المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التجربة الشعرية العامة والذاتية



أسماء عبدالغني
19-11-2016, 09:59 PM
يقول جبران خليل جبران:

يا زمان الحب قد ولى الشباب. وتوارى العمر كالظل الظليل
وغدت ايامنا قيد العذاب. في وجود بالمسرات بخيل
فالذي نعشقه يأسا قضى. والذي نطلبه مل وراح
والذي حزناه بالأمس مضى. مثل حلم بين ليل وصباح

الأبيات لها معنى جميل، ولكن حيرني نوع التجربة التي عاشها جبران، فهل هي ذاتيه تخصه هو وتخص غربته وحنينه وألمه، وما يشعر به بنفسه؟، أم أنه قصد أن تكون عامة تشمل كل المغتربين الذين يحنون إلى شبابهم وماضيهم ويتألمون؟ الرجاء إفادتي لو سمحتم.

هدى عبد العزيز
20-03-2019, 05:40 PM
السلام عليكم


لا يمكن لإنسان ناضج في النقد أن يجيبكِ بجواب مباشر على سؤالكِ لسببين:

1ـ عملية تلقي النص وفهمه لا تعني أنها حكم خالص على المعنى المُبطن الذي يريده الشاعر.
2ـ عملية الإبداع عملية معقدة قد تختزل أوجاع الشاعر وآلام الآخرين الذين يحسهم في آن واحد، فلا هو يستطيع الجزم برؤيته في صورة قرار نهائي ولا القارئ. بيد أن الناقد الحصيف يرى ما لم يره المؤسس للنص وإن كان قد شعر به في غضون تأليفه له!

تحيتي وتقديري