المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب شفاءً تمييز أم حال.



سماحة الإسلام
14-10-2016, 10:46 AM
تُعتبر الموسيقى شفاء للعديد من الأمراض النفسية

زهرة متفائلة
14-10-2016, 02:37 PM
تُعتبر الموسيقى شفاء للعديد من الأمراض النفسية

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

ــ تُعتبر : فعل ماضٍ مبني للمجهول !
ــ على نحو إجازة المجمع اللغوي الذي لا يوافقه الكثير من أهل العلم في قراراته " الذي يجوّز تضمين تعتبر بمعنى عد " يكون إعراب :
* الموسيقى : نائب فاعل ، شفاء : مفعول به ثانٍ : والله أعلم !
ـــ الحقيقة هناك إشكالان في هذه الجملة !

الأول : من جهة ........:



170208: هل الموسيقى يُعالَج بها من مرض الاكتئاب ؟
السؤال:
إذا كانت الموسيقى حراماً فكيف تعالج الموسيقى الناس من الاكتئاب ؟ .
الجواب :
الحمد لله / أولاً:
ذهب الأئمة الأربعة ، وأتباعهم ، والجم الغفير من علماء الإسلام المتقدمين إلى حرمة المعازف ، حتى حكي ذلك إجماعا .
قال القرطبي – رحمه الله - :

أما المزامير والأوتار والكوبة - وهي الطبلة - : فلا يختلف في تحريم استماعها ، ولم أسمع عن أحدٍ ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك ، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ، ومهيج الشهوات والفساد والمجون ، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه .
نقله عنه ابن حجر الهيتمي في كتابه " الزواجر عن اقتراف الكبائر " ( 2 / 193 ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام .
" مجموع الفتاوى " ( 11 / 576 ) .
وإذا كان القرطبي رحمه الله يقول عن المعازف في زمانه – توفي 671 هـ - إنها " شعار أهل الخمور والفسوق ، ومهيج الشهوات والفساد والمجون " ، فماذا يقول لو رأى حال المعازف والأغاني وأهلهما في زماننا هذا ؟!
وانظر جوابي السؤالين ( 5000 (https://islamqa.info/ar/5000) ) و ( 5011 (https://islamqa.info/ar/5011) ) .
وعن التعلق بالمعازف انظر جواب السؤال رقم ( 50687 (https://islamqa.info/ar/50687) ) .

ثانياً:
لم يجعل الله شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها ؛ بل هو داء لها ، سواء كان داءً للبدن أو للقلب أو لكليهما معاً ، ولا يحرِّم الله تعالى على الناس إلا ما فيه ضرر محض ، أو ما كانت مفسدته أرجح من مصلحته.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ ) .
رواه أبو داود ( 3874 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
وعن وائل بن حجر رضي الله عنه أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الْجُعْفِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَمْرِ فَنَهَاهُ - أَوْ كَرِهَ أَنْ يَصْنَعَهَا - ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ فَقَالَ ( إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ ) .
رواه مسلم ( 1984 ) .
وانظر أجوبة الأسئلة ( 11941 (https://islamqa.info/ar/11941) ) و ( 138842 (https://islamqa.info/ar/138842) ) و ( 41760 (https://islamqa.info/ar/41760) ) .

ثالثاً:
ما يذكره بعض الناس من أن الموسيقى يُعالج بها من الاكتئاب ، وأنها نافعة في ذلك : لا ندري حقيقة الأمر فيه ؛ وهل سماع ألوان معينة من الموسيقى مؤثر بنفسه في ذلك ، أو أن الأمر بحسب توهم المريض ، ما يوحي إليه به الطبيب .
وعلى أية حال ، فسواء كان ذلك القول صوابا أو خطأ ، فإن هذا لا يغير من حقيقة الحكم شيء ؛ لأن الله تعالى لا يجعل الشفاء محصورا في أمر محرم ؛ فإذا قدر أن هذا السماع شفاء لبعض الناس ، فليس شفاؤه محصورا فيه ، بل متى تركه لله ، وجد من غيره من أنواع الشفاء ما يغنيه عنه .
وخير من ذلك ، بل هو خير ما استشفى به المرء : سماع القرآن ؛ فالقرآن نافع بذاته ، وقد نفع الله تعالى بالعلاج بمجرد سماع القرآن كثيرين ، ومنهم أناس من غير المسلمين .
وقد كتب الأستاذ عبد الدائم الكحيل وفقه الله مقالاً علميّاً نافعاً حول " كيف يؤثر سماع آيات الله على خلايا الدماغ ، وما هو التفسير العلمي لظاهرة الشفاء بالقرآن ؟ وهل هنالك طاقة خفية في القرآن ؟ " ويمكن الاطلاع عليه تحت هذا الرابط :
http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2010-02-02-22-31-09/78-2010-02-26-11-31-50
والخلاصة :
أن الموسيقى حرام ، وأن الله تعالى لم يجعل الشفاء فيما حرَّم علينا ، وأنها داء للقلوب ، ولها آثار سيئة لا تخفى .
وقد سبق ذِكر حكم العلاج بالموسيقى في جوابي السؤالين ( 106605 (https://islamqa.info/ar/106605) ) و ( 9324 (https://islamqa.info/ar/9324) ) فليُنظرا .

والله أعلم





المصدر : من هنــــا (https://islamqa.info/ar/170208) .

* * *

ــ دراسة علمية: القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية
أكدت دراسة علمية أن الإيمان بالله - عز وجل - والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم - علاج فعال لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.

وأوضحت دراسة أجرتها الطالبة "شاهيناز حسن مليباري" بعنوان "الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية"، وحصلت بها على درجة الماجستير من جامعة "أم القرى" - أن أبرز الأمراض النفسية هي: القلق، والاكتئاب، والوسواس القهري، والصدع، والخوف من المرض، والأرق، والأمراض النفسجسمية ( المزيد من هنا (http://www.alukah.net/world_muslims/0/5076/)) .

* * *

والإشكال الثاني في استخدام الفعل " اعتبر " بمعنى عدّ " !

فقد قيل استعماله بهذا المعنى هو استعمال مولد غير صحيح !
ولكن في المقابل ــ كما قلنا ــ أجازه المجمع اللغوي....

هذا مقال للأستاذ الفاضل : فريد البيدق من هنا : (http://majles.alukah.net/t46682/)

الفعل "اعْتَبَرَ" الناصب مفعولين وبديله الفعل "عَدَّ"

يأتي الفعل "اعتبر" في سياقات حديثة متعديا لمفعولين، وهو استخدام مولد أي غير صحيح، مثل:
- تعتبر الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ مَدْخَلًا اسْتِرَاتِيجِيّ ًا إِلَى إِنْتَاجِ أَفْضَلِ مُنْتَجٍ أَوْ خِدْمَةٍ مُمْكِنَةٍ مِنْ خِلَالِ الِابْتِكَارِ الْمُسْتَمِرِّ.
-تُعْتَبَرُ إِدَارَةُ الْجَوْدَةِ الشَّامِلَةِ الْتِزَامًا شَامِلًا نَحْوَ أَدَاءِ الْأَعْمَالِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ.
- تُعْتَبَرُ الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ عَمَلِيَّةً مُسْتَمِرَّةً لِلْأَبَدِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ وَقْتٌ تَنْتَهِي عِنْدَهُ أَبَدًا.

والمقابل الصحيح له هو استخدام الفعل "عدَّ" الذي هو من أخوات ظن التي تنصب مفعولين:
- تُعَدُّ الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ مَدْخَلًا اسْتِرَاتِيجِيّ ًا إِلَى إِنْتَاجِ أَفْضَلِ مُنْتَجٍ أَوْ خِدْمَةٍ مُمْكِنَةٍ مِنْ خِلَالِ الِابْتِكَارِ الْمُسْتَمِرِّ.
-تُعَدُّ إِدَارَةُ الْجَوْدَةِ الشَّامِلَةِ الْتِزَامًا شَامِلًا نَحْوَ أَدَاءِ الْأَعْمَالِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ.
- تُعَدُّ الْجَوْدَةُ الشَّامِلَةُ عَمَلِيَّةً مُسْتَمِرَّةً لِلْأَبَدِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ وَقْتٌ تَنْتَهِي عِنْدَهُ أَبَدًا.

وهذه نقول تثبت ذلك: الأول من المعجم الوسيط يثبت عدم فصاحتها، والثاني والثالث يثبتان البديل.

1- المعجم الوسيط:
( اعتبر ) الشيء: اختبره وامتحنه. و- منه: تعجب. و- به: اتعظ. و- فلانا: اعتد به. و- فلانا عالما: عده عالما وعامله معاملة العالم (مو).

2- معجم القواعد العربية للشيخ عبد الغني الدقر:
* عَدَّ:
(1) فِعْلٌ مَاضٍ يَتَعدَّى إلى مَفْعولَين، ومَنْ أفْعَالِ القُلوبِ، وتُفيدُ في الخَبر رُجْحاناً، وهي تَامَّةُ التَّصرُّفِ، وتُسْتَعملُ بكلِّ تَصْريفها، نحو قول النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ:
فلا تَعدُدِ المَولَى شَرِيكَكَ في الغِنى ** ولكنَّما المَوْلَى شَرِيكُكَ في العُدْمِ.
(2) "عَدَّ" بمعنى حَسَبَ وأَحْصى نحو: "عدَدْت المالَ"، ولا تَتَعدَّى هذه إلاَّ إلى واحِد.
3- جامع الدروس العربية للشيخ الغلاييني:
والثالثُ "عَدَّ" - "ظنَّ" كقول الشاعر:
فَلا تَعْدُدِ الْمَوْلى شَريكَكَ في الغنى ** وَلكنَّما الْمَوْلى شَريكُكَ في العُدْم
فإن كانت بمعنى "أحصى" تعدَّتْ إلى واحد مثل: "عددت الدراهم"، أي (حسبتها وأحصيتها).

ونشر مقال المجمّع ( هنا (https://www.facebook.com/NhwrbytRaqyt/posts/446360925447613) ) :


قضية هامة للمناقشة
من الموضوعات التي شغلت بها لجنة الأصول في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ما يتصل بتعدية الفعل: اعتبرَ، يعتبرُ إلى مفعولين متضمنًا معنى عَدَّ في مثل قول بعضهم: «والذين يفرحون بما أوتوا من مال في هذه الحياة الدنيا ويعتبرون ذلك أكبر متاع وأعظم لذة ولا يفيدون غيرهم منها يقعون في غرور باطل».
وقول آخر: الإيمان ببعض الأنبياء والكفر ببعضهم يعتبرهُ الإسلام كفرًا بالكل.
وقول أحد العلماء: يعتبر العلماء طاقة الرياح طاقة مجددة غير ملوِّثة للبيئة.
والذي جعل الأمر موضوعًا للمناقشة في لجنة الأصول، أن بعض المهتمين بالصواب اللغوي لا يجيزون هذا الاستعمال، ويرون أن الفعل «اعتبر» يجيء في العربية الفصحى لازمًا بمعنى: تعجَّب وتدبَّر ونظر في الأمر واتَّعظ. يقول ابن منظور في لسان العرب مادة «عبر»: والعِبْرةُ: العجب، واعتبر منه: تعجّب. وفي التنزيل فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ أي تدبروا وانظروا فيما نزل بغيركم. والعبرة: الاعتبار بما مضى.
وقد أعدّ خبير اللجنة د.محمد رجب الوزير بحثًا في هذا الموضوع، بقصد إجازته وتسويغه، وافقت عليه لجنة الأصول ومجلس المجمع، وتولّى الدفاع عنه د.محمد حماسة عبداللطيف مقرر اللجنة وعضو المجمع وأستاذ النحو والصرف والعروض في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.
وكان البحث المقدم يرى أن الاستعمال يمكن أن يكون جائزًا لسببين:
الأول: أن يُضمَّن الفعل «اعتبر» معنى الفعل «عدَّ» فينصب مفعولين.
الثاني: الاستئناس بورود هذا الاستعمال في نصوص عربية قديمة، منها:
أ - قول ابن كثير في تفسير قوله تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ : إلا أن من قاعدة ابن جرير أنه لا يعتبر قول الواحد ولا الاثنين مخالفًا لقول الجمهور، فيعدُّه إجماعًا.
ب - وقول القشيري في تفسير قوله تعالى: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ : تدل الآية على أن الوقوف في المسائل الدينية يُعتبر واجبًا.
ج - قول الألوسي في تفسير قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ : والمراد من الأرض جنسها أو المدينة المنورة، والحمل على جميع الأرض ليس بشيء، إذ إن تعريف المفرد يفيد استيعاب الأفراد لا الأجزاء، اللهم إلا أن يعتبر كلَّ بقعةٍ أرضًا.
د - وقول ابن عادل في تفسير قوله تعالى: وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَسرح الإبل يسرحها سرحًا، أي أرسلها، وأصله أن يرسلها لترعى، واعتبر من السرح المضيَّ، فقيل: ناقة سرحٌ، أي : سريعة.
واختتم البحث الذي تمت موافقة المجمع عليه، والحكم بعدم تخطئته بقول الخبير د.الوزير: بناءً على تضمّن الفعل «اعتبر» معنى الفعل «عدّ» واستئناسًا بما ورد في النصوص العربية القديمة المذكورة آنفًا، التي جاء فيها الفعل « اعتبر» متعديًا إلى مفعولين بمعنى «عَدَّ»، أقترح على اللجنة إجازة استعمال الفعل «اعتبر» متعديًا إلى مفعولين بمعنى «عدَّ» بهدف التيسير والتوسّع في اللغة.




ويقول د . عبد الرحمن بودرع " جزاه الله خيرا "


يغلبُ على الناسِ أن يستعملوا الفعلَ اعتبرَ في غيرِ موضعِه، فيقولون: اعتبرَ فلانٌ أنّ كتابَة العلمِ تقييد له من النسيانِ،
أو يقولون: تُعتبَرُ الصّورةُ اليومَ وسيلةً من وسائلِ التواصُل والدّلالةِ

والحقيقةُ أنّ اعْتبرَ فعلٌ على وزنِ افْتعَلَ ، وفيه مَعْنى الاتّخاذِ ، أي اتّخذَ العبرَةَ واتَّعظَ ، نحو قوله تعالى: «فاعتبروا يا أولي
الألبابِ» أي اتّعظوا، فهو فعل لازمٌ، ويدلُّ اعتبَرَ أيضاً على مَعْنى تعبيرِ الأحلامِ، أمّا اللّفظُ المناسبُ للاستعمالِ الرّاهنِ فهو:
عدَّ و حسبَ وظنَّ، وأقواها: عَدَّ : عددتُ العلمَ نافعاً ، و تُعدُّ الصّورةُ من أقوى وسائلِ الاتّصالِ اليومَ ، وهكذا فالعُدولُ إلى
اللفظِ الذي لا يحتملُ أكثرَ من معنىً أولى من الرّكون إلى الألفاظِ المحتملَة، والذي ألجأ الناسَ اليومَ إلى استعمالِ اعتبرَ
لغيْرِ ما أريدَ له من المَعْنى : الجهلُ بوجوه الدّلالَة، فلم يعد النّاسُ يعلمونَ أوجه الفُروقِ والنّظائرِ ودقائقَ الدّلالاتِ، ولكنّهُم
يُعبّرون عن الكثرةِ الكاثرةِ من المَعاني بالألفاظِ القليلَةِ التي لا يعلمونَ إلاّ إياها.

* * *


فالذي ذكرْتُه أنّ الفعلَ اعتبرَ يحتملُ أكثرَ من معْنىً، ومن المَعاني : عَدَّ يعُدُّ ، فأنت مُلزمٌ أن تبحثَ في سياق
الكلامِ عن المعنى المُناسبِ من بينِ تلك المَعاني المُحتمَلَة ، لكي تعثُرَ على اعتبرَ بمعنى عدَّ و حسبَ وظنَّ
أمّا الفعلُ عدَّ يعُدَّ فيُشيرُ في ذاته إلى ذلِك المَعْنى من غيرِ احتمالٍ ومن غيرِ إحالةٍ إلى السّياقِ

وأمّا عبارةُ الفيومي في المصباح المُنيرُ : «والاعْتِبارُ بِمَعْنى الاعْتِداد بِالشّيْء في تَرَتُّبِ الْحُكْمِ نَحْو "والعِبْرَةُ
بِالعَقِبِ" أَيْ والاعْتِدادُ في التَّقَدُّمِ بالعَقِبِ »، فبيّنةٌ واضحةٌ؛ فهو لا يَعني بالذي ذَكَرَه: المَعنى المُستعمَلَ اليومَ،
حيثُ يُعدّى الفعلُ إلى مفعوليْن على نحو ما ذكرتُ في المثالِ أعلاه : تُعتبَرُ الصّورةُ اليومَ وسيلةً ...

نعم إذا عدَّيْنا الفعلَ إلى جملةٍ تحلّ محلّ المفعولِ ، جازَ: اعتبرَ زيدٌ أنّ الكتابةَ تقييدٌ... فيُمكنُ تأويلُه إلى معنى
الاعتبارِ، والتّقديرُ : اعتبَرَ زيدٌ قيمةَ الكتابةَ في التقييد ، أو اعتبرَ خطرَ الكتابة... من غيْرِ حاجةٍ إلى مَفْعولٍ
و هذا الفهمُ لا يُعارضُ مقالةَ الفيومي التي شرحَ بِها معنى الاعتبارِ والاعتداد...

المزيد من هنا (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?p=3644).

* * *

والله أعلم بالصواب