول إﻻ بما قال به النحاة أنه يقدر استقر وليس مستقر ﻷن الصلة ﻻتكون إﻻ جملة .
قال السيوطي : هل المتعلق الواجب الحذف فعل أو وصف ؟
أجاب : ﻻخﻻف في تعيين الفعل في بابي القسم والصلة ﻷن القسم والصلة ﻻيكونان إﻻ جملتين .
اﻷشباه والنظائر .
قال ابن النحاس في التعليقة : واعلم أنه على كل تقدير
سواء قلنا العامل فيه فعل أو اسم أنا نعتقد أنا حذفنا ذلك العامل لما اعتزمنا أن نجعل الخبر في اللفظ نفس الظرف والمجرور ﻻ اﻻستقرار ، ولذلك التزمنا حذف العامل بعد نقل الضمير الذي كان في العامل إلى الظرف أو المجرور واستتاره فيه ، ويبقى الضمير مرتفعا بالظرف أو بالجار والمجرور كما كان مرتفعا بذلك العامل لنيابة الظرف أو المجرور عن ذلك العامل ، وﻻيجوز إظهار ذلك العامل حينئذ ، قال أبو علي إظهار عامل الظرف شريعة منسوخة .
والله أعلم

باحث..
03-10-2016, 10:55 AM
وعليكم السﻻم ورحمة الله وبركاته
اسمح أخي أن اختلف مع اجتهادك .
ﻷن الصلة ﻻتكون إﻻ جملة .

ليس هذا محل خلافنا يا أخي..
معلوم قطعا أن الصلة لا تكون إلا جملة, ولكن السؤال: لِمَ لا تكون الجملة اسمية؟ وقد أجبتُ عنها.

العربية لسان قومي
04-10-2016, 08:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العلة مع المعلول كالعامل مع المعمول ، والعلة التي تجيز غير العلة التي توجب ، والعلة الحقيقية ﻻتعلل فإن
سئلت ولماذا صلح الظرف في مثالك للوصل به ؟
ﻷنه بدل من جملة محذوفة وجوبا .
عللت العلة بعلة ﻷن علة الحذف الجائز غير علة الحذف الواجب ، فالجائز يسمى علة مجازا وماهو إﻻ سبب يجيز والعلة الحقيقية هي التي توجب .
والخﻻصة أن الظرف أقيم مكان المحذوف الذي هو عامله ويتعلق به ، والجملة اﻻسمية ﻻتعمل فلا تصلح لأن يتعلق بها الظرف ، والاسم المشتق يعمل لكنه ﻻيصلح للوصل به ﻷنه ليس جملة ، وﻻيصلح إﻻ الفعل فهو عامل ويصلح للتعلق وهو جملة فيه فاعل الضمير المستتر ، وهذا سر قولهم أن الضمير أخذ من الفعل وأعطي للظرف فرفعه الظرف ﻷن الظرف حل مكان الفعل وفاعله .
والله أعلم