المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كشف ألغاز الإعراب



الاسلام عزتي
19-11-2016, 08:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :أريد معرفة الفوارق بين المواضع التالية لـ (ما):
1-(ما أغنى عنه ماله)هل (ما) هنا اسم أم حرف .؟ وما موقعها الإعرابي.؟
2-(وما كسب)نوع (ما )من أقسام الكلمة ؟وما الموقع الإعرابي لها؟؟
3-(ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)(ما)هنا ما نوعها ؟ وما موقعها الإعرابي؟
........
إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا...ما نوع (فقد) هنا من أقسام الكلمة وما موقعها الإعرابي.؟؟وهل هي تقسّم إلى :الفاء+قد؟؟
....
كثير من الناس يعيشون في هذا العالم مسلوبي الإرادة.ما إعراب (كثير من الناس التي في البداية؟؟)

زهرة متفائلة
19-11-2016, 09:14 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي المباركة ( بنت السعودية ) !

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ ، وأسعد الله مساكِ بالخير والبركة !

محاولة للتعقيب!

هذه النوعية من الأسئلة تحتاج أن تقدّمي محاولتكِ أولا ، ومن ثم سوف يصوّب لكِ أساتذة الفصيح .
هكذا سوف تستفيدين أكثر ...


ودمتِ موفقة ومسددة للخير دوما وأبدا ..

الاسلام عزتي
21-11-2016, 01:26 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :مرحبا بك أختي زهرة متفائلة :(محاولتي):الاولى أن ما هنا حرف نفي وظني انها ليس لها محل من الاعراب أو أنها تقع مبتدأ وأما الثانية:ما فيها اسم موصول وجملة الوصل ليس لها محل من الاعراب.أما ما في الثالثة فهي من أصل الكلمة (مازال)ولا أدري ان كانت تفصل عنها عن النحويين؟؟وأما سؤالي الاخر فمحاولتي فيه :أن قد حرف تحقيق أما الفاء فقد احترت في غرضها؟..اما الأخير :فكثير تكون مبتدأ ويعيشون الجملة الفعلية في محل رفع خبر وتعرب( من الناس) التي في البداية على أنها حرف جار ومجرور ولا أدري ان كان هناك من أسلوب الاعراب ما هو أكثر ابداعا هذا ما أود معرفته؟؟-وشكر الله سعيكم

زهرة متفائلة
21-11-2016, 02:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :مرحبا بك أختي زهرة متفائلة :(محاولتي):الاولى أن ما هنا حرف نفي وظني انها ليس لها محل من الاعراب أو أنها تقع مبتدأ وأما الثانية:ما فيها اسم موصول وجملة الوصل ليس لها محل من الاعراب.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ يا أختي المباركة من جديد!

أجمل ما فيكِ أنكِ سمعتِ الكلام وبادرتِ بالإجابة ( :
أقول : محاولة مباركة وأحسبها صحيحة ولكني لا أكتمك سرا ( إن جاء السؤال في إعراب أي آية من كتاب الله ) فمباشرة الرجوع لكتب إعراب القرآن ؛ لأنها آيات الله بخلاف غيرها .
بداية : لنتفق على أمر وأظنكِ توافقيني ( الحروف في النحو : كحروف النفي والجر والحروف المصدرية وحروف النصب والجزم وما إلى ذلك ) لا يكون لها محل ( فظنكِ إذن في محله إن أعربناه حرف نفي ).وجملة الصلة كذلك : ليس لها محل من الإعراب .
_ الآن بقي الإشارة إلى أن الآية التي عرضتِها هي من سورة المسد (ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ)
في الحقيقة / لما رجعتُ لكتب الإعراب وجدتُ علماءنا ونحاتنا اختلفوا في إعراب " ما " الأولى والثانية !
_ أعجبتني عبارة "عضيمة " في كتابه " دراسات لأسلوب القرآن الكريم والتي كانت تحت عنوان عريض : صلاحية (ما ) لمعانٍ متعددة ، حيث يقول :
نجد في بعض الآيات أن (ما) تحتمل معاني متعددة، وقد يتفاوت بعضها في الحسن على الآخر...( هنـــا (https://books.google.ae/books?id=itpKCwAAQBAJ&pg=PT137&lpg=PT137&dq=%D9%85%D8%A7+%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89+%D8%B9%D9%86%D9%87+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87+%D9%88%D9%85%D8 %A7+%D9%83%D8%B3%D8%A8+%D9%85%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9 %87%D8%A7%D9%85&source=bl&ots=XM-CeHjWYL&sig=Xg5P_Bx7uf8qHUsatABxa9fChAQ&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwiQv9Co1LnQAhXFQBQKHcgFA9AQ6AEINjAF#v=onepage&q=%D9%85%D8%A7%20%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89%20%D8%B9%D9%86%D9%87%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%20%D9%88%D 9%85%D8%A7%20%D9%83%D8%B3%D8%A8%20%D9%85%D8%A7%20%D9%86%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D8%B3 %D8%AA%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%85&f=false) ) في ص : 138

إليكِ جولة حول أوجه إعراب ( ما ) من كتب أهل العلم !

كتاب : إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين درويش ( بالضغط هنا والصفحة التي تليها (http://shamela.ws/browse.php/book-2163#page-5768)) وهذا مقتطف :

(ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ) ما يجوز فيها النفي والاستفهام وعلى الثاني تكون منصوبة المحل بما بعدها والتقدير أي شيء أغنى عنه المال ومن الغريب أن ابن خالويه أعربها رفعا على الابتداء، وعنه متعلقان بأغنى وماله فاعل والواو حرف عطف وما يجوز فيها أن تكون مصدرية أو موصولة بمعنى كسبه أو مكسوبه ويجوز أن تكون استفهامية منصوبة المحل بما بعدها أي أيّ شيء كسب؟ وعبارة ابن هشام «تحتمل ما الأولى النافية أي لم يغن والاستفهامية فتكون مفعولا مطلقا التقدير أي إغناء أغنى عنه ماله ويضعف كونه مبتدأ»

شرح الدماميني على مغني اللبيب ( هنا (http://www.rafed.com/books/view.php?type=c_fbook&b_id=2096&page=511) ) وهذا مقتطف !

وهذا فصل عقدته للتدريب في «ما»

قوله تعالى : (ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ) (٢) [المسد : ٢] تحتمل «ما» الأولى النافية ، أي : لم يغن والاستفهاميّة فتكون مفعولا مطلقا ، والتقدير أيّ إغناء أغنى عنه ماله ، ويضعف كونه مبتدأ بحذف المفعول المضمر حينئذ ، إذ تقديره : أيّ إغناء أغناه عنه ماله. وهو نظير «زيد ضربت» إلا أن الهاء المحذوفة في الآية مفعول مطلق ، وفي المثال مفعول به. وأما «ما» الثانية فموصول اسمي أو حرفيّ ، أي : والذي كسبه ، لزم التكرار لتقدّم ذكر المال ، ويجاب بأنه يجوز أن يراد به الولد ؛ ففي الحديث : «أحقّ ما أكل الرّجل من كسبه وإنّ ولده من كسبه» ؛ والآية حينئذ نظير (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ) [آل عمران : ١٠] ، وأمّا (وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى) (١١) [الليل : ١١] ، (ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ) [الحاقة : ٢٨] ، فـ «ما» فيهما محتملة للاستفهاميّة وللنافية ، ويرجّحها تعيّنها في (فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ)


كتاب : اللباب في علوم الكتاب لابن عادل هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9108#page-12930) وهذا مقتطف :

قوله: {مَآ أغنى} . يجوز في «مَا» النَّفي، والاستفهام، فعلى الاستفهام يكون منصوب المحل بما بعدها، التقدير: أي شيء أغنى المال، وقدم لكونه له صدر الكلام.
وقوله: {وَمَا كَسَبَ} : يجوز في «مَا» هذه أن تكون بمعنى «الَّذي» ، والعائد محذوف، وأن تكون مصدرية، أي: وكسبه، وأن تكون استفهامية: بمعنى وأي شيء كسب؛ أي: لم يكسب شيئاً، قاله أبو حيان، فجعل الاستفهام بمعنى النفي، فعل هذا يجوز أن تكون نافية، ويكون المعنى على ما ذكر، وهو غير ظاهر.
وقرأ ابن مسعود والأعمش: «وما اكتسبَ».المعنى: ما دفع عنه عذاب الله ما جمع من المال، ولا ما كسب من الجاه. وقال مجاهد: وما كسب من مال، وولد الرجل من كسبه.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم ـ قسم 1 ـ ج 3ـ مج 3- لــ ( عضيمة ) : ص : 140 ( هنا (https://books.google.ae/books?id=itpKCwAAQBAJ&pg=PT137&lpg=PT137&dq=%D9%85%D8%A7+%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89+%D8%B9%D9%86%D9%87+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87+%D9%88%D9%85%D8 %A7+%D9%83%D8%B3%D8%A8+%D9%85%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9 %87%D8%A7%D9%85&source=bl&ots=XM-CeHjWYL&sig=Xg5P_Bx7uf8qHUsatABxa9fChAQ&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwiQv9Co1LnQAhXFQBQKHcgFA9AQ6AEINjAF#v=onepage&q=%D9%85%D8%A7%20%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89%20%D8%B9%D9%86%D9%87%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%20%D9%88%D 9%85%D8%A7%20%D9%83%D8%B3%D8%A8%20%D9%85%D8%A7%20%D9%86%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D8%B3 %D8%AA%D9%81%D9%87%D8%A7%D9%85&f=false) )

وهذا مقتطف :

{ما أغنى عنه ماله وما كسب} [111: 2].
(وما كسب) (ما) مصدرية، أو اسم موصول، أو اسم استفهام. [الجمل:4/604]، [البحر:8/525]، [البيان:2/544]، [المغني:2/12].

وفي [ مشكل إعراب القرآن - القيسي ]

قوله تعالى ما أغنى عنه ماله وما كسب ( ما ) في موضع نصب بأغنى وهي استفهام اسم تام وقيل ما نفي ومفعول أغنى محذوف تقديره ما أغنى عنه ماله وكسبه شيئا
قوله وما كسب ما عطف على ماله وهي بمعنى الذي أو مع الفعل مصدر أي كسبه ولابد من تقدير هاء محذوفة إذا جعلتها بمعنى الذي أي كسبه ...

وفي إعراب القرآن الكريم للنحاس ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-23587#page-1409)) :

" ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ "
ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ في «ما» قولان أحدهما أنها في موضع نصب بأغنى، والقول الآخر أنها لا موضع لها من الإعراب وأنها نافية. وَما كَسَبَ فيه قولان: أحدهما أنه يراد به ولده هذا قول ابن عباس، والقول الآخر ما كسبه من شيء.

وورد في أحد الدروس الإعرابية ( إعراب ما وما بعدها في سورة المسد )( هنـــا (http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/allougha_alarabeya/eirab_alsouwar_alquraaneya/page/lesson26.htm) ) وهذا مقتطف :

﴿مَا﴾: حرف نفي، مبني على السكون.
وجه إعرابي آخر: اسم استفهام، مبني على السكون، واقع في محلّ نصب مفعول به لـ (أغنى)، والتقدير: أيَّ شيء أغنى عنه ماله.
﴿أَغْنَى﴾: فعل ماض، مبني على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر.
﴿عَنْهُ﴾: عن: حرف جرّ، مبني على السكون. والهاء ضمير متّصل، مبني على الضمّ، واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، والجارّ والمجرور متعلّقان بالفعل (أغنى)، أو بمحذوف حال من فاعل (أغنى).
﴿مَالُهُ﴾: مال: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره. والهاء ضمير متّصل، مبني على الضمّ، واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة. ما: حرف نفي، مبني على السكون.
أوجه إعرابيّة أخرى:
ما: اسم موصول، مبني على السكون، واقع في محلّ نصب مفعول به لفعل (كسب)، والتقدير: أيَّ شيء كسب. وجملة (كَسَبَ) صلة الموصول, لا محلّ لها من الإعراب، والعائد محذوف, أي ما كسبه.
ما: حرف مصدري، مبني على السكون. والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل بعدها واقع في محلّ رفع معطوف على الفاعل (مال).
﴿كَسَبَ﴾: فعل ماض، مبني على الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر جوازاً، تقديره: هو.

إعراب القرآن الكريم لابن سيدة ( هنا (http://islamport.com/d/1/qur/1/18/182.html) ) وهذا مقتطف !

الظاهر أن " ما " في " ما أغنى عنه ماله " نفي.
ويجوز أن تكون ما استفهاما في موضع نصب، أي: أي شيء يغني عنه ماله على وجه التقرير والإنكار؟ والمعنى: أين الغني الذي لماله ولكسبه؟ والظاهر أن ما في قوله: وما كسب{وتب * مآ أغنى عنه ماله وما} موصولة، وأجيز أن تكون مصدرية. وإذا كانت ما في {ما أغنى} استفهاما، فيجوز أن تكون ما في {وما كسب} استفهاما أيضا، أي: وأي شيء كسب؟

الدر المصون للسمين الحلبي ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9057#page-10741) ) وهذا مقتطف :

قوله: {مَآ أغنى} : يجوزُ في «ما» النفيُ والاستفهامُ، وعلى الثاني تكون منصوبةَ المحلِّ بما بعدَها التقدير: أيُّ شيء أغنى المالُ؟ وقُدِّم لكونِه له صَدْرُ الكلامِ.

وفي حاشية محي الدين شيخ زاده - ج 8 - هنا (https://books.google.ae/books?id=dyFICwAAQBAJ&pg=PT713&lpg=PT713&dq=%D9%85%D8%A7+%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89+%D8%B9%D9%86%D9%87+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87+%D9%85%D8%A7+%D 8%AD%D8%B1%D9%81+%D9%86%D9%81%D9%8A&source=bl&ots=oiUaPyoEy9&sig=PidZteXRLf_ekChJfvwP1Zzi_sY&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjX9PTftbrQAhUCKMAKHSVyD0sQ6AEIPTAG#v=onepage&q=%D9%85%D8%A7%20%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89%20%D8%B9%D9%86%D9%87%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%20%D9%85%D 8%A7%20%D8%AD%D8%B1%D9%81%20%D9%86%D9%81%D9%8A&f=false) وهذا مقتطف :


http://www2.0zz0.com/2016/11/21/21/758704710.gif



أنتِ في غنى عن كل هذا ( الاستطراد ) وأحسبكِ قد مررتِ عليه!
ولكن لنتركه في نافذتك لعل في قادم الأيام أحدا يريد معلومة ما في جانب آخر ..

( هذا فيما يخص هذه الجزئية من تساؤلك )

أما هذا السؤال :


(ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)(ما)هنا ما نوعها ؟ وما موقعها الإعرابي؟
أما ما في الثالثة فهي من أصل الكلمة (مازال)ولا أدري ان كانت تفصل عنها عن النحويين؟

* لا يا أخية / تكتب مفصولة وبمسافة / والله أعلم.
* ما : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
زال : فعل ماض ناقص ...( تكتب هكذا ما زال ) مفصولة ( راجعي هذا الرابط بالضغط هنا (http://alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=81287) ) وهذا الرابط أيضا ( هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=100424) ).

والله أعلم بالصواب


إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا...ما نوع (فقد) هنا من أقسام الكلمة وما موقعها الإعرابي.؟؟وهل هي تقسّم إلى :الفاء+قد؟؟
وأما سؤالي الاخر فمحاولتي فيه :أن قد حرف تحقيق أما الفاء فقد احترت في غرضها؟

_ نعم ، تقسّم .
_ فالفاء يتحدد نوعها ( حسب ظني ) بحسب ما قبلها ...قد تكون عاطفة وقد تكون رابطة لجواب الشرط أو غير ذلك ..
_ قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب .( أي كما قلتِ )
_ أظن الفاء في المثل الذي عرضتِه ( تُعرب بهذا الشكل : الفاء : رابطة لجواب الشرط ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب )


والله أعلم بالصواب وهو الموفق

زهرة متفائلة
22-11-2016, 01:55 AM
كثير من الناس يعيشون في هذا العالم مسلوبي الإرادة.ما إعراب (كثير من الناس التي في البداية؟؟)

اما الأخير :فكثير تكون مبتدأ ويعيشون الجملة الفعلية في محل رفع خبر وتعرب( من الناس) التي في البداية على أنها حرف جار ومجرور ولا أدري ان كان هناك من أسلوب الاعراب ما هو أكثر ابداعا هذا ما أود معرفته؟؟-وشكر الله سعيكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

ــ أوافقك في إعراب : كثير : مبتدأ مرفوع ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر !
ــ أظن ( من الناس ) جار ومجرور متعلق بنعت محذوف / والله أعلم.
يعيشون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
في هذا العالم : في : حرف جر ، هذا : ها : حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.
العالم : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة .
والجار والمجرور متعلق بــ " يعيشون" / والله أعلم .
مسلوبي الإرادة : تبدو لي حال منصوبة بالياء ؛ لأنها جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة ، وهو مضاف .
الإرادة : مضاف إليه .
والجملة الفعلية في محل رفع المبتدأ ( كما قلتِ ) .
الحال في الأصل تأتي نكرة ، لعلها تكون هذه الإضافة من قبيل الإضافة اللفظية التي لا تفيد تعريفا ...أي من إضافة اسم المفعول لنائب فاعله ...

والله أعلم بالصواب ، نتمنى من يجد خطأ هنا فليقوّمه بالتصحيح والتصويب !