المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب حرف من القرآن الكريم



الصفحات : [1] 2 3

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-11-2016, 04:14 AM
الفهرس هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=101128)


بسم الله الرحمن الرحيم

سأفتتح هذه النافذة الإعرابية البلاغية المتجددة من خلال إعراب حروف المعاني في القرآن الكريم أو القراءات العشر المتواترة بما يفيد القارئ في مختلف المجالات اللغوية ، ونسأل الله الأجر والثواب.
سأبدأ من سورة الفاتحة ثم الرحمن تيمناً وتبركاً بهذا الاسم العظيم الذي نسأله سبحانه وتعالى أن يرحمنا به رحمة واسعة يوم العرض عليه وبه نستعين :


سورة الفاتحة
أعوذُ باللهِ مِنَ الشّيطانِ الرّجيمِ
بسْمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 2 الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ 3 مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ 4 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 5 اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ 6 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ 7

أعوذُ : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
باللهِ : الباء حرف جر و(الله) لفظ جلالة ، مجرور بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أعوذ.
من الشيطانِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل أعوذ.
الرجيمِ: نعت للشيطان مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

بسْمِ : جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره (أبدأ) أو (أقرأ). وهو مضاف.
اللهِ: لفظ جلالة، مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره..
الرّحمنِ: لفظ جلالة، نعت لله مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الرّحيمِ: لفظ جلالة، نعت ثان لله مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

الْحَمْدُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
للّهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (كائنٌ).
رَبِّ : نعت لله مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
الْعَالَمِينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
الرَّحْمـنِ: لفظ جلالة، نعت ثان لله مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الرَّحِيمِ : نعت ثالث لله مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
مَـلِكِ (مالك): لفظ جلالة، نعت رابع لله مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. وهو مضاف.
يَوْمِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف.
الدِّينِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
إِيَّاكَ: (إيا) ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب أو ضمير مبني على الفتحة في محل جر بالإضافة. ومنهم من يعرب (إياكَ) ضميراً كاملاً مبني على الفتح في محل نصب مفعول به للفعل (نعبدُ).
نَعْبُدُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (نحن).
وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: الواو عاطفة و(إياك نستعين) معطوفة على جملة (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) وتعرب مثلها.
اهدِنَــــا: فعل أمر للدعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره، والفاعل مستتر تقديره (أنت). والضمير (نا) مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.
الصِّرَاطَ: (السِّراطَ) مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المُستَقِيمَ: نعت الصراط منصوب مثله. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
صِرَاطَ: (سِراطَ) بدل من الصراط الأولى منصوب مثله. وهو مضاف.
الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتحة في محل جر مضاف إليه.
أَنعَمتَ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
عَلَيهِمْ: جار ومجرور متعلقان بالفعل (أنعمت)..
غَيرِ: نعت الذين مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. كما أعربت بدلاً من الضمير (هم) من عليهم ، وهو مضاف.
المَغضُوبِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
عَلَيهِمْ : جار ومجرور متعلقان باسم المفعول (المغضوب) لأنه بمقام فعله المبني للمجهول والتقدير : الذين غُضب عليهم- فتكون (ال) موصولية.
وَلاَ: الواو للعطف و لا النافية للتوكيد ، وقد تكون بمعنى غير. كما أعربت زائدة.
الضَّالِّينَ: معطوف على اسم مجرور (المغضوبِ) مجرور مثله وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وإذا أعربت (لا) بمعنى (غير) – وغير الضالين- يكون إعراب الضالين مضافاً إليه مجرورا.
==============
حكم قول (آمين) بعد قراءة سورة الفاتحة وإعرابها :
كلمة آمين بعد الفاتحة (سُنَّة) للإمام والمنفرد والجماعة.
ومعناها : استجب ، فهي دعاء بالاستجابة
وإعرابها : اسم فعل أمر بمعنى استجب مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. (أي: يا الله استجب )

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-11-2016, 11:58 AM
سورة الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم ]

الرَّحْمَنُ 1 عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 خَلَقَ الْإِنسَانَ 3 عَلَّمَهُ الْبَيَانَ 4 الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ 5 وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6 وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ 9 وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10 فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ 11 وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ 12

الرَّحْمَنُ : اسم ذات لله تعالى، مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ويأتي خبره في الأيات التالية. ويجوز إعرابه خبراً لمبتدأ محذوف تقديره هو أو الله ( عند من يعتبر لفظ هذا الاسم آية تامة المعنى)
عَلَّمَ الْقُرْآنَ :علم فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، و (القرآن) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والجملة في محل رفع خبر أول للمبتدأ (الرحمن).
خَلَقَ الْإِنسَانَ : خلق فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، و (الإنسان) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والجملة في محل رفع خبر ثان للمبتدأ (الرحمن).
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ : علمه فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول ،و (البيان) مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والجملة في محل رفع خبر ثالث للمبتدأ (الرحمن).
(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ 5 )

الشمسُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
والقمر: الواو عاطفة ،( القمرُ) اسم معطوف على الشمس مرفوع مثلها.
بحسبان : الباء حرف جر وهي عند مجاهد ظرفية . حسبان : اسم مجرور بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره يجريان.
والمعنى أن الشمس والقمر يجريان بحالة حساب دقيق لا يستطيعان الخروج عن مواقعهما المقدرة المحسوبة.وقيل أن الحسبان مصدر حسبَ كما يفيد جمع حساب (حسابات)

(وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ 6 )
والنجم : تصح الواو استئنافية لتمام معنى الآية السابقة وصحة الوقف عليها, ويكون إعراب النجم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة, ويصح إعراب الواو عاطفة على الشمس والقمر,,
والشجر : الواو عاطفة والشجر معطوف على النجم مرفوع مثله.
يسجدان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لآنه من الأفعال الخمسة وألف التثنية في محل رفع فاعل، وجملة يسجدان في محل رفع خبر المبتدأ (النجم),
(وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 )
والسماء : الواو عاطفة ، السماءَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لفعل محذوف تقديره (رفع) (ورفع السماء)
رفعها : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن وهاء الضمير في محل نصب مفعول به,
ووضع : الواو عاطفة ، وضع فعل ماض مبني على الفتحة معطوف على رفع.
الميزانَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
(أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ 9 )
ألا = (أن لا) لهما إعرابان ، الأول: أن تكون أنْ مصدرية ناصبة للفعل المضارع وتكون لا نافية معها. والإعراب الثاني تكون أن تفسيرية ولا ناهية.
تَطْغَوْا : فعل مضارع منصوب بأنْ المصدرية أو مجزوم بلا الناهية وعلامة ذلك حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. - في الميزان - جار ومجرور متعلقان بالفعل تطغوا والتقدير (لئلا تطغوا في الميزان) أو (أي لاتطغوا في الميزان)
وأقيموا : الواو عاطفة ،أقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل.
الوزن : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
بالقسط: جار ومجرور متعلقان بالفعل اٌقيموا, أي مقسطين (عادلين)
ولا : الواو عاطفة، ولا الناهية
تخسروا : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون
الميزان : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
(وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ 10 فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ 11 )
والأرض : الواو عاطفة ، الأرضَ: مفعول به لفعل محذوف تقديره (وضع) أي خلقها ممهدة,
وضعها : فعل ماض مبني على الفتح وفعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن، و(ها) ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
للأنام : جار ومجرور متعلقان بالفعل وضعها.
فيها : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم ( والأرض موضوعة فيها فاكهة)
فاكهة : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
والنخل : الواو عاطفة ، ( النخل) معطوف على فاكهة.
ذات = في محل رفع صفة للنخل وهي مضاف.
الأكمام = مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
:

(وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ 12 )

هذه قراءة الجمهور. وقد وردت عدة قراءات لهذه الآية الكريمة ،أبدؤها بإعراب قراءة الجمهور:
والحبُّ : الواو عاطفة ، (الحبُّ) بالرفع معطوف على اسم مرفوع هو (فاكهة) قبلها ، أي فيها فاكهةٌ والحبُّ .
ذو : من الأسماء الخمسة مرفوع بالواو ويكون صفة (نعتاً) للحبّ. وهو مضاف
العصفِ : مضاف إليه مجرور في جميع القراءات.
والريحانُ : الواو عاطفة . ( الريحانُ) بالرفع معطوف على مرفوع ويصح العطف على (فاكهة) وعلى (الحب).
وقرأ الثلاثة : (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ 12 )

ويكون عطف الريحانِ المجرورة على العصفِ المجرورة
وقرأ ابن عامر : (وَالْحَبَّ ذا الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانَ 12 )

نصبَ ( الحبَّ) عطفاً على منصوب (والأرضَ) ونصب (ذا) صفة (الحبَّ) ونصب (والريحانَ) عطفاً على منصوب (الأرضَ) أو (الحبَّ)
ويصبح المعنى : خلق الأرضَ والحبَّ والريحانَ
والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-11-2016, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13 )
تكررت هذه الآية الكريمة 31 مرة من أصل عدد آيات سورة الرحمن 78 آية في العد الكوفي والشامي، و77 آية في العد المكي والمدني، و 76 آية في العد البصري,وسبب اختلاف العد موضعان هما بداية السورة (الرَّحْمَنُ 1 عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 ) إذ يعدهما الكوفي والشامي آيتان بينما يعدهما الباقون آية واحدة، ويعد الجمهور (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 ) آيتان بينما يعدهما البصري آية واحدة.
والمواضع التي وردت فيها الآية الكريمة بعد آيتين أربعة مواضع مع ملاحظة العد البصري:
(خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ 15 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16 )
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ 19 بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ 20 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 21 )
(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ 26 وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 27 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 28 )
(هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ 44 فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 45 )
وما سوى ذلك تتكرر هذه الآية المباركة عقب كل آية من السورة الكريمة من بعد الآية12 في العد الكوفي.
التكرار من أهم عناصر الإيقاع الصوتي والفكري ، وياتي الإيقاع الفكري في هذه الآية الكريمة بالتذكير بنعم الله تعالى في الوجود والايات الكونية في الدنيا والاخرة عقب ذكر كل نعمة كبرى خاصة نعم الحياة الآخرة.


http://store1.up-00.com/2016-12/1480744305271.jpg
الإعراب:
فبأيِّ : أعربت الفاء استئنافية و تعليلية ، كما أعربت عاطفة فصيحة على تقدير شرط مضمر محذوف ( إن كانت هذه نعمنا تريانها فبأيها تكذبان) .
والباء حرف جر و(أي) اسم استفهام مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل تكذبان . ( وقد تكون الباء مزيدة للتوكيد وعندئذ لا تحتاج للتعليق).
آلاء : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة
ربكما : ربِّ مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة والضمير (كما) في محل مضاف إليه مجرور .
تكذبان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وألف التثنية في محل رفع فاعل مرفوع.

قال تعالى : (خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ 15الرحمن)

خَلَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن.
الْإِنسَانَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِن صَلْصَالٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق
كَالْفَخَّارِ :جار ومجرور متعلقان بمفعول مطلق من خلق ( خلقاً كالفخار) أو متعلقان بصفة للصلصال، أو تعرب الكاف للتشبيه بمعنى مثل في محل جر صفة للصلصال وهو مضاف و(الفخار) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَخَلَقَ : الواو عاطفة، خلق فعل ماض مبني على الفتح معطوف على خلق الأولى.
الْجَانَّ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِن مَّارِجٍ : جار وجرور متعلقان بالفعل خلق.
مِّن نَّارٍ : جار ومجرور متعلقان بصفة مارج, ( مارج منبعث من نار)

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-12-2016, 05:29 AM
قال تعالى : (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ 17 الرحمن)

رَبُّ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف,ويكون خبره (مرج البحرين) ، ويجوز خبر لمبتدأ تقديره هو (أي الرحمن).
الْمَشْرِقَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لآنه مثنى
وَرَبُّ : الواو عاطفة ، ربُّ معطوف على ربّ الأولى مرفوع مثله وهو مضاف,
الْمَغْرِبَيْنِ:مضاف إليه مجرور بالياء لآنه مثنى.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-12-2016, 05:47 AM
قال تعالى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ 19 بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ 20 )
مرجَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرحمن.
البحرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، والنون بدل التنوين في الاسم المفرد.
يلتقيان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية في محل رفع فاعل. وجملة يلتقيان في محل نصب حال للبحرين.
بينهما : بين مفعول فيه ظرف مكان منصوب على الظرفية وهو مضاف وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه و(ما) علامة التثنية. والظرف متعلق بخبر مقدم (موجود بينهما).
برزخ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لا : نافية
يبغيان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،وألف التثنية في محل رفع فاعل, والجملة كلها في محل نصب حال ثان للبحرين ، أي لا يتجاوز البحران أحدهما على الآخر.
قال تعالى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ 22 )
وقرأ المدنيان والبصريان (يُخْرجُ) بضم الياء وفتح الراء

يَخْرُجُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.وفي قراءة يُخرَجُ يكون الفعل المضارع مبنيا للمجهول.
منهما : جار ومجرور متعلقان بالفعل يخرج.
اللؤلؤ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ( للفعل المعلوم) ، ونائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة في قراءة المبني للمجهول.
والمرجان : الواو عاطفة ، المرجان معطوف على اللؤلؤ مرفوع مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-12-2016, 12:42 PM
وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ (24) الرحمن
وَلَهُ : الواو استئنافيّة (له) جار ومجرور متعلّقان بخبر مقدّم للمبتدأ (الجواري)،
الْجَوَارِي : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة رسمًا لمناسبة قراءة الوصل
الْمُنشََآتُ (المُنشِئاتُ) : نعت الجواري مرفوع مثلها
فِي الْبَحْرِ :جار ومجرور متعلّقان بالجواري أو نعتها
كَالأَعْلامِ : جار ومجرور متعلّقان بحال من الضمير في المنشئات (جاريةً) أو بفعل مقدر (تجري كالأعلام)




قال تعالى (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ 26 وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 27 )

كُلُّ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة..وهو مضاف.
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
عَلَيْهَا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مقدر _ خُلقَ عليها
فَانٍ :خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين (اسم معتل نكرة منون بالرفع)
وَيَبْقَى : الواو استئنافية لتمام المعنى السابق، وتصح عاطفة جملة على جملة (بعض النحاة لايقبل عطف جملة فعلية على إسمية أو العكس)،
و( يبقى) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر, وارى انه هنا بمعنى الفعل الناقص (يظل) لأن الحدث لا يصح على الله تعالى في المعنى.
وَجْه : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره لفعل يبقى التام ، ويكون اسمه إذا اعتبرناه ناقصاً. وهو مضاف.
رَبِّكَ :مضاف إليه مجرور وكاف الضمير في محل مضاف إليه أيضاً.
ذُو : اسم من الخمسة مرفوع بالواو صفة لوجه ربك المرفوع. وهو مضاف.
الْجَلَال: مضاف إليه مجرور بالكسرة
وَالْإِكْرَامِ : الواو عاطفة و (الإكرام) معطوف على الجلالِ
في حال اعتبار يبقى ناقصاً بمعنى يظل يكون تقدير خبرها مشرقاً سرمدياً. (ويبقى -يظل- وجه ربك... سرمدياً) . والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-12-2016, 03:52 PM
قال تعالى (يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَوات وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ 29 الرحمن)

يَسْأَلُهُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمه ، وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل.
فِي السَّمَوات :جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره خلقَ أو كائن.
وَالْأَرْض : الواو عاطفة ، الأرض معطوف على السموات
كُلَّ يَوْمٍ :كلَّ، مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو مضاف و(يومٍ) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة
هُوَ : ضمير رفع في محل مبتدأ مرفوع.
فِي شَأْنٍ :جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره قيوم

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-12-2016, 05:04 PM
قال تعالى : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ 31 الرحمن)
قرأ الكوفيون الثلاثة (سَيَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ 31)
وقرأ ابن عامر (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهُ الثَّقَلَانِ 31 )
القراءات متواترة
سَنَفْرُغُ (سيَفْرُغُ) : السين للاستقبال والفعلان (نفرغ - يفرغ) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (للتعظيم) أو هو - تعود على الرحمن أو الله تعالى,
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نفرغ أو يفرغ.
أَيُّهَ ، أيهُ : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب على النداء ، والهاء للتنبيه سواء كانت مفتوحة أو مضمومة.
الثَّقَلَانِ : أعربت صفة أو بدلاً من أيّ مرفوع بالألف لأنه مثنى . والنون بدل التنوين في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-12-2016, 05:52 AM
قال تعالى (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوات وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ 33 الرحمن)

يَا مَعْشَرَ : أداة نداء ومنادى منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
الْجِنِّ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَالْإِنسِ : الواو عاطفة ، الإنس معطوف على الجن مجرور مثله.
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ : أداة شرط جازمة ، وفعل ماض والضمير البارز فاعله.
أَن تَنفُذُوا : أن مصدرية ناصبة ، تنفذوا فعل مضارع منصوب بحذف النون ، والمصدر المؤول ( النفاذ) في محل نصب مفعول به,
مِنْ أَقْطَارِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تنفذوا، والمجرور مضاف أيضاً
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة.
وَالْأَرْضِ : الواو عاطفة ، الأرض معطوف على السموات مجرور.
فَانفُذُوا : الفاء واقعة بجواب الشرط. (انفذوا) فعل أمر مبني على حذف النون والجملة في محل جزم جواب الشرط.
لَا تَنفُذُونَ : لا نافية، تنفذون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة
إِلَّا بِسُلْطَانٍ: إلا للحصر لا عمل لها ، بسلطان جار ومجرور متعلقان بالفعل تنفذون.

قال تعالى (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ 35 الرحمن)

يُرْسَلُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة مبني للمجهول.
عَلَيْكُمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يرسل.
شُوَاظٌ : نائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مِّن نَّارٍ : جار ومجرور متعلقان بصفة لشواظ ( منبعث من نار)
وَنُحَاسٌ : الواو عاطفة ، نحاسٌ معطوف على شواظ مرفوع مثله , وقرئت في المتواتر (نحاسٍ) بالجر المنون ، فيكون العطف على مجرور وهو النار ( من نارٍ ونحاسٍ).
فَلَا تَنتَصِرَانِ : الفاء عاطفة و(لا) نافية، (تنتصران) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
======
لفتة علمية
إن عطف النحاس على النار يدل على إمكان تحول النحاس بدرجة حرارة معينة إلى شواظ من نار.
واختيار النحاس من بين المعادن أذهل علماء الفيزياء لأنه المعدن الوحيد الذي يملك بوزيترونات سالبة الشحنة تفني البوزيترونات الإيجابية التي تكون المخلوقات الأرضية.
والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-12-2016, 12:19 PM
قال تعالى (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ 37 --- فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ 39 الرحمن)

فَإِذَا: الفاء استئنافية ، إذا ظرف للمستقبل يتضمن معنى الشرط.
انشَقَّتِ : فعل ماض مبني على الفتح والتاء الساكنة للتأنيث.
السَّمَاء : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
فَكَانَتْ : الفاء عاطفة للترتيب والتعقيب. كانت فعل ماض ناقص والتاء للتأنيث. واسمها ضمير مستتر تقديره هو يعود على الساء ( فكانت السماء)
وَرْدَةً : خبر كانت منصوب وعلامته الفتحة.
كَالدِّهَانِ :جار ومجرور متعلقان بصفة وردة . ويصح الكاف للتشبيه بمعنى مثلَ صفة لوردة أو خبراً ثانياً للفعل الناقص وهو مضاف و (الدهان) مضاف إليه مجرور
فَيَوْمَئِذٍ : الفاء واقعة بجواب الشرط ،(يومَ) ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف (إذْ) ظرف مضاف إليه وحرك بالكسر لاتقاء التقاء ساكنه مع ساكن التنوين الذي عوّض جملة مقدرة (يوم تنشق السماء).
لَّا يُسْأَلُ : لا نافية ، يسأل فعل مضارع مبني للمجهول.
عَن ذَنبِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يسأل - والمجرور مضاف. .وهاء الضمير مبني على الضم في محل جر بالإضافة,
إِنسٌ : نائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
وَلَا جَانٌّ : الواو عاطفة ولا النافية و (جان) معطوف على إنسٌ مرفوع مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-12-2016, 03:52 PM
قال تعالى : (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ 41 الرحمن)

يُعْرَفُ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
الْمُجْرِمُونَ : نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
بِسِيمَاهُمْ : جار ومجرور ، و(هم) ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
فَيُؤْخَذُ : الفاء عاطفة ، (يؤخذ) فعل مضارع مرفوع مبني للمجهول.
بِالنَّوَاصِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل يؤخذ. في محل رفع نائب فاعل.
وَالْأَقْدَامِ : الواو عاطفة ، (الأقدام) معطوف على النواصي مجرور مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-12-2016, 07:25 PM
قال تعالى : (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ 43 يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ 44 الرحمن) هي آية واحدة في العد البصري .

هَذِهِ : الهاء للتنبيه ، (ذه) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
جَهَنَّمُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره,
الَّتِي : اسم موصول في محل رفع صفة جهنم أو بدل منها.
يُكَذِّبُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
بِهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يكذب.
الْمُجْرِمُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
يَطُوفُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو في محل رفع فاعل, والجملة في محل نصب حال للمجرمين.
بَيْنَهَا : بين ظرف مكان منصوب متعلق بيطوفون وهو مضاف ، وضمير (ها) في محل جر بالإضافة
وَبَيْنَ : الواو حرف عطف ، ( بين) ظرف مكان منصوب معطوف على الظرف السابق وهو مضاف,
حَمِيمٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة.
ءانٍ : صفة الحميم مجرور مثله ، وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء ساكنين.
------------------------------
في هذه الآية توضيح ورسم لصورة مشهد قراءة المدنيين والشامي (سال سائل بعذاب واقع- المعارج) التي أنكرها بعض المفسرين, والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-12-2016, 02:53 AM
قال تعالى : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ 46 الرحمن)

وَلِمَنْ : الواو استئنافية او عاطفة ، واللام حرف جر و (مَنْ) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره موجود.
خَافَ : فعل ماض مبني على الفتج , وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على (مَن)
مَقَامَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
رَبِّهِ :ربِّ مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة ، وهو مضاف وهاء الضمير مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.
جَنَّتَانِ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.


قال تعالى : (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ 48 الرحمن)
ذواتا : صفة الجنتين مرفوعة بألف التثنية، وحذفت النون للإضافة ، وهي مضاف.
أفنان : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-12-2016, 01:33 AM
قال تعالى : ( فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ 50 الرحمن)

فيهما : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن.
عينان : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
تجريان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . وألف التثنية في محل رفع فاعل,

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-12-2016, 01:37 AM
قال تعالى : (فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ 52 الرحمن)

فِيهِمَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن أو موجود.
مِن كُلِّ :جار ومجرور متعلقان بصفة زوجان و (كلّ) مضاف.
فَاكِهَةٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
زَوْجَانِ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد

وتقدير المعنى ( .. زوجان متشابهان من كل فاكهة موجودان فيهما )
والله أعلم.

قال تعالى : (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ 54 الرحمن)

مُتَّكِئِينَ : حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وتعود الحال على لمن خاف مقام ربه. كما أعربت متكئين بالنصب على المدح (أي بتقدير فعل مدح للمتكئين )
عَلَى فُرُشٍ : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين
بَطَائِنُهَا : مبتدأ مرفوع بالضمة وهاء الضمير في محل جر بالإضافة .
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائنةٌ
وَجَنَى : الواو حالية (أو عاطفة) ، ( جنى) مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف لم تظهر للتعذر. وهو مضاف.
الْجَنَّتَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
دَانٍ : خبر مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. يدل عليها التنوين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-12-2016, 03:36 PM
قال تعالى : (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ 56 ----57 كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ 58 --- 59 هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ 60 الرحمن)

فِيهِنَّ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن او موجود.
قَاصِرَاتُ :مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
الطَّرْفِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ : لم حرف نفي وجزم ، يطمثْ (بمعنى يمسس) فعل مضارع مجزوم (هنّ) ضمير جمع المؤنث مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
إِنسٌ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.
قَبْلَهُمْ : مفعول فيه منصوب على الظرفية الزمانية وهو مضاف (هم) ضمير جمع في محل جر مضاف إليه.
وَلَا جَانٌّ : الواو عاطفه / لا نافية / جانّ معطوف على إنسٌ مرفوع مثله.
كَأَنَّهُنَّ : حرف مشبه بالفعل و (هن) ضمير جمع المؤنث في محل نصب اسم كأنّ.
الْيَاقُوتُ : خبر كأنَّ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
وَالْمَرْجَانُ : الواو عاطفة : المرجان معطوف على الياقوت مرفوع مثله.
هَلْ جَزَاء : هل حرف استفهام يفيد هنا النفي بمعنى (ما) ، جزاء: مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة,وهو مضاف.
الْإِحْسَانِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
إِلَّا الْإِحْسَانُ : (إلا) أداة حصر (الإحسانُ) خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 03:10 AM
قال تعالى : (وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 -- مُدْهَامَّتَانِ 64 -- فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ 66 --- فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ 68 -- فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ 70 الرحمن)

وَمِن : الواو عاطفة (أو استئنافية) و (من) حرف جر.
دُونِهِمَا : (دون) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف و (هما) ضمير التثنية في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم.
جَنَّتَانِ : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مُدْهَامَّتَانِ : صفة للجنتين مرفوعة بالألف مثلها والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
فِيهِمَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم
عَيْنَانِ : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى . والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
نَضَّاخَتَانِ : صفة العينين مرفوعة بالألف مثلها والنون عوض التنوين في الاسم المفرد
فِيهِمَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم
فَاكِهَةٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
وَنَخْلٌ : الواو عاطفة و نخلٌ معطوف على فاكهة مرفوع مثله
وَرُمَّانٌ : الواو عاطفة و رمان معطوف على فاكهة مرفوع مثله
فِيهِنَّ :جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم
خَيْرَاتٌ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
حِسَانٌ : صفة خيرات مرفوعة مثلها وعلامته الضمة الظاهرة

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 03:50 PM
قال تعالى : (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ 72 -- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ 74 --مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ 76 -- تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 78)
في القراءات المتواترة (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )

حُورٌ : صفة (خيرات) مرفوعة مثلها. أو بدل منها.
مَّقْصُورَاتٌ :صفة (حور) مرفوعة مثلها
فِي الْخِيَامِ : جار ومجرور متعلقان بالصفة مقصورات.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ : لم حرف نفي وجزم ، يطمثْ فعل مضارع مجزوم (هنّ) ضمير جمع المؤنث في محل نصب مفعول به.
إِنسٌ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.
قَبْلَهُمْ : مفعول فيه منصوب على الظرفية الزمانية وهو مضاف (هم) ضمير جمع في محل جر مضاف إليه.
وَلَا جَانٌّ : الواو عاطفه / لا نافية / جانّ معطوف على إنسٌ مرفوع مثله.
مُتَّكِئِينَ : حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وتعود الحال على من له هاتان الجنتان. كما أعربت متكئين بالنصب على المدح (أي بتقدير فعل مدح للمتكئين )
عَلَى رَفْرَفٍ : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين.
خُضْرٍ : صفة رفرف مجرورة مثلها.
وَعَبْقَرِيٍّ : الواو عاطفة، عبقري معطوف على رفرف مجرور مثلها.
حِسَانٍ : صفة الرفرف والعبقري مجرورة مثلها.
تَبَارَكَ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر.
اسْمُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
رَبِّكَ: مضافان إليه (ربِّ) و(كاف الضمير)
ذِي : صفة (ربِّ) مجرورة بالياء لأنها من الأسماء الخمسة. وتكون مرفوعة بالواو (ذو) على أنها صفة (اسم) المرفوع.
الْجَلَالِ: مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَالْإِكْرَامِ : الواو عطف ، ( الإكرام) معطوف على الجلال مجرور مثله.


والله أعلم

انتهى إعراب سورة الرحمن والحمد لله تعالى

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 03:56 PM
البلاغة في سورة الفاتحة
قال أبو حيان في تفسيره البحر المحيط:
في هذه السورة الكريمة من أنواع الفصاحة والبلاغة أنواع :
النوع الأول : حسنُ الافتتاح وبراعة المطلع ، وناهيك حسناً أن يكون مطلعها مفتتحاً باسم الله ، والثناء عليه بما هو أهله من الصفات العليّة .
النوع الثاني : المبالغة في الثناء وذلك العموم ( أل ) في الحمد المفيد للاستغراق .
النوع الثالث : تلوين الخطاب في قوله (الحمد للَّهِ) إذ صيغته الخبر ومعناه الأمر أي قولوا : الحمد لله .
النوع الرابع : الاختصاص باللاّم التي في (لله) إذ دلّت على أنّ جميع المحامد مختصة به تعالى إذ هو مستحق لها جلّ وعلا .
النوع الخامس : الحذف وذلك كحذف ( صراط ) من قوله تعالى : (غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِم وَلاَ الضآلين ) التقدير : غير صراط المغضوب عليهم ، وغير صراط الضالين .
النوع السادس : التقديم والتأخير في قوله : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) وكذلك في قوله : (غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِم وَلاَ الضآلين).
النوع السابع : التصريح بعد الإبهام وذلك في قوله تعالى : (اهدنا الصراط المستقيم * صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) حيث فسّر الصراط .
النوع الثامن : الإلتفات وذلك في قوله : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهدنا الصراط المستقيم ) .
النوع التاسع : طلب الشيء وليس المراد حصوله بل دوامه واستمراره وذلك في قوله تعالى : (اهدنا الصراط المستقيم) أي ثبتنا عليه .
النوع العاشر : التسجيع المتوازي وهو اتفاق الكلمتين الأخيرتين في الوزن والرّوي وذلك في قوله تعالى : (الرحمن الرحيم . . . الصراط المستقيم) وقوله (نَسْتَعِينُ . . . وَلاَ الضآلين)

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-12-2016, 01:33 PM
خصائص سورة الرحمن:
- مفتتحة باسم من أسماء الله الحسنى. مذكرة بذات الرحمة التي يحتاجها كل مخلوق.
- يسبح قارئها في نعيم بحار المعارف بأسماء الله الرحمن ذي الجلال والإكرام.
- تذكر بنعم الله التي لا تحصى، والإقرار بها من أسباب دخول الجنة، إذ لا يقر بها إلا المؤمن.
- ايقاعها ترنمي، يصور بهجة أهل الجنة عندما يسمعون آية التذكير (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) وهم يتمتعون بين هذه النعم والسعادة تغمرهم في دار الخلود,
- تصور المفارقة بين نعيم رياض الجنة وحميم سعير الجحيم (يطوفون بينها وبين حميم آن)
- تبين حقيقة الخلق الشفعية على شكل أزواج فلا وتر إلا الله ، ولذلك كان خطابها بصيغة المثنى، حتى الجنان أشفاع، وهذا من بديع أسلوبها في الخطاب.
- من أعظم نعم الله تعالى تعليمه البيان للإنسان.
- كل شيء في الكون يسير وفق نظام رقمي دقيق لا يقبل الخطأ ، ولا يخرج يوم الحساب عن هذه القاعدة.
- أكثر ميزة في هذه السورة أنها جميلةٌ بتناسق الكلمات؛ ومما يجلي وضوحَ جمال هذه السورة، ما روي أن قيس بن عاصم المنقري قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "اتلُ عليَّ مما أُنزِل عليك، فقرأ عليه سورة الرَّحْمَنُ، فقال: أعِدها، فأعادها ثلاثًا، فقال: والله إن له لطلاوةً، وإن عليه لحلاوةً، وأسفله لَمُغْدِق وأعلاه مُثمِر، وما يقول هذا بشرٌ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-12-2016, 01:51 PM
حكمة تكرار بعض الآيات

كرر القرآن الكريم في سورة الرحمن الآية (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) إحدى وثلاثين مرة. موجهة إلى الجن والإنس بـما أولاهما الله من نعم، وفي هذا التكرار إثارة للسامع للتفكر بنعم تكررت وآلاء توالت.لعلها تكون سبيل هدايته إلى السراط المستقيم.
وإن تكرار هذه العبارة الترنمية في سياق المدح والثناء يترك أثرًا إيجابيًا في النفس لما تشعر به من رضا خالقها نتيجة انفتاح بصيرتها وإقرارها بهذه النعم.
وقد استعمل القرآن الكريم هذا الأسلوب في تقريع أهل الجحيم في سورة المرسلات (ويل يومئذ للمكذبين) وفي هذا التكرار ما يوحى بالرهبة، ويملأ القلب رعبا من التكذيب بهذا اليوم الواقع بلا ريب.
وفي سورة الشعراء، كررت الآيات الكريمة، (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) متمكنة من موضعها في كل مكان حلت فيه.
فأسلوب التكرار الإيقاعي له أثر بالغ في النفوس الحية المؤهلة للإيمان وسلوك طريق التقوى والعرفان.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-12-2016, 08:56 PM
البلاغة في سورة الفاتحة

هنا (https://www.youtube.com/watch?v=G7jNaYzPeE4)

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-12-2016, 04:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إعراب سورة يس
(يس 1 وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ 2 إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 3 عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 4 تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ 5 يس)
في القراءات العشر المتواترة قرئت (تنزيلَ ـ تنزيلُ) بالنصب والرفع.

يس : لها حكم الأحرف المقطعة في أوائل السور ، فإما أن تكون أحرفاً لا محل لها من الإعراب. أوأن تكون كأسماء لله أو الكتاب أو السور.. فتكون في محل رفع على الابتداء أو الخبر، أو في محل نصب كمفعول به بتقدير فعل متعد قبلها مثل (أتلُ) .
أو في محل جر بحرف جر مضمرأو بسبب القسم.
وهنا ورد في الياء أنها للنداء والسين بمعنى الإنسان على لغة طي.
وَالْقُرْآنِ :الواو للقسَم جارة ، القرأن مقسم به مجرور بالواو، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المضمر والتقدير (أقسم بالقرآن)، والقرآن مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه مبتدا ، وخبره محذوف وجوباً تقديره (قسمي)
الْحَكِيمِ : صفة القرآن مجرور مثله.
إِنَّكَ : إنَّ حرف مشبه بالفعل وكاف الضمير مبني على الفتح في محل نصب اسمها.
لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ : اللام المزحلقة، وهي أيضا واقعة بجواب القسم، و(من) حرف جر و(المرسلين) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بخبر إن المقدر ، ومن النحويين من يعرب (من المرسلين) خبراً للحرف الناسخ إنّ. وجملة (إنك لمن المرسلين) جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
عَلَى صِرَاطٍ : جار ومجرور متعلقان بخبر إن المقدر وأجازوا تعليقه بالمرسلين.
مُّسْتَقِيمٍ : صفة الصراط مجرور مثله.
تَنزِيلَ :بالنصب على أنه مفعول مطلق ( نزل تنزيلاً) أو النصب على المدح. وقراءة الرفع ( تنزيلُ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره ( هو أي القرآن) تنزيل.. وفي كليهما مضاف.
الْعَزِيزِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الرَّحِيمِ: صفة العزيز مجرور مثله.

ملاحظة:
وردت قراءة غير متواترة (تنزيلِ) بالخفض على البدل من القرآن أو الصراط وعند العكبري صفة للقرآن ولكنني لن أعرب إلا القراءات المتواترة في هذه الصفحة إذا اختلف محلها الإعرابي فقط.
رابط فتوى كل قراءة لغير القراء العشرة شاذة
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&lang=A&Id=61852&Option=FatwaId%3C/ref

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-12-2016, 06:41 PM
قال تعالى (لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ - 6 يس)

لِتُنذِرَ : اللام للتعليل والجر، (تنذرَ) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. والجار والمجرور من تأويل المصدر ( لإنذار) متعلقان بمعنى الإرسال ( أي أرسلناك لإنذار قوم)
قَوْمًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
ما : لها عدة وجوه إعرابية هي:
- نافية لا عمل لها، بمعنى لم ينذر آباؤهم ، وتكون الجملة بعدها في محل نصب صفة(قوماً)، اي ( غير منذر آباؤهم)، ولكي يتوافق هذا المعنى مع وجوه الإثبات التالية يمكن أن يحمل على وجه السؤال الاستنكاري التوبيخي.
-- مصدرية ، ويكون التأويل (لتنذرهم إنذارَ آبائهم) ويكون التأويل في محل نصب مفعول مطلق .
- نكرة موصوفة : ( لتنذرهم عذاباً) فيكون محلها النصب كمفعول به ثان
- موصولة بمعنى الذي ويكون محلها النصب على نزع الخافض ( لتنذرهم بما- أو بالذي..)
- زائدة : وتكون جملة (أنذر آباؤهم) صفة ( قوماً) محلها النصب.
النتيجة أن (ما) إما لاعمل لها أو محلها النصب على المفعولية .
أُنذِرَ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر.
آبَاؤُهُمْ : (آباءُ) نائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف ، (هم) ضمير غائب الجماعة في محل جر مضاف إليه.
فَهُمْ : الفاء سببية المعنى لتفسر ما النافية أو سبب الإرسال ، (هم) ضمير رفع في محل مبتدأ مرفوع.
غَافِلُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-12-2016, 02:52 AM
قال تعالى (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 7 يس)

لَقَدْ :اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
حَقَّ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر
الْقَوْلُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة
عَلَى أَكْثَرِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل حقَّ ، وضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فَهُمْ : الفاء استئنافية ، كما أعربت سببية (حق القول عليهم بسبب عدم إيمانهم) و (هم) ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ .
لَا يُؤْمِنُونَ : لا نافية و (يؤمنون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وجملة لا يؤمنون في محل رفع خبر (هم).

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-12-2016, 10:47 AM
قال تعالى (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ 8 يس)

إِنَّا : (إن) حرف مشبه بالفعل وضمير (نا) في محل نصب اسمها.
جَعَلْنَا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الجمع(نا) والضمير في محل رفع فاعل. وجملة جعلنا.. في محل رفع خبر (إنَّ).
فِي أَعْنَاقِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا أو المفعول به أغلالاً. والضمير (هم) في محل جر بالإضافة
أَغْلاَلاً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . واعتبروا جملة (في أعناقهم) في محل نصب مفعول به ثان لفعل جعلنا.
فَهِيَ : الفاء عاطفة تفيد التعقيب والتعليل. (هي) ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
إِلَى الأَذْقَانِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (كائنة أو بالغة)
فَهُم : الفاء سببية ، ( هم) ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مُّقْمَحُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
----------------------
مقمحون : لا يستطيعون خفض رؤوسهم ولا ثني رقابهم ، مع إغماض العينين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-12-2016, 07:19 PM
قال تعالى : (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ 9 يس)

وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة،(جعلْ) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الجمع (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
مِن بَيْنِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعل) . والجملة في محل نصب مفعول به ثان لفعل جعل.
أَيْدِيهِمْ : مضاف إليه مجرور وهو مضاف و (هم) في محل مضاف إليه مجرور.
سَدًّا : مفعول به أول منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَمِنْ خَلْفِهِمْ : الواو عاطفة ، (من خلفهم ) جار ومجرور ومضاف إليه.معطوف على (من بين أيديهم)
سَدًّا : معطوف على سداً الأولى ولها الحكم ذاته.
فَأَغْشَيْنَاهُمْ : الفاء عاطفة وتعليلية، (أغشي) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل ، ( هم) ضمير الغائب المتصل في محل نصب مفعول به.
فَهُمْ : الفاء عاطفة وتعليلية، (هم) ضمير غائب منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لاَ يُبْصِرُونَ : لا النافية لا عمل لها، (يبصرون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و واو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول به مقدر محذوف ( لا يبصرون الحقائق) . وجملة لايبصرون في محل رفع خبر للمبتدأ (فهم).

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-12-2016, 08:28 AM
قال تعالى (وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ 10 يس)

وَسَوَاء : الواو للعطف ، (سواء) خبر مقدم مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
عَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلقان بالخبر سواء
أَأَنذَرْتَهُمْ : الهمزة الأولى استفهامية للتسوية ، (أنذرتهم) فعل ماضٍ مبني على السكون وتاء الضمير في محل رفع فاعل وضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة بتأويل مصدر (إنذارك) في محل رفع مبتدأ مؤخر.
أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ : (أم) عطف المعادلة ، (لم) نافية جازمة، (تنذرهم) فعل مضارع مجزوم والفاعل مستتر (أنت) وضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة بتأويل مصدر (عدم إنذارك) معطوف على الأول والتقدير ( إنذارك وعدم إنذارك سواء عليهم)
لاَ يُؤْمِنُونَ : لا نافية ، (يؤمنون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل.والجملة في محل استئناف توكيدي لنتيجة أو خبر التسوية ويكون المعنى ( إنذارك وعدم إنذارك سواء عليهم، هم غير مؤمنين)
. ويجوز في محل حال مؤكدة لما قبلها أو بدل منه.(في إعراب القرآن للدرويش).

قرئت ( أنذرتهم ) بهمزة واحدة على جواز حذف همزة استفهام التسوية لغة ، وليست من القراءات المتواترة ، ولا يتغير الإعراب .

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-12-2016, 03:26 AM
قال تعالى: (إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ 11 يس)

إِنَّمَا : كافة ومكفوفة.
تُنذِرُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
مَنِ : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
اتَّبَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من,
الذِّكْرَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ,
وَخَشِيَ : الواو عاطفة ، (خشي) فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر معطوف على اتبع.
الرَّحْمَن : لفظ جلالة مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والجملة معطوفة على ما قبلها (اتبع الذكر).
بِالْغَيْبِ : جار ومجرور متعلقان بالفاعل من خشي أو المفعول به ، وجملة الجار والمجرور في محل نصب حال من الفاعل أو المفعول به والتقدير ( وخشي الرحمن غيباً أو غائباً).
فَبَشِّرْهُ : الفاء الفصيحة (وأعربت استئنافية) ، بشرْه فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير (أنت) وهاء الضمير المتصل في محل نصب مفعول به.
بِمَغْفِرَةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل بشر.
وَأَجْرٍ : الواو عاطفة ، أجرٍ اسم معطوف على مغفرة مجرور مثلها.
كَرِيمٍ : صفة أجرٍ مجرورة مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-12-2016, 01:14 PM
قال تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ 12يس)

إِنَّا : إن حرف مشبه بالفعل مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
نَحْنُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، أو ضمير رفع مبتدأ.
نُحْيِي: فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
الْمَوْتَى : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. وجملة نحيي الموتى خبر المبتدأ أو خبر إن ( في حالة اعتبار ضمير الفصل) ويمكن أن تكون الجملة من المبتدأ والخبر خبراً للحرف المشبه بالفعل (إن).
وَنَكْتُبُ : الواو عاطفة، (نكتب) فعل مضارع مرفوع بوعلامته الضمة الظاهرة معطوف على نحيي
مَا قَدَّمُوا: ما اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. (قدموا) فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل ، والألف فارقة.ومحل المفعول به ضمير غائب محذوف يعود على(ما) والتقدير ( ما قدموه). وجملة قدموا صلة الموصول لا محل لها..
وَآثَارَهُمْ: الواو عاطفة ،( آثارهم ) معطوف على المفعول به منصوب مثله, وضمير (هم) في محل جر بالإضافة.
وَكُلَّ : الواو تصح استئنافية وعاطفة ، (كلَّ) مفعول به منصوب (على الاشتغال) لفعل محذوف تقديره أحصينا. وهي مضاف.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
أحْصَيْنَاهُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ (نا) والضمير نا في محل رفع فاعل ، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
فِي إِمَامٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أحصى.
مُبِينٍ : صفة (إمام) مجرورة مثله.

في قراءة غير متواترة قرئت (كلُّ) بالرفع على الابتداء

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-12-2016, 07:14 AM
قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ 13 إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ 14 يس)

وَاضْرِبْ :الواو استئنافية أو عاطفة، (اضرب) فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل اضرب.
مَّثَلاً : مفعول به (ثان) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ: أصحابَ مفعول به (أول) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
إِذْ جَاءهَا : إذ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب. (جاء) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والضمير (ها) في محل نصب مفعول به منصوب.
الْمُرْسَلُونَ : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض الحركة والتنوين في الاسم المفرد.
إِذْ أَرْسَلْنَا :إذ ظرفية بدل من الأولى. (أرسلنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير نا وهو في محل رفع فاعل.
إِلَيْهِمُ: جار ومجرور متعلقان بالفعل أرسلنا.
اثْنَيْنِ : مفعول به منصوب بالياء لأته مثنى والنون عوض الحركة والتنوين في الاسم المفرد.
فَكَذَّبُوهُمَا :الفاء عاطفة على مضمر ( فصيحة) - فدعواهم فكذبوهما-
فَعَزَّزْنَا :الفاء عاطفة للترتيب والتعقيب (وتحتمل السببية كما تحتمل الفصيحة) لأن التعزيز يشعر بحدث مضمر يوجبه ( كالإيذاء والمحاربة) وفعل (عززنا ) ماضٍ والضمير فاعله ، ومفعوله مضمر محذوف تقديره (فعززناهما)
بِثَالِثٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل عززنا.
فَقَالُوا :الفاء عاطفة
إِنَّا :حرف ناسخ مخفف ، والضمير نا في محل نصب اسمها
إِلَيْكُم :جار ومجرور متعلقان بالخبر مرسلون.
مُّرْسَلُونَ : خبر الحرف الناسخ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-12-2016, 06:42 PM
قال تعالى : (قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ 15 قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ 16 يس)

قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
مَا أَنتُمْ : ما نافية ، والضمير في محل رفع مبتدأ
إِلاَّ بَشَرٌ : إلا للحصر لا عمل لها، (بشر) خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
مِّثْلُنَا : نعت بشر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهي مضاف و(نا) في محل جر بالإضافة.
وَمَا أَنزَلَ : الواو عاطفة و ما نافية و انزل فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة.
الرَّحْمن : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مِن شَيْءٍ : من حرف جر زائد، شيء اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه مفعول به.
إِنْ أَنتُمْ : إن للنفي و أنتم في محل رفع مبتدأ
إِلاَّ تَكْذِبُونَ : إلا للحصر ، تكذبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة تكذبون في محل رفع خبر أنتم
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
رَبُّنَا : (ربُّ) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف. و نا في محل جر بالإضافة.
يَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ربنا.
إِنَّا إِلَيْكُمْ : إن حرف ناسخ مخفف و نا في محل نصب اسمها ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر مرسلون.
لَمُرْسَلُونَ : اللام المزحلقة للتوكيد ، مرسلون خبر إن الناسخة مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون بدل الحركة والتنوين في الاسم المفرد
الجملتان بعد الفعلين (قالوا) في محل نصب مفعول به ، (مقول القول).

.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-12-2016, 06:01 AM
قال تعالى (وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ 17 قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ 18 قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ 19يس)

وَمَا : الواو عاطفة (وأعربت استئنافية)، (ما) نافية
عَلَيْنَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم .
إِلاَّ الْبَلاَغُ : إلا للحصر ، ( البلاغ) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
الْمُبِينُ : نعت البلاغ مرفوع مثله وعلامته الضمة الظاهرة.
قَالُوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
إِنَّا : إن حرف ناسخ مخفف و نا في محل نصب اسمها
تَطَيَّرْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
بِكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تطيرنا.
لَئِن :اللام موطئة للقسم و (إن) حرف شرط جازم
لَّمْ تَنتَهُوا : حرف نفي وجزم ، (تنتهوا) فعل مضارع مجزوم بحرف الجزم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الافعال الخمسة وهو فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل، والألف فارقة.
لَنَرْجُمَنَّكُمْ :اللام واقعة بجواب القسم المقدر ،والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون لا محل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر مقدر (نحن) والكاف ضمير الخطاب مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا : واو العطف وما بعدها معطوف على لنرجمنكم وله الإعراب ذاته. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يمس)
عَذَابٌ أَلِيمٌ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، (أليم) صفة العذاب مرفوعة مثله.
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل
طَائِرُكُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه، والميم علامة الجمع.
مَعَكُمْ : (معَ) اسم ظرفي المعنى ويفيد المصاحبة كما أعربوه ظرف مكان منصوب متعلق بالخبر المقدر (موجود معكم) وهو مضاف ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ،والميم علامة الجمع.
أَئِن ذُكِّرْتُم : همزة استفهام استنكاري ، (إن) حرف شرط جازم، (ذكّرتم) وقرئت (ذكِرتم)- بلا شدة- فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط والفعل مبني على السكون لاتصاله بالضمير ، والضمير (تم) في محل رفع نائب فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره (تطيّرتم)
بَلْ أَنتُمْ : بل عطف وإضراب ، (أنتم) ضمير رفع في محل مبتدأ
قَوْمٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مُّسْرِفُونَ : صفة (قوم) مرفوعة بواو جمع المذكر السالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
الجملتان التاليتان لقوله (قالوا) في محل نصب مفعول به مقول القول.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-12-2016, 12:39 PM
قال تعالى : (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ 20 يس)

وَجَاء: الواو استئنافية وتصح عاطفة ، (جاء) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة
مِنْ أَقْصَى : حرف جر واسم مجرور وعلامته الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. وهو مضاف.
الْمَدِينَةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
رَجُلٌ : فاعل جاء مرفوع بالضمة الظاهرة
يَسْعَى: فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الرجل ، وجملة يسعى في محل رفع صفة للرجل (وتصح في محل نصب حال من الرجل).
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر ( هو) يعود على الرجل.
يَا قَوْمِ : الياء للنداء، قومِ منادى مضاف منصوب بالفتحة منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة لياء الإضافة المحذوفة رسماً ونطقاً .
اتَّبِعُوا : فعل أمر مبني على حذف النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل. والجملة بعد قال في محل نصب مفعول به (مقول القول).
الْمُرْسَلِينَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-12-2016, 03:36 AM
قال تعالى : (اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ 21 يس)

اتَّبِعُوا : فعل أمر مبني على حذف النون و واو الجماعة في محل رفع فاعل.
مَن : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
لاَّ يَسْأَلُكُمْ : لا نافية لا عمل لها ، يسألُ فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ،والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (من) الاسم الموصول. وضمير الكاف في محل نصب مفعول به أول . والميم علامة الجمع.
أَجْرًا : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة على آخره.
وَهُم : الواو حالية، (هم) ضمير رفع منفصل مبتدأ
مُّهْتَدُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة في محل نصب حال.

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-12-2016, 11:13 AM
قال تعالى : (وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 22 يس)

وَمَا: الواو استئنافية أو عاطفة ، (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وتفيد الإنكار.
لِيَ : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ المقدر (كائنٌ), وقرئت بسكون الياء وفتحها، ولا يتغير الإعراب لأنهما حركتا بناء,
لاَ أَعْبُدُ: لا النافية لا عمل لها، (أعبد) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر (أنا).وجملة لا أعبد في محل نصب حال.
الَّذِي : اسم موصول في محل نصب مفعول به.
فَطَرَنِي : فعل ماض مبني على الفتحة والنون للوقاية وياء المتكلم في محل مفعول به منصوب.
وَإِلَيْهِ : الواو عاطفة ( وأعربت حالية) ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ترجعون.
تُرْجَعُونَ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون و واو الجماعة في محل رفع نائب فاعل.

وقرئت في المتواتر ( تَرجعون) على بناء المعلوم فيكون فعلاً مضارعاً مرفوعاً بثبوت النون و واو الجماعة في محل رفع فاعل.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-12-2016, 01:02 AM
قال تعالى: (أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ 23 يس)

أَأَتَّخِذُ : الهمزة الأولى للاستفهام الإنكاري التعجبي ،والفعل بعدها مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر (أنا).
مِن دُونِهِ: حرف جر واسم مجرور مضاف متعلقان بالفعل أتخذ، وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
آلِهَةً: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
إِن يُرِدْنِ : ( حذفت الياء قبل الدال الساكنة - يريد- تجنباً لالتقاء ساكنين) (إنْ) حرف شرط جازم ، و(يردْ) فعل الشرط مضارع مجزوم بالسكون الظاهر والنون للوقاية والكسرة بدل ياء المتكلم المحذوفة رسماً، ونطقاً عند الجمهور- ويثبتها أبو جعفر مفتوحة وصلاً وساكنة وقفاً، بينما يثبتها يعقوب ساكنة في الوقف فقط لأنها تسقط بالتقاء ساكنين وصلاً- وهذه الياء ضمير المتكلم، في محل نصب مفعول به.
الرَّحْمَن : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة
بِضُرٍّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يرد)
لاَّ تُغْنِ عَنِّي : لا نافية والفعل (تغن) جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة من آخره والكسرة نائبة عنه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل تغن.
شَفَاعَتُهُمْ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف، والضمير (هم) في محل جر بالإضافة,
شَيْئًا : نائب مفعول مطلق منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة أو مفعول به منصوب...
وَلاَ يُنقِذُونِ : الواو عاطفة و(لا) نافية، والفعل مضارع مجزوم بالعطف على مجزوم (تغن) وعلامة جزمه حذف النون والنون الظاهرة للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة رسماً، ولفظاً عند الجمهور - يثبتها وصلاً ورش ووقفاً يعقوب- دلت عليها الكسرة وهذه الياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-12-2016, 11:12 AM
قال تعالى : (إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ 24 إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ 25 يس)

إِنِّي : (إنْ) حرف ناسخ مخفف مشبه بالفعل، وبعده نون الوقاية، وياءالمتكلم في محل نصب اسم الناسخ.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له. (يدل تنوينه على جملة قسم أو شرط محذوفة-لو اتخذت آلهة-)
لَّفِي : اللام المزحلقة للتوكيد ( وواقعة في جواب القسم أو الشرط المقدر)، في : حرف جر
ضَلاَلٍ : اسم مجرور بحرف الجر ، والجار والمجرور متعلقان بخبر الحرف الناسخ. تقديره(كائن).
مُّبِينٍ: صفة (ضلال) مجرورة بالكسرة الظاهرة.
إِنِّي : (إنْ) حرف ناسخ مخفف وبعده نون الوقاية، وياءالمتكلم في محل نصب اسم الناسخ.
آمَنتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون ، وضمير التاء في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر الحرف الناسخ.
بِرَبِّكُمْ : الباء حرف جر ، (ربِّ) اسم مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة وهو مضاف، وضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
فَاسْمَعُونِ : أعربوا الفاء استئنافية وعاطفة وفصيحة ، (اسمعونِ) فعل أمر مبني على حذف النون، والنون الظاهرة للوقاية، والكسرة دلالة ياء المتكلم المحذوفة رسماً وتلاوة (يثبتها يعقوب تلاوة وقفاً ووصلاً).

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-12-2016, 03:31 PM
قال تعالى: (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ 26 بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ 27 يس)

قِيلَ :فعل ماض مبني للمجهول والفتحة الظاهرة ، ونائب الفاعل محل جملة مقول القول (ادْخُلِ الْجَنَّةَ )
ادْخُلِ : فعل أمر مبني على السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء ساكنين. والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت,
الْجَنَّةَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
يَا لَيْتَ : (يا) للتنبيه، وأعربت للنداء والمنادى محذوف مقدر (يا أولاء) ، ليت أداة ناسخة مشبهة بالفعل تفيد التمني.
قَوْمِي : اسم ليت منصوب وعلامته الفتحة المقدرة على الميم منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة لياء المتكلم وهو مضاف، وياء المتكلم في نصب مفعول به.
يَعْلَمُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة يعلمون في محل رفع خبر ليت.
بِمَا : الباء حرف جر وما بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل يعلمون. وأعربت ما المصدرية فيكون المصدر المؤول منها وما بعدها (غفران) في محل جر بحرف الجر.
غَفَرَ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر
لِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل غفر
رَبِّي : فاعل مرفوع وعلامته الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المناسبة لياء المتكلم وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه، ومفعول الفعل غفر محذوف لأنه معلوم ، فغفران الله يكون للذنوب ، والتقدير ( بما غفر لي ربي ذنوبي أو بما غفره لي ربي).
وَجَعَلَنِي : الواو عطف ، والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر والنون للوقاية والفاعل هو يعود على ربي وضمير ياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
مِنَ الْمُكْرَمِينَ: جار واسم مجرور بالياء لآنه جمع مذكر سالم، متعلقان بالفعل (جعل).أو متعلقان بالمفعول الثاني المقدر ( وجعلني مكرماً من المكرمين).
وجملة يا ليت قومي يعلمون حتى نهاية القول في محل نصب مفعول به مقول القول . والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-12-2016, 06:35 PM
قال تعالى: (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ 28 يس)

وَمَا أَنزَلْنَا : الواو استئنافية و (ما) نافية لا عمل لها ، (أنزلْ) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.
عَلَى قَوْمِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل وهاء الضمير في محل جر بالإضافة.
مِن بَعْدِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل أو بالمفعول به (جنداً) وعلقه آخرون بحال من قومه، وهاء الضمير في محل جر بالإضافة
مِنْ جُندٍ : حرف الجر زائد ـ (جند) اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً (جنداً) على أنه مفعول به.
مِّنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل وهاء الضمير في محل جر بالإضافة.
وَمَا كُنَّا : الواو عاطفة ، و ما نافية، (كنا) فعل ماض ناقص والضمير في محل رفع اسمها.
مُنزِلِينَ : خبر الفعل الناقص منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-12-2016, 11:32 PM
قال تعالى : (إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ 29 يس)
قراءة أبي جعفر المتواترة : (إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمُ خَامِدُونَ 29 يس)

إِن : حرف نفي لا عمل له بمعنى ما.
كَانَتْ : فعل ماضٍ ناقص والتاء الساكنة للتأنيث . كما أعربت تامة بمعنى حدثت.
إِلاَّ صَيْحَةً : (إلا) للحصر لا عمل لها. (صيحةً) بالنصب خبر كانت الناقصة ( كانت القاضية صيحةً) ، وبالرفع ( صيحةٌ) فاعل كانت التامة. والتقدير في حالة كان التامة ( ما حدثت إلا صيحةٌ واحدةٌ)
وَاحِدَةً : صفة الصيحة تتبع حركتها الإعرابية نصباً أو رفعاً.
فَإِذَا : الفاء عاطفة وأعربت سببية (أو فصيحة للعطف على مضمر -صيحة واحدة نفخت)، فـ (إذا) لمعنى الفجأة لا عمل لها,
هُمْ : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل مبتدأ مرفوع. ( هُمُ مبني على الضم في قراءة أبي جعفر)
خَامِدُونَ: خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون مقام التنوين في الاسم المفرد

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-12-2016, 06:27 PM
قال تعالى : (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئون 30 يس)

يَا حَسْرَةً : (يا) للنداء (أو للتنبيه) ، (حسرةً) منادى منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة (نكرة غير مقصودة). ويكون التنبيه لمستمع هذا الكلام لعله يتعظ من أن الحسرة تجثم على صدور المستهزئين بالرسل.
عَلَى الْعِبَادِ : جار ومجرور متعلقان بالحسرة أو صفتها المقدرة (جاثمةً)
مَا يَأْتِيهِم : (ما) نافية، (يأتي) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، وضمير (همْ) في محل نصب مفعول به.
مِّن رَّسُولٍ : (من حرف جر مزيد) (رسول) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه فاعل الفعل (يأتي).
إِلاَّ كَانُوا : (إلا) أداة حصر لاعمل لها ، (كان) فعل ماض ناقص وواو الجماعة في محل رفع اسم الفعل الناقص. والألف للتفريق.
بِهِ يَسْتَهْزِئون: جار ومجرور متعلقان بالفعل يستهزئون ، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعله. والجملة في محل نصب خبر الفعل الناقص ، ( كانوا مستهزئين به).
----------------------
إذا كان قائل القول (ياحسرة على العباد) هو الله تعالى فيحمل هذا الأسلوب على التعحب, وقد يكون القول لمعتبرين بالحوادث التاريخية أو للكافرين بعد ارتكابهم الجرائم وحلول الحسرة في قلوبهم...
فائدة بلاغية هنا (https://www.youtube.com/watch?v=rNCJp0iG9XI)

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-12-2016, 10:50 AM
قال تعالى : (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ 31 يس)

أَلَمْ :الهمزة للاستفهام والتعجب. كما اعتبرت للتقرير.
يَرَوْا :فعل مضارع مجزوم بحذف النون والواو في محل رفع فاعل.
كَمْ : خبرية (أو استفهامية) في محل نصب مفعول به لفعل أهلكنا.
أَهْلَكْنَا :فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) ، والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
قَبْلَهُم : منصوب على الظرفية الزمانية ، متعلق بالفعل أهلكنا وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مِّنْ الْقُرُونِ :جار ومجرور متعلقان بالفعل أهلكنا, وجملة كم أهلكنا... في محل نصب مفعول به لفعل يروا,
أَنَّهُمْ :حرف مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمها.
إِلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يرجعون.
لاَ يَرْجِعُونَ : (لا) نافية ، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل والجملة في محل رفع خبر الحرف الناسخ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-12-2016, 07:21 AM
قال تعالى: (وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ 32 يس)
وقرئت في المتواتر (وَإِن كُلٌّ لَّمَا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ) بتخفيف (لَمَا)

وَإِنْ : الواو استنافية أو عاطفة. (إنْ) حرف نفي بمعنى (ما) في قراءة تثقيل (لمَّا) التي تكون بمعنى (إلا) الحاصرة . وتعرب (إنْ) ناسخة مخففة في قراءة تخفيف (لمَا) حيث تكون اللام فارقة و (ما) مزيدة.
كُلٌّ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والتنوين دلالة الضمير المحذوف (كلهم).
لَّمَّا : المثقلة بمعنى (إلا) عندما تكون (إن) نافية ويصبح المعنى (وما كلهم إلا جميع لدينا محضرون). وفي قراءة التخفيف (لَمَا) تكون اللام فارقة و(ما) زائدة ويؤول المعنى ( وإنْ كلُّهم لجميعٌ لدينا محضرون).
جَمِيعٌ : توكيد (كلّهم) مرفوع، أو خبرها الأول .
لَّدَيْنَا : لدى ظرف زمان أو مكان مبني على السكون في محل نصب متعلق بجميع وهو مضاف . و(نا) ضمير المتكلم على التعظيم مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
مُحْضَرُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-12-2016, 06:48 AM
قال تعالى : (وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ 33 يس)

وَآيَةٌ : الواو استئنافية، (آيةٌ) خبر مقدم مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لَّهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالخبر آية أو بصفة للخبر (آية ظاهرة لهم)
الْأَرْضُ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
الْمَيْتَةُ : صفة للأرض مرفوعة مثلها.
أَحْيَيْنَاهَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل والضمير الثاني (ها) مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وأعربت جملة أحييناها حالية (للأرض المعرفة) كما أعربت صفة لأنها وصف لأي أرض ميتة غير محددة فعوملت معاملة النكرة.
وَأَخْرَجْنَا : الواو عاطفة، (أخرجنا) كإعراب أحيينا.
مِنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل أخرجنا
حَبًّا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَمِنْهُ : الفاء عاطفة تفيد السببية وأعربت استئنافية، (منه) جار ومجرور متعلقان بالفعل التالي (يأكلون).
يَأْكُلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير الجمع في محل رفع فاعل.

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-12-2016, 12:11 PM
قال تعالى : (وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ 34 يس)

وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل والجملة معطوفة على الجملة الفعلية السابقة (أحييناها).
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا.
جَنَّاتٍ : مفعول به منصوب وعلامته الكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
مِن نَّخِيلٍ : جار ومجرور متعلقان بجنات.
وَأَعْنَابٍ : حرف عطف والاسم (أعناب) معطوف على نخيل مجرور مثله.
وَفَجَّرْنَا : حرف عطف، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل والجملة معطوفة على الجملة الفعلية السابقة (أحييناها).
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل فجرنا.
مِنْ الْعُيُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل فجرنا. وهما في محل المفعول به لفعل فجرنا والتقدير : (فجرنا فيها عيوناً)

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-12-2016, 04:36 PM
قال تعالى: (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ 35 يس)
قرئت في المتواتر (.. وما عملت أيديهم...)

لِيَأْكُلُوا :لام التعليل (لام كي) وهي حرف جر ونصب والفعل (يأكلوا) مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
مِن ثَمَرِهِ : من حرف جر و(ثمر) اسم مجرور وهو مضاف ، وهما متعلقان بالفعل (يأكلوا) وهاء الضمير في محل جر بالإضافة.
وَمَا عَمِلَتْهُ : الواو عاطفة ، و (ما) تصح نافية،- أو موصولية بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة بمعنى شيء وتكون في حالتي الموصولة والنكرة في محل جر بالعطف على مجرور . (عملته) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والتاء الساكنة للتأنيث. وهاء الضمير في قراءة الجمهور في محل نصب مفعول به وهي محذوفة في قراءة الكوفيين (غير حفص) . وتعود على ما الموصولية أو الموصوفة ، وعلى تقدير إعراب ما يكون محل جملة (عملته) إما خبراً أو صلة موصول أو صفة.. والله أعلم
أَيْدِيهِمْ :فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل وهو مضاف وهاء الضمير في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.
أَفَلَا يَشْكُرُونَ :الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على محذوف أو تزيينية زائدة و (لا) النافية ، والفعل (يشكرون) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف لأنه معلوم وهو الله تعالى (أفلا يشكرون الله خالق هذه النعم). وربما تركت مطلقة للتنبيه على وجوب التحلي بصفة الشكر لمن كل من يقدم خيراً ، والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-12-2016, 09:46 PM
قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ 36 يس)

سُبْحَانَ : مفعول مطلق منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة – لفعل محذوف، والتقدير (أسبح سبحان الله) ، وهو مضاف.
الَّذِي : اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
خَلَقَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي وهو الله تعالى.
الْأَزْوَاجَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
كُلَّهَا : توكيد للأزوج منصوب مثله وهو مضاف والضمير (ها) في محل جر بالإضافة.
مِمَّا : (= من ما ) جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق.
تُنبِتُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
الْأَرْضُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة لفعل تنبت. والمفعول به محذوف مقدر بضمير الهاء تنبته أو تنبت الأرض زروعاً.
وَمِنْ أَنفُسِهِمْ : الواو للعطف و (من أنفس) جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق. والضمير (هم) في محل جر بالإضافة. والعطف على جملة (مما تنبت..)
وَمِمَّا : الواو للعطف و(مما) جار ومجرور متعلقان بالفعل خلق.
لَا يَعْلَمُونَ : لا النافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون. و واو الجمع في محل رفع فاعل . والعطف على جملة (مما تنبت..).

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-12-2016, 02:27 PM
قال تعالى: (وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ 37 يس)

وَآيَةٌ : واو الاستئناف أو العطف، (آية) خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.
لَّهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم.
اللَّيْلُ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
نَسْلَخُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم يعود على الله تعالى.
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نسلخ.
النَّهَارَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة لفعل نسلخ. وجملة نسلخ منه النهار في محل نصب حال.
فَإِذَا : الفاء للعطف، أو الاستئناف. (إذا) حرف للفجاءة لا محل له من الإعراب.
هُم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مُّظْلِمُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون نائب عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. والمعنى غمرتهم الظلمة أو دخلوا في الظلام.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-12-2016, 09:00 AM
قال تعالى : (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 38 وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39 يس)

وَالشَّمْسُ : الواو للاستئناف أو للعطف. (الشمس) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
تَجْرِي : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
لِمُسْتَقَرٍّ : اللام حرف جر يفيد بيان الغاية، ( مستقر) اسم مجرور بحرف الجر متعلقان بالفعل تجري.
لَّهَا : جار ومجرور متعلقان بصفة (لمستقر مقدر لها) .
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. والإشارة إلى دقة تقدير مسار الآيات ومواقعها.
تَقْدِيرُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
العَزِيزِ : مضاف إليه مجروروعلامته الكسرة الظاهرة.
العَلِيمِ : صفة العزيز مجرورة مثله أو بدل عنه . وقد تكون العزيز العليم صفتان لمضاف إليه مقدر (تقدير الله العزيز العليم).
وَالْقَمَرَ : الواو للعطف ، (القمرَ) اسم منصوب بفعل مقدر يفسره ما بعده (وقدرنا القمرَ) ، وفي قراءة الرفع المتواترة ( والقمرُ) يكون محله مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
قَدَّرْنَاهُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع (نا) الذي محله فاعل مرفوع ، وهاء ضمير الغائب يعود على القمر في محل نصب مفعول به.
مَنَازِلَ : حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة على تقدير مضاف (ذا منازل) ، كما أعربت كمفعول به ثان. أو منصوب على الظرفية بتقدير في منازل .( وبهذا السياق يمكن أن يكون منصوباً على نزع الخافض).
حَتَّى : حرف غاية وجر
عَادَ : فعل ماض تام مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو واعتبره بعض النحاة ماض ناقص واسمه المقدر (هو) ، وجملة عاد بتأويل مصدر (بأن مضمرة بعد حتى) في محل جر بحرف الجر، وهما متعلقان بالفعل قدرنا ( حتى عوده..).
كَالْعُرْجُونِ : الكاف حرف جر – العرجون اسم مجرور بحرف الجر متعلقان بالفعل عاد. وهما في محل نصب حال (عاد عرجوناً) كما أعربت الكاف كاسم بمعنى (مثلَ) ويكون محلها حال منصوب بالفتحة الظاهرة إذا اعتبرت عاد تامة، ويكون محلها خبر عاد الناقصة منصوباً وهو مضاف. ( العرجون ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
الْقَدِيمِ : صفة العرجون مجرور مثلها .

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-12-2016, 01:53 PM
قال تعالى: (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 40 يس)

لَا الشَّمْسُ : لا النافية ، (الشمس) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة
يَنبَغِي : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة منع من ظهورها الثقل.
لَهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينبغي.
أَن تُدْرِكَ : حرف مصدري ونصب ، والفعل المضارع منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر (هي) يعود على الشمس وتأويل أن تدرك (إدراكُ) في محل رفع فاعل للفعل ينبغي. والجملة (ينبغي لها..) في محل خبر المبتدأ.
الْقَمَرَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَلَا اللَّيْلُ : الواو للعطف و لا النافية و الليل مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
سَابِقُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
النَّهَارِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَكُلٌّ : الواو للعطف ، (كلٌّ) مبتدأ مرفوع لأن التنوين ينوب عن محذوف مضاف إليه (كلهم).
فِي فَلَكٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يسبحون.
يَسْبَحُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل، وجملة يسبحون في محل خبر مرفوع للمبتدأ (كلّ).

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2016, 10:10 AM
قال تعالى : (وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 41 يس)
قرئت في المتواتر (ذرياتِهم) على الجمع.

وَآيَةٌ : الواو للعطف أو الاستئناف، (آية) خبر مقدم مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر أو صفته (واضحة).
أَنَّا : حرف مصدري ومشبه بالفعل والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
حَمَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
ذُرِّيَّتَهُمْ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، وفي قراءة الحمع (ذرياتهم) منصوب وعلامته الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم، وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه والميم علامة الجمع.
فِي الْفُلْكِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل حملنا.
الْمَشْحُونِ : صفة الفلك مجرور مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-12-2016, 11:01 PM
قال تعالى: (وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ 42 يس)

وَخَلَقْنَا : الواو للعطف ، والفعل ماض مبني على السكون والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلقنا.
من مِّثْلِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلقنا ، وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب مفعول به.
يَرْكَبُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل .والمفعول به ضمير محذوف مقدر (يركبونه) يعود على ما. وجملة يركبون صلة الموصول لا محل لها ، أو صفة النكرة الموصوفة (شيء مركوب)[/right]

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2016, 07:07 PM
قال تعالى: (وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ 43 إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ 44 يس)

وَإِن : الواو للعطف أو الاستئناف، (إنْ) أداة شرط جازمة
نَّشَأْ : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون الظاهر.
نُغْرِقْهُمْ : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر (نحن) ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
فَلَا صَرِيخَ : الفاء للعطف و (لا) نافية للجنس ، (صريخ) اسم مبني على الفتح في محل نصب اسم لا . وخبرها محذوف مقدر (منقذٌ).
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر (لا).
وَلَا : الواو عاطفة و لا النافية لا عمل لها
هُمْ : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
يُنقَذُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمجهول . والواو في محل رفع نائب فاعل.
إِلَّا : للحصر و أعربت للاستثناء
رَحْمَةً : مفعول لأجله في حالة (لا) للحصر ومستثنى منصوب في حالة (لا) للاستثناء. وأعربت مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف ، وإسماً منصوباً على نزع الخافض.
مِّنَّا : جار ومجرور متعلقان برحمة أو صفتها (نازلة).
وَمَتَاعًا : الواو للعطف ، (متاعاً) معطوف على رحمة منصوب مثلها
إِلَى حِينٍ : جار ومجرور متعلقان بــــ (متاعاً) أو صفتها (ممتداً). أي إلى الموت.

عبد الله إسماعيل
28-12-2016, 08:09 PM
{وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45)}.
(وَإِذا) الواو حرف استئناف.
(إذا) ظرفية شرطية
(قِيلَ) ماض مبني للمجهول والجملة في محل جر بالإضافة
(لَهُمُ) جار ومجرورمتعلقان بقيل (
اتَّقُوا) أمرمبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل تقديره (أنتم) والجملة في محل رفع نائب فاعل قيل
(ما) مفعول به (بَيْنَ) ظرف مكان (أَيْدِيكُمْ) مضاف إليه
(وَما خَلْفَكُمْ) عطف على سابقه
(لَعَلَّكُمْ) لعل واسمها والجملة تعليل
(تُرْحَمُونَ) مضارع مرفوع مبني للمجهول وعلامة رفعه ثبوت النون و(الواو)نائب الفاعل ،والجملة خبر لعل.
===================
أشكرك أستاذنا الفاضل على المشاركة المفيدة ولكم الأجر وجزاكم الله خيرًا
سأضيف بعض التفصيلات التوضيحية بعد شكر الأستاذة الفاضلة عبير الصيعري
بارك الله بكما

عبير الصيعري
28-12-2016, 08:37 PM
جزاك الله خيرا

=====================

وأشكرك على المتابعة أستاذتنا الكريمة
بارك الله بك وجزاك خيرًا

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2016, 08:58 PM
قال تعالى : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 45 يس)

وَإِذَا : الواو استئنافية ، وأعربت عاطفة. (إذا) ظرفية للمستقبل وشرطية متعلقة بجوابها.
قِيلَ : فعل ماضٍ مبني للمجهول ومبني على الفتح الظاهر. ونائب الفاعل المصدر المقدر (القول) .
لَهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قيل.
اتَّقُوا : فعل أمر مبني على حذف النون أن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل(أنتم). وجملة (قيل لهم اتقوا) في محل جر بالإضافة للظرف إذا.
مَا بَيْنَ : (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. وهو مضاف. (بين) ظرف مكان منصوب وعلامته الفتحة وهو مضاف. والظرف متعلق بصلة الموصول المحذوفة (الذي واقع بين...)
أَيْدِيكُمْ : (أيدي) مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء و (كم) في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.
وَمَا خَلْفَكُمْ : الواو عاطفة و(ما) اسم موصول بمعنى الذي معطوف على ما السابقة ومحلها . (خلفَ) ظرف مكان منصوب وهو مضاف متعلق بصلة الموصول المحذوفة (الذي واقع خلفكم) و (كم) في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.
لَعَلَّكُمْ : حرف مشبه بالفعل والضمير في محل نصب اسمها.
تُرْحَمُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، مبني للمجهول، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد والواو في محل رفع نائب فاعل. وجملة ترحمون في محل رفع خبر لعل.
وأما جواب شرط (إذا) فمحذوف مقدر من المعنى في الآية التالية (إذا قيل لهم اتقوا ..أعرضوا).

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2016, 09:00 PM
مشاركة من الدكتور عبد الله اسماعيل

{وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (46)}.
(وَما) الواو حرف استئناف أو عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب .
(ما) نافية مبنية على السّكون لامحل لها من الاعراب.
(تَأْتِيهِمْ) فعل مضارع مرفوع ،وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
(هم) ضمير متّصل مبني في محلّ نصب مفعول به.
والجملة(ما تأتيهم من ءاية) استئنافية لا محل لها من الاعراب.
(مِنْ آيَةٍ) (من) حرف جرمبني على السّكون لا محلّ له من الاعراب
(ءاية)اسم مجرور لفظا بمن مرفوع محلا فاعل تأتيهم.
(مِنْ آياتِ) جار ومجرورمتعلقان بمحذوف صفة.
(رَبِّهِمْ) مضاف إليه ،
(إِلَّا) حرف حصر
(كانُوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة
(الواو)ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان.
(عَنْها) جار ومجرورمتعلقان بمعرضين
(مُعْرِضِينَ) خبر (كان) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر، والجملة (كانوا عنها معرضين)في محل نصب حال.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-12-2016, 09:12 PM
مشاركة من الدكتور عبد الله اسماعيل

{وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (47)}.
(وإِذا) الواو حرف عطف أو استئناف مبني على الفتح لا محل من الاعراب،
إذا ظرفية شرطية(ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط).
(قِيلَ) ماض مبني للمجهول ،وعلامة بنائه الفتح الظاهر على آخره ،والجملة في محل جر بالإضافة
(لَهُمْ) اللام حرف جرّ مبني على الفتح لا محل له من الاعراب
(هم) ضمير متصل مبني في محل اسم مجرور، الميم للجماعة لا محل لها من الاعراب.متعلقان بقيل
(أَنْفِقُوا) فعل أمرمبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة ،والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل تقديره( أنتم )، والجملة في محل رفع نائب فاعل قيل (مِمَّا)،(من +ما) من :حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب أدغم في (ما الموصولية) وجوبا ، و(ما)اسم موصول مبني على السكون بمعني الذي مجرور بمن متعلقان بأنفقوا
(رَزَقَكُمُ اللَّهُ) رزق: ماض مبني على الفتح الظاهر على أخره، و[الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم للجماعة لا محل لها من الاعراب ،(الله):لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والجملة صلة لا محل لها من الاعراب .
(قالَ) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره،
(الَّذِينَ) اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل
(كَفَرُوا) فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل والجملة صلة موصول لا محل لها من الاعراب
(لِلَّذِينَ) جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال)
(آمَنُوا) فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل تقديره هم والجملة صلة موصول لا محل لها من الاعراب .
(أَنُطْعِمُ) (أ)الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الاعراب .
(نطعم) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع الضمة الظاهرة على آخره وفاعله مستتر تقديره نحن.
(مَنْ) اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة مقول القول.
(لَوْ):حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
(يَشاءُ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
(اللَّهُ) لفظ جلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،والجملة صلة لا محل لها من الاعراب.
(أَطْعَمَهُ) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو و(الهاء) ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والجملة جواب (لو) لا محل لها من الاعراب.
(إِنْ أَنْتُمْ) إن حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب .
(أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
(إِلَّا) حرف حصر.
(فِي ضَلالٍ) جار ومجرور في محل رفع خبر والجملة مقول القول.
(مُبِينٍ) صفة ضلال مجرورة مثلها .

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2016, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ بشكر الأستاذين الدكتور عبد الله اسماعيل والدكتورة عبير الصيعري اللذين بثا روح المشاركة الحية في الموضوع ليكسب الجميع الأجر والثواب إن شاء الله تعالى.
تحتاج مشاركة الدكتور عبد الله تعديلاً طفيفًا سأشير إليه بالأحمر.

{وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (46)}.
(وَما) الواو حرف استئناف أو عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب .
(ما) نافية مبنية على السّكون لامحل لها من الاعراب.
(تَأْتِيهِمْ) فعل مضارع مرفوع ،وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
(هم) ضمير متّصل مبني في محلّ نصب مفعول به.
والجملة(ما تأتيهم من ءاية) استئنافية لا محل لها من الاعراب.
(مِنْ آيَةٍ) (من) حرف جر زائد
(ءاية)اسم مجرور لفظا بمن مرفوع محلا فاعل تأتيهم.
(مِنْ آياتِ) جار ومجرورمتعلقان بمحذوف صفة (للفاعل آية ، ويجوز التعليق بالقعل تأتي والجملة من آيات ربهم في محل صفة والتقدير : وما تأتيهم آية ربانية إلا ... والله أعلم)
(رَبِّهِمْ) مضاف إليه (مجرور وهو مضاف والضمير (ه) في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع)
(إِلَّا) حرف حصر
(كانُوا) فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة
(الواو)ضمير متصل مبني في محل رفع اسم كان ،
(عَنْها) جار ومجرورمتعلقان بمعرضين
(مُعْرِضِينَ) خبر (كان) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة (كانوا عنها معرضين)في محل نصب حال.
جزاكم الله خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2016, 12:30 PM
يكون بناء فعل الأمر المتصل بواو الجماعة ، مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.

عبد الله إسماعيل
29-12-2016, 01:34 PM
بارك الله جهدكم..أخي الدكتور ضياء الدين،أضاء الله دربنا لما يحبّ ويرضى.

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2016, 03:33 PM
أقدم شكري وتقديري لكل من يساهم في التنبيه على الأخطاء ولو كانت نسخية

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-12-2016, 03:42 PM
قال تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 48 يس)

وَيَقُولُونَ : الواو استئنافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل,
مَتَى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. متعلق بخبر محذوف تقديره كائن أو متعلق بفعل مقدر (يتحقق).
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. (أو يكون في محل رفع فاعل للفعل المقدر يتحقق).
الْوَعْدُ : بدل من اسم الإشارة مرفوع.
إِن كُنتُمْ : حرف شرط جازم والفعل ماضٍ ناقص والضمير في محل رفع اسمها والميم علامة الجمع.
صَادِقِينَ : خبر كنتم منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وجملة كنتم صادقين في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف يدل عليه الاستفهام (فمتى هذا الوعد)

عبد الله إسماعيل
29-12-2016, 05:09 PM
قال تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 48 يس)

وَيَقُولُونَ : الواو استئنافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل,
مَتَى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. متعلق بخبر محذوف تقديره كائن أو متعلق بفعل مقدر (يتحقق).
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. (أو يكون في محل رفع فاعل للفعل المقدر يتحقق).
الْوَعْدُ : بدل من اسم الإشارة مرفوع.
إِن كُنتُمْ : حرف شرط جازم والفعل ماضٍ ناقص والضمير في محل رفع اسمها والميم علامة الجمع.
صَادِقِينَ : خبر كنتم منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وجملة كنتم صادقين في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف يدل عليه الاستفهام (فمتى هذا الوعد)
بارك الله جهدكم أخي الكريم الدكتور ضياء الدين .

وجملة(يقولون) استئنافية لا محل لها من الاعراب.

عبد الله إسماعيل
29-12-2016, 05:27 PM
{ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)}.
(ما) نافية مبنية على السكون لا محل لها من الاعراب. (يَنْظُرُونَ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة.
(الواو) ضمير متّصل مبني في محل رفع فاعل ، والجملة (ما ينظرون إلا ّصيحة) استئنافيةلا محل لها من الاعراب
(إِلَّا) حرف حصر.
(صَيْحَةً) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
(واحِدَةً) صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره.
(تَأْخُذُهُمْ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرمستترجوازا تقديره هي.
هم : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
والجملة(تَأْخُذُهُمْ) صفة ثانية لصيحة.
(وَهُمْ) الواو حالية،
هم :ضميرمبني في محل رفع مبتدأ .
(يَخِصِّمُونَ) فعل مضارع مرفوع ،وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة.
الواو: ضمير متّصل مبني في محلّ رفع فاعل.
والجملة (يخصّمون )خبر
والجملة الاسمية(هم يخصّمون) في محل نصب حال.

عبد الله إسماعيل
29-12-2016, 09:01 PM
{ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)}.
(ما) نافية مبنية على السكون لا محل لها من الاعراب. (يَنْظُرُونَ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة.
(الواو) ضمير متّصل مبني في محل رفع فاعل ، والجملة (ما ينظرون إلا ّصيحة) استئنافيةلا محل لها من الاعراب
(إِلَّا) حرف حصر.
(صَيْحَةً) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
(واحِدَةً) صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره.
(تَأْخُذُهُمْ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضميرمستترجوازا تقديره هي.
هم : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
والجملة(تَأْخُذُهُمْ) صفة ثانية لصيحة.
(وَهُمْ) الواو حالية،
هم :ضميرمبني في محل رفع مبتدأ .
(يَخِصِّمُونَ) فعل مضارع مرفوع ،وعلامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة.
الواو: ضمير متّصل مبني في محلّ فاعل.
والجملة (يخصّمون )خبر
والجملة الاسمية(هم يخصّمون) في محل نصب حال.
..................
الأفعال الخمسة :هي كلّ فعل مضارع ،أسندناه إلى ألف الاثنين ،أو واو الجماعة ،أو ياء المخاطبة،فترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها نحو:
الفعل(صام)،مضارعه يصوم وإسناده إلى الضمائر الثلاثة: يصومان،تصومان،يصومون،تصومون،تصومين(وكما تلاحظ فعددها خمسة)،وهي مرفوعة بثبوت النون.
وإذا سبقتها اداة من أدوات النصب أو الجزم فنحذف النون فنقول:أن يصوما،لم يصوما،أن تصوموا،أن تصومي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 02:29 AM
في الآية السابقة 49 أعربت جملة تأخذهم في محل نصب صفة ثانية ، كما أعربت في محل نصب على الحال لأنها تفيد الأخذ مباغتة. ويفهم هذا الحال من الآية التالية (فلا يستطيعون توصية)، والجملة الأخيرة (هم يخصّمون) في محل نصب حال من ضمير المفعول به في تأخذهم. والله أعلم .
شكراً للدكتور عبد الله لأنه بث الحيوية والحوار المفيد في الصفحة لمزيد من الفائدة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 04:13 AM
قال تعالى: (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ 50 يس)
فَلَا : الفاء عاطفة تفيد السببية والتعقيب, (لا) نافية لا عمل لها.
يَسْتَطِيعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على جملة (تأخذهم) وتظهر العلاقة السببية لوجود حال البغتة في الفعل تأخذهم أي بسبب أخذهم بغتة فلا يستطيعون توصيةً.
تَوْصِيَةً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وَلَا : الواو للعطف و (لا) نافية لا عمل لها.
إِلَى أَهْلِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يرجعون. و(أهل) الاسم المجرور مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه..
يَرْجِعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على الجملة السابقة لها (لا يستطيعون).
ملاحظة :
أرى أن إعراب (توصيةً) مفعول به يحمل معنى التمييز لأنه حدد نوع عدم الاستطاعة بالتوصية ( كان يمكن أن تكون استغاثة ، وقاية ، حماية ...) والله أعلم.

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 09:30 AM
التفاتة مباركة أخي الدكتورضياء الدين
تفسير البغوي: قوله عز وجل ( فلا يستطيعون توصية ) أي : لا يقدرون على الإيصاء .
تفسيرالتحرير والتنويرالطاهر بن عاشور:" فلا يستطيعون توصية أي لا يتمكنون من توصية على أهليهم وأموالهم من بعدهم كما هو شأن المحتضر ، فإن كان المراد من الصيحة صيحة الواقعة كان قوله فلا يستطيعون توصية كناية عن شدة السرعة بين الصيحة وهلاكهم ، إذ لا يكون المراد مدلوله الصريح لأنهم لا يتركون غيرهم بعدهم ؛ إذ الهلاك يأتي على جميع الناس ....والتوصية : مصدر وصى المضاعف وتنكيرها( للتقليل) ، أي لا يستطيعون توصية ما ".
جاءت كلمة(توصية) نكرة لتبين أن هؤلاء لا يستطيعون فعل أي شيء؛لأن الموقف جلل وعظيم،كلّ منشغل بنفسه.

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 09:47 AM
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)}.
(وَنُفِخَ) الواو حرف استئناف لا محل له من الاعراب
نُفِخَ:فعل ماض مبني للمجهول .
ونائب الفاعل ضميرمستتر تقديره هو
(فِي الصُّورِ) جار ومجرورمتعلقان بنفخ والجملة استئنافية لا محل لها.
(فَإِذا) الفاء حرف عطف
إذا: فجائية.
(هُمْ) ضمير منقصل مبني في محل رفع مبتدأ.
(مِنَ الْأَجْداثِ) جار ومجرورمتعلقان بينسلون .
(إِلى رَبِّهِمْ) جار ومجرور ومضاف إليه متعلقان بينسلون أيضا .
والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها .
(يَنْسِلُونَ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة
والواو:ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل والجملة خبر المبتدأ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 01:03 PM
الأستاذ الدكتور عبد الله حفظه الله تعالى
في إعراب : (وَنُفِخَ) الواو حرف استئناف لا محل له من الاعراب
نُفِخَ:فعل ماض مبني للمجهول . ونائب الفاعل ضميرمستتر تقديره هو
أود الإشارة إلى أنه ذهب بعض النحاة هنا إلى أن الواو للعطف على ماقبلها ( ربما يقصدون "ماينظرون إلا صيحة" معبرة عن النفخة الأولى المذكورة في سورة الزمر- ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض ) ، وتصح بلا شك استئنافية بعد الوقف التام على الآية قبلها. مجرد لفت نظر.
وأرجو بيان توجيه الضمير هو على من يعود ؟ لأن القارئ قد يتساءل عن ذلك.
لقد ذهب كثير من النحاة إلى أن نائب الفاعل مقدر في الجار والمجرور ( في الصور) ويكون التقدير (ونُفخ الصورُ) ، فما تحليلكم بارك الله بكم؟

عبد الله عبد القادر
30-12-2016, 02:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم جهدكم أساتذتنا الكرام
هل يصح أن يعود الضمير على الملك الموكل بالنفخ في الصور ؟
مع تحياتي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 03:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم جهدكم أساتذتنا الكرام
هل يصح أن يعود الضمير على الملك الموكل بالنفخ في الصور ؟
مع تحياتي.
أشكرك أخي الفاضل عبد الله عبد القادر على سؤالك وثقتك الطيبة, بمعرفتي أن نائب الفاعل هو محل المفعول به وهو المنفوخ به (الصور) ولا تصح إعادة الضمير على الملك لأنه سيكون الفاعل وليس نائب الفاعل والبناء للمجهول يتطلب نائب فاعل (المفعول به الذي ينوب محل الفاعل). لذلك أنا أميل إلى ترجيح قول من يذهب إلى أن نائب الفاعل هو محل الجار والمجرور وكأن حرف الجر هنا مزيد ويكون التقدير (ونُفخَ الصّورُ) ، وربما يصححون إعادة الضمير (هو) على البوق لكنه ضمير رفع ؟!! والله أعلم.

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 04:07 PM
الأستاذ الدكتور عبد الله حفظه الله تعالى
في إعراب : (وَنُفِخَ) الواو حرف استئناف لا محل له من الاعراب
نُفِخَ:فعل ماض مبني للمجهول . ونائب الفاعل ضميرمستتر تقديره هو
أود الإشارة إلى أنه ذهب بعض النحاة هنا إلى أن الواو للعطف على ماقبلها ( ربما يقصدون "ماينظرون إلا صيحة" معبرة عن النفخة الأولى المذكورة في سورة الزمر- ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض ) ، وتصح بلا شك استئنافية بعد الوقف التام على الآية قبلها. مجرد لفت نظر.
وأرجو بيان توجيه الضمير هو على من يعود ؟ لأن القارئ قد يتساءل عن ذلك.
لقد ذهب كثير من النحاة إلى أن نائب الفاعل مقدر في الجار والمجرور ( في الصور) ويكون التقدير (ونُفخ الصورُ) ، فما تحليلكم بارك الله بكم؟

بارك الله جهدكم الأستاذ الدكتورضياء الدين الجماس.

اللافتة هنا: قال:نُفخ في الصور،لأن معنى النفخ لا يتضح إلاّ بالجار والمجرور، ولذلك قيل :أنهما متعلقان بنفخ.

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 04:36 PM
أشكرك أخي الفاضل عبد الله عبد القادر على سؤالك وثقتك الطيبة, بمعرفتي أن نائب الفاعل هو محل المفعول به وهو المنفوخ به (الصور) ولا تصح إعادة الضمير على الملك لأنه سيكون الفاعل وليس نائب الفاعل والبناء للمجهول يتطلب نائب فاعل (المفعول به الذي ينوب محل الفاعل). لذلك أنا أميل إلى ترجيح قول من يذهب إلى أن نائب الفاعل هو محل الجار والمجرور وكأن حرف الجر هنا مزيد ويكون التقدير (ونُفخَ الصّورُ) ، وربما يصححون إعادة الضمير (هو) على البوق لكنه ضمير رفع ؟!! والله أعلم.
أخي الدكتورضياء الدين بارك الله جهدكم.
قال الطاهر بن عاشور:"والماضي مستعمل في تحقق الوقوع مثل { أتى أمر الله } [ النحل : 1 ] . والمعنى : وينفخ في الصور ، أي ويَنفخ نافخ في الصور ، وهو الملَك الموكّل به ، واسمه إسرافيل . وهذه النفخة الثانية التي في قوله تعالى : { ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } [ الزمر : 68 ] ".
النائب الفاعل يعود على النافخ وهوالملك الذي وكل بذلك ولذلك قدرته (بهو).والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 05:34 PM
أخي الفاضل الدكتور عبد الله حفظه الله تعالى
يراد من بناء الجملة للمجهول هنا أمر بلاغي هو إخفاء الفاعل وإبراز المفعول به لأهميته ، فلو قال ( ونَفخَ في الصور) بفتح النون على المعلوم، فإن دور الملك واضح عن طريق الضمير المستتر هو في البناء للمعلوم والذي نعيده إلى الملك ، لكن البناء للمجهول يراد منه إخفاء الفاعل نهائياً ولفت النظر إلى المفعول به او ما يحل محله. وهو الصور (سواء كان بصيغة الجار والمجرور التي تشير إلى الآلية أو نزع الخافض وهو حرف الجر).
فعندما نعيد الضمير إلى الملَك فقد ألغينا الحكمة البلاغية من البناء للمجهول ، ولم ترد في القرآن الكريم صيغة نُفخ أويُنفخ في الصور كفعل ماض أو مضارع إلا بصيغة المبني للمجهول للفت النظر إلى معجزة الأداة التي خلقها الله تعالى والتي تصعق الخلق بنفخة فيها، وتبعثهم بنفخة فيها بإذن الله تعالى.
أنا مقتنع بأن النائب الفاعل كامن في محل الجار والمجرور ويظهر بنزع الخافض (وهو الصور) ولو أراد الشارع إبراز أهمية النافخ في الصور لوردت الجملة ولو مرة واحدة بصيغة البناء للمعلوم ، ولكن ذلك لم يرد في القرآن الكريم حسب بحثي.
(ورد نفخ الصور حوالي 11 مرة كلها بصيغة البناء للمجهول) ، والله أعلم.

ملاحظة
قد يكون البناء للمجهول نتيجة الجهل بالفاعل ولكن عندما يكون الفاعل معلوماً ونبني الجملة للمجهول فيكون الهدف بلاغي حتماً.

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 06:17 PM
بارك الله جهدكم أخي الدكتور ضياء الدين.
فأنت في هذه الحالة تميل إلى أنّ الجار والمجرورالمتعلقين بالفعل (نفخ) هما النائب الفاعل في المعنى.
أظن هذا الاتجاه مقنع لأننا عندما نجعلها في المعلوم نقول:
نَفخ الملك في الصور.
وتعدى الفعل بالجار والمجرور وهما في المعنى مفعول به.
وعندما نجعل الجملة مبنية للمجهول نخفي الفاعل وينوب عنه المتعلقان بالفعل (نفخ).
هل هذا ما ذهبت إليه؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 06:27 PM
بارك الله جهدكم أخي الدكتور ضياء الدين.
فأنت في هذه الحالة تميل إلى أنّ الجار والمجرورالمتعلقين بالفعل (نفخ) هما النائب الفاعل في المعنى.
أظن هذا الاتجاه مقنع لأننا عندما نجعلها في المعلوم نقول:
نَفخ الملك في الصور.
وتعدى الفعل بالجار والمجرور وهما في المعنى مفعول به.
وعندما نجعل الجملة مبنية للمجهول نخفي الفاعل وينوب عنه المتعلقان بالفعل (نفخ).
هل هذا ما ذهبت إليه؟
بارك الله بك أخي الكريم
نعم ما أدركتَه وبينتَه هو المطلوب وهو الصحيح.
جزاك الله خيراً

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 06:38 PM
بارك الله بك أخي الكريم
نعم ما أدركتَه وبينتَه هو المطلوب وهو الصحيح.
جزاك الله خيراً
حفظكم الله وجعلكم في خدمته.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-12-2016, 07:30 PM
قال تعالى: (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ 52 يس)
قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق ، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
يَا وَيْلَنَا : (يا) للنداء أو للتنبيه لا عمل لها ، (ويلنا) منادى مضاف منصوب على النداء و(نا) ضمير مبني في محل جر مضاف إليه والمعنى في حالة النداء (يا ويلنا احضر آن أوانك)، وفي حال (يا) للتنبيه يكون ويلنا اسم منصوب على الذم بتقدير فعل مناسب لهذا الحال من الندامة والخسران (مثل: يا سعر الله ويلنا). والجملة (يا ويلنا...) مقول القول في محل نصب مفعول به.
مَن : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
بَعَثَنَا : فعل ماض مبني على الفتح والضمير (نا) مبني في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر تقديره هو يعود على (مَن), والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (من).
مِن مَّرْقَدِنَا : جار ومجرور والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه، وهما متعلقان بالفعل بعث.
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، في حالة الوقف التام قبلها. وفي حالة الوقف التام بعدها تكون في محل جر صفة للمرقد.
وأعربت جملة (هذا،.. وما بعدها) في محل نصب مقول القول بتقدير فعل القول قبلها ( قال قائل : هذا ما وعد...).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع خبر المبتدأ ، ويمكن أن تكون مصدرية فتؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع خبر المبتدأ والتقدير (هذا وعدُ الرحمن).
وَعَدَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة.
والضمير العائد -إذا كانت (ما) مصدرية- محذوف (وعده).
الرَّحْمَنُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
وحذف المفعول به لأنه معلوم من آيات أخرى وهو (عباده).
والتقدير - هذا ما وعد الرحمن عباده ...

وَصَدَقَ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتح معطوف على (وعد)
الْمُرْسَلُونَ : فاعل مرفوع وعلامته الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد. وجملة وعد الرحمن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب في حال إعراب (ما) موصولية .

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 08:05 PM
كنت بصدد وضع إعرابها ،ولكن سبقتني إلى الأجر،فجزاك الله خير الجزاء أخي الدكتورضياء الدين،وثبتك على طريق سيدي وحبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وجملة(صدق المرسلون): معطوفة لا محل لها من الاعراب.

عبد الله إسماعيل
30-12-2016, 08:31 PM
إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53)}.
(إِنْ ) نافية مبنية على السكون لا محل من الاعراب
كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.واسمه ضميرمستتر تقديره الصيحة والجملة استئنافية لا محل لها.
(إِلَّا) حرف حصرلا محل له من الاعراب.
(صَيْحَةً) خبركان منصوب.
(واحِدَةً) صفة الصيحة منصوبة.
(فَإِذا) الفاء حرف عطف لا محل له من الاعراب.
إذا فجائية لا محل لها من الاعراب.
(هُمْ) ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدإ.
(جَمِيعٌ) خبرمرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة معطوفة على ما قبلها.
(لَدَيْنا) لدى:ظرف مكان وهو مضاف.
نا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
(مُحْضَرُونَ) خبر ثان مرفوع وعلامة رفعه الواولأنه جمع مذكر سالم ،والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
ويمكن أن تكون صفة لـ(جميع).

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-12-2016, 01:55 AM
(إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ 53 يس )
وقرئت في المتواتر (صيحةٌ واحدةٌ) بالرفع. انظر الآية 29
إِنْ : حرف نفي مبني على السكون بمعنى (ما).
كانت: (كان) فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره. والتاء ساكنة للتأنيث.واسم (كان) محذوف تقديره يفهم من السياق (إحضارهم)، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .كما أعربت كان تامة بمعنى (حدث) في قراءة رفع صيحة.
إِلَّا : حرف حصر مهمل لا عمل له.
صَيْحَةً : بالنصب خبر كان الناقصة منصوب بالفتحة الظاهرة. وعلى قراءة الرفع (صيحةٌ) فاعل كان التامة والتقدير (حدثت صيحةٌ)
واحِدَةً: صفة صيحةً منصوبة في حالة النصب ومرفوعة في حالة قراءة الرفع (صيحةٌ واحدةٌ).
فَإِذا : الفاء حرف عطف يفيد الترتيب والسببية .و(إذا) الفجائية لاعمل لها.
هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
جَمِيعٌ :توكيد للمبتدأ مرفوع مثله والتنوين يدل على الضمير المحذوف (جميعهم) – وأعربت صفة (في التنوير) وخبراً مرفوعاً في كتب إعراب القرآن الكريم (لكن المعنى بإعرابها خبراً لا يتم- فإعرابها الأول (توكيد أو صفة ) أقوى ـ والخبر الذي يتمم المعنى كلمة (محضرون). والجملة معطوفة بالفاء على ما قبلها.
لَدَيْنا: لدى: ظرف مكان أو زمان منصوب بالفتحة المقدرة على الألف وقلبت ألفه ياء ساكنة لاتصاله بالضمير (نا) وهو مضاف.والضمير (نا) : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
مُحْضَرُونَ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم ،والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-12-2016, 09:50 AM
قال تعالى: (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 54 يس)
فَالْيَوْمَ : الفاء استئنافية أو للعطف، (اليوم) مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة متعلق بالفعل تظلم. والجملة استئنافية لا محل لها أو معطوفة على ما قبلها حسب إعراب الفاء.
لَا تُظْلَمُ : لا النافية لا عمل لها. (تظلم) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة ومبني للمجهول.
نَفْسٌ : نائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
شَيْئًا : مفعول مطلق نائب عن المصدر.
وَلَا تُجْزَوْنَ : الواو للعطف و (لا) نافية ، والفعل مضارع مبني للمجهول ومرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع نائب فاعل. والجملة معطوفة على (لا تظلم) بأسلوب الالتفات.
إِلَّا : أداة حصر
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به ، كما أعربت مصدرية.
كُنتُمْ : فعل ماضٍ ناقص والضمير في محل رفع اسمه.
تَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل والجملة في محل نصب خبر كان . وتأويل (ما) المصدرية وما بعدها في محل نصب مفعول به. (ولا تجزون إلا عملَكم)

عبد الله إسماعيل
31-12-2016, 12:28 PM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا أخي ضياء الدين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-12-2016, 01:26 PM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا أخي ضياء الدين.
وبارك الله بجهودك ومتابعتك وحوارك وإضافاتك المباركة
وجزاكم الله خيراً أخانا الكريم الدكتور عبد الله اسماعيل
ننتظر منكم المزيد

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-12-2016, 05:41 PM
قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ 55 يس)

إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل يفيد التوكيد ، والجملة مستأنفة.
أَصْحَابَ : اسم (إنَّ) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْجَنَّةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. متعلق بحال مقدرة (متنعمين) أو بالخبر (فاكهون)
فِي شُغُلٍ : جار ومجرور متعلقان كتعلق الظرف (اليوم) ، ويفيد معنى "في شغل" وصف حالهم في ذلك اليوم، فذهب بعضهم إلى اعتبارها في محل نصب حال (منشغلين).
فَاكِهُونَ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-12-2016, 05:49 PM
قال تعالى: (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئونَ 56 يس)
هُمْ : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وأعربت لتوكيد الضمير المستتر في فاكهون.
وَأَزْوَاجُهُمْ : الواو للعطف ، (أزواجُ) معطوف على المبتدأ وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فِي ظِلَالٍ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوف (مستظلين)
عَلَى الْأَرَائِكِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر متكئون
مُتَّكِئونَ : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.

عبد الله إسماعيل
31-12-2016, 06:05 PM
قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ 55 يس)

إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل يفيد التوكيد ، والجملة مستأنفة.
أَصْحَابَ : اسم (إنَّ) منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْجَنَّةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بحال مقدرة (متنعمين) أو بالخبر (فاكهون)
فِي شُغُلٍ : جار ومجرور متعلقان كتعلق الظرف (اليوم) ، ويفيد معنى "في شغل" وصف حالهم في ذلك اليوم، فذهب بعضهم إلى اعتبارها في محل نصب حال (منشغلين).
فَاكِهُونَ : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
بارك الله جهودكم الطيبة أخي الدكتور ضياء الدين.
يمكن أن نعرب:
في شغل:جار ومجرور في محل رفع خبر إنّ الثاني.
فاكهون: خبر إنّ الأول أو العكس.
قرئت (شغل)::بسكون الغين وضمّها وقد قرىء بهما معا.

عبد الله إسماعيل
31-12-2016, 06:09 PM
قال تعالى: (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئونَ 56 يس)
هُمْ : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وأعربت لتوكيد الضمير المستتر في فاكهون.
وَأَزْوَاجُهُمْ : الواو للعطف ، (أزواجُ) معطوف على المبتدأ وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فِي ظِلَالٍ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوف (مستظلين)
عَلَى الْأَرَائِكِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر متكئون
مُتَّكِئونَ : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين والحركة في الاسم المفرد.
بارك الله وجودكم وجهودكم أخي الدكتور ضياء الدين.

عبد الله إسماعيل
31-12-2016, 10:03 PM
{لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57)}.
(لَهُمْ)جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم .
(فِيها) جار ومجرورمتعلقان بمحذوف حال.
(فاكِهَةٌ) مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب.
(وَلَهُمْ) الواو حرف عطف .
لهم:جار ومجرورفي محل رفع خبر مقدم .
(ما) : اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الاعراب.
(يَدَّعُونَ) :مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل تقديره هم ، والجملة صلة موصول لا محل لها من الاعراب.
ملاحظة:يمكن أن تكون(ما) موصولة أو نكرة موصوفة أو مصدرية وجملة يدعون لا محل لها أو صفة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-01-2017, 02:05 AM
{لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (57)}.
(لَهُمْ)جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم .
(فِيها) جار ومجرورمتعلقان بمحذوف حال.
(فاكِهَةٌ) مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب.
(وَلَهُمْ) الواو حرف عطف .
لهم:جار ومجرورفي محل رفع خبر مقدم .
(ما) : اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الاعراب.
(يَدَّعُونَ) :مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل تقديره هم ، والجملة صلة موصول لا محل لها من الاعراب.
ملاحظة:يمكن أن تكون(ما) موصولة أو نكرة موصوفة أو مصدرية وجملة يدعون لا محل لها أو صفة.
شكراً لمشاركتك الجميلة المباركة
المتقدمون من النحويين يعلقون الجاروالمجرور كما في هذه الآية الكريمة بخبر مقدم
لهم : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن أو موجود (فاكهة كائنة لهم)
بالنسبة لإعراب جملة يدعون يتوقف على إعراب (ما) فإذا كانت موصولية فالجملة صلة الموصول لا محل لها، وإن كانت (ما) نكرة موصوفة فالجملة في محل رفع صفة للشيء . وإن كانت (ما) مصدرية فتؤول مع ما بعدها بمصدر محله الرفع على الابتداء معطوف على مرفوع (ولهم ادعاؤهم).

بالنسبة لإعراب القراءات أفضل ذكر القراءات المتواترة التي يوجد فيها اختلاف المحل الإعرابي فقط . لأنه لو ذكرنا جميع القراءات فستنقلب الصفحة إلى صفحة قراءات. (في الآية 55 قرئت فاكهين وفكهين بالنصب على الحال لكنني لم أذكرها لأنها غير متواترة)
أكرر شكري وتقديري لمشاركاتك الطيبة التي جعلت الموضوع حيوياً ، فبارك الله بك وجزاك الله خيراً

عبد الله إسماعيل
01-01-2017, 08:04 AM
شكراً لمشاركتك الجميلة المباركة
المتقدمون من النحويين يعلقون الجاروالمجرور كما في هذه الآية الكريمة بخبر مقدم
لهم : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن أو موجود (فاكهة كائنة لهم)
بالنسبة لإعراب جملة يدعون يتوقف على إعراب (ما) فإذا كانت موصولية فالجملة صلة الموصول لا محل لها، وإن كانت (ما) نكرة موصوفة فالجملة في محل رفع صفة للشيء . وإن كانت (ما) مصدرية فتؤول مع ما بعدها بمصدر محله الرفع على الابتداء معطوف على مرفوع (ولهم ادعاؤهم).

بالنسبة لإعراب القراءات أفضل ذكر القراءات المتواترة التي يوجد فيها اختلاف المحل الإعرابي فقط . لأنه لو ذكرنا جميع القراءات فستنقلب الصفحة إلى صفحة قراءات. (في الآية 55 قرئت فاكهين وفكهين بالنصب على الحال لكنني لم أذكرها لأنها غير متواترة)
أكرر شكري وتقديري لمشاركاتك الطيبة التي جعلت الموضوع حيوياً ، فبارك الله بك وجزاك الله خيراً
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدي وحبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أخي الدكتورضياء الدين،إنها جلسة طيبة مباركة مع كتاب الله وماأحلاها!!!
الجلوس بين أيديكم طيب ومبارك، ومغنم لنا في الدنيا والآخرة...أدام الله ظلك لخدمته وطاعته،وزادك الله من علمه النافع.

عبد الله إسماعيل
01-01-2017, 08:31 AM
سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)
(سَلامٌ) خبر لمبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وتقديره( هو سلام)
(قَوْلًا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة على آخره.
(مِنْ رَبٍّ) جار ومجرور في محل نصب صفة .
(رَحِيمٍ) صفة مجرورة.
ملاحظة:
هناك أوجه إعرابيةأخرى لكلمة(سلام) لم أذكرها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-01-2017, 11:33 AM
قال تعالى: (سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ 58 يس)
سَلَامٌ : خبرٌ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة لمبتدأ محذوف تقديره (هو أو تحيتهم) من قوله تعالى (وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ-يونس) أو إعرابها مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة وخبره في هذه الحالة ناصب المفعول المطلق (يقال) وتأتي باقي وجوه إعرابها من ارتباطها بقول الله تعالى قبلها (ولهم فيها مايدعون) *سلامٌ قولا.. فيمكن إعرابها على أنها خبر لقوله (ولهم ما يدعون) أي جملة ما يدعون مبتدأ وخبرها سلامٌ لهم. ، كما أعربت بدلاً من (ما) على أن تكون يدعون مخصوصة ( ولهم سلامٌ يدعونه) وكصفة لـ (ما) إذا كانت بمعنى النكرة الموصوفة ( ولهم شيءٌ سلامٌ ) ..
قَوْلًا : مفعول مطلق منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة بتقدير فعل ( سلام يقال قولاً)
مِن رَّبٍّ : جار ومجرور متعلقان بـالخبر سلام ، أو بالفعل المقدر (يقال) أو بصفة سلام ..
رَّحِيمٍ : نعت ربٍّ مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
ويتوقف إعراب الجملة حسب إعراب كلمة سلام فمثلاً إذا كانت مبتدأ فالجملة استئنافية لا محل لها ..

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-01-2017, 03:29 PM
قال تعالى: (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ 59 يس)
وَامْتَازُوا : الواو استنافية أو عاطفة ( ويقال امتازوا) ، والفعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة متعلق بالفعل امتازوا.
أَيُّهَا : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء وياء النداء محذوفة. والـ (ها) للتنبيه.
الْمُجْرِمُونَ : بدل أو صفة من المنادى أيُّ المبنية على الضم.
جملة وامتازوا.. إذا كانت استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن كانت الواو عاطفة على الفعل المضمر ( ويقال امتازوا...) تكون جملة امتازوا في محل نصب مفعول به، مقول القول.

عبد الله إسماعيل
01-01-2017, 03:41 PM
قال تعالى: (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ 59 يس)
وَامْتَازُوا : الواو استنافية أو عاطفة ( ويقال امتازوا) ، والفعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل امتازوا.
أَيُّهَا : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء وياء النداء محذوفة. والـ (ها) للتنبيه.
الْمُجْرِمُونَ : بدل أو صفة من المنادى أيُّ المبنية على الضم.
جملة وامتازوا.. إذا كانت استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن كانت الواو عاطفة على الفعل المضمر ( ويقال امتازوا...) تكون جملة امتازوا في محل نصب مفعول به، مقول القول.
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.
ملاحظة: إذا جاء بعد (أيّها) جامد يعرب بدلا، وإذا جاء مشتق يعرب صفة.
كلمة المجرمون مشتقة من الفعل (أجرم)، وهو اسم الفاعلين.
فما هو تحليلكم أخي الدكتور ضياء الدين؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-01-2017, 11:40 PM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.
ملاحظة: إذا جاء بعد (أيّها) جامد يعرب بدلا، وإذا جاء مشتق يعرب صفة.
كلمة المجرمون مشتقة من الفعل (أجرم)، وهو اسم الفاعلين.
فما هو تحليلكم أخي الدكتور ضياء الدين؟
شكراً على المتابعة والسؤال الكريم أخي الفاضل الدكتور عبد الله اسماعيل
قال صاحب التحرير والتنوير (ابن عاشور) أن لام التعريف في كلمة (المجرمون) هنا موصولية أي تصبح بمعنى (وامتازوا اليوم أيها الذين كفروا) . وكما تعلمون أن (الذين) بعد (أيها ) تعرب بدلاً.
وأعربها الشيخ محيي الدين الدرويش في كتابه إعراب القرآن بدلاً بينما أعربها صاحب المفصل صفة (نعتا) . وأعربها الدكتور محمود سليمان ياقوت بدلاً أو نعتاً أو عطف بيان.
ونعلم أن كل ما يصح إعرابه عطف بيان يصح إعرابه بدلاً
وأنا ذكرت جواز الأمرين لاختلاف العلماء للجمع والتسهيل . والله أعلم
أعتقد أن التعليل طيب وجميل في التحرير والتنوير ويرجح البدل هنا .

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-01-2017, 11:42 AM
قال تعالى: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ 60 يس)

أَلَمْ : الهمزة للاستفهام الإنكاري تفيد التقريع، (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَعْهَدْ : فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا
إِلَيْكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أعهد. والميم علامة الجمع.
يَا بَنِي : ياء النداء و (بني) منادى منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف.
آدَمَ : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف, والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
أَنْ : تفسيرية (لأنها وردت بعد جملة تتضمن معنى القول). والجملة بعدها (مفسرة) لا محل لها من الإعراب ، أو تكون (أن) مصدرية فتؤول مع الجملة بعدها بمصدر مجرور بحرف جر مقدر (بتركِ عبادة الشيطان) أو في محل نصب بنزع الخافض (تركَ عبادة الشيطان)
لا تَعْبُدُوا : لا الناهية والفعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
الشَّيْطَانَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
جملة ألم أعهد.. ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، يفيد التوكيد والتعليل هنا، وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب اسمها.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر عدو
عَدُوٌّ : خبر إنَّ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة
مُّبِينٌ : صفة (عدو) مرفوع مثلة، وجملة إنه لكم عدو مبين تعليلية لا محل لها من الإعراب.

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-01-2017, 05:36 PM
قال تعالى: (وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ 61 يس)

وَأَنْ : الواو للعطف ، (أنْ) إما تفسيرية وتكون الجملة بعدها مفسرة لا محل لها، أو تكون (أنْ) مصدرية وتؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف جر مقدر (ألم أعهد إليكم بعبادتي) أو منصوب بنزع الخافض (عبادتي)
اعْبُدُونِي : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية ، والياء في محل تصب مفعول به.
جملة وأن اعبدوني.. معطوفة على جملة (أن لا تعبدوا الشيطان). تأخذ حكمها.
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
صِرَاطٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مُّسْتَقِيمٌ : صفة الخبر صراط مرفوع وعلامته الضمة مثله. وجملة هذا صراط مستقيم ابتدائية لامحل لها من الإعراب

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-01-2017, 02:34 AM
قال تعالى: (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ 62 يس)

وَلَقَدْ : الواو للعطف أو الاستئناف، واللام للابتداء مؤكدة و(قد) حرف تحقيق لا عمل له.
أَضَلَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة . والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشيطان.
مِنكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أضل.
جِبِلًّا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
كَثِيرًا : صفة جبلاً منصوبة مثلها.
أَفَلَمْ : الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء للعطف أو مزيدة و(لم) حرف جزم ونفي وقلب.
تَكُونُوا : فعل مضارع ناقص مجزوم بالجازم ، وعلامة الجزم حذف النون والواو في محل رفع اسمها.
تَعْقِلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب خبر كان.وحذف المفعول به لأن السياق يظهره (تعقلون إضلاله)، من جهة ولغرض بلاغي وهو إطلاق صفة العقل لمن يعقل، من جهة أخرى ، بمعنى ألستم عاقلين.

عبد الله إسماعيل
03-01-2017, 10:11 AM
قال تعالى: (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ 62 يس)

وَلَقَدْ : الواو للعطف أو الاستئناف، واللام للابتداء مؤكدة و(قد) حرف تحقيق لا عمل له.
أَضَلَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة . والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشيطان.
مِنكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أضل.
جِبِلًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
كَثِيرًا : صفة حبلاً منصوبة مثلها.
أَفَلَمْ : الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء للعطف أو مزيدة و(لم) حرف جزم ونفي وقلب.
تَكُونُوا : فعل مضارع ناقص مجزوم بالجازم ، وعلامة الجزم حذف النون والواو في محل رفع اسمها.
تَعْقِلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب خبر كان.وحذف المفعول به لأن السياق يظهره (تعقلون إضلاله)، من جهة ولغرض بلاغي وهو إطلاق صفة العقل لمن يعقل، من جهة أخرى ، بمعنى ألستم عاقلين.
....أخي الدكتور ضياء الدين بارك الله جهدكم.
أرجومنكم وفقة تحليلية حول اللام (ولقد) في سياق الآية.

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-01-2017, 12:12 PM
....أخي الدكتور ضياء الدين بارك الله جهدكم.
أرجومنكم وفقة تحليلية حول اللام (ولقد) في سياق الآية.
وعليكم السلام والإكرام أخي الكريم د. عبد الله اسماعيل ، وأجيبك على طلبك على قدر معلوماتي المتواضعة مما فهمته من سؤالكم الدقيق.
أحضر سياق الآيات الكريمة إلى الذهن العهد الذي أخذه الله تعالى على بني آدم بألا يعبدوا ويطيعوا سواه وهي تحذرهم من عداوة وخداع الشيطان لهم فقد أخرج الأبوين آدم وحواء من الجنة وقد أقسم على الله تعالى أنه سيكيد لذريته ليثبت نظريته بأنه هو الأفضل ، وتريد هذه الآية الكريمة إثبات ذلك من خلال التأكيد المبرم لعداوة الشيطان من خلال الرجوع إلى تاريخه الأسود في إضلال الناس فبدأت بعبارة (ولقد أضل منكم جبلا...) فحرف لقد مؤلف من حرف اللام التوكيدي وحرف قد لمزيد التحقيق.
فاللام في الإعراب إما لام الابتداء أو لام التوكيد المزيدة أو اللام الواقعة بجواب قسم محذوف ، وكلها ذات هدف واحد وهو ترسيخ وتأكيد حقيقة التحذير من طاعة الشيطان وإضلاله وإبعاده للبشر عن الطريق المستقيم المؤدي إلى رحمة الله ورضوانه في جنانه الواسعة...
أرجو أن تكون الإجابة مناسبة للمطلوب وأرجو الإضافة مما لديكم حفظكم الله ورعاكم

عبد الله إسماعيل
03-01-2017, 02:29 PM
وعليكم السلام والإكرام أخي الكريم د. عبد الله اسماعيل ، وأجيبك على طلبك على قدر معلوماتي المتواضعة مما فهمته من سؤالكم الدقيق.
أحضر سياق الآيات الكريمة إلى الذهن العهد الذي أخذه الله تعالى على بني آدم بألا يعبدوا ويطيعوا سواه وهي تحذرهم من عداوة وخداع الشيطان لهم فقد أخرج الأبوين آدم وحواء من الجنة وقد أقسم على الله تعالى أنه سيكيد لذريته ليثبت نظريته بأنه هو الأفضل ، وتريد هذه الآية الكريمة إثبات ذلك من خلال التأكيد المبرم لعداوة الشيطان من خلال الرجوع إلى تاريخه الأسود في إضلال الناس فبدأت بعبارة (ولقد أضل منكم جبلا...) فحرف لقد مؤلف من حرف اللام التوكيدي وحرف قد لمزيد التحقيق.
فاللام في الإعراب إما لام الابتداء أو لام التوكيد المزيدة أو اللام الواقعة بجواب قسم محذوف ، وكلها ذات هدف واحد وهو ترسيخ وتأكيد حقيقة التحذير من طاعة الشيطان وإضلاله وإبعاده للبشر عن الطريق المستقيم المؤدي إلى رحمة الله ورضوانه في جنانه الواسعة...
أرجو أن تكون الإجابة مناسبة للمطلوب وأرجو الإضافة مما لديكم حفظكم الله ورعاكم
وقفات تحليلية مباركة وطيبة،بارك الله جهدكم وعلمكم أخي الدكتور ضياء الدين.

عبير الصيعري
03-01-2017, 05:13 PM
جزاك الله خير

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-01-2017, 07:29 PM
جزاك الله خير
شكراً لمرورك الطيب ودعائك الكريم الفاضلة أم سعود
بارك الله بك وجزاك خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-01-2017, 07:30 PM
قال تعالى: (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ 63 يس)
هَذِهِ : الهاء للتنبيه و (ذه) اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ.
جَهَنَّمُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
الَّتِي : اسم موصول مبني في محل رفع صفة جهنم أو بدل عنها كما أعربت بدلاً عن اسم الإشارة.( ويمكن أن تكون في محل جر مضاف إليه والمعنى : هذه جهنم الوعدِ أو النار).
كُنتُمْ : فعل ماضٍ ناقص وضمير (تُم) مبني في محل رفع اسم كان والميم علامة الجمع.
تُوعَدُونَ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع نائب فاعل وجملة توعدون في محل نصب خبر كان. والعائد للموصول ضمير محذوف تقديره (توعدونها) في محل نصب مفعول به.
جملة هذه جهنم ابتدائية مستأنفة لا محل لها، وجملة كنتم توعدون صلة الموصول لا محل لها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-01-2017, 01:12 AM
قال تعالى: (اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ 64 يس)

اصْلَوْهَا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل والضمير المتصل (ها) مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل اصلوها
بِمَا : الباء حرف جر يفيد السببية (بسبب) و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل اصلوها أو(ما) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر ( بكفركم)
كُنتُمْ : فعل ماضٍ ناقص وضمير (تُم) مبني في محل رفع اسم كان والميم علامة الجمع.
تَكْفُرُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. وجملة تكفرون في محل نصب خبر كان . وجملة (كنتم تكفرون) صلة الموصول لا محل لها إذا كانت (ما) موصولية، أو في محل جر بحرف الجر إذا كانت (ما) مصدرية.

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-01-2017, 10:47 AM
قال تعالى: (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 65 يس)
الْيَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
نَخْتِمُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) للتعظيم. وقد تعدى إلى مفعوله بحرف الجر. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
عَلَى أَفْوَاهِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نختم، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَتُكَلِّمُنَا : الواو للعطف ، والفعل المضارع المرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ومعطوف على (نختم) ، والضمير (نا) في محل نصب مفعول به.
أَيْدِيهِمْ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَتَشْهَدُ : الواو للعطف والفعل المضارع المرفوع معطوف على سابقيه.
أَرْجُلُهُمْ :فاعل الفعل تشهد مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف والضمير في محل جر مضاف إليه.
بِمَا : الباء حرف جر و(ما) موصولية بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر، أو مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر (بكسبهم). ويصح تعليق الجار والمجرور بالفعلين تكلم وتشهد.
كَانُوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو في محل رفع اسمها.
يَكْسِبُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. وجملة يكسبون في محل نصب خبر كان ، وجملة كانوا يكسبون إما صلة الموصول لا محل لها ، أو في محل جر بحرف الجر حسب إعراب ما.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-01-2017, 06:07 AM
قال تعالى: (وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ 66 يس)
وَلَوْ : الواو للعطف أو الاستئناف، تجعل الجملة إما معطوفة أو استئنافية لا محل لها. و(لو) أداة شرط غير جازمة.
نَشَاءُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. وهو فعل الشرط.
لَطَمَسْنَا : اللام واقعة بجواب الشرط ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. (طمسنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. وتعدى الفعل على مفعوله بحرف الجر (على أعينهم).
عَلَى أَعْيُنِهِمْ :جار ومجرور متعلقان بالفعل (طمس) والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه .
فَاسْتَبَقُوا : الفاء عاطفة تفيد الترتيب والسببية، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل ، والألف للتفريق.
الصِّرَاطَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَأَنَّى : الفاء عاطفة (أو استئنافية) و (أنَّى) اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال أو يتعلق بحال لأته يتضمن معنى الظرفين الزماني والمكاني. كما يتضمن هنا معنى الإنكار والنفي للتوبيخ.
يُبْصِرُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.

عبد الله إسماعيل
05-01-2017, 08:00 AM
أخي الدكتور ضياء الدين،بارك الله جهودكم وجزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-01-2017, 08:26 AM
أخي الدكتور ضياء الدين،بارك الله جهودكم وجزاكم الله خيرا.
شكراً جزيلاً على الدعم والمتابعة والدعاء
سدد الله خطانا جميعاً على صراط التقوى والإحسان
حفظك الله ورعاك أخي الكريم د. عبد الله اسماعيل

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-01-2017, 08:38 AM
قال تعالى: (وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ 67 يس) قرئت في المتواتر (مكاناتهم) بالجمع.
وَلَوْ : الواو للعطف أو الاستئناف، فتكون الجملة إما معطوفة أو استئنافية. (لو) أداة شرط غير جازمة.
نَشَاءُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. وهو فعل الشرط.
لَمَسَخْنَاهُمْ : اللام واقعة بجواب الشرط ، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. (مسخنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. و(هم) ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
عَلَى مكانتهم (مَكَانَاتِهِمْ) : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مسخ) و (هم) ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. ولا يتغير إعراب مكانتهم بالإفراد أو الجمع.
فَمَا اسْتَطَاعُوا : الفاء عاطفة وتفيد السببية، و(ما) نافية والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق.
مُضِيًّا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَلَا يَرْجِعُونَ : الواو للعطف و(لا) نافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. وقد عطف المضارع على الماضي بمعنى ولا استطاعوا رجوعاً .

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-01-2017, 03:22 PM
قال تعالى: (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ 68 يس)
قرئت في المتواتر ( نَنْكُسْهُ ) ........ (تعقلون)
وَمَنْ : الواو استئنافية ، (مَنْ) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
نُعَمِّرْهُ : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر لأنه فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) ،والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
نُنَكِّسْهُ (نَنْكُسْهُ) : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر لأنه جواب الشرط، والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة جواب الشرط لا محل لها، وجملة فعل الشرط وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ.
فِي الْخَلْقِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ننكس)
أَفَلَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء عاطفة على مضمر محذوف يقتضيه السياق. و(لا) نافية لا عمل لها.والتقدير(أعميت بصيرتهم عن هذه الحقيقة فلا يعقلون؟) – هناك من يعرب الفاء استئنافية أو مزيدة- لكنني أفضل الإعراب المؤدي إلى معنى يليق ببلاغة القرآن الكريم.
يَعْقِلُونَ (تعقلون) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. وفرق القراءتين يظهر في عودة معنى الضمير في يعقلون إلى الغائب (هم)، وفي تعقلون إلى المخاطب (أنتم).

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-01-2017, 12:50 PM
قال تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ 69 يس)
وَمَا : الواو عاطفة أو استئنافية، و (ما) نافية لا عمل لها.
عَلَّمْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا)، وهو في محل رفع فاعل وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
الشِّعْرَ : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَمَا يَنبَغِي : الواو عاطفة ، و (ما) نافية لا عمل لها. (ينبغي) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل, والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشعر.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينبغي
إِنْ : حرف نفي بمعنى (ما)
هُوَ : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها
ذِكْرٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
وَقُرْآنٌ : الواو للعطف ، (قرآن) معطوف على (ذكر) مرفوع مثله.
مُّبِينٌ : صفة القرآن مرفوع مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-01-2017, 05:51 PM
قال تعالى: (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ 70 يس)
قرئت في المتواتر (لتُنْذرَ) بالتاء
لِيُنذِرَ (لتُنْذرَ) : اللام للتعليل والجر، والفعل المضارع منصوب بأن المضمرة المصدرية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) في قراءة ينذر، و (أنت) في قراءة تنذر. والفعل بعد اللام بتأويل مصدر مجرور بحرف الجر (لإنذارِ) متعلقان بالخبر ذكر أو صفته أو بفعل مقدر (أنزلناه لإنذار..).
مَن : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح ، واسمها مستتر تقديره (هو) يعود على (من).
حَيًّا : خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وجملة (كان حيّا) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَيَحِقَّ : الواو عاطفة والفعل معطوف على ينذر منصوب مثله بالفتحة الظاهرة.
الْقَوْلُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة .
عَلَى الْكَافِرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحق, وعلامة جر (الكافرين) الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-01-2017, 07:16 AM
قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ 71 يس)
أَوَلَمْ : الهمزة للاستفهام والواو استئنافية أو للعطف على فعل يقتضيه السياق (أَنَظَروا ولم يرَوا...؟)، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَرَوْا : فعل مضارع مجزوم بالحرف الجازم (لم) وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو في محل رفع فاعل. والجملة (أولم يروا..) استئنافية لا محل لها.
أَنَّا : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (نا) مبني على السكون في محل نصب اسمها.
خَلَقْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. وجملة (أنّا خلقنا) في محل نصب مفعول به لفعل يروا البصرية وإذا كانت يروا قلبية فمفعولها الثاني أنعاماً .
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلق)
مِمَّا : من حرف جر و(ما) إما موصولية أو نكرة موصوفة أو مصدرية في محل جر بحرف الجر, والجار والمجرور متعلقان بالفعل (خلق)
عَمِلَتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء الساكنة للتأنيث.
أَيْدِينَا :فاعل مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل وهو مضاف والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه. والجملة (عملت أيدينا..) إما صلة موصول لا محل لها أو في محل جر صفة للنكرة الموصوفة أو في محل جر بحرف الجر وذلك حسب إعراب (ما).
أَنْعَامًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَهُمْ : الفاء استئنافية والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ
لَهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر مالكون.
مَالِكُونَ : خبر المبتدأ (هم) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.والجملة هم لها مالكون استئنافية لا محل لها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-01-2017, 10:28 AM
قال تعالى : (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ 72 يس)
وَذَلَّلْنَاهَا : الواو عاطفة، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل والضمير (ها) متصل في محل نصب مفعول به.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ذلل)
فَمِنْهَا : الفاء استئنافية، كما تفيد التفريع ، وبعدها جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن.
رَكُوبُهُمْ : مبتدأ مؤخر مرفوع وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَمِنْهَا : الواو عاطفة، وبعدها جار ومجرور متعلقان بالفعل يأكلون.
يَأْكُلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة يأكلون في محل رفع مبتدأ . وجملة ومنها يأكلون معطوفة على فمنها ركوبهم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-01-2017, 10:58 AM
قال الله تعالى: (وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ 73 يس)
وَلَهُمْ : الواو عاطفة ، وبعدها جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائن.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم كائن.
مَنَافِعُ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة
وَمَشَارِبُ : الواو عاطفة ، ومعطوف على منافع مرفوع مثله.
أَفَلَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية أو عاطفة على محذوف مناسب للسياق مقدر (أنقصت منافعها فلا يشكرون؟)
يَشْكُرُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف لأنه معلوم من السياق وهو الله تعالى.

قال تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ 74 يس)
وَاتَّخَذُوا : الواو استئنافية، (أو عاطفة)، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق. والجملة استئنافية لا محل لها.
مِن دُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذ) . في محل المفعول به الثاني
اللَّهِ : لفظ جلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
آلِهَةً : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
لَعَلَّهُمْ : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسم لعلّ.
يُنصَرُونَ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع نائب فاعل، والجملة في محل رفع خبر لعلّ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-01-2017, 02:42 AM
قال تعالى: (لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ 75 يس)

لَا يَسْتَطِيعُونَ : (لا) النافية لا عمل لها، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب صفة آلهةً.
نَصْرَهُمْ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَهُمْ : الواو حالية ، (هم) في محل رفع مبتدأ.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر جند أو صفته.
جُندٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة في محل نصب حال.
مُّحْضَرُونَ : صفة جند مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-01-2017, 11:00 AM
قال تعالى: (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ 76 يس)
قرئت في المتواتر (يُحْزِنك) بضم الياء وكسر الزاي لغة تميم
فَلَا : الفاء عاطفة أو فصيحة (لما علمت مما تقدم فلا يحزنك)، وأعربت استئنافية و(لا) ناهية
يَحْزُنكَ (يُحْزِنك) : الأولى لغة قريش والثاية لغة تميم، فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به
قَوْلُهُمْ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه .
إِنَّا : (إنْ) حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
نَعْلَمُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم. والجملة في محل رفع خبر إنّ.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
يُسِرُّونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف تقديره يسرونه. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَمَا : الواو عاطفة و ما اسم موصول بمعنى الذي معطوف على الأولى
يُعْلِنُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف تقديره يعلنونه. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة (ما يعلنون) معطوفة على (ما يسرون) فلها حكمها.

عبد الله إسماعيل
09-01-2017, 12:30 PM
أخي الدكتور ضياء الدين،بارك جهدكم وجزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-01-2017, 01:19 PM
أخي الدكتور ضياء الدين،بارك جهدكم وجزاكم الله خيرا.
شكراً على الدعم والمتابعة، أستاذنا الفاضل عبد الله إسماعيل
بارك الله بكم وجزاكم خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-01-2017, 03:02 AM
قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ 77 يس)
أَوَلَمْ : الهمزة للاستفهام ، والواو استئنافية أو للعطف على فعل مقدر يتناسب مع السياق والتقدير (أغفل ولم يرَ...؟)، (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَرَ : فعل مضارع مجزوم بـ(لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
الْإِنسَانُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
أنَّا : جرف ناسخ مشبه بالفعل ، والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
خَلَقْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير نا والضمير للتعظيم مبني في محل رفع فاعل ،والضمير (ه) مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة خلقناه في محل رفع خير الناسخ (أن). وجملة (أنّا خلقناه..) في محل نصب سدت مسد المفعولين للفعل (يرَ) والتقدير (يرَ خلقناه نطفة).
مِن نُّطْفَةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلق).
فَإِذَا : الفاء استنافية وتصح فصيحة تعطف على مضمر (ولما كبر وأغراه الشيطان فإذا هو..) وحرف (إذا) للفجاءة لا عمل له.
هُوَ : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
خَصِيمٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
مُّبِينٌ : صفة الخبر (خصيم) مرفوعة مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-01-2017, 10:33 AM
قال تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ 78 يس)
وَضَرَبَ : الواو استئنافية (أو عطف) والفعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) تعود على من جاء يسأل.
لَنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل ضرب.
مَثَلًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَنَسِيَ : الواو عاطفة ونسي فعل ماضٍ مبني على الفتح معطوف على ضرب. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) تعود على من جاء يسأل.
خَلْقَهُ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة والهاء ضمير غائب مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ,
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح معطوف على ضرب. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) تعود على من جاء يسأل.
مَنْ : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يُحْيِي : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (من) .
الْعِظَامَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة،
جملة (يحيي الظام) في محل رفع خبر المبتدأ (مَنْ). وجملة (من يحيي العظام..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
وَهِيَ : الواو حالية و (هي) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
رَمِيمٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والجملة (وهي رميم) في محل نصب حال.

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-01-2017, 06:47 PM
قال تعالى: (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ 79 يس)
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر وفاعله مستتر تقديره (أنت). والجملة مستأنفة.
يُحْيِيهَا : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، وضمير الهاء في محل نصب مفعول به.
الَّذِي : اسم موصول في محل رفع فاعل الفعل (يحييها) ، وجملة (يحييها الذي..) في محل مفعول به مقول القول.
أَنشَأَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي، وهاء الضمير في محل نصب مفعول به.
أَوَّلَ : اسم منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل (أنشأها) وأعربت حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
مَرَّةٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة. وجملة (أنشأها..) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَهُوَ : الواو استئنافية أو حالية، (هو) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
بِكُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (عليم)
خَلْقٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
عَلِيمٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
جملة (هو بكل شيء..) إما مستأنفة لا محل لها، أو في محل نصب حال حسب إعراب الواو.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-01-2017, 02:47 AM
قال تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ 80 يس)
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل بدل من الذي السابقة.
جَعَلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي .
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل.
مِّنَ الشَّجَرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل. يتضمن محل المفعول الأول لفعل جعل (جعل الشجر ناراً).
الْأَخْضَرِ : صفة الشجر مجرورة مثلها.
نَارًا : مفعول به (ثان) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. (لفعل جعل). والجملة بعد الاسم الموصول صلته لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا : الفاء استئنافية ، (وتصح عاطفة على مضمر لأن الشجر الأخضر لا يتخذه الإنسان وقوداً إلا بعد أن يصير حطباً)، (إذا) للفجاءة لا عمل لها.
أَنتُم : ضمير بارز منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل توقدون
تُوقِدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (أنتم).

عبد الله إسماعيل
11-01-2017, 09:27 AM
قال تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ 80 يس)
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل بدل من الذي السابقة.
جَعَلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي .
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل.
مِّنَ الشَّجَرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل. يتضمن محل المفعول الأوّل لفعل جعل (جعل الشجر ناراً).
الْأَخْضَرِ : صفة الشجر مجرورة مثلها.
نَارًا : مفعول به (ثان) منصوب بالفتحة الظاهرة. (لفعل جعل). والجملة بعد الاسم الموصول صلته لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا : الفاء استئنافية ، (وتصح عاطفة على مضمر ؛لأن الشجر الأخضر لا يتخذه الإنسان وقوداً إلا بعد أن يصير حطباً)، (إذا) للفجاءة لا عمل لها.
أَنتُم : ضمير بارز منفصل مبني على السّكون في مجل رفع مبتدأ.
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل توقدون.
تُوقِدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ( أنتم )..

بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-01-2017, 12:04 PM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.
أدام الله نورك وجزاك خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-01-2017, 02:28 PM
قال تعالى: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوات وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ 81 يس)
قرئت في المتواتر (يَقْدِرُ)
أَوَلَيْسَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، الواو استئنافية أو عاطفة على محذوف مقدر مناسب للسياق (أ من خلقكم عاجز وليس الذي..)، ( ليس) فعل ماضٍ ناقص.
الَّذِي : اسم موصول مبني في محل رفع اسمها.
خَلَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الذي .
السَّمَوات : مفعول به منصوب وعلامته الكسرة عوض الفتحة لأنه ملحق بحمع المؤنت السالم.
وَالْأَرْضَ : الواو للعطف، (الأرض ) معطوف على السموات منصوب مثلها.
بِقَادِرٍ (يَقْدِرُ) : الباء حر جر مزيد للتوكيد ، (قادر) اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً خبر ليس، وفي قراءة (يقدرُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل مستتر (هو) يعود على الذي ، والجملة في محل نصب خبر ليس.
عَلَى : حرف جر
أَنْ : حرف نصب ومصدري.
يَخْلُقَ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (هو) يعود على الذي ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحرف الجر (على خلْقِ) متعلقان (بقادر أو يقدر).
مِثْلَهُم : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بَلَى : حرف جواب لا عمل له لقلب النفي إيجاباً.
وَهُوَ : الواو استئنافية (أو عطف)، والضمير في محل رفع مبتدأ.
الْخَلَّاقُ : خبر أول مرفوع بالضمة الظاهرة
الْعَلِيمُ : خبر ثانٍ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، ويحوز كصفة للخلاق مرفوع مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-01-2017, 11:41 AM
قال تعالى: (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82 يس)
قرئت في المتواتر (فيكونَ) بالنصب.
إِنَّمَا : كافة ومكفوفة هدفها التوكيد البلاغي.
أَمْرُهُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، وهو مضاف وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه.
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان.
أَرَادَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة – في محل فعل الشرط. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود إلى الذي خلق...
شَيْئًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
أَنْ : حرف ناصب مصدري.
يَقُولَ : فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وتأويل أن وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ (أمره قول )
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقول.
كُنْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره (أنت) يعود على الشيء
فَيَكُونُ (فيكونَ) : الفاء استئنافية أو عاطفة (أو سببية)، والفعل يكون بالرفع فعل مضارع تام مرفوع بالضمة الظاهرة بمعنى يحدث وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الشيء. والجملة في محل خبر لمبتدأ محذوف مقدر (فهو يكونُ).وفي حالة قراءة الرفع يكون العطف على الجملة الإسمية (أمره.. فهو يكون).
وفي حالة قراءة النصب يكون عطف الفعل على الفعل المنصوب (يقولَ). وقد تكون الفاء سببية والفعل منصوب بأن المضمرة بعدها –فأن يكونَ.
وسأنشر دراسة حول بلاغة (فيكون بين الرفع والنصب في القرآن الكريم) بعد الانتهاء من إعراب سورة يس الكريمة إن شاء الله تعالى.

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-01-2017, 03:14 PM
قال تعالى: (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 83 يس)
قرئت في المتواتر (تَرْجِعون) بالتاء المفتوحة
فَسُبْحَانَ : الفاء استئنافية وأعربت فصيحة. (سبحان) مفعول مطلق منصوب بالفتحة بفعل مقدر (أسبح سبحان) . والجملة استئنافية لا محل لها.
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
بِيَدِهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم (كائن) وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه. والجملة بعد الذي صلة الموصول لا محل لها. (وقيل جملة صلة الموصول محذوفة مقدرة)
مَلَكُوتُ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
كُلِّ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة. وهو مضاف.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة .
وَإِلَيْهِ : الواو عاطفة وجار ومجرور متعلقان بالفعل ترجعون.
تُرْجَعُونَ (تَرْجِعون) : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع نائب فاعل ، وفي قراءة البناء للمعلوم إعرابه : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل.

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-01-2017, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى فقد تم إعراب سورة (يس) بعد إعراب سورتي (الرحمن والإخلاص)
نسأل الله تعالى السداد والعفو والعافية.

عبد الله إسماعيل
13-01-2017, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى فقد تم إعراب سورة (يس) بعد إعراب سورتي (الرحمن والإخلاص)
نسأل الله تعالى السداد والعفو والعافية.
الحمد لله على نعمه التي لا تحصى ولاتعد...
أخي الدكتورضياء الدين،وفقكم الله وسدد خطاكم.
قال الله تعالى: " ...وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)" الكهف: 46)

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-01-2017, 08:21 PM
الحمد لله على نعمه التي لا تحصى ولاتعد...
أخي الدكتورضياء الدين،وفقكم الله وسدد خطاكم.
قال الله تعالى: " ...وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً)" الكهف: 46)
اشكرك اخي المؤمن النقي د. عبد الله إسماعيل على تشجيعك ومتابعتك الكريمة
والاية التي استشهدت بها شجعتني على المتابعة بإعراب سورة الكهف المباركة بعد الفقرة التالية التي وعدتكم ان تكون وقفة تدبرية حول إعراب وبلاغة (كن فيكون) بين الرفع والنصب ، إن شاء الله تعالى .
أسال الله تعالى العون والثبات
جزاكم الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-01-2017, 12:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بلاغة (كنْ فيكون) بين الرفع والنصب
د. ضياء الدين الجماس

وردت عبارة (كنْ فيكون) في ثمانية مواضع في القرآن الكريم وقد وردت الروايات المتواترة في رفع ونصب كلمة (فيكونُ أو فيكونَ) باستثناء موضعين لم تقرأ فيهما إلا بالرفع ، فلنتدبر في الحكمة :
مواضع رفع فيكون دون نصبها، موضعان :
1- في سورة آل عمران 59 : (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) .
2- في سورة الأنعام 73 : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوات وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ)

مواضع رفع ونصب (فيكون) ستة مواضع :
1- في سورة البقرة : (بَدِيعُ السَّمَوات وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 117 (فيكونَ – قرأها بالنصب ابن عامر الشامي)
2- في سورة آل عمران : (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 47 ( فيكونَ – قرأها بالنصب الشامي)
3- في سورة النحل ) :إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ 40 ( فيكونَ – قرأها بالنصب الكسائي والشامي).
4-في سورة مريم : (مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 35 ( فيكونَ - قرأها بالنصب ابن عامر الشامي
5- في سورة يس : (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82 ( فيكونَ – قرأها بالنصب الكسائي والشامي.)
6- في سورة غافر: (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ 68 ( فيكونَ - قرأها بالنصب ابن عامر الشامي

ولتدبر الحكمة المحتملة وراء ذلك لا بد من معرفة دور الفاء المعنوي والإعرابي في العبارة كنْ فيكون:
1- للفاء معنى الترتيب على التعقيب في كل الأحوال ، أي أن فعل الأمر الإلهي (كن) تام ، يعقبه استئناف فعل الكينونة (يكونُ) حتماً دون أي تأخير. بل تجري الأمور فوراً وبسلاسة واستمرارية حتى تتم الحكمة من فعل الأمر الإلهي ،( أي تكون الفاء استئنافية وجملة يكون إخبارية بمعنى (فهو يكون )، ولذلك يأتي الفعل يكون بصيغة المضارع دائماً ليدل على استمرار الحدوث حتى في المستقبل بعد بدء الحدث. ويصح هذا المعنى في جميع المواضع بلا استثناء ولا استثناء في حتمية وقوع تنفيذ الأمر الإلهي.
2- قد تكون الفاء حرف عطف على فعل مضارع منصوب ، ويتحقق ذلك في موضعين : النحل 40 (أن نقولَ... فيكونَ).وفي يس 82 ( أن يقولَ له.. فيكونَ) . وبذلك تفسر لنا سبب النصب في موضعين فقط.
3- قد تكون الفاء سببية ناصبة بأن المضمرة بعدها والتقدير( فأن يكونَ) للإشارة إلى سببية الحدوث بفعل الأمر الإلهي، وهي تصح إعرابياً في جميع المواضع على الإطلاق . ولكن لم ترد فيها الروايات المتواترة بالنصب في الموضعين اللذين أشرنا إليهما لحكمة إلهية تبين لي في تدبرها ما يلي.
أ‌- إنَّ جميع الآيات الكريمة التي وردت فيها روايات النصب تسبقها عبارة التذكير بالإرادة الإلهية أو القضاء الإلهي (إذا أراد شيئاً، إذا قضى أمراً) والقضاء أو الإرادة الإلهية إذا صدرت يسير الله لها أسبابها ( ولذلك اشتهرت العبارة الفقهية – إذا أراد الله شيئاً يسر له أسبابه) لأن الله تعالى خلق كونه وكل ما خلقه فيه ونظمه وفق القوانين السببية التي وضعها هو سبحانه وتعالى. ولعل القراءة بالنصب إشارة إلى هذه السببية.
ب‌- في الموضعين اللذين لم ترد فيهما قراءة النصب نلاحط أنَّ الفعل الإلهي فيها لا يحتاج للسببة فخلق آدم من تراب خارج قانون السببية الذي يحتاج لأب وأم ، فالله سبحانه وتعالى خلقه مباشرة دون سبب يعقله البشر ، وكذلك حال خلق السماوات والأرض من العدم سواء في بدء الخلق أو إعادته كما تبينه الآية الثانية. فنستنتج أن الفعل الإلهي يمكن أن يتم بآليتين هي الآلية السببية والآلية المباشرة دون سبب ظاهر فالله سبحانه وتعالى يفعل ما يريد ،كما يشاء ويريد، بخلق الأسباب أو بدونها لتظهر كمعجزات أمام العقل البشري.

أرجو أن يكون المعنى والحكمة قد اتضحت من سبب عدم ورود قراءة النصب في خلق آدم وخلق السماوات والأرض ابتداء بينما في الآيات الأخرى التي وردت فيها رواية النصب إشارة للخلق والإبداع وفق قوانين السببية التي وضعها الله تعالى وعلَّم الإنسان اتباعها ( وآتيناه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً)
والحمد لله رب العالمين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-01-2017, 12:23 AM
الفاء السببية تنصب الفعل المضارع بأن المضمرة بعدها وهدفها بيان ارتباط الحدث بسبب دفع لحدوثه ولها شروط كأن تأتي بعد فعل أمر أو تحضيض أو استفهام أونفي أو نهي ....
كأن تقول زرني فأكرمَك فإذا نصبت فأكرمَك تريد أن تقول بأن سبب إكرامك هو زيارتك وأما إذا رفعت فأكرمُك فتكون الفاء استئنافية وللترتيب التعقيبي بمعنى فأنا أكرُمك فوراً فهي للإخبار دون إظهار سبب الإكرام. والله أعلم
الأمر قابل للحوار وفيه أجر تدبر القرآن الكريم

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-01-2017, 03:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إعراب سورة الكهف


قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا 1الكهف)
الْحَمْدُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لِلَّهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (كائنٌ) أو (حقٌّ). والجملة ابتدائية لا محل لها.
الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة (لله)
أَنزَلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر. والفاعل ضمير مستتر (هو) يعود على الله. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
عَلَى عَبْدِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أنزل) ، وضمير هاء الغائب في محل جر بالإضافة.
الْكِتَابَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة,
وَلَمْ : الواو عاطفة أو اعتراضية أو حالية و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَجْعَل : فعل مضارع مجزوم ب (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر.
لَّهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يجعل. ويعود ضمير الغائب إلى الكتاب (وأجاز بعض العلماء عودة الضمير إلى عبده)
http://www.nabulsi.com/blue/ar/te.php?art=2295
فكلاهما منطبق على الآخر فصفات الكتاب وأخلاقه واستقامته تتجلى أيضاً بصفات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث وصفته أمنا عائشة رضي الله عنها بأنه كان خلقه القرآن .
عِوَجَا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وتعرب الجملة حسب إعراب الواو إما معطوفة على جملة أنزل أو اعتراضية لا محل لها أو في محل نصب حال تقديرها (مستقيمًا).

عبد الله إسماعيل
14-01-2017, 07:09 PM
أخي الدكتور ضياء الدين،بارك وجودكم الطيب والمثمر.
جهودكم مثمرة بإذن الله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-01-2017, 06:19 AM
أخي الدكتور ضياء الدين،بارك وجودكم الطيب والمثمر.
جهودكم مثمرة بإذن الله.
وبارك الله بكم وبدعمكم
وجزاكم الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-01-2017, 06:20 AM
قال تعالى: (قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا 2 الكهف)
قَيِّمًا :فيه إعرابان أساسيان أولهما حال من الكتاب أو عبده – أنزل على عبده الكتاب قيمًا- ولم يجعل له عوجا...أي يوجد تقديم وتأخير لحكمة بلاغية وهي إثبات صفة الاستقامة قبل ذكر حال الهيمنة والقيومية على غرار قوله ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى...)
والإعراب الثاني : مفعول به منصوب بفعل مضمر (جعله قيّمًا).
لِيُنذِرَ : اللام حرف تعليل وجر، (ينذرَ) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول منهما في محل جر باللام متعلقان بالفعل أنزل. والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على الكتاب (أو عبده)، والجملة صلة (أن) لا محل لها. والمفعول به مقدر (الناس أو الكافرين).
بَأْسًا : اسم منصوب بنزع الخافض (من بأس). فالبأٍس لا ينذر وإنما يُنذر الناس منه ، وأعربت مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
شَدِيدًا : صفة بأسًا منصوب مثلها.
مِن لَّدُنْهُ: جار ومجرور متعلقان بالفعل ينذر ، وضمير الغائب (ه) في محل جر بالإضافة.
وَيُبَشِّرَ : الواو للعطف والفعل يبشر مضارع معطوف على ينذر منصوب مثله بالياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الكتاب (أو عبده).
الْمُؤْمِنِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
الَّذِينَ :اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة المؤمنين.
يَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،والواو في محل رفع فاعل.وجملة يعملون الصالحات صلة الموصول لا محل لها.
الصَّالِحَاتِ : مفعول به منصوب وعلامته الكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
أَنَّ : حرف توكيد مصدري ومشبه بالفعل
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر أنَّ المقدر (كائن).
أَجْرًا : اسم أنَّ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
حَسَنًا: صفة أجراً منصوب مثله.
وجملة (أنّ لهم..) بتأويل مصدر مجرور بحرف جر مقدر (بأجرٍ ) متعلقان بالفعل يبشر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-01-2017, 05:04 PM
قال تعالى: (مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا 3 وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا 4 الكهف )
مَاكِثِينَ : حال (من المؤمنين) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بالحال ماكثين
أَبَدًا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة.متعلق بالحال ماكثين.
وَيُنذِرَ : الواو عاطفة والفعل معطوف على منصوب (يبشرَ) منصوب مثله. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الكتاب (أو الرسول).
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
قَالُوا :فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل والألف للتفريق. والجملة (قالوا..) صلة الموصول لا محل لها.
اتَّخَذَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
اللَّهُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
وَلَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وجملة (اتخذ الله ولدا) في محل نصب مفعول به مقول القول.

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-01-2017, 03:29 AM
قال تعالى: (مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا 5 الكهف)
مَا لَهُم : ما النافية لا عمل لها، (لهم) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر. والجملة مستأنفة لا محل لها.
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر.
مِنْ عِلْمٍ : حرف جر مزيد للتوكيد ، (علم) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلًا على أنه مبتدأ مؤخر.
وَلَا : الواو عاطفة ولا النافية,معطوف على (ما لهم..)
لِآبَائِهِمْ :جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم والضمير (هم) في محل جر بالإضافة.
كَبُرَتْ :فعل ماضٍ مبني على الفتح (في سياق إنشاء الذم مثل معنى بئس)، والتاء الساكنة للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي تعود على كلمتهم (اتخذ الله ولدا).كما تفيد العبارة معنى التعجب مثل (ما أكبرها كلمةً).
كَلِمَةً : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. والمخصوص بالذم محذوف تقديره (هي) تعود على كلمتهم.
تَخْرُجُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الكلمة.
مِنْ أَفْوَاهِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تخرج، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِن : حرف نفي لا عمل لها بمعنى (ما)
يَقُولُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل.
إِلَّا : أداة حصر
كَذِبًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.أو صفة لمصدر مقدر ( قولاً كذبًا).

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-01-2017, 01:53 PM
قصة أصحاب الكهف / شعر
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=93193&p=676140&posted=1#post676140

عبد الله إسماعيل
16-01-2017, 07:57 PM
قال تعالى: (قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا 2 الكهف)
[
أخي الكريم الدكتور ضياء الدين جزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-01-2017, 02:46 AM
شكراً على المتابعة ولكم الأجر ، وبارك الله فيكم

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-01-2017, 02:57 AM
قال تعالى: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا 6 الكهف)
فَلَعَلَّكَ : الفاء استئنافية، وأعربت واقعة بجواب الشرط المتقدم (إن لم يؤمنوا... فلعلك..) لكن جواب الشرط المناسب محذوف مقدر..، (لعلَّ) حرف مشبه بالفعل ويفيد الترجي، وضمير الكاف المتصل مبني على الفتحة، في محل نصب اسمها.
بَاخِعٌ : خبر لعلّ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
نَّفْسَكَ : (نفسَ) مفعول به منصوب وعلامته الفتحة لاسم الفاعل (باخع) وهو مضاف، وكاف الضمير المتصل مبني على الفتحة في محل جر مضاف إليه.
عَلَى آثَارِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (باخع). وضمير الغائبين المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا : (إنْ) حرف شرط جازم يتلوه (لم) حرف جازم ناف قالب، والفعل (يؤمنوا) مضارع مجزوم بالجازم (لم)، وعلامة جزمه حذف النون، والجملة- لم يؤمنوا..- في محل فعل الشرط، والواو في محل رفع فاعل.
بِهَذَا : الباء حرف جر ، والهاء للتنبيه، واسم الإشارة (ذا) في محل جر بحرف الجر. والجار والجلرور متعلقان بالفعل يؤمنوا
الْحَدِيثِ : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
أَسَفًا : أعربت مفعولاً لأجله منصوب وعلامته الفتحة كما أعربت حالاً.
وجواب الشرط محذوف مقدر –دل عليه معنى حرف الترجي- بمعنى فلا يحزنك ذلك.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-01-2017, 10:36 AM
قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا 7 الكهف)
إِنَّا : (إنْ) حرف مشبه بالفعل مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة جعلنا في محل رفع خبر (إن).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به .
عَلَى الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول (الذي استقر على الأرض)
زِينَةً :حال منصوب بالفتحة الظاهرة إن كان معنى جعلنا خلقنا، أو مفعول به ثان منصوب إن كان معنى جعلنا صيرنا
لَّهَا : جار ومجرور متعلقان بالحال زينة
لِنَبْلُوَهُمْ : اللام للتعليل والفعل المضارع منصوب وعلامته الفتحة والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والفعل مع أن المضمرة بتأويل مصدر مجرور باللام والتقدير (لبلائهم) متعلقان بالفعل جعلنا.
أَيُّهُمْ :اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ، وهو مضاف والضمير (هم) في أيهم في محل جر مضاف إليه.ويمكن أن تكون (أي) في محل نصب بدلاً من ضمير لنبلوهم (لنبلو أيهم)
أَحْسَنُ :خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة للمبتدأ (أيُّ)، أو في الحالة الثانية خبر لمبتدأ محذوف مقدر (هو أحسن).
عَمَلًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-01-2017, 03:14 PM
قال تعالى: (وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا 8 الكهف)
وَإِنَّا : الواو عاطفة،(إن) مخففة مشبهة بالفعل، والضمير (نا) في محل نصب اسمها.
لَجَاعِلُونَ : اللام المزحلقة للتوكيد، (جاعلون) خبر الناسخ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل جاعلون.
عَلَيْهَا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف (استقر عليها) والجملة المحذوفة صلة الموصول.
صَعِيدًا : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
جُرُزًا: صفة الصعيد منصوب مثله

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-01-2017, 03:21 AM
قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا 9 الكهف)
أَمْ : حرف عطف للإضراب بمعنى (بل)- منقطعة، لم تسبقها همزة تسوية أو استفهام. وقد تعني الاستفهام التعجبي مثل همزة الاستفهام.
حَسِبْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء في محل رفع فاعل.
أَنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.
أَصْحَابَ : اسم الناسخ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْكَهْفِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة
وَالرَّقِيمِ : الواو عاطفة، (الرقيم) معطوف على الكهف مجرور مثله.
كَانُوا : فعل ماضٍ ناقص، والواو في محل رفع اسم كان.
مِنْ آيَاتِنَا : جار ومجرور متعلقان بخبر كان (عجباً).والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
عَجَبًا : خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وقد تكون صفة لخبر كان المقدر (آيةً عجبًا), وجملة (كانوا..عجبا) في محل رفع خبر الحرف الناسخ (أنّ). وجملة أنَّ واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي الفعل حسب. (حسبت أصحاب الكهف آية).

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-01-2017, 11:59 AM
قال تعالى: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا 10 الكهف)
إِذْ : ظرفية زمانية للماضي متعلقة بفعل محذوف مقدر (واذكر)، ولذلك يمكن أن تعرب في محل نصب مفعول به للفعل المقدر المذكور.
أَوَى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْفِتْيَةُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
إِلَى الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أوى
فَقَالُوا : الفاء للعطف، (قالوا) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل.
رَبَّنَا : منادى منصوب وعلامته الفتحة مضاف، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
آتِنَا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل (أنت) والضمير (نا) في محل نصب مفعول به.
مِن لَّدُنكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل آتنا وضمير الكاف المتصل في محل مضاف إليه مجرور.
رَحْمَةً : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَهَيِّئْ : حرف عطف وفعل أمر مبني على السكون معطوف على آتنا
لَنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل هيئ.
مِنْ أَمْرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل هيئ .
رَشَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
جملة (أوى الفتية...) في محل جر بالإضافة ، وجملة (ربنا آتنا...) في محل نصب مفعول به مقول القول.

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-01-2017, 04:46 AM
قال تعالى: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا 11 الكهف)
فَضَرَبْنَا : الفاء عاطفة (ضربنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف تقديره (حائلا).
عَلَى آذَانِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ضرب والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فِي الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ضرب.
سِنِينَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالياء (أو الفتحة) متعلق بالفعل ضربنا.
عَدَدًا : صفة سنين منصوب مثله (أو مفعول مطلق لفعل مقدر – عددناها عددا).

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-01-2017, 01:54 PM
الفاء العاطفة في قوله ((فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ ) تحتمل معنى السببية والترتيب والعطف على مضمر (فصيحة) والتقدير : بسبب دعائهم الصادق استجبنا لهم فضربنا على آذانهم.. والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-01-2017, 01:59 PM
قال تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا 12 الكهف )
ثُمَّ : حرف عطف يفيد التراخي.
بَعَثْنَاهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون، و (نا) في محل رفع فاعل. و(هم) في محل نصب مفعول به.
لِنَعْلَمَ : اللام للتعليل (أو العاقبة) وحرف جر ، والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن). والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل ضربنا.
أَيُّ : اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ وهو مضاف.
الْحِزْبَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
أَحْصَى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة والفاعل مستتر (هو) يعود على أيّ . وإذا صح (أحصى) كاسم تفضيل فيكون خبراً مرفوعاً للمبتدأ (أي).
لِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل لبثوا. وجملة (أي الحزبين أحصى) سدت مسد مفعولي الفعل (نعلم).
لَبِثُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو وهي في محل رفع فاعل.
أَمَدًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة. وأعربت مفعولا به منصوباً للفعل أحصى.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-01-2017, 01:54 AM
قال تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى 13 الكهف)
نَحْنُ : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
نَقُصُّ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن)، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة ابتدائية لا محل لها.
عَلَيْكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نقص.
نَبَأَهُم : مفعول به منصوب مضاف، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بِالْحَقِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نقص.
إِنَّهُمْ : حرف ناسخ والضمير (هم) في محل نصب اسمها.
فِتْيَةٌ : خبر الحرف الناسخ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
آمَنُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بالواو، والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع صفة فتية (مؤمنون).
بِرَبِّهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل آمنوا، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَزِدْنَاهُمْ : الواو للعطف، و(زاد) فعل ماضٍ معطوف على آمنوا، وحذفت الألف لالتقاء ساكنين، والضمير (نا) في محل رفع فاعل، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
هُدًى : مفعول به ثان، أو تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-01-2017, 01:11 PM
قال الله تعالى: (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوات وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا 14 الكهف)
وَرَبَطْنَا : الواو للعطف ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والفعل معطوف على زدناهم.
عَلَى قُلُوبِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ربطنا)، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِذْ : ظرف لما مضى من الزمان متعلق بالفعل ربطنا.
قَامُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر مضاف إليه بعد الظرف.
فَقَالُوا : الفاء عاطفة، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل. والفعل معطوف على قاموا
رَبُّنَا : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة، مضاف، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
رَبُّ : خبر مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف.
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : الواو للعطف وبعدها معطوف على السموات مجرور مثلها.
لَن نَّدْعُوَ : حرف نصب ونفي ، والفعل مضارع منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ندعو ،وضمير الغائب (ه) في محل جر مضاف إليه.
إلَهًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
لَقَدْ :لام الابتداء للتوكيد، أو واقعة بجواب قسم مقدر، (قد) للتحقيق.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير، و(نا) في محل رفع فاعل.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له.
شَطَطًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.ويجوز صفة لمصدر محذوف (قولاً) أو مفعول مطلق. وجملة (ربنا رب..) في محل نصب مفعول به مقول القول.

عبد الله إسماعيل
20-01-2017, 06:23 PM
بارك الله جهدكم أخي الدكتور ضياء الدين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-01-2017, 05:02 AM
بارك الله جهدكم أخي الدكتور ضياء الدين.
أشكرك أخي الكريم على المرور الطيب
وأكرر شكري وامتناني لمتابعتك وقراءتك المتأنية ولتنبيهاتك المفيدة ولك أجرها.
بارك الله بكم وجزاكم خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-01-2017, 05:03 AM
قال تعالى: (هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا 15 الكهف)
هَؤُلَاء : هاء التنبيه و(أولاء) اسم إشارة مبني، في محل رفع مبتدأ
قَوْمُنَا : (قَوْمُ) بدل أو عطف بيان أو خبر مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف. والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
اتَّخَذُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل.
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل اتخذوا أو بحال من آلهة،وضمير الغائب (ه) في محل جر مضاف إليه.
آلِهَةً : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
لَّوْلَا : حرف تحضيض بمعنى هلّا، لا عمل له.
يَأْتُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يأتون
بِسُلْطَانٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يأتون
بَيِّنٍ : صفة سلطان مجرور مثله.
فَمَنْ : الفاء للعطف ، أو للاستئناف ، (مَن) اسم استفهام في محل رفع مبتدأَ
أظْلَمُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مِمَّنِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر أظلم
افْتَرَى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والفاعل مستتر (هو) والجملة صلة لا محل لها.
عَلَى اللَّهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل افترى
كَذِبًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-01-2017, 04:25 PM
قال تعالى: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا 16 الكهف)
وَإِذِ : الواو استئنافية ، (إذ) ظرفية زمانية للماضي، متعلقة بفعل مقدر (قال بعضهم) أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (واذكروا )
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير ، والتاء في محل رفع فاعل ، والميم المبنية على الضم علامة الجمع ، وضمير هاء الغائب في محل نصب مفعول به، والميم الأخيرة علامة الجمع. وجملة (اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) في محل جر بالإضافة بعد الظرف.
وَمَا : الواو عاطفة ، (ما) موصولية محلها النصب لأنها معطوفة على الضمير (هم) من (اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي (واعتزلتم الذي يعبدونه..) ، وتجوز مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر منصوب (وعبادتهم) بالعطف على منصوب.
يَعْبُدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، و واو الجمع في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف (وما يعبدونه).
إِلَّا : أداة استثناء – من الاعتزال.
اللَّهَ : لفظ جلالة مستثنى منصوب ةعلامته الفتحة الظاهرة.
فَأْوُوا : الفاء للاستئناف أو عاطفة سببية أو فصيحة ، (أؤوا) فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
إِلَى الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أؤوا)
يَنشُرْ : فعل مضارع مجزوم بجواب الطلب (الأمر) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو) يعود على الله تعالى.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينشر.
رَبُّكُم : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف ، وكاف الضمير في محل مضاف إليه والميم علامة الجمع.
مِّن : حرف جر.
رَّحمته : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينشر.
ويُهَيِّئْ : الواو للعطف والفعل مضارع معطوف على ينشر مجزوم مثله وله حكمه.
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يهيئ.
مِّنْ أَمْرِكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يهيئ والضمير(كُم) في محل جر مضاف إليه.
مرْفَقًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

عبد الله عبد القادر
21-01-2017, 11:39 PM
قال تعالى: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا 16 الكهف)
وَإِذِ : الواو استئنافية ، (إذ) ظرفية زمانية للماضي، متعلقة بفعل مقدر (قال بعضهم) أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (واذكروا )
اعْتَزَلْتُمُوهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير ، والتاء في محل رفع فاعل ، والميم المبنية على الضم علامة الجمع ، وضمير هاء الغائب في محل نصب مفعول به، والميم الأخيرة علامة الجمع. وجملة (اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) في محل جر بالإضافة بعد الظرف.
وَمَا : الواو عاطفة ، (ما) موصولية محلها النصب لأنها معطوفة على الضمير (هم) من (اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي (واعتزلتم الذي يعبدونه..) ، وتجوز مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر منصوب (وعبادتهم) بالعطف على منصوب.
يَعْبُدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، و واو الجمع في محل رفع فاعل. والضمير العائد على الموصول محذوف (وما يعبدونه).


إِلَّا : أداة استثناء – من الاعتزال. استثناء من الاعتزال أم من المعبودين ؟

اللَّهَ : لفظ جلالة مستثنى منصوب بالفتحة الظاهرة.
فَأْوُوا : الفاء للاستئناف أو عاطفة سببية أو فصيحة ، (أؤوا) فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
إِلَى الْكَهْفِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أؤوا)
يَنشُرْ : فعل مضارع مجزوم بجواب الطلب (الأمر) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو) يعود على الهن تعالى.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ينشر.
رَبُّكُم : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ، وكاف الضمير في محل مضاف إليه والميم علامة الجمع.
مِّن : حرف جر.
رَّحمته : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينشر.
ويُهَيِّئْ : الواو للعطف والفعل مضارع معطوف على ينشر مجزوم مثله وله حكمه.
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يهيئ.
مِّنْ أَمْرِكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل يهيئ والضمير(كُم) في محل جر مضاف إليه.
مرْفَقًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

مع تحياتي لشخصكم الكريم

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-01-2017, 02:48 AM
مع تحياتي لشخصكم الكريم
شكراً أخي الكريم عبد الله عبد القادر على المشاركة الكريمة
المعنى الذي يفهم من السياق أن أصحاب الكهف اعتزلوا قومهم وما يعبدون من دون الله ولجؤوا إلى الله وحده، فاعتزالهم كان شاملاً إلا الله أي حافظوا على القرب من الله وحده.
فنص الآية الكريمة ((وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ..) فواو (وما) عاطفة على الضمير (هم) أي اعتزلتم القوم والذي يعبدونه من دون الله... والمعنى على ظاهر النص واضح جليّ صريح.. ويكون الاستثناء من الاعتزال .
ذهب بعض النحاة إلى أن الواو اعتراضية و ما نافية (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ، وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ، ) على أن الجملة اعتراضية كإخبار من الله تعالى على أن الفتية لم يعبدوا إلا الله، (وعلى هذا الاعتبار يكون الاستثناء من عبادة غير الله) ولكن اعتزال الفتية لقومهم المشركين ثابت في كل الأحوال بصريح النص، ولذلك فالمعنى الأول أيسر وأشمل وأقرب للذهن، والله أعلم.
فإذا كان هناك معنى آخر فيرجى بيانه.

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-01-2017, 01:19 PM
قال تعالى: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17 الكهف)
وَتَرَى : الواو استئنافية، والفعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
الشَّمْسَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
إِذَا : ظرفية زمانية للمستقبل تتضمن معنى الشرط.
طَلَعَت : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والتاء الساكنة للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس. والجملة (طَلَعَت) في محل جر بالإضافة.
تَّزَاوَرُ : بمعنى تميل أو تنحرف، فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس. والجملة (تزاور) في محل جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
عَن كَهْفِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تزاور ، والضمير المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
ذَاتَ : اسم منصوب على الظرفية المكانية بمعنى (جهة). وهو مضاف
الْيَمِينِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَإِذَا : الواو للعطف و (إذا) ظرفية زمانية للمستقبل تتضمن معنى الشرط.
غَرَبَت : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والتاء الساكنة للتأنيث. والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس.
تَّقْرِضُهُمْ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الشمس. والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
ذَاتَ : اسم منصوب على الظرفية المكانية بمعنى (جهة). وهو مضاف.
الشِّمَالِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَهُمْ : الواو حالية والضمير هم في محل رفع مبتدأ.
فِي فَجْوَةٍ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدر (راقدون) والجملة في محل نصب حال.
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة للفجوة.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد والكاف للخطاب.ولعل (ذا) تشير إلى دقة آية التقدير الإلهي في إرشاد الفتية إلى مكان رقودهم المناسب وتقليبهم بين جهتي اليمين والشمال دون أن يصاب أحد منهم بمكروه. وهما جهتا دخول منثور أشعة الشمس غير المباشرة إلى الكهف.
مِنْ آيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بخبر المبتدأ، وتقديره (آية)
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
مَن : اسم شرط جازم، في محل مفعول به مقدم منصوب.
يَهْدِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط. والمفعول به ضمير غائب محذوف، والتقدير (من يهده الله ).
اللَّهُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
فَهُوَ : الفاء رابطة لجواب الشرط والضمير هو في محل رفع مبتدأ
الْمُهْتَدِ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسماً.
وَمَن : الواو للعطف ومَن اسم شرط جازم، معطوف على السابق وله حكمه.
يُضْلِلْ : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر وهو فعل الشرط. والفاعل مستتر (هو) يعود على الله. والمفعول به ضمير غائب محذوف، والتقدير (من يضلله الله).
فَلَن : الفاء رابطة لجواب الشرط و (لن) حرف ناصب وناف
تَجِدَ : فعل مضارع منصوب بـ(لن) والفاعل (أنت) ، والجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تجد.
وَلِيًّا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مُّرْشِدًا: صفة وليا منصوب مثله وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-01-2017, 02:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة المتابعين السلام عليكم
لا مانع من إبداء الرأي في إعرابات غير التي أذكرها خاصة من قبل المتخصصين، لأن وجهات نظر النحويين متعددة وفيها إضاءات مفيدة.
وشكري الجزيل لكل المتابعين والمشاركين في الحوار الذين منحوا الموضوع حيوية رائعة.
جزاكم الله خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-01-2017, 08:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعديل بحذف الزائد في إعراب كلمتين من الآية الكريمة 17 الكهف

يَهْدِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط.


يُضْلِلْ : فعل مضارع مجزوم بالسكون الظاهر وهو فعل الشرط. والفاعل مستتر (هو) يعود على الله.

يرجى من المشرف الفاضل حذف ما زاد على هذا الإعراب في النص مشكوراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-01-2017, 05:52 AM
قال تعالى: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا 18 الكهف)
وَتَحْسَبُهُمْ : الواو عاطفة أو استئنافية. والفعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل مستتر تقديره (أنت)، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به أول.
أَيْقَاظًا : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَهُمْ : الواو حالية، والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ.
رُقُودٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والجملة في محل نصب حال.
وَنُقَلِّبُهُمْ : الواو عاطفة أو استئنافية والفعل مضارع مرفوع ، والفاعل مستتر تقديره (نحن) والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
ذَاتَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بمعنى جهة ، وهو مضاف.
الْيَمِينِ : مضاف إليه مجرور.
وَذَاتَ الشِّمَالِ : الواو للعطف، ذات الشمال معطوفة على ذات اليمين وتعرب مثلها.
وَكَلْبُهُم : الواو حالية، و (كلب) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة، وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بَاسِطٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة في محل نصب حال.
ذِرَاعَيْهِ : مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالياء لأنه مثنى وهو مضاف والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
بِالْوَصِيدِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (باسط)
لَوِ : أداة شرط غير جازمة وتفيد امتناع لامتناع.
اطَّلَعْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل اطلعت
لَوَلَّيْتَ : اللام واقعة بجواب لو والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل. والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها.
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وليت)
فِرَارًا : مفعول مطلق نائب عن المصدر لقرب معناه من الفعل (وليت)، وأعربت حالا أيضاً
وَلَمُلِئْتَ : الواو للعطف واللام واقعة بجواب لو، والفعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع نائب فاعل. والجملة معطوفة على لوليت
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ملئت)
رُعْبًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة ، وأعربها العكبري في التبيان مفعولاً به ثانيًا ورجح أبو حيان إعرابها مفعولًا به ثانياً لفعل ملئت.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-01-2017, 07:58 PM
قال تعالى: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا 19 الكهف)
وَكَذَلِكَ : الواو للاستئناف، وتعرب الكاف بأحد وجهين: ابسطهما كحرف جر، وبعده اسم الإشارة (ذا) مبني على السكون كاسم مجرور بالكاف واللام للبعد والكاف للخطاب والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف والتقدير (والأمر كائن كذلك)، والوجه الثاني بإعراب الكاف للتشبيه بمعنى مثلُ فتكون مبتدأ مرفوعاً واسم الإشارة في محل جر مضاف إليه.ويشير اسم الإشارة إلى مقصد الحدث السابق وهو إنامتهم والتقدير (ومثلُ إنامتهم بعثهم)، فتكون جملة بعثناهم خبره. كما أعربت الكاف بمعنى مثلَ بالنصب كصفة لمفعول مطلق مقدر (انبعاثاً مثلَ إنامتهم) وفي هذه الحالة تكون جملة بعثناهم في محل رفع مبتدأ.
بَعَثْنَاهُمْ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير(نا) في محل رفع فاعل، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
لِيَتَسَاءلُوا : اللام للتعليل والفعل المضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون لآنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (بعث)
بَيْنَهُمْ : ظرف مكان منصوب متعلق بالفعل (يتساءل)، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والجملة (وكذلك بعثناهم..) استئنافية لا محل لها
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة
قَائِلٌ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مِّنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال
كَمْ : اسم استفهام في محل نصب مفعول به للفعل لبث ، وأعربت في محل نصب على الظرفية الزمانية ومميزها محذوف تقديره (كم يومًا..)
لَبِثْتُمْ : فعل ماض والضمير المتصل في محل رفع فاعل. والجملة (كم لبثتم) في محل نصب مفعول به مقول القول.
قَالُوا : فعل ماض والواو في محل رفع فاعل.
لَبِثْنَا : فعل ماض والضمير المتصل في محل رفع فاعل.
يَوْمًا : مفعول به منصوب ، أو مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل لبثنا.
أَوْ : حرف عطف للتخيير أو الالتباس
بَعْضَ: معطوف على (يوما) وله حكمه. وهو مضاف
يَوْمٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
والجملة (لبثنا يوما ...) في محل نصب مفعول به مقول القول.
قَالُوا : فعل ماض والواو في محل رفع فاعل.
رَبُّكُمْ : مبتدأ مرفوع والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
أَعْلَمُ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة
بِمَا : الباء حرف جر و(ما ) مصدرية أو موصولية
لَبِثْتُمْ : فعل ماض والضمير المتصل في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها. والمصدر المؤول (بلبثكم) في محل جر بحرف الجر متعلقان بالخبر أعلم.
والجملة (ربكم أعلم...) في محل نصب مفعول به مقول القول.
فَابْعَثُوا : الفاء استئنافية وتصح للعطف - فصيحة، والفعل أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل.
أَحَدَكُم : مفعول به منصوب وهو مضاف والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
بِوَرِقِكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ابعثوا والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
هَذِهِ : الهاء للتنبيه واسم الإشارة (ذه) في محل جر صفة لـ (ورق) أو بدل من ورقكم أو عطف بيان عليها.
إِلَى الْمَدِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ابعثوا.
فَلْيَنظُرْ : الفاء الفصيحة، واللام للأمر والفعل المضارع مجزوم بلام الأمر. وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو)
أَيُّهَا: (أي) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ و(ها) في محل جر مضاف إليه.
ويجوز ان تكون (أيُّ) موصولية في محل نصب مفعول به
أَزْكَى : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. وفي حال(أيُّ) موصولية تكون خبراً لمبتدأ محذوف تقديره (هو)
طَعَامًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَلْيَأْتِكُم : الفاء للعطف ولام الأمر والفعل المضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة الجزم حذف حرف العلة والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
بِرِزْقٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يأت)
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة رزق
وَلْيَتَلَطَّفْ : الواو للعطف واللام للأمر والفعل المضارع مجزوم بلام الأمر. وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (هو)
وَلَا يُشْعِرَنَّ : الواو للعطف و لا الناهية . والفعل المضارع مبني على الفتحة لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية ، والفاعل مستتر (هو)
بِكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يشعرن
أَحَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-01-2017, 11:10 AM
قال تعالى: (إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا 20 الكهف)
إِنَّهُمْ : (إنّ) حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمه.
إِن : حرف شرط جازم
يَظْهَرُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون وهو فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل.
عَلَيْكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يظهروا.
يَرْجُمُوكُمْ : فعل مضارع مجزوم بحذف النون وهو جواب الشرط والضمير (كم) في محل نصب مفعول به ، والواو في محل رفع فاعل.
الجملة الشرطية (إن يظهروا.. يرجموكم) في محل رفع خبر الحرف الناسخ (إنّ).
وجملة جواب الشرط (يَرْجُمُوكُمْ) بلا فاء رابطة، فلا محل لها من الإعراب.
أَوْ : حرف عطف للتخيير.
يُعِيدُوكُمْ : مضارع معطوف على يرجموكم المجزوم وله حكم إعرابه.
فِي مِلَّتِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يعيدوكم والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَلَن : الواو للعطف و(لن) حرف نصب ونفي.
تُفْلِحُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب لن، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
إِذًا : حرف جواب لا محل له ولا عمل.
أَبَدًا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-01-2017, 12:59 AM
قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا 21 الكهف)
وَكَذَلِكَ : الواو للعطف وقد سبق إعراب كذلك في الآية 19 الكهف مفصلاً. فالكاف إما حرف جر أو حرف تشبيه بمعنى مثل. (راجع التفصيل هناك). والمعنى هنا (وكإنامتهم وبعثهم اعثرنا عليهم)
أَعْثَرْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل، والمفعول به محذوف بتقدير (أعثرنا قومَهم عليهم).
عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أعثرنا.
لِيَعْلَمُوا : اللام للتعليل والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام وعلامته حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. وتأويل أن المصدرية وما بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر (لإعلامهم) متعلقان بالفعل أعثرنا. والجملة بعدها في محل مفعولها (ليعلموا أحقية وعد الله..).
أَنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.
وَعْدَ : اسم الناسخ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
حَقٌّ : خبر الناسخ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
وَأَنَّ : الواو للعطف ، وَأَنَّ حرف ناسخ مشبه بالفعل. والجملة معطوفة على سابقتها.
السَّاعَةَ : اسم الناسخ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
لَا : نافية للجنس.
رَيْبَ : اسم (لا) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بخبر لا المقدر (كائن). والجملة معطوفة على سابقتها.
إِذْ : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية للماضي. متعلق بالفعل أعثرنا ، ويجوز محله النصب على أنه مفعول به لفعل مقدر (واذكر)
يَتَنَازَعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة للظرف.
بَيْنَهُمْ : مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل يتنازعون والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَمْرَهُمْ : مفعول به منصوب والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
فَقَالُوا : الفاء عاطفة ، والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو وهي في محل رفع فاعل.
ابْنُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل ابنوا
بُنْيَانًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
رَّبُّهُمْ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَعْلَمُ : خبر المبتدأ ربهم مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
بِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر أعلم.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
غَلَبُوا : فعل ماضٍ مبني على الضمة لاتصاله بالواو وهي في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف مقدر (معارضيهم).
عَلَى أَمْرِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل غلبوا، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
لَنَتَّخِذَنَّ : اللام واقعة بجواب قسم مقدر والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل مستتر تقديره (نحن).
عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل نتخذ
مَّسْجِدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والجملة (لنتخذن عليهم..) في محل مفعول به (مقول القول).

عبد الله إسماعيل
25-01-2017, 02:25 AM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-01-2017, 04:29 AM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.
مع فائق احترامي وامتناني...
جزاكم الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-01-2017, 01:16 PM
قال تعالى: (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا 22 الكهف)
سَيَقُولُونَ : السين للاستقبال الزمني، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل.
ثَلَاثَةٌ : خبر مرفوع لمبتدأ مقدر (هم)
رَّابِعُهُمْ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
كَلْبُهُمْ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، معطوف على سيقولون، والواو في محل رفع فاعل.
خَمْسَةٌ : خبر مرفوع لمبتدأ مقدر (هم)
سَادِسُهُمْ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
كَلْبُهُمْ : خبر مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
رَجْمًا : مفعول مطلق منصوب وعلامته الفتحة ، ويجوز حالا من ضمير الفاعل في يقولون.
بِالْغَيْبِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقولون أو المفعول المطلق.
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، معطوف على سابقه، والواو في محل رفع فاعل.
سَبْعَةٌ : خبر مرفوع لمبتدأ مقدر (هم)
وَثَامِنُهُمْ : الواو للعطف (ويسميها بعض النحاة هنا واو الثمانية)، (ثامن) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
كَلْبُهُمْ : خبر مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
قُل : فعل أمر مبني على السكون الظاهر.
رَّبِّي : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر مضاف إليه.
أَعْلَمُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
بِعِدَّتِهِم : جار ومجرور متعلقان بالخبر أعلم والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
ما يَعْلَمُهُمْ : ما نافية ، (يعلمُ) مضارع مرفوع وعلامته الضمة والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها
قَلِيلٌ : فاعل يعلم مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
فَلَا تُمَارِ : الفاء فصيحة، و (لا) ناهية والفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة من آخره والكسرة دلالة عليه. والفاعل مستتر تقديره (أنت) . والمفعول به (أحدًا).
فِيهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تمار
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
مِرَاء : مفعول مطلق منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
ظَاهِرًا : صفة مراء منصوبة مثلها
وَلَا : الواو للعطف و (لا) ناهية
تَسْتَفْتِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة من آخره والكسرة دلالة عليه. والفاعل مستتر تقديره (أنت)
فِيهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستفت.
مِّنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستفت. أو المفعول به (أَحَدًا)
أَحَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
جميع الجمل بعد فعل يقولون والفعل قل في محل نصب مفعول به (مقول القول).

عبد الله إسماعيل
25-01-2017, 02:39 PM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-01-2017, 03:39 PM
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.
امتناني وتقديري للمتابعة المثمرة
فشكراً جزيلا
وجزاكم الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-01-2017, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ومضة عن واو الثمانية حسب مركز الفتوى
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=73948

اختلف أهل التفسير في الواو في هذه الآية الكريمة: وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ {الكهف:22}، وأمثالها في القرآن الكريم، فقيل هي واو الحكم والتحقيق بعد حكاية اختلافهم وأقوالهم في عدد أصحاب الكهف، وتم الكلام عند قوله (ويقولون: سبعة، ثم حقق هذا القول بقوله (وثامنهم كلبهم) والثامن لا يكون إلا بعد السابع.

وقيل: هذه الواو واو الثمانية لأن السبعة عند بعض العرب عدد كامل صحيح، وهي لغة قريش كما قال القرطبي. فيقولون: واحد، اثنان، ثلاثة..... فإذا وصلوا إلى ثمانية قالوا: وثمانية بزيادة الواو فيجعلون العقد سبعة كما يجعل غيرهم عشرة هي تمام العقد كما هو عندنا اليوم.

ولهذا نظائر وأمثلة في القرآن الكريم منها قول الله تعالى: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ {التوبة:112}، ومنها قوله تعالى: عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا {التحريم:5}، وقيل: هي واو عاطفة دخلت في آخر إخبارهم عن العدد لتفصل أمرهم، وتدل على أن هذا غاية ما قيل فيهم، ولو سقطت لصح الكلام، وقيل غير ذلك.

وبإمكانك أن تطلع على المزيد من تفسير القرطبي، وروح المعاني للألوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور وغيرها من كتب التفسير.

والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-01-2017, 02:01 PM
قال تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا 23 الكهف)
وَلَا : الواو للعطف و(لا) الناهية
تَقُولَنَّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . في محل جزم بـــ (لا) الناهية. والفاعل مستتر تقديره (أنت)
لِشَيْءٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تقول)
إِنِّي : حرف ناسخ مشبه بالفعل وضمير الياء في محل نصب اسمها.
فَاعِلٌ : خبر الحرف الناسخ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
ذَلِكَ : اسم إشارة مبني في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل، واللام للبعد والكاف للخطاب. ويشير اسم الإشارة إلى الشيء.
غَدًا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. متعلق بالخبر فاعل.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-01-2017, 05:26 AM
قال الله تعالى: (إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا 24 الكهف)
إِلَّا : أداة استثناء (وأعربت للحصر لا عمل لها)
أَن : حرف مصدري ونصب
يَشَاء : فعل مضارع منصوب بأن المصدرية.
اللَّهُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة . وجملة يشاء الله صلة الموصول الحرفي (أن) لا محل لها. والتأويل (إلا بمشيئة الله) والمعنى المرتبط مع الآية السابقة ( ولا تقولن إني فاعل شيئاً إلا بمشيئة الله) أي إذا قلت سأفعل كذا فاقرنه بقولك إن شاء الله.
وقد أعطى العكبري هذا الاستثناء ثلاثة أوجه :
1- استثناء من النهي: لا تقولن ..إلا أن يؤذن لك في القول
2- استثناء من فاعل تقولن :لا تقولن .. حتى تقرن قولك بقول إن شاء الله.
3- استثناء منقطع وموضع أن يشاء الله النصب بمعنيين : لا تقولن ذلك في وقت إلا أن يأذن الله أو قائلاً إن شاء الله.
وفي حال اعتبار (إلا) للحصر يكون التقدير ( قل لشيء، إذا أردت فعله، إن شاء الله أو بمشيئة الله).
وَاذْكُر : الواو للعطف و(اذكر) فعل أمر مبني على السكون الظاهر. وتقدير الفاعل (أنت).
رَّبَّكَ : (ربَّ) مفعول به منصوب وهو مضاف وكاف الخطاب ضمير مبني في محل جر مضاف إليه . وقدر بعضهم حذف مضاف معلوم من السياق والتقدير (واذكر مشيئة ربك).
إِذَا : شرطية غير جازمة ، ظرفية لما يستقبل من الزمان.
نَسِيتَ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير مبني على الفتحة في محل رفع فاعل.
وَقُلْ : الواو للعطف و(قل) فعل أمر معطوف على (اذكر) وله حكمه.
عَسَى : فعل ناقص من أفعال الرجاء. واسمه متأخر على خبره ( عسى ربي أن يهدين..) ، وقدر بعض النحاة اسمه بضمير مستتر تقديره (هو).
أَن : حرف مصدري ونصب
يَهْدِيَنِ : فعل مضارع منصوب بأن وياء المتكلم محذوفة رسماً في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول في محل نصب خبر عسى.
رَبِّي : فاعل مرفوع لفعل (يهدي) والياء في محل مضاف إليه ، وتصح اسم عسى متأخراً على خبره.
لِأَقْرَبَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يهدي) – وأرى صحة إعراب اللام للتعليل وحرف جر و(أقرب) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام والمصدر المؤول منهما في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (يهديني).
في لسان العرب : قال اللّه تعالى: ولا تَقْرَبا هذه الشجرة؛ وقال: ولا تَقْرَبُوا الزنا؛ كل ذلك مِنْ قَرِبتُ أَقْرَبُ. انتهى . فأقربُ فعل مضارع بمعنى أدنو أو أتقرب، (لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا بمعنى لأدنوَ من هذا)
مِنْ هَذَا : جار ومجرور متعلقان بأقرب.
رَشَدًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة ، وأعربت مفعولًا به ثانياً لفعل (يهديني)، كما أعربت مفعولًا مطلقاً.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-01-2017, 04:30 PM
قال تعالى : (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا 25 الكهف)
قرئت في المتواتر (ثَلَاثَ مِائَةِ سِنِينَ) بغير تنوين
وَلَبِثُوا : الواو للعطف أو للاستئناف. (لبث) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل.
فِي كَهْفِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (لبث)، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
ثَلَاثَ مِائَةٍ : ظرف زمان منصوب متعلق بلبثوا ، و(مئة) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
سِنِينَ : عطف بيان أو بدل منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. (وأجاز بعض النحاة هنا ، ومنهم الفراء سنين تمييزاً ، ولم يجز ذلك الجمهور على أنّ تمييز المئة لا يكون إلا مفردًا مضافًا ).
وفي القراءة المتواترة للثلاثة الكوفيين - ثلاثَ مائةِ سنين، بالكسرة بدون تنوين- لتكون سنين تمييزًا للمئة بالإضافة وقد جاءت سنين بصيغة الجمع .ما يدل على فصاحتها فهي قرآن يتلى وهي حجة على من ينكر تمييز المئة إلا بالمفرد.
وَازْدَادُوا : الواو للعطف. (ازداد) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، معطوف على لبثوا, والواو في محل رفع فاعل.
تِسْعًا : مفعول به منصوب والمقصود تسع سنين والله أعلم ، (وأعربها الدكتور محمود ياقوت تمييزًا)
=======

قال ابن عاشور في التحرير والتنوير : ( وقرأ الجمهور ثلاثمائةٍ بالتنوين وانتصب سنين على البدلية من اسم العدد على رأي من يمنع مجيء تمييز المائة منصوباً، أو هو تمييز عند من يجيز ذلك. وقرأ حمزة والكسائي وخلف إضافة مئة إلى سنين على أنه تمييز للمائة وقد جاء تمييز المائة جمعاً. وهو نادر لكنه فصيح.) انتهى

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-01-2017, 06:53 PM
أسأل الله التوفيق

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-01-2017, 12:35 AM
قال تعالى: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوات وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا 26 الكهف)
قرئت في المتواتر (ولا تُشركْ) على النهي
قُلِ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
اللَّهُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
أَعْلَمُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر أعلم، - تؤول (ما) المصدرية مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بحرف الجر (بلبثهم أو مدة لبثهم).
لَبِثُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو في محل رفع فاعل. وجملة (الله أعلم..) في محل نصب مفعول به مقول القول. وجملة (لبثوا) صلة ما المصدرية لا محل لها.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائن
غَيْبُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : حرف عطف ومعطوف على السموات.
أَبْصِرْ : فعل ماضٍ بصيغة الأمر لإنشاء التعجب.
بِهِ : الباء حرف جر زائد والهاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وَأَسْمِعْ : الواو حرف عطف ، والفعل (أسمع) معطوف على أبصر وله حكمه.
مَا لَهُم : ما نافية ، (لهم) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره (كائن).
مِّن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم ، وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
مِن وَلِيٍّ : حرف جر زائد، (وليّ) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ مؤخر.
وَلَا يُشْرِكُ : الواو عاطفة و (لا) نافية لا عمل لها ، والفعل (يُشْرِكُ) مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الله تعالى.
(ولا تشركْ) : الواو عاطفة و(لا) ناهية ، والفعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)
فِي حُكْمِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يشرك وضمير الهاء في محل جر مضاف إليه.
أَحَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-01-2017, 12:59 AM
في قوله (أبصر به وأسمع) رغم أنها صيغة تعحب في اللغة لكنها تذكر بالحديث القدسي : ("وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه". صحيح في البخاري.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-01-2017, 11:52 AM
قال تعالى: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا 27 الكهف)
وَاتْلُ : الواو للعطف، و(اتل) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به.
أُوحِيَ : فعل ماض مبني للمجهول والفتح ، ونائب الفاعل مستتر تقديره (هو)
إِلَيْكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أوحي)
مِن كِتَابِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أوحي)
رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
لَا مُبَدِّلَ : لا نافية للجنس ، و (مُبَدِّلَ) اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب.
لِكَلِمَاتِهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر لا المحذوف -كائن- ، وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَلَن : الواو للعطف، و(لن) حرف نفي ونصب
تَجِدَ : فعل مضارع منصوب بالناصب (لن)، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تجد) وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
مُلْتَحَدًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-01-2017, 05:51 AM
قال تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا 28 الكهف)
وَاصْبِرْ : الواو للعطف، و(اصبر) فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
نَفْسَكَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
مَعَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل اصبر
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتحة في محل جر مضاف إليه. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
يَدْعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
رَبَّهُم : مفعول به منصوب والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
بِالْغَدَاةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يدعون).
وَالْعَشِيِّ : عاطف ومعطوف على الغداة مجرور مثله.
يُرِيدُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل.
وَجْهَهُ : مفعول به منصوب والضمير في محل جر مضاف إليه.
وَلَا : الواو للعطف و (لا) الناهية
تَعْدُ : فعل مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
عَيْنَاكَ : فاعل مرفوع وعلامته الألف لأنه مثنى وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
عَنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تعد)
تُرِيدُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
زِينَةَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : نعت الحياة مجرور وعلامته الكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
والجملة ( تريد زينة ..) في محل نصب حال.
وَلَا تُطِعْ : الواو للعطف و (لا) الناهية والفعل (تُطِعْ ) فعل مضارع مجزوم بـ (لا) الناهية، وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
أَغْفَلْنَا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير ، والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
قَلْبَهُ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
عَن ذِكْرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أغفل)، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
وَاتَّبَعَ : الواو للعطف والفعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة ، والفاعل مستتر تقديره (هو).
هَوَاهُ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة المقدرة على الألف وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَكَانَ : الواو للعطف والفعل ماض ناقص
أَمْرُهُ : اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف وضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
فُرُطًا : خبر (كان) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-01-2017, 08:00 PM
قال الله تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا 29 الكهف)
وَقُلِ : الواو للعطف، و(قل) فعل أمر مبني على السكون. وحرك بالكسر لالتقاء ساكنين. والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة معطوفة على سابقتها.
الْحَقُّ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة . (وأعربت خبراً لمبتدأ محذوف تقديره هو)
مِن رَّبِّكُمْ :جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره (كائن). والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه. ( وفي حال إعراب –الحق- هو الخبر يتعلق الجار والمجرور به). والجملة (الحق من ربكم) في محل نصب مقول القول.
فَمَن : الفاء استئنافية و (من) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة في محل جزم فعل الشرط.
فَلْيُؤْمِن : الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام للأمر جازمة و(يؤمنْ) فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (هو) والجملة جواب الشرط. والجملة الشرطية الكاملة بفعلها وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ (من).
وَمَن : الواو للعطف و (من) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ . والجملة معطوفة على سابقتها وتعرب مثلها.
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة في محل جزم فعل الشرط.
فَلْيَكْفُرْ : الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام للأمر جازمة و(يكفر) فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره (هو) والجملة جواب الشرط. والجملة الشرطية الكاملة بفعلها وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ (من).
إِنَّا : حرف ناسخ مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
أَعْتَدْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
لِلظَّالِمِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اعتدنا)
نَارًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
أَحَاطَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
بِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أحاط)
سُرَادِقُهَا : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. وجملة (أحاط بهم..) في محل نصب صفة للنار
وَإِن : الواو للعطف و (إِن) حرف شرط جازم.
يَسْتَغِيثُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون – فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل.
يُغَاثُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون – جواب الشرط، والواو في محل رفع فاعل.
بِمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل يغاثوا
كَالْمُهْلِ : جار ومجرور متعلقان بصفة الماء – يشوي. ويمكن إعراب الكاف للتشبيه بمعنى مثل في محل جر صفة للماء (المهل) مضاف إليه مجرور.
يَشْوِي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الماء. والجملة في محل جر صفة الماء.
الْوُجُوهَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
بِئْسَ : فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم
الشَّرَابُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة . والمخصوص بالذم محذوف مقدر من السياق (الماء أو المهل).
وَسَاءتْ : الواو للعطف والفعل (ساء) ماضٍ والتاء الساكنة للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هي) تعود إلى النار. والعطف على فعل الذم بئس والمخصوص بالدم محذوف (النار).
مُرْتَفَقًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. محول عن الفاعل والتقدير (ساءت مرتفقات النار).

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-01-2017, 04:49 AM
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا 30 الكهف)
إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل.والجملة استئنافية لا محل لها.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتحة في محل نصب اسم (إِنَّ). والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
آمَنُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
وَعَمِلُوا : الواو للعطف والفعل ماضٍ معطوف على (آمَنُوا) ويعرب مثلها.
الصَّالِحَاتِ : مفعول به منصوب وعلامته الكسرة عوض الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
إِنَّا : (إنْ) حرف ناسخ مخفف والضمير (نا) في محل نصب اسمه.
لَا نُضِيعُ : لا النافية والفعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره نحن.
أَجْرَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مَنْ : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
أَحْسَنَ : فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره هو يعود على من.
عَمَلًا : مفعول به (أو تمييز) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
والجملة (إنا لا نضيع ..) إما اعتراضية أو في محل رفع خبر الناسخ. فإن كانت اعتراضية فستكون الآية التالية (أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ...) في محل رفع خبر الحرف الناسخ في (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا...). وجملة (أحسن عملا) صلة الموصول لا محل لها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-01-2017, 05:08 AM
قال تعالى: (أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا 31 الكهف)
أُوْلَئِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائنة.
جَنَّاتُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف،
عَدْنٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وجملة (لهم جنات عدن) في محل رفع خبر المبتدأ (أُوْلَئِكَ)، وجملة أولئك وخبرها في محل رفع خبر (إنَّ) في الآية السابقة (إنَّ الذين آمنوا.. أولئك لهم جنات عدن).
تَجْرِي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء.
مِن تَحْتِهِمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تجري ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
الْأَنْهَارُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة للفعل تجري.
يُحَلَّوْنَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمحهول. والواو في محل رفع نائب فاعل.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون
مِنْ أَسَاوِرَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون وجرت (أساور) بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف. وقد تعرب من زائدة فيكون محل (أساور) مفعول به منصوب.
مِن ذَهَبٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون أو بصفة أساور، أو تكون من زائدة و (ذهب) اسم مجرور لفظاً منصوب محلا على التمييز لطبيعة الأساور والتقدير (يحلون أساورَ ذهباً).
وَيَلْبَسُونَ : الواو للعطف والفعل (يَلْبَسُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل, والعطف على يحلون.
ثِيَابًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
خُضْرًا: صفة ثيابًا منصوبة مثلها.
مِّن سُندُسٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يحلون ، وقد تكون (من) زائدة فتكون (سندساً) صفة الثياب.
وَإِسْتَبْرَقٍ : الواو للعطف و(إِسْتَبْرَقٍ) معطوف على سندس يتبع حركته.
مُّتَّكِئِينَ : خال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين.
عَلَى الْأَرَائِكِ : جار ومجرور متعلقان بالحال متكئين.
نِعْمَ : فعل ماض جامد لإنشاء المدح
الثَّوَابُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والمخصوص بالمدح مقدر (الجنات)
وَحَسُنَتْ : الواو للعطف والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر والتاء الساكنة للتأنيث، - معطوف على (نعم) والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. تعود على الحنات.
مُرْتَفَقًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. محول عن الفاعل والمخصوص بالمدح مقدر (الجنات).

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-01-2017, 05:02 PM
بعد انتهاء قصة أصحاب الكهف أذكر برابط محاولة نظم ما يسره الله لي من معانيها على الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=93193
والحمد لله تعالى

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-01-2017, 05:58 PM
قال الله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا 32 الكهف)
وَاضْرِبْ : الواو للعطف، والفعل(اضرب) فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب).
مَّثَلًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
رَّجُلَيْنِ : بدل من (مثلاً) أو مفعول به ثانٍ منصوب بالياء لأنه مثتى.
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
لِأَحَدِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
جَنَّتَيْنِ : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.
مِنْ أَعْنَابٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جعلنا أو بصفة الجنتين.
وَحَفَفْنَاهُمَا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في [محل رفع فاعل والضمير (هما) في محل نصب مفعول به.
بِنَخْلٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (حفف).
وَجَعَلْنَا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل.
بَيْنَهُمَا : ظرف مكان منصوب وعلامته الفتحة وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
زَرْعًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-02-2017, 06:52 PM
قال تعالى : (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا 33 الكهف)
كِلْتَا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر، وهو مضاف.
الْجَنَّتَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
آتَتْ : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء ساكنين. والفاعل مستتر تقديره هي تعود للجنتين.
أُكُلَهَا : مفعول به منصوب والضمير (ها) في مجل جر مضاف إليه. وجملة (آتت أكلها) في محل رفع خبر المبتدأ (كلتا). وجملة المبتدأ والخبر استئنافية لا محل لها.
وَلَمْ : الواو عاطفة و (لم) حرف جزم ونفي.
تَظْلِمْ : فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر تقديره هي تعود للجنتين.
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تظلم.
شَيْئًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَفَجَّرْنَا : الواو عاطفة والفعل (فجرنا) ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
خِلَالَهُمَا : مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامته الفتحة، والضمير (هما) في مجل جر مضاف إليه.
نَهَرًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
والجملتان (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا) معطوفتان على جملة (آتَتْ أُكُلَهَا....).

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-02-2017, 02:58 PM
قال تعالى: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا 34 الكهف)
وَكَانَ : الواو استئناف أو للعطف و(كان) فعل ماض ناقص.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر .
ثَمَرٌ : اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
فَقَالَ : الفاء للاستئناف، وتصح سببية، (قال): فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
لِصَاحِبِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال ، وضمير هاء الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ : الواو حالية والضمير المنفصل (هو) مبني في محل رفع مبتدأ.
يُحَاوِرُهُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو). وضمير هاء الغائب في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب حال.
أَنَا : ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
أَكْثَرُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مِنكَ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (أكثر).
مَالًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَأَعَزُّ : الواو للعطف و(أعز) معطوف على الخبر (أكثر) مرفوع مثله.
نَفَرًا: تمييز منصوب اوعلامته لفتحة الظاهرة.
والجملة (أنا أكثر منك..) في محل نصب مفعول به مقول القول.

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-02-2017, 10:38 PM
قال تعالى: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا 35 الكهف)
وَدَخَلَ : الواو للعطف والفعل (دخل) ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (هو).
جَنَّتَهُ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ : الواو حالية، والضمير (هو) في محل رفع مبتدأ.
ظَالِمٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة في محل نصب حال.
لِّنَفْسِهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر ظالم وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
قَالَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
مَا أَظُنُّ : ما نافية والفعل (أظن) مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
أَن تَبِيدَ : (أن) حرف مصدري ناصب، والفعل مضارع منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
هَذِهِ : هاء للتنبيه واسم الإشارة (ذه) في محل رفع فاعل.
أَبَدًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة متعلق بالفعل تبيد.
وجملة (ما أظن..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
وجملة (تبيد هذه) صلة الموصول لا محل لها.

عبد الله إسماعيل
03-02-2017, 11:00 PM
الدكتورضياء الدين:بارك الله جهدكم.
جعل الله أعمالكم مقبولة ومباركة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-02-2017, 09:55 AM
الدكتورضياء الدين:بارك الله جهدكم.
جعل الله أعمالكم مقبولة ومباركة.
أشكرك أخي الكريم د. عبد الله اسماعيل على متابعتك وتشجيعك
جزاك الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-02-2017, 05:35 PM
قال تعالى: (وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا 36 الكهف).
وقرئت في المتواتر (منهما) على التثنية.
وَمَا أَظُنُّ : الواو للعطف والفعل (أظن) مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، معطوف على (أظن) السابقة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
السَّاعَةَ : مفعول به أول منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
قَائِمَةً : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَلَئِن : الواو للعطف. واللام موطئة للقسم ، و(إن) حرف شرط جازم.
رُّدِدتُّ : فعل ماض مبني للمجهول والسكون ، في محل جزم فعل الشرط. وضمير التاء في محل رفع نائب فاعل.
إِلَى رَبِّي : جار ومجرور متعلقان بالفعل رددت والياء في محل جر مضاف إليه.
لَأَجِدَنَّ : اللام واقعة بجواب قسم مقدر ، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).وجواب الشرط محذوف نابت عنه جملة جواب القسم التي لا محل لها من الإعراب.
خَيْرًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. (وأعربت حال منصوب على أن تكون (منقلباً) مفعولاً به. بتقدير لأجدن منقلباً خيراً منها)
مِّنْهَا (منهما) : جار ومجرور متعلقان بصفة خيراً ، وضمير الغائب في منها يعود على الجنة ، ولا يتغير الإعراب في قراءة التثنية سوى ظهور علامة التثنية (ما).ويعود ضمير التثنية على الجنتين ما يدل أنه دخل إحداهما والثانية في قلبه وخياله معها وقد أهلكت جنتاه.
مُنقَلَبًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وإذا أعربت مفعولاً به يكون إعراب (خيراً) حالاً .

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-02-2017, 08:22 AM
قال تعالى: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا 37 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر. والجملة بعدها (أكفرت بالذي..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قال.
صَاحِبُهُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ: الواو حالية والضمير المنفصل (هو) في محل رفع مبتدأ.
يُحَاوِرُهُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على صاحبه ، وهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب حال .
أَكَفَرْتَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري و فعل (كفر) ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الفاعل ، والتاء مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
بِالَّذِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل كفرت. وجملة ما بعد الاسم الموصول صلته.
خَلَقَكَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والكاف في محل نصب مفعول به.
مِن تُرَابٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلقك).
ثُمَّ : حرف عطف وترتيب على التراخي.
مِن نُّطْفَةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (خلقك).، معطوف على (من تراب).
ثُمَّ : حرف عطف وترتيب على التراخي.
سَوَّاكَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) والكاف في محل نصب مفعول به. والجملة معطوفة على جملة (خلقك من تراب).
رَجُلًا : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وأعربت حالاً وتمييزاً أيضاً.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-02-2017, 03:17 AM
قال تعالى: (لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا 38 الكهف )
يقرأ الجمهور كلمة (لكنَّا) بحذف الألف وصلاً وإثباتها وقفاً اتباعاً للرسم القرآني (على أن أصلها (لكنْ أنا) بإلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها وإدغام النونين) وقرأها الشامي وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف وصلاً.
وقرأ المدنيان والمكي والبصري (بربيَ) بفتح الياء. والباقون على إسكانها.
لكِنَّا : (لكنْ) حرف استدراك لا عمل له والضمير (أنا) المدغم فيه في محل رفع مبتدأ. (ويكون خبره جملة – هو الله ربي- أي الشان- الله ربي) ، فيحتمل السياق إضمار معنى القول المحذوف بمعنى ( لكنْ أنا أقول : الشأن (هو) الله ربي ولا أشرك.. وتكون جملة (هو الله ربي) مقول القول المضمر في محل نصب مفعول به)، والله أعلم.
هُوَ : ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ ثان بمعنى (الشأن).
اللَّهُ : مبتدأ ثالث مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.
رَبِّي : خبر (الله) مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، وياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه. وجملة (الله ربي) في محل رفع خبر ضمير الشأن (هو).
وَلَا : الواو للعطف ولا النافية.
أُشْرِكُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
بِرَبِّي (بربِّيَ): جار ومجرور متعلقان بالفعل (أشرك) ، والياء (ساكنة أو مفتوحة البناء) في محل جر مضاف إليه..
أَحَدًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة على آخره.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-02-2017, 08:33 PM
قال تعالى: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا 39 الكهف)
وَلَوْلَا : الواو استئنافية و(لولا) للتحضيض والتقريع.
إِذْ : ظرف لما مضى من الزمان بمعنى حين متعلق بالفعل قلت (ولولا قلت إذ دخلت..)
دَخَلْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
جَنَّتَكَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة وهو مضاف ، وضمير الخطاب في محل جر مضاف إليه.
قُلْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به مقول القول.
ما : اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كائن (الذي شاءه الله كائن)، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هذا أي هذا الذي شاءه الله) ، ويصح أن تكون (ما) شرطية في محل نصب لفعل الشرط شاء وجوابه مقدر (أي شيء شاء الله كان).
شَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، وهو فعل الشرط في حال إعراب (ما) شرطية. وفي حال إعراب ما موصولية يفدر الضمير العائد بالهاء (شاءه).
اللَّهُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره. وفي حال (ما) موصولية. تكون جملة (شاء الله) صلة الموصول لا محل لها.
لَا : نافية للجنس
قُوَّةَ : اسم لا مبني على الفتحة في محل نصب. وخبرها محذوف تقديره (كائنة).
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
بِاللَّهِ : جار ومجرور متعلقان بخبر (لا) = لاقوة كائنة إلا بالله.
إِن : حرف شرط جازم
تَرَنِ : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة- فعل الشرط- والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)، والنون للوقاية وضمير ياء المتكلم في مجل نصب مفعول به أول، محذوفة رسماً.
أَنَا : ضمير في محل نصب لتوكيد ياء المتكلم في (ترني). أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
أَقَلَّ : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِنكَ : جار ومجرور متعلقان بـ(أقلَّ) .
مَالًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَوَلَدًا : الواو للعطف ، (ولدا) معطوف على مالا منصوب مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-02-2017, 03:37 AM
قال تعالى: (فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا 40 الكهف)
فَعَسَى : الفاء رابطة لجواب الشرط، (عسى) فعل رجاء جامد ناسخ.
رَبِّي : اسم عسى مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء في محل جر مضاف إليه.
أَن يُؤْتِيَنِ : (أن) حرف مصدري ناصب والفعل المضارع منصوب بأن والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة رسماً في محل نصب مفعول به أول. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (ربي) والمصدر المؤول (من أن والفعل بعدها) في محل نصب خبر (عسى).
خَيْرًا : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِّن جَنَّتِكَ : جار ومجرور متعلقان بـ (خيراً) ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه. وجملة (عسى ربي..) في ممل جزم جواب الشرط في الآية السابقة (إن ترنِ..)
وَيُرْسِلَ : الواو للعطف و (يرسلَ) فعل مضارع معطوف على (يؤتين) منصوب مثله، وله حكمه في الإعراب.
عَلَيْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل(يرسل).
حُسْبَانًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِّنَ السَّمَاء : جار ومجرور متعلقان بالفعل(يرسل).أو بصفة حسبانا.
فَتُصْبِحَ : الفاء سببية و (تصبحَ) فعل مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد الفاء السببية ، واسمها ضمير مستتر في محل رفع تقديره (هي). وأعربت الفاء عاطفة والفعل الناقص (تصبح) معطوف على (يرسلَ) منصوب مثله.
صَعِيدًا : خبر الفعل الناسخ (تصبحَ) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
زَلَقًا : صفة صعيداً منصوب مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-02-2017, 01:38 PM
قال تعالى: (أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا 41 الكهف)
أَوْ يُصْبِحَ : (أو) حرف عطف للاحتمال والتخيير، والفعل الناقص (يصبح) معطوف على سابقه منصوب مثله.
مَاؤُهَا : اسم يصبح مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
غَوْرًا : خبر الفعل الناقص (يصبح) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَلَن : الفاء للعطف ولن حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالحرف (لن) وعلامة نصبه الفتحة والفاعل مستتر تقديره (أنت).
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تستطيع .أو بـالمفعول (طلبا).
طَلَبًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-02-2017, 01:42 PM
قصة صاحب الجنتين منظومة على الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=93193&p=676919&viewfull=1#post676919

عبد الله إسماعيل
07-02-2017, 10:06 PM
بارك الله جهدكم الطيب...

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-02-2017, 11:48 AM
بارك الله جهدكم الطيب...
امتناني للمتابعة الكريمة أخي الفاضل د. عبد الله إسماعيل
جزاك الله خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-02-2017, 12:40 PM
قال تعالى : (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا 42 الكهف)
وَأُحِيطَ :الواو للاستئناف. والفعل (أُحِيطَ) ماضٍ مبني للمجهول ومبني على الفتح الظاهر. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) بعود في حقيقته على محصول الرجل من ثمار جنتيه. ولذلك ربما الأصح أن يكون نائب الفاعل هو محل الجار والمجِرور (بثمره) فالأصل المعلوم (أحاطَ اللهُ ثمرَه) والبناء للمجهول (أحيطَ ثمرُه) ثم عُدِّي الفعل بالباء (أحيط بثمرِه) لغاية كمال المعنى البلاغي بلصوق الإحاطة كاملة بالثمر . والله أعلم.
بِثَمَرِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل(أُحِيطَ)، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور في محل رفع نائب الفاعل (وأحيط ثمره).
فَأَصْبَحَ : الفاء عاطفة والفعل ماضٍ ناسخ. واسمه في محل الرفع الضمير المستتر (هو).
يُقَلِّبُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل نصب خبر الفعل الناسخ (فأصبح هو مقلباً..).
كَفَّيْهِ : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، وهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
عَلَى مَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يقلب ، والجملة بعد (ما) الموصولية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَنفَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقدير هو.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل أنفق.
وَهِيَ : الواو حالية، والضمير (هي) في محل رفع مبتدأ.
خَاوِيَةٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والجملة في محل نصب حال.
عَلَى عُرُوشِهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر (خاوية) والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
وَيَقُولُ : الواو للعطف، (َيَقُولُ) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو). والجملة بعده (يا ليتني لم..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
يَا لَيْتَنِي : (يا) للنداء والمنادى محذوف مقدر أو للتنبيه والتحسر. (ليت) ناسخ مشبه بالفعل للتمني والنون للوقاية والياء في محل نصب اسم الناسخ.
لَمْ أُشْرِكْ : لم حرف جازم والفعل مضارع مجزوم بالجازم والفاعل مستتر تقديره (أنا). والجملة في محل رفع خبر الناسخ (ليت).
بِرَبِّي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أشرك).
أَحَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-02-2017, 07:57 AM
قال تعالى: (وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا 43 الكهف)
وقرئت في المتواتر (ولم يكن) بالياء.
وَلَمْ : الواو للاستئناف ،(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
تَكُن (يكن): فعل مضارع ناقص مجزوم بالجازم ، و(تكن) بالتاء للتأنيث على ظاهر لفظ الفئة، و(يكن) بالياء على معنى مضمون الفئة وهو قوم أو أنصار.
لَّهُ : جار ومجرور متعلقان بصفة فئة (ناصرةٌ) أو بخبر الفعل الناقص(ناصرةً).
فِئَةٌ : اسم الفعل الناقص مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
يَنصُرُونَهُ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الضمير في محل نصب مفعول به ، وللجملة محلان ، إما الرفع كصفة لاسم الناسخ (فئةٌ ناصرةٌ)، أو النصب كخبر للفعل الناسخ. (تكن فئةٌ ناصرةً له).
مِن دُونِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ينصرونه).
اللَّهِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص، واسمه في محل رفع ضمير مستتر (هو) .
مُنتَصِرًا: خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-02-2017, 11:35 PM
قال تعالى: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا 44 الكهف)
وقرئت في المتواتر (لِلَّهِ الْحَقُّ) بضم القاف
هُنَالِكَ : اسم إشارة في محل نصب على الظرفية ، واللام للبعد والكاف للخطاب. والتعليق بخبر مقدم مقدر (كائنة).
الْوَلَايَةُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لِلَّهِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (كائنة). والتقدير (الولاية كائنة لله الحق هنالك).
الْحَقِّ (الحقُّ): بالجر صفة لله وبالرفع صفة للولاية .
هُوَ : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
خَيْرٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
ثَوَابًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَخَيْرٌ : الواو للعطف و (خَيْرٌ) معطوف على (خَيْرٌ) السابقة مرفوع مثلها.
عُقْبًا: تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-02-2017, 09:06 AM
قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا 45 الكهف)
وقرئت في المتواتر (تَذْرُوهُ الريحُ)
وَاضْرِبْ : الواو استئنافية، و (اضرب) فعل أمر مبني على السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة استئنافية لا محل لها.
لَهُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب).
مَّثَلَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة مثلها بكسرة مقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
كَمَاءٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اضرب) أو بـمصدره المقدر (ضرباً)، أو تعرب الكاف للتشبيه بمعنى (مثلَ) في محل نصب مفعول به ثان. و(ماء) مضاف إليه مجرور.
أَنزَلْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون ، والضمير (نا) في محل رفع فاعل، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جر صفة للماء.
مِنَ السَّمَاءِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أنزلنا).
فَاخْتَلَطَ : الفاء للعطف ، (اختلط) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر معطوف على (أنزلناه).
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اختلط).
نَبَاتُ : فاعل(اختلط) مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، وهو مضاف.
الْأَرْضِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
فَأَصْبَحَ : الفاء للعطف، (أصبح) فعل ماضٍ ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) في محل رفع يعود على نبات الأرض.
هَشِيمًا : خبر الفعل الناقص منصوب بالفتحة الظاهرة.
تَذْرُوهُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الواو والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة هشيماً (أو حال).
الرِّيَاحُ (الريحُ) : فاعل(تذرو) مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
وَكَانَ : الواو استئنافية، (كان) فعل ماضٍ ناقص.
اللَّهُ : لفظ جلالة اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
عَلَى كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
مُّقْتَدِرًا: خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

عبد الله عبد القادر
10-02-2017, 05:17 PM
قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء مُّقْتَدِرًا 45 الكهف)

جزاك الله خيرًا أستاذنا الفاضل

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-02-2017, 07:41 PM
شرفني عبق كلماتك ونور مرورك الطيب أخي الكريم عبد الله عبد القادر
وجزاك الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-02-2017, 08:01 PM
قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا 46 الكهف)
الْمَالُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والجملة ابتدائية لا محل لها.
وَالْبَنُونَ : الواو للعطف ، و(البنون) معطوف على مرفوع ، مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
زِينَةُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
الْحَيَاةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة وعلامته الكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
وَالْبَاقِيَاتُ : الواو استئنافية ، (الباقيات) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
الصَّالِحَاتُ : صفة الباقيات مرفوعة مثلها.
خَيْرٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
عِندَ : مفعول فيه منصوب على الظرفية. وهو مضاف.
رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة. والكاف في محل جر مضاف إليه مجرور.
ثَوَابًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَخَيْرٌ : الواو للعطف، و(خير) معطوف على خير السابقة لها مرفوع مثلها.
أَمَلًا: تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-02-2017, 05:32 PM
قال تعالى: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا 47 الكهف)
وقرئت في المتواتر (تُسَيَّرُ الجبالُ)
وَيَوْمَ : الواو استئنافية ، و(يوم) مفعول فيه ظرف زمان متعلق بالفعل نسير. (أو بفعل محذوف تقديره واذكر فيكون يوم في محل نصب مفعول به) .
نُسَيِّرُ (تُسَيَّرُ): قراءة الفعل المعلوم، فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم. وفي قراءة ضم التاء فعل مضارع مرفوع مبني للمجهول . ونائب فاعله (الجبالُ).
الْجِبَالَ (الجبالُ). : بالنصب، مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة (في قراءة المعلوم نُسَيِّرُ) ، وبالرفع ، نائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة (في قراءة المبني للمجهول تُسَيَّرُ الجبالُ)
وَتَرَى : الواو عاطفة ، و(ترى) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الألف والفاعل مستتر (أنت).
الْأَرْضَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
بَارِزَةً : حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَحَشَرْنَاهُمْ : الواو عاطفة، والفعل (حشرنا) ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل ، والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به. وفي إعراب الواو حالية تكون الجملة في محل نصب حال (محشورين).
فَلَمْ : الفاء للعطف و (لم) نفي وجزم وقلب.
نُغَادِرْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامته السكون الظاهر. والفاعل مستتر (نحن).
مِنْهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل نغادر.
أَحَدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-02-2017, 11:48 AM
قال تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا 48 الكهف)
وَعُرِضُوا: الواو للاستناف أو العطف، و(عُرِضُوا) فعل ماضٍ مبني للمجهول والضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع نائب فاعل.
عَلَى رَبِّكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل عرضوا ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
صَفًّا : حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
لَّقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد أو واقعة بجواب قسم محذوف، و(قد) حرف تحقيق.
جِئْتُمُونَا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. و(نا) في محل نصب مفعول به.
كَمَا : الكاف حرف جر أو للتشبيه بمعنى (مثلَ) وفي حال التشبيه تكون في محل نصب حال. و(ما) ظرفية مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر مجرور إما بحرف الجر يتعلقان بالفعل جئتمونا (كخلقكم) ، أو كمضاف إليه (مثل خلقكم).
خَلَقْنَاكُمْ : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالضمير (نا) وهو في محل رفع فاعل والضمير (كم) في محل نصب مفعول به.
أَوَّلَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل خَلَقْنَاكُمْ وهو مضاف،
مَرَّةٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
بَلْ : حرف للإضراب.
زَعَمْتُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تم) وهو في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع.
أَلَّن : (أن) زائدة أو مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المحذوف والجملة المقدرة بعدها خبرها, و(لن) حرف نفي ونصب وقلب.
نَّجْعَلَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامته الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر (نحن).
لَكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل نجعل.
مَّوْعِدًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وتقدير المعنى (زعمتم عدم جعلنا موعداً لكم)،

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-02-2017, 02:25 PM
قال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا 49 الكهف)
وَوُضِعَ : الواو استئنافية أو عاطفة و (وضع) فعل ماضٍ مبني للمجهول والفتحة الظاهرة.
الْكِتَابُ : نائب فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
فَتَرَى : الفاء للعطف، (ترى) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْمُجْرِمِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
مُشْفِقِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. أو مفعول به ثان على أن الرؤية قلبية.
مِمَّا : جار ومجرور (ما موصولية بمعنى الذي) متعلقان بالحال مشفقين.
فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف (وجد فيه).
وَيَقُولُونَ : الواو للعطف، (يقولون) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب حال (قائلين).
يَا وَيْلَتَنَا : يا للنداء (ويلتنا) منادى منصوب مضاف والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
مَالِ : ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، واللام حرف جر
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر متعلقان بخبر اسم الاستفهام المقدر (ما كائن لهذا..)
الْكِتَابِ : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامته الكسرة.
لَا : نافية لا عمل لها.
يُغَادِرُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل مستتر (هو) يعود على الكتاب. وجملة لا يغادر خالية. (غير مغادر).
صَغِيرَةً : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَلَا كَبِيرَةً : الواو للعطف و(لا) النافية (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب مثله.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
أَحْصَاهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف، والفاعل مستتر (هو) يعود على الكتاب. والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة (صغيرة و كبيرة).أو مفعول به ثان على أن يغادر بمعنى يترك الذي يلزمه مفعولان.
وَوَجَدُوا : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل. وجملة وجدوا في محل نصب حال. (واجدين).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. أو (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به (عملَهم)
عَمِلُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
حَاضِرًا : حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
وَلَا يَظْلِمُ : الواو استئنافية و(لا) نافية والفعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
رَبُّكَ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
أَحَدًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-02-2017, 03:15 AM
قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا 50 الكهف)
يقرأ أبو جعفر (لِلْمَلَائِكَةُ اسْجُدُوا) بضم التاء
وَإِذْ : الواو للاستئناف. و(إذ) اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدر (واذكر إذ) أو في محل نصب ظرف لماضي الزمان وتكون الجملة بعده في محل جر مضاف إليه.
قُلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.
لِلْمَلَائِكَةِ (لِلْمَلَائِكَةُ) : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قلنا) . وتلفظ حركة الضم في قراءة أبي جعفر اتباعاً لحركة الحرف الثالث – الجيم- من الكلمة التالية (اسْجُدُوا) وليست حركة إعرابية.
اسْجُدُوا : فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
لِآدَمَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اسجدوا) . و آدم اسم مجرور وعلامته الفتحة بدل الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. والجملة (اسجدوا لآدم ) في محل نصب مفعول به مقول القول.
فَسَجَدُوا : الفاء لعطف الترتيب والتعقيب وتفيد هنا السببية. و(سَجَدُوا) فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الحماعة وهي في محل رفع فاعل.
إِلَّا : أداة استثناء
إِبْلِيسَ : مستثنى منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
كَانَ : فعل ماضٍ ناقص واسمه مستتر تقديره (هو) يعود على إبليس في محل رفع.
مِنَ الْجِنِّ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (موجوداً).
فَفَسَقَ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة وفاعله مستتر تقديره (هو) يعود على إبليس.
عَنْ أَمْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فسق)
رَبِّهِ : (ربِّ) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة وهو مضاف، وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
أَفَتَتَّخِذُونَهُ : الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مضمر- أو استئنافية- والفعل (تتخذون) مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل وهاء الضمير (ه) في محل نصب مفعول به.
وَذُرِّيَّتَهُ : الواو للعطف والاسم معطوف على محل هاء الضمير المنصوب في (تَتَّخِذُونَهُ) منصوب مثله وهاء الضمير في (وَذُرِّيَّتَهُ) (ه) في محل جر مضاف إليه. كما أعربت الواو للمعية ويكون الاسم بعده مفعولًا معه منصوب.
أَوْلِيَاء : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِن دُونِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تتخذونه)، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَهُمْ : الواو حالية، والضمير (هم) في محل رفع مبتدأ.
لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (عدو)
عَدُوٌّ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والجملة في محل نصب حال.
بِئْسَ : فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم. وفاعله ضمير مستتر (هو).
لِلظَّالِمِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل بئس وعلامة الجر الياء لأنه جمع مذكر سالم.
بَدَلًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والمخصوص بالذم إبليس.
والتقدير بئس البدل إبليس.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-02-2017, 07:19 PM
قال تعالى: (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَوات وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا 51 الكهف)
قرئت في المتواتر (مَا أَشْهَدناهُمْ) .... (وما كنتَ)
مَا أَشْهَدتُّهُمْ (أَشْهَدناهُمْ): (ما) نافية لا عمل لها، والفعل ماضٍ لاتصاله بضمير الفاعل – سواء التاء أو نا للتعظيم- والضمير في محل رفع فاعل، والضمير المتصل (هم) في محل نصب مفعول به.
خَلْقَ : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
السَّمَوات : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وَالْأَرْضِ : الواو عاطفة و(َالْأَرْضِ) معطوف على مجرور ، مجرور مثله.
وَلَا خَلْقَ : الواو عاطفة و لا نافية زائدة للتوكيد، (خَلْقَ) معطوف على خَلْقَ قبلها منصوب مثلها وله حكمها. وهو مضاف.
أَنفُسِهِمْ . مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة والضمير المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه.
وَمَا كُنتُ ( كنتَ) : الواو عاطفة و(ما) نافية لا عمل لها، و (كنت) فعل ماضٍ ناقص ، وتاء الفاعل بالضم بمعنى أنا وبالفتح بمعنى أنت في محل رفع اسم كان .
مُتَّخِذَ : خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة وهو مضاف.
الْمُضِلِّينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. وهو من باب إضافة اسم الفاعل لمفعوله.
عَضُدًا: مفعول به ثانٍ لاسم الفاعل منصوب اوعلامته لفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-02-2017, 08:30 AM
قال تعالى: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا 52 الكهف)
قرئت في المتواتر (ويوم نقولُ)
وَيَوْمَ : الواو استئناف أو للعطف، و(يوم) مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره (اذكر). فيكون محله النصب كمفعول به للفعل الحبذوف.
يَقُولُ (نقولُ): فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (هو) في القراءة الأولى (يقول) يعود على الله ، وتقديره (نحن) للتعظيم في القراءة الثانية بالنون (نقول).والجملة بعده في محل نصب مفعول به (مقول القول).
نَادُوا : فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والألف فارقة.
شُرَكَائِيَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة للشركاء.
زَعَمْتُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير تاء الفاعل والتاء في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فَدَعَوْهُمْ : الفاء عاطفة والفعل ماضٍ مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بالضمير، والواو في محل رفع فاعل ، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
فَلَمْ : الفاء عاطفة و (لم) حرف نفي وجزم وقلب.
يَسْتَجِيبُوا : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامته حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والألف فارقة.
لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يستجيبوا.
وَجَعَلْنَا : الواو عاطفة والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
بَيْنَهُم : ظرف مكان منصوب وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّوْبِقًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-02-2017, 10:02 AM
قال تعالى: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا 53 الكهف)
وَرَأَى : الواو استئناف أو عطف و (رَأَى) فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
الْمُجْرِمُونَ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
النَّارَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة ,
فَظَنُّوا : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل. والمعنى (أيقنوا).
أَنَّهُم : حرف ناسخ مشبه بالفعل والضمير (هم) في محل نصب اسمه.
مُّوَاقِعُوهَا : خبر الناسخ مرفوع وعلامة رفعه الواو وحذفت النون للإضافة والضمير (هَا) في محل جر مضاف إليه. والجملة سدت مسد مفعولي الفعل (ظنوا). أو أن المصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف (أيقنوا بوقوعهم فيها).
وَلَمْ : الواو عاطفة و (لم) حرف جزم ونفي وقلب.
يَجِدُوا : فعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يجدوا)، أو بالمفعول مصرفا.
مَصْرِفًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-02-2017, 06:02 AM
قال تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا 54 الكهف)
وَلَقَدْ : الواو استئناف أو عطف ، ولام (لقد) للابتداء أو واقعة بجواب قسم محذوف. و(قد) حرف تحقيق.
صَرَّفْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
فِي هَذَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
الْقُرْآنِ : بدل من اسم الإشارة مجرور مثله.
لِلنَّاسِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
مِن كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (صَرَّفْنَا)،
مَثَلٍ : مضاف إليه مجرور.
وَكَانَ : الواو استئناف أو عطف، و(كان) فعل ماضٍ ناقص.
الْإِنسَانُ : اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
أَكْثَرَ : خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
جَدَلًا: تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-02-2017, 04:16 AM
قال تعالى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا 55 الكهف)
وَمَا : الواو استئناف أو عطف، و (ما) نافية لا عمل لها.
مَنَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. ويأتي الفاعل بتأويل المصدر في نهاية الآية الكريمة (إتيانهم سنة الأولين ...).
النَّاسَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
يُؤْمِنُوا : فعل مضارع منصوب بـ (أَن) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والتأويل المصدري في محل نصب مفعول به ثانٍ والتقدير (إيمانَهم).
إِذْ : ظرف لماضي الزمان متعلق بالفعل يؤمنوا.
جَاءهُمُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
الْهُدَى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
وَيَسْتَغْفِرُوا : الواو عاطفة، والفعل (َيسْتَغْفِرُوا) معطوف على المنصوب (يُؤْمِنُوا) وله حكمه وإعرابه.
رَبَّهُمْ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
أَن تَأْتِيَهُمْ : (أَن) حرف مصدري ونصب. والفعل مضارع منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والتأويل المصدري (إتيانُهم سنة الأولين) في محل رفع فاعل للفعل (منع).
سُنَّةُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. وهو مضاف.
الْأَوَّلِينَ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
أَوْ يَأْتِيَهُمُ : حرف عطف للتخيير ، والفعل مضارع منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. معطوف على الفعل السابق وله حكمه.
الْعَذَابُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
قُبُلًا : حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

تقدير المعنى وفق هذا التركيب البلاغي
منع إتيان الناس ستة الأولين (عبادة الأوثان) أو حلول العذاب بهم، منعهم من الإيمان الحقيقي والاستغفار.
أي أن المانع من الإيمان الحقيقي بالله الواحد والاستغفار أحد أمرين :
1- عبادة الأوثان واتباع الشهوات وهي منهاج الأولين.
2- نزول عذاب الله المبرم عند تحقق عدم احتمال الإيمان، كطوفان قوم نوح وظهور علامات الساعة الكبرى، فلا تنفع التوبة حينها.
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-02-2017, 01:37 PM
قال تعالى : (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا 56 الكهف)
وَمَا : الواو استئناف أو عطف ، وَ(مَا) نافية لا عمل لها.
نُرْسِلُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (نحن) للتعظيم.
الْمُرْسَلِينَ : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
مُبَشِّرِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وَمُنذِرِينَ : الواو عاطفة و(مُنذِرِينَ) معطوف على (مبشرين) منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وَيُجَادِلُ : الواو استئناف ، والفعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِالْبَاطِلِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُجَادِلُ)،
لِيُدْحِضُوا : اللام للتعليل والفعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل. والتأويل المصدري (لإدحاض) في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (يجادل).
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ِيُدْحِضُوا)،
الْحَقَّ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَاتَّخَذُوا : الواو عاطفة والفعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بالواو، والواو في محل رفع فاعل.
آيَاتِي : مفعول به منصوب وعلامته الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
وَمَا : الواو للعطف، و (ما) اسم موصول بمعنى الذي معطوف على (آيَاتِي) أو تكون ما مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر معطوف (وإنذاهم).
أُنذِرُوا : فعل ماض مبني للمجهول والضم، والواو في محل رفع نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. أو حال منصوب.

عبد الله إسماعيل
18-02-2017, 03:01 PM
أخي الدكتورضياء الدين.
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-02-2017, 04:03 AM
أخي الدكتورضياء الدين.
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.

شكرا لمتابعتك المفيدة د. عبد الله إسماعيل
بارك الله بك

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-02-2017, 04:21 AM
قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا 57 الكهف)
وَمَنْ : الواو للا ستئناف أو العطف و (من) اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أَظْلَمُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مِمَّن : جار ومجرور (مَن اسم موصول) متعلقان بالخبر أظلم.
ذُكِّرَ : فعل ماض مبني على الفتح وصيغة المبني للمجهول. ونائب الفاعل مستتر تقديره (هو). والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِآيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ذكر).
رَبِّهِ : (ربِّ) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة وهو مضاف، وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
فَأَعْرَضَ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي ذكر.
عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعرض).
وَنَسِيَ : الواو للعطف والفعل ماض معطوف على (أعرض) وله حكمه.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها.
قَدَّمَتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث.
يَدَاهُ : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وهو مضاف وضمير الهاء مبني في محل جر مضاف إليه. وجملة قدمت يداه صلة الموصول لا محل لها.
إِنَّا : حرف مشبه بالفعل مخفف واسمه الضمير (نا) .
جَعَلْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير المتصل في محل رفع فاعل. وجملة (جعلنا) في محل رفع خبر الناسخ.
عَلَى قُلُوبِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعلنا).والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
أَكِنَّةً : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يَفْقَهُوهُ :فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل والهاء في محل نصب مفعول به.
وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول له أي منعاً لفقهه، وعند الكوفيين بمعنى لئلا يفقهوه. (وقد يكون في محل جر بالإضافة أي -أكنة فقهه- بمعنى جعلنا على قلوبهم حجب فقهه وهو الران – بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)
وَفِي : الواو للعطف و( في) حرف جر.
آذَانِهِمْ : اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (جعلنا).
وَقْرًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والوقر في السمع ثقله أو صممه ، ويقدر وجود حذف مفهوم من السياق لأن المراد بالسمع هنا إدراك المسموع عقلا أي وفي آذانهم وقراً أن يدركوه أو يعقلوه. والقصد عجز إدراك البلاغ الإلهي القرآني ، والله أعلم.
وَإِن : الواو للعطف و (إن) حرف شرط جازم
تَدْعُهُمْ : فعل الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والضمير (هم) في محل نصب مفعول به والفاعل مستتر تقديره (أنت).
إِلَى الْهُدَى : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تَدْعُهُمْ).
فَلَن : الفاء واقعة بجواب الشرط الجازم و لن حرف نفي ونصب واستقبال.
يَهْتَدُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل . والجملة في محل جزم جواب الشرط.
إِذًا : حرف جواب لا عمل له.
أَبَدًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة متعلق بالفعل يهتدوا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-02-2017, 02:42 AM
قال تعالى: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا 58 الكهف)
وَرَبُّكَ : الواو للاستئناف أو العطف, و(رَبُّ) مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف. وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
الْغَفُورُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. (ويصح صفة للمبتدأ –ربك)
ذُو : اسم بمعنى صاحب ، خبر ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف . (ويصح صفة للمبتدأ –ربك).
الرَّحْمَةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
وفي حال إعراب كلمتي (الغفور، ذو الرحمة) صفة المبتدأ (ربك) تكون الجملة الشرطية التالية (لو يؤاخذهم..)ـ في محل رفع خبر المبتدأ.
لَوْ : حرف شرط غير جازم. تحمل معنى امتناع لامتناع.
يُؤَاخِذُهُم : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة،فعل الشرط، والفاعل مستتر (هو) يعود على ربك والضمير (هم) في محل نصب مفعول به.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُؤَاخِذُهُم). (ما) موصولية أو مصدرية.
كَسَبُوا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والألف للتفريق. والجملة صلة الموصول لا محل لها أو في تأويل مصدر مجرور بالباء (بكسبهم) متعلقان بالفعل (يؤاخذهم).
لَعَجَّلَ : اللام واقعة بجواب لو الشرطية والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، جواب الشرط، والفاعل مستتر (هو) يعود على ربك. والجملة لا محل لها لآنها واقعة بجواب شرط غير جازم وغير مقترنة بالفاء.
لَهُمُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (عجل).
الْعَذَابَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
بَل : حرف للإضراب.
لَّهُم : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر (كائن).
مَّوْعِدٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لن : حرف نفي ونصب واستقبال.
يَجِدُوا : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو في محل رفع فاعل .
مِن دُونِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يجدوا). وهاء الضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
مَوْئِلًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة - لن يجدوا...- في محل رفع صفة للموعد (موعد صادق= موعد العودة والحساب).

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-02-2017, 11:24 AM
قال تعالى: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا 59 الكهف)
وَتِلْكَ : الواو للاستئناف أو العطف, و(تي) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. وحذفت الياء لتلاقي ساكنين. ويصح أن يكون محل اسم الإشارة النصب على المفعول به بفعل بفسره ما بعده ، والتقدير (أهلكنا تلك القرى).
الْقُرَى : بدل من اسم الإشارة أو صفة له . يتبعه بالحركة المقدرة.
أَهْلَكْنَاهُمْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (تلك). وفي حال إعراب اسم الإشارة مفعول به لفعل محذوف تكون الجملة تفسيرية للفعل المحذوف لا محل لها.
لَمَّا : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية (بمعنى حين). متعلق بالفعل (أَهْلَكْنَا).
ظَلَمُوا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والألف للتفريق. والجملة في محل جر بالإضافة.
وَجَعَلْنَا : الواو للعطف و(جعلنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على (أهلكناهم).
لِمَهْلِكِهِم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (جعلنا). والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّوْعِدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-02-2017, 08:11 PM
قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا 60 الكهف)
وَإِذْ : الواو للاستئناف, و(إذ) اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر)، أو في محل نصب كظرف زمان للماضي متعلق بالفعل المحذوف (اذكر).
قَالَ : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة.
مُوسَى : فاعل مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
لِفَتَاهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال) وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
لَا أَبْرَحُ : لا نافية ، و (أبرح)، فعل مضارع ناقص واسمه مستتر تقديره (أنا).وخبره مقدر (أسير أو سائراً). وإذا كانت (أبرح) تامة بمعنى لا (أتوقف) فإنها لا تحتاج إلى خبر.
حَتَّى : حرف غاية وجر .
أَبْلُغَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والفاعل مستتر تقديره (أنا). والمصدر المؤول من أن المضمرة وما بعدها (بلوغ) مجرور بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدر (سائراً) أو بالفعل التام (أبرح).
مَجْمَعَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
الْبَحْرَيْنِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الياء لأنه مثنى، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد.
أَوْ : حرف عطف للتخيير.
أَمْضِيَ : معطوف على (أبلغ) وله حكمه في الإعراب.
حُقُبًا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. متعلق بأمضي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-02-2017, 03:21 PM
قال تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا 61 الكهف)
فَلَمَّا : الفاء استنافية. و(لما) أداة شرطية ظرفية زمانية في محل نصب بمعنى حين متعلقة بالجواب (نسيا).
بَلَغَا : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
مَجْمَعَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
بَيْنِهِمَا : (بينِ) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
نَسِيَا : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
حُوتَهُمَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه. والجملة (نسيا حوتهما) جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
فَاتَّخَذَ : الفاء للعطف ، و(اتخذ) فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر ( هو) يعود على الحوت.
سَبِيلَهُ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه.
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (انخذ).
سَرَبًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. أو حال أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-02-2017, 02:32 PM
قال تعالى: (فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا 62 الكهف)
فَلَمَّا : الفاء عاطفة أو استئناف . و (لما) ظرفية شرطية غير جازمة بمعنى حين. متعلقة بالجواب (قال).
جَاوَزَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ، وألف التثنية في محل رفع فاعل والجملة، بعد الظرف، في محل جر مضاف إليه.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على موسى. والجملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها.
لِفَتَاهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال) وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
آتِنَا : فعل أمر مبني على حذف العلة والفاعل مستتر (أنت) والضمير (نا) في محل نصب مفعول به أول.
غَدَاءنَا : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه. وجملة (آتنا غداءنا..) في محل نصب مفعول به مقول القول.
لَقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد أو واقعة بجواب قسم محذوف. و(قد) حرف تحقيق.
لَقِينَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا)، والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
مِن سَفَرِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (لقينا) والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
هَذَا : الهاء للتنبيه و(ذا) اسم إشارة في محل جر صفة (سفرنا) أو بدل عنه.
نَصَبًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-02-2017, 12:48 AM
قال تعالى: (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا 63 الكهف)
قرئت في المتواتر (ومَا أنسانيهِ) بكسر هاء الضمير.
قَالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الفتى.
أَرَأَيْتَ : الهمزة للتنبيه أو استفهام للتعجب والفعل (رأيْ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء مبنية على الفتح في محل رفع فاعل.
إِذْ : اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفيه متعلق بالفعل (أَرَأَيْتَ). ومفعول به للفعل المذكور.
أَوَيْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله ب(نا) والضمير (نا) في محل رفع فاعل.
إِلَى الصَّخْرَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أَوَيْنَا).
فَإِنِّي : الفاء للعطف و(إن) حرف مشبه بالفعل –ناسخ- وياء المتكلم في محل نصب اسمها.
نَسِيتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء مبنية على الضم في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
الْحُوتَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَمَا : الواو للعطف و (ما) نافية لا عمل لها.
أَنسَانِيهُ (أَنسَانِيهِ): (أنسى) فعل ماضٍ مبني على السكون والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول، وهاء الضمير مبني على الضمة أو الكسرة في محل نصب مفعول به ثانٍ.
إِلَّا : أداة حصر لا عمل لها.
الشَّيْطَانُ : فاعل الفعل (أنسى) مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
أَذْكُرَهُ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) وضمير الهاء مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والتأويل المصدري في محل نصب مفعول به أو بدل اشتمال من ضمير الهاء في (أَنسَانِيهُ) والتقدير (أنساني ذكرَه).
وَاتَّخَذَ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الحوت.
سَبِيلَهُ : مفعول به أول منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وضمير الهاء مبني في محل جر مضاف إليه.
فِي الْبَحْرِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذ)
عَجَبًا : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. أو حال أو نائب عن المصدر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-02-2017, 02:45 AM
قال تعالى: (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا 64 الكهف)
قرئت في المتواتر (مَا كنا نبغي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على موسى.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع خبر.
كُنَّا : فعل ماض ناقص والضمير (نا) في محل رفع اسمه.
نَبْغِ (نبغي) : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسماً منع من ظهورها الثقل ، والجملة في محل نصب خبر كان. وجملة (ذلك ما..) في محل نصب مفعول به – مقول القول. والجملة (كنا نبغ) صلة الموصول لا محل لها.
فَارْتَدَّا : الفاء استئنافية والفعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر وألف التثنية في محل رفع فاعل.
عَلَى آثَارِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ارتدا) والضمير (هما – الميم عماد والألف للتثنية) مبني، في محل جر مضاف إليه.
قَصَصًا: حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة على آخره.أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-02-2017, 10:39 AM
قال تعالى: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا 65 الكهف)
فَوَجَدَا : الفاء عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح الظاهر وألف التثنية في محل رفع فاعل.
عَبْدًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِّنْ عِبَادِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وجدا) أو بصفة محذوفة لـ (عبداً)، والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه.
آتَيْنَاهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الفاعل (نا)، وضمير الغائب (ه) في محل نصب مفعول به أول. والجملة في محل نصب صفة (عبدًا).
رَحْمَةً : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
مِنْ عِندِنَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتينا) والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه.
وَعَلَّمْنَاهُ : الواو للعطف و (علمناه) معطوف على (آتَيْنَاهُ) وبالإعراب ذاته.
مِن لَّدُنَّا: جار ومجرور متعلقان بالفعل (علمناه)، والضمير (نا) مبني في محل جر مضاف إليه.
عِلْمًا: مفعول به ثانٍ للفعل (علمناه) ، منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-02-2017, 04:52 AM
قال تعالى: (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا 66 الكهف)
قرئت في المتواتر (أَن تُعَلِّمَنِي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال).
مُوسَى : فاعل الفعل (قال) مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والجملة التالية (هل أتبعك..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
هَلْ : حرف استفهام لا عمل له.
أَتَّبِعُكَ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (أنا) وكاف المخاطب في محل نصب مفعول به.
عَلَى : حرف جر.
أَن تُعَلِّمَنِ (أَن تُعَلِّمَنِي): (أن) حرف مصدري ونصب ، والمضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم المحذوفة رسماً في محل نصب مفعول به.
مِمَّا : (من) حرف جر و (ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل (تُعَلِّمَنِ).
عُلِّمْتَ : فعل ماضٍ مبني للمجهول، والسكون، وتاء الفاعل مبنية على الفتح في محل رفع نائب فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
رُشْدًا : مفعول به ثان لفعل (تعلمني) منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. أو مفعول لأجله (من أجل الرشاد) . أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.

قال تعالى: (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 67 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر (هو) يعود على من يخاطبه موسى وهو الرجل الصالح (الخضر عليه السلام). والجملة ابتدائية لا محل لها. والجملة التالية (إنك لن..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.
إِنَّكَ : (إنَّ) حرف مشبه بالفعل –ناسخ- وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن تَسْتَطِيعَ : (لن) حرف نفي ونصب واستقبال، والفعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت). والجملة في محل رفع خبر الناسخ.
مَعِيَ : (مع) ظرف مكان منصوب وعلامته الفتحة منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-02-2017, 05:43 AM
قال تعالى: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا 68 الكهف)
وَكَيْفَ: الواو استئنافية، أو عاطفة، (كيف) اسم استفهام في محل نصب حال.
تَصْبِرُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
عَلَى مَا : (على) حرف جر و(ما) اسم موصول بمعنى الذي في محل جر بحرف الجر متعلقان بالفعل تصبر.
لَمْ تُحِطْ : (لم) حرف نفي وجزم وقلب، والفعل (تحط) مضارع مجزوم بالجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت). وحذفت ياء تحيط لالتقاء ساكنين. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تحط).
خُبْرًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-02-2017, 09:13 PM
قال تعالى: (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا 69 الكهف)
قرئت في المتواتر (ستجدنيَ)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على موسى والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
سَتَجِدُنِي (ستجدنيَ): السين للاستقبال القريب و (تجد) فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره (أنت) والنون للوقاية والياء ضمير المتكلم مبني على السكون أو الفتح-حسب القراءة- في محل مفعول به أول.
إِن : حرف شرط جازم.
شَاء : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة وهو في محل جزم فعل الشرط.
اللَّهُ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة . وجواب الشرط محذوف لأنه ظاهر من السياق (تجدني) ، وجملة (إِن شَاء اللَّهُ) اعتراضية لا محل لها.
صَابِرًا: : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
وَلَا : الواو عاطفة و(لا) نافية لا عمل لها.
أَعْصِي : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) ، والجملة في محل نصب في حال عطفها على (صابرا) ، وفي حال عطفها على (ستجدني) فتابعة لمقول القول.
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعصي).
أَمْرًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-02-2017, 06:50 AM
قال تعالى: (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا 70 الكهف) . قرئت في المتواتر (تَسْأَلَنِّي)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الرجل الصالح.
فَإِنِ : الفاء استئنافية (أو عطف) و(إن) حرف شرط جازم.
اتَّبَعْتَنِي : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والفعل في محل جزم فعل الشرط.
فَلَا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، و لا ناهية جازمة.
تَسْأَلْنِي (تَسْأَلَنِّي): فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط.
وفي قراءة (تَسْأَلَنِّي) الفعل المضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وظهرت الكسرة لمناسبة لفظ الياء بعدها، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط. (يعتبر بعض العلماء هنا التقاء نون التوكيد الثقيلة مع نون الوقاية أدى إلى التقاء ثلاث نونات فحذفت نون الوقاية).
عَن شَيْءٍ: جار ومجرور متعلقان بــــــ(تسألني).
حَتَّى : حرف غاية وجر.
أُحْدِثَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد (حتى) وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر متعلقان بــــــ(تسألني).
لَكَ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحدث).
مِنْهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحدث).
ذِكْرًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-02-2017, 08:04 PM
قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا 71 الكهف)
قرئت في المتواتر (لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (لا عمل له).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه.
ولكن ابن عاشور في التنوير والتحرير اعتبر (إذا) هنا ظرفية فقط وليست شرطية ، جاء في التفسير (إذا ظرف للزمان الماضي هنا وليست متضمنة معنى الشرط ..وبني نظم الكلام على تقديم الظرف على عامله للدلالة على أن الخرق وقع بمجرد الركوب في السفينة لأن في تقديم الظرف اهتماماً به.. فيدل على أن وقت الركوب مقصود لإيقاع الفعل به.) انتهى . ولعل ترتيب الجملة وفق الشرح المذكور (فَانطَلَقَا حَتَّى رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ إِذَا الخضر خَرَقَهَا). ولا يخفى معنى الفجاءة الذي باغت موسى فنسي نفسه. وبناء على ذلك فالجملة غير شرطية.
رَكِبَا : (ركبَ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة (ركبَا في .. ) في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
فِي السَّفِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(ركبا).
خَرَقَهَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر، والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والجملة – في حال إذا شرطية- جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَخَرَقْتَهَا : الهمزة للاستفهام الإنكاري (خرقتها) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل والضمير (ها) في محل نصب مفعول به.
لِتُغْرِقَ : اللام للتعليل، و(تغرق) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد (لام التعليل) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). وفي قراءة (لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا) يكون الفعل لازماً والفاعل أهلُها.
أَهْلَهَا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. وفي قراءة ضم اللام (أهلُها) فاعل مرفوع لفعل (يَغرق).
لَقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
جِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
شَيْئًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
إِمْرًا : نعت شيئاً منصوب مثله وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-02-2017, 10:48 AM
قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 72 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَلَمْ : الهمزة للاستفهام التقريري، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنا).
إِنَّكَ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن : حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَعِيَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب –متعلق بتستطيع- وحرك بالكسر لمناسبة الياء وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة في محل رفع خبر الناسخ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-02-2017, 08:24 AM
قال تعالى: (قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا 73 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
لَا تُؤَاخِذْنِي: (لا) الناهية. والمضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
بِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تؤاخذني). و(ما) موصولية أو مصدرية.
نَسِيتُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والضمير العائد للموصول محذوف تقديره (نسيته)، وإذا كانت ما مصدرية فالمصدر المؤول مجرور بحرف الجر (بنسياني). وجملة نسيت صلة الموصول لا محل لها.
وَلَا تُرْهِقْنِي : الواو للعطف و(لَا تُرْهِقْنِي) معطوف على (لَا تُؤَاخِذْنِي) وتعرب مثلها. وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول.
مِنْ أَمْرِي : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تُرْهِقْنِي). وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
عُسْرًا: مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-02-2017, 08:49 PM
قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا 74 الكهف)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. أو عاطفة، والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (بلا عمل).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه.
وعند ابن عاشور ظرفية غير شرطية كما مر في الآية 71 . والجملة التالية لها عنده غير شرطية.
لَقِيَا : (لقيَ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
غُلَامًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .
فَقَتَلَهُ : الفاء عاطفة ، (قتله) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر، والضمير (ه) في محل نصب مفعول به. والفعل داخل في حيز فعل الشرط (لقي) لأنه معطوف عليه.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول.
والفعل (قال) هنا هو جواب الشرط غير الجازم - حسب إعراب القرآن للدرويش - لأن فعل قتل الغلام جاء عقب لقائه مباشرة فهو تابع لفعل الشرط والجواب بالقول (قال: أقتلت..).
أَقَتَلْتَ : الهمزة للاستفهام الإنكاري، و(قتلتَ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
نَفْسًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة .
زَكِيَّةً : نعت (نفساً) منصوب مثلها وعلامته الفتحة الظاهرة .
بِغَيْرِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(قتلت).
نَفْسٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
لَّقَدْ : اللام للابتداء والتوكيد ، كما أعربت واقعة بجواب القسم المقدر المحذوف . (قد) حرف تحقيق.
جِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
شَيْئًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
نُّكْرًا: صفة (شيئاً) منصوبة مثلها وعلامته الفتحة الظاهرة .

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-02-2017, 11:39 AM
قال تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا 75 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
أَلَمْ : الهمزة للاستفهام التقريري، و(لم) حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر تقديره (أنا).
لك : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أقل).- زيدت على الآية 72 للتوكيد والتنبيه والعتاب.
إِنَّكَ : حرف ناسخ مشبه بالفعل، وكاف الخطاب في محل نصب اسمها.
لَن : حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ : فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل مستتر تقديره (أنت).
مَعِيَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب –متعلق بتستطيع- وحرك بالكسر لمناسبة الياء وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والجملة (لن تستطيع..) في محل رفع خبر الناسخ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-03-2017, 09:27 AM
قال تعالى : (قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا 76 الكهف )
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
إِن : حرف شرط جازم.
سَأَلْتُكَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). في محل جزم فعل الشرط. والضمير في محل رفع فاعل. وضمير كاف المخاطب في محل نصب مفعول به.
عَن شَيْءٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (سأل).
بَعْدَهَا : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو مضاف، متعلق بالفعل (سأل). والضمير في محل حر مضاف إليه.
فَلَا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، و (لا) الناهية.
تُصَاحِبْنِي : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والنون للوقاية، والفاعل مستتر (أنت) وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل جزم جواب الشرط.
قَدْ : حرف تحقيق.
بَلَغْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
مِن لَّدُنِّي : (من) حرف جر (لدن) اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر بحرف الجر ، والحار والمجرور متعلقان بالفعل (بلغت). والنون الثانية للوقاية، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
عُذْرًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-03-2017, 01:34 PM
قال تعالى: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا 77 الكهف)
فَانطَلَقَا : الفاء استئنافية. أو عاطفة، والفعل (انطلقا) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة استئنافية لا محل لها، في حال إعراب الفاء استئنافية ، ومعطوفة في حال الفاء عاطفة.
حَتَّى : حرف غاية وابتداء (بلا عمل).
إِذَا : ظرفية شرطية لما يستقبل من الزمان. خافض لشرطه منصوب بجوابه. وعند ابن عاشور ظرفية غير شرطية كما مر في الآية 71 . فالجملة التالية لها عنده غير شرطية.
أَتَيَا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة (بعد الظرف).
أَهْلَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
قَرْيَةٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
اسْتَطْعَمَا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وألف الاثنين في محل رفع فاعل.
أَهْلَهَا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه.
فَأَبَوْا: الفاء عاطفة والفعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب,
يُضَيِّفُوهُمَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل، والضمير (هما) للتثنية في محل نصب مفعول به.
فَوَجَدَا : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة وألف الاثتين في محل رفع فاعل.
فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (وجدا).
جِدَارًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
يُرِيدُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر (هو) يعود على الجدار. والمعنى يوشك أن ينهار.( وبهذا المعنى يكون الضمير في محل رفع اسمه)
أَنْ : حرف مصدري ونصب,
يَنقَضَّ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به (أو خبر الفعل بمعنى يوشك ).
فَأَقَامَهُ : الفاء للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة ، والفاعل مستتر (هو) يعود على الخضر، وضمير الهاء يعود على الجدار في محل نصب مفعول به.
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على موسى. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
لَوْ : أداة شرط غير جازمة.
شِئْتَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل.
لَاتَّخَذْتَ : اللام واقعة بجواب لو ، والفعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ).-جواب الشرط- والضمير في محل رفع فاعل. وجملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب.
عَلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (اتخذت).
أَجْرًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-03-2017, 01:52 PM
قال تعالى: (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 78 الكهف)
قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الخضر. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول
هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
فِرَاقُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف.
بَيْنِي : مضاف إليه مجرور وضمير الياء (ي) في محل جر مضاف إليه.
وَبَيْنِكَ : الواو عاطفة و(بينك) معطوف على (بيني) وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه.
سَأُنَبِّئُكَ : السين للاستقبال القريب و (أُنَبِّئُ) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (أنا) وضمير الكاف في محل نصب مفعول به.
بِتَأْوِيلِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أُنَبِّئُ).
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْتَطِع : مضارع مجزوم بالجازم (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت).
عَّلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تَسْتَطِع).
صَبْرًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-03-2017, 10:28 AM
قال تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا 79 الكهف)
أَمَّا : حرف شرط وتفصيل لا عمل له.
السَّفِينَةُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَتْ : الفاء واقعة بجواب (أما) و(كان) فعل ماضٍ ناقص والتاء الساكنة للتأنيث، واسمها الضمير المستتر (هي) في محل رفع. يعود على السفينة.
لِمَسَاكِينَ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر (مملوكة). – جرّ المساكين بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف على وزن مفاعبل.
يَعْمَلُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر صفة المساكين.
فِي الْبَحْرِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل (يعملون).
فَأَرَدتُّ : الفاء عطف أو استئناف. فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
أَعِيبَهَا : فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل مستتر (أنا) والضمير (ها) في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول (إعابتَها) في محل نصب مفعول به.
وَكَانَ : الواو حالية ، و(كان) فعل ماضٍ ناقص.
وَرَاءهُم : مفعول فيه ظرف مكان منصوب متعلق بخبر كان المقدر (موجوداً) والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.
مَّلِكٌ : اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
يَأْخُذُ : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة، والفاعل مستتر (هو) يعود على الملك. والجملة في محل رفع صفة الملك.
كُلَّ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة للفعل يأخذ. وهو مضاف.
سَفِينَةٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
غَصْبًا: مفعول مطلق نائب عن المصدر، أو حال منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-03-2017, 02:03 PM
قال تعالى: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا 80 الكهف)
وَأَمَّا :الواو للعطف ، (أما) حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الْغُلَامُ : مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَ : الفاء واقعة بجواب (أما) و(كان) فعل ماضٍ ناقص
أَبَوَاهُ : اسم كان مرفوع بالألف لأنه مثنى وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه.
مُؤْمِنَيْنِ : مُؤْمِنَيْنِ : خبر كان منصوب بالياء لأنه مثنى. وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع للمبتدأ (الغلام).
فَخَشِينَا :الفاء للعطف تفيد السببية، والفعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يُرْهِقَهُمَا : فعل مضارع منصوب بـ (أن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الغلام والضمير (هما) في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول (إرهاقَهما) في محل نصب مفعول به.
وجملة يرهقهما صلة الحرف المصدري لا محل لها.
طُغْيَانًا : مفعول به ثان منصوب وعلامته الفتحة ، أو حال ، ويصح تمييزاً ،
وَكُفْرًا: الواو للعطف و(كفرًا) معطوف على طغياناً وله حكمه.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-03-2017, 03:23 AM
قال تعالى: (فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا 81 الكهف)
فَأَرَدْنَا : الفاء للعطف و (أَرَدْنَا) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل.
أَن : حرف مصدري ونصب.
يُبْدِلَهُمَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والضمير (هما) في محل نصب مفعول به أول-الميم عماد والألف للتثنية. والمصدر المؤول (إبدالَهما) في محل نصب مفعول به للفعل (أردنا).
رَبُّهُمَا : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة ، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
خَيْرًا : مفعول به ثان للفعل (يبدل).
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بـ (خيراً).
زَكَاةً : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
وَأَقْرَبَ : الواو للعطف و(أقرب) معطوف على خيراً وله حكمه.
رُحْمًا : تمييز منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-03-2017, 04:59 PM
قال تعالى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 82 الكهف)
وَأَمَّا : الواو للعطف ، (أما) حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الْجِدَارُ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
فَكَانَ : الفاء واقعة بجواب (أمّا) و(كان) فعل ماضٍ ناقص واسمها ضمير مستتر (هو) يعود على الجدار. والجملة (فكان لغلامين..) في محل رفع خبر المبتدأ (الجدار).
لِغُلَامَيْنِ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المقدر (ميراثاً أو ملكاً)
يَتِيمَيْنِ : صفة الغلامين مجرور مثلها بالياء لأنه مثنى.
فِي الْمَدِينَةِ : جار ومجرور متعلقان بصفة اليتيمين (موجودين).
وَكَانَ : الواو عاطفة و(كان) فعل ماضٍ ناقص .
تَحْتَهُ : ظرف مكان منصوب وضمير هاء الغائب يعود على الجدار في محل جر مضاف إليه. والظرف متعلق بخبر كان المقدر (موجوداً)
كَنزٌ : اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
لَّهُمَا : جار ومجرور متعلقان بصفة كنز مقدرة (موروث). والتقدير (وكان كنز موروث للغلامين موجوداً تحت الجدار).
وَكَانَ : الواو عاطفة و(كان) فعل ماضٍ ناقص .
أَبُوهُمَا : اسم كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. والضمير (هما) -الميم عماد والألف للتثنية – في محل جر مضاف إليه.
صَالِحًا : خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَأَرَادَ : الفاء عاطفة و(أراد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
رَبُّكَ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والكاف في محل مضاف إليه مجرور.
أَنْ : حرف مصدري ونصب.
يَبْلُغَا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وألف التثنية في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من أن وما بعدها (بلوغَ) في محل نصب مفعول به للفعل (أراد).
أَشُدَّهُمَا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
وَيَسْتَخْرِجَا : الواو للعطف والفعل المضارع منصوب معطوف على (يبلغا) وله حكم إعرابه.
كَنزَهُمَا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، والضمير (هما) في محل جر مضاف إليه.
رَحْمَةً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة.
مِّن رَّبِّكَ : جار ومجرور متعلقان بصفة (رحمة) ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه.
وَمَا فَعَلْتُهُ : الواو عاطفة و (ما) نافية و (فعلتُه) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل. وضمير الهاء (ه) - يعود على إقامة الجدار - في محل نصب مفعول به.
عَنْ أَمْرِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فعلتُه) وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه.
ذَلِكَ : (ذا) اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب.
تَأْوِيلُ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه.
لَمْ : حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْطِعْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر (أنت). وأصل الفعل تستطيع حذفت منه تاء الافتعال تخفيفاً وحذفت الياء لالتقاء ساكنين.
عَّلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (فعلتُه)
صَبْرًا : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-03-2017, 10:25 PM
الحمد لله رب العالمين

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-03-2017, 06:19 AM
قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا 83 الكهف)
وَيَسْأَلُونَكَ : الواو استئنافية والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل، وكاف الخطاب في محل نصب مفعول به.
عَن ذِي : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يسألونك) - (ذي) اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.
الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى.
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر.
سَأَتْلُو : السين للاستقبال القريب والفعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة المقدرة على الواو منع ظهورها الثقل.
عَلَيْكُم : جار ومجرور متعلقان بالفعل (سَأَتْلُو)
مِّنْهُ : جار ومجرور متعلقان بالمفعول (ذكراً) أو بحال منه .
ذِكْرًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
الجملة (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي..) استئنافية لا محل لها.
والجملة (سَأَتْلُو عَلَيْكُم..) في محل نصب مفعول به – مقول القول.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-03-2017, 04:50 PM
قال تعالى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84 فَأَتْبَعَ سَبَبًا 85 الكهف)
إِنَّا : (إنْ) حرف مشبه بالفعل مخفف، ناسخ، وضمير(نا) مبني على السكون في محل نصب اسمها.
مَكَّنَّا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب خبر الناسخ.
لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكنّا)
فِي الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكنّا).
وَآتَيْنَاهُ : الواو عاطفة والفعل ماضٍ معطوف على (مكنّا) وله حكمه والضمير (نا) في محل رفع فاعل. وهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به أول.
مِن كُلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (آتيناه)
شَيْءٍ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.
سَبَبًا : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
فَأَتْبَعَ : الفاء عاطفة. (أتبع) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين.
سَبَبًا: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.