المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب" حرقا " في جملة :..في قتل الجندي حرقا؟



نسر العربية
16-12-2016, 12:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني كان لدي سؤال بسيط حول إعراب المنصوبات.
وجدت في مقالة جملة لم أستطع إعراب كلمة منها فأرجو منكم مساعدتي وشكراً
الجملة : وقد تسببت طلقة المدفع في قتل الجندي حرقاً .
الكلمة : حرقاً
ما إعرابها من فضلكم أنا اظن انها حال أو نائب عن المفعول المطلق
وكيف نستطيع أن نفرق بين الحال والنائب عن المفعول المطلق
وجزاكم الله خيرا

عبق الياسمين
16-12-2016, 04:58 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني كان لدي سؤال بسيط حول إعراب المنصوبات.
وجدت في مقالة جملة لم أستطع إعراب كلمة منها فأرجو منكم مساعدتي وشكراً
الجملة : وقد تسببت طلقة المدفع في قتل الجندي حرقاً .
الكلمة : حرقاً
ما إعرابها من فضلكم أنا اظن انها حال أو نائب عن المفعول المطلق
وكيف نستطيع أن نفرق بين الحال والنائب عن المفعول المطلق
وجزاكم الله خيرا

الإجابة عن سؤالكم في هذا الموضوع: (( الفرق بين الحال و النائب عن المفعول المطلق (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=59720&) ))

وتحديدا في هذه المشاركة القيّمة للأستاذ الفاضل (ناصر الدين الخطيب):

جاء في كتاب تعجيل الندى في شرح قطر الندى :
"
قوله (وَلَيْسَ مِنْهُ { وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا } ).
أي ليس مما ينوب عن المصدر : صفته في قوله تعالى : { وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا } خلافاً للمعربين في قولهم : إن (رغدًا) مفعول مطلق نائب عن المصدر المحذوف. والأصل : أكلاً رغدًا. فحذف الموصوف ونابت صفته منابه . بل (رغدًا) حال من الضمير العائد على المصدر الدال عليه الفعل، والتقدير : وكُلا حال كون الأكل رغدًا . ومعنى (رغدًا) أي : طيباً هنيئاً.
وما قاله ابن هشام - رحمه الله - ليس متعيناً. بل يجوز إعراب (رغدا) حالاً، ويجوز إعرابها مفعولاً مطلقًا نائبًا عن المصدر المحذوف .ويكون مما نابت فيه الصفة عن المصدر. وقد أجاز المصنف في أوضح المسالك إقامة صفة المصدر مُقامه . نحو : سرت أحسنَ السير(5) . أي : سيرًا أحسن السير ."
فابن هشام لا يرى أن تكون صفة المصدر المحذوف مفعولا مطلقا , لكنّ الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان رحمه الله حقق في المسألة وبيّن جواز الوجهين
وجاء في شرح ابن عقيل :
"
اعلم أنه إذا وقع المصدر المنصوب بعد فعل من معناه لا من لفظه فلك في إعرابه ثلاثة أوجه:
الاول: أن تجعله مفعولا مطلقا، والنحاة في هذا الوجه من الاعراب على مذهبين فذهب المازني والسيرافي والمبرد إلى أن العامل فيه هو نفس الفعل السابق عليه، واختار ابن مالك هذا القول، وذهب سيبويه والجمهور إلى أن العامل فيه فعل آخر من لفظ المصدر، وهذا الفعل المذكور دليل على المحذوف.
الثاني: أن تجعل المصدر مفعولا لاجله إن كان مستكملا لشروط المفعول لاجله،
الثالث: أن تجعل المصدر حالا بتأويل المشتق، فإذا قلت " فرحت جذلا " فجذلا: عند المازني ومن معه مفعول مطلق منصوب بفرحت، وعند سيبويه مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وتقدير الكلام على هذا: فرحت وجذلت جذلا، وعلى الوجه الثاني هو مفعول لاجله بتقدير فرحت لاجل الجذل، وعلى الوجه الثالث حال بتقدير: فرحت حال كوني جذلان."