المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح رفع كلمة (قروح)؟



مراد الخالد
18-10-2016, 06:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أنالوك سوى الحســــرة والغيـــ/ ـــظِ فنالوا منك يا هذا قروحُ
هل يصح رفع قروح على تقدير : ما أنالوك .....والغيظ منك يا هذا قروح فنالوا
تقديم وتأخير
أو على تقدير فنالوا منك شيئا يا هذا هو قروح

وقد قال الفرزدق :
وعظ زمانٌ يا ابن مروان لم يدع / من المال إلا مسحتاً أو مجرفُ

فرع مجرف على تقدير بقي مجرف

وقد قال شوقي :

فإذا شاء فالرقاب فداه / ويسيرٌ إذا أراد الدماءُ

والوجه أن يقول : ويسير إذا أراد الدماءَ بالنصب

باديس السطايفيے
18-10-2016, 11:11 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
لعل القافية مقيّدة فهلا ذكرت لنا أبياتا أخرى نستدل بها على الرفع

مراد الخالد
20-10-2016, 10:00 PM
القصيدة لي عموماً عدلت البيت إلى


ما انالوك سوى الحســرة والغيــ / ــظ وبعضُ الرد يا هذا قروحُ

عبد العزيز أحمد
23-10-2016, 09:56 AM
هل يجوز أن يأتي بحر الرمل التام صحيح العروض والضرب معًا؟

باديس السطايفيے
23-10-2016, 07:58 PM
هل يجوز أن يأتي بحر الرمل التام صحيح العروض والضرب معًا؟

لا تأتي عروض الرمل التام صحيحة عند العرب إلا شذوذا , وليس من بأس في استعمالها لأن تفعيلتها من الساذج المكرر تصلح للشعر العمودي وشعر التفعيلة معا
ولعل أشهر قصيدة من هذا النوع قصيدة المتنبي في مدح أبي الحسين بدر بن عمار بن إسماعيل الأسدي الطبرستاني :

إنّما بَدْرُ بنُ عَمّارٍ سَحَابٌ ..... هَطِلٌ فيهِ ثَوَابٌ وعِقابُ
إنّما بَدْرٌ رَزَايا وعَطايَا ..... ومَنايا وطِعانٌ وضِرابُ
ما يُجيلُ الطِّرْفَ إلاّ حَمِدَتْهُ ..... جُهدَها الأيدي وذَمّتهُ الرّقابُ
ما بهِ قَتْلُ أعاديهِ ولكِنْ ..... يَتّقي إخلافَ ما ترْجو الذّئابُ
فَلَهُ هَيْبَةُ مَنْ لا يُتَرَجّى ..... ولَهُ جُودُ مُرَجّىً لا يُهابُ
طاعنُ الفرْسانِ في الأحداقِ شزْراً ..... وعَجاجُ الحرْبِ للشّمسِ نِقابُ
باعِثُ النّفسِ على الهوْلِ الذي ليـ ... ـسَ لنَفْسٍ وَقَعَتْ فيهِ إيَابُ
بأبي ريحُكَ لا نَرْجِسُنَا ذا ..... وأحاديثُكَ لا هذا الشّرابُ
لَيسَ بالمُنكَرِ إنْ بَرّزْتَ سَبقاً ..... غيرُ مدفوعٍ عنِ السّبقِ العِرابُ

وقبل المتنبي رووا أبياتا منسوبة لمحمد بن إياس الليثي الصحابي رضي الله عنه


إنّ ليلي طال والليل قصيرُ ... طال حتى كاد صبحٌ لا ينيرُ
ذكرُ أيّام عرتنا منكراتٍ ... حدثت فيها أمورٌ وأمورُ
فالذي يأمر بالغيّ يطاعُ ... والذي يأمر بالحلم دحيرُ
لقحت حرب عدِيٍّ عن حيالٍ ... فرَحى حربهمُ اليوم تدورُ

هذه رواية الجامع و إذا صح ضبط محققيه للبيت الثالث ففيه شاهد على كف العروض أيضا , وعلق عليها أبو الحسن العروضي بقوله :

وما هذه الأشعار الشواذ في جنب الأشعار الصحيحة الوزن إلا كالإبرة في الجبل الذي لا يخفى , وإنَّ امرأً أعنت رجلا ( يعني الخليل ) شذّ عليه هذا المقدار على كثرة الشيء وغزارته لظالم .اه

عبد العزيز أحمد
24-10-2016, 09:00 AM
أحسنت!
أشكرك على الإفادة.