المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اختلاف في اعراب كلمة في الامتحان لذا ارجو الرد



مصطفي أسامة
11-01-2017, 04:18 PM
الجملة " و هذا جيشها القوي لا ولم ينكسر "
إعراب جيشها : أنا أعرف انه يمكن اعرابها خبر
لكن ما المانع من إعرابها بدل وأرجو التوضيح اذا كان يمكن اعرابها بدلا أم لا مع ذكر السبب

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-01-2017, 05:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل في الشرحين التاليين فائدة للجميع
http://majles.alukah.net/t22281/#post398528

يعرب الاسم الواقع بعد اسم الإشارة بدلا إذا كان معرفا بال وتوافرت فيه شروط البدل بأن يكون مقصودا بالحكم ،وألا يتوسط بينهما حرف عطف ، مع جواز إحلاله محل اسم الإشارة واستقامة المعنى مثل : هذا الطالب مجتهد ؛ فالطالب في هذا المثال يعرب بدلا مطابقا من اسم الإشارة ؛ لأنه معرف بال ، ولأنه المقصود بالحكم ، ولم يتوسط بينه وبين اسم الإشارة حرف عطف ، ثم يجوز حذف اسم الإشارة ووضع الطالب مكانه مع استقامة المعنى فنقول : الطالب مجتهد ،أما في مثل : هذا زيد فلا يصح إعراب زيد بدلا ولكن لم ؟ أولا : لأنه ليس معرفا بال ، وثانيا : لأنه ليس مقصودا بالحكم ، وإنما هو الحكم نفسه ، وكذلك في قوله : هذا التقي النقي الطاهر العلم ردا على قوله : من هذا ؟ لأنه وإن كان معرفا بال ؛ فإنه هو الحكم نفسه ، وكذلك في مثل : يا هذا الرجل لا يصح إعراب الرجل بدلا ؛ لأنه وإن كان معرفا بال ، ومقصودا بالحكم إلا أنه لا يجوز إحلاله محل هذا إذ لا يجوز أن تباشر يا المعرف بال إلا لفظ الجلالة ـ كما هو معلوم ـ والأمر واضح ، والله الموفق ، والسلام
======================
http://alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=57863&p=436723&viewfull=1#post436723

السلام عليكم
ما يقرّر الوظيفة النحويّة لأي كلمة هو المعنى , وقد تتشابه الصور , وتختلف أوجه الإعراب تبعا للمراد من هذا التركيب
وليس شرطا لخبر اسم الإشارة أن يكون نكرة فقد يكون معرفة , كقولك :
هذا كتابي
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هذا أنا
هذا زيد
هذا الكتاب النافع
كل ما جاء بعد اسم الإشارة يعرب أخبارا , وهي معارف وليست نكرات
وقد أعرب بعضهم قوله تعالى : "ذلك الكتاب , لا ريب فيه " ذلك مبتدأ , والكتاب خبر, ولا ريب فيه خبر بعد خبر
وبرأيي , أن الاسم الذي يعرب بدلا بعد اسم الإشارة , لا بد أن يكون معرفا بأل , لأنّك عندما تريد أن تخبر عنه فإنّك تشير إليه , وهو شيء معلوم , معروف تريد أن تخبر عنه بما بعده بعد الإشارة إليه
فعندما تريد أن تخبر عن الكتاب بأنّه مفيد , تقول : هذا الكتاب مفيد , فهنا يكون الكتاب بدلا من اسم الإشارة لأنّك قصدت الإخبار عن الكتاب بأنّه مفيد
والله أعلى وأعلم

عبد الله إسماعيل
11-01-2017, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل في الشرحين التاليين فائدة للجميع
http://majles.alukah.net/t22281/#post398528

يعرب الاسم الواقع بعد اسم الإشارة بدلا إذا كان معرفا بال وتوافرت فيه شروط البدل بأن يكون مقصودا بالحكم ،وألا يتوسط بينهما حرف عطف ، مع جواز إحلاله محل اسم الإشارة واستقامة المعنى مثل : هذا الطالب مجتهد ؛ فالطالب في هذا المثال يعرب بدلا مطابقا من اسم الإشارة ؛ لأنه معرف بال ، ولأنه المقصود بالحكم ، ولم يتوسط بينه وبين اسم الإشارة حرف عطف ، ثم يجوز حذف اسم الإشارة ووضع الطالب مكانه مع استقامة المعنى فنقول : الطالب مجتهد ،أما في مثل : هذا زيد فلا يصح إعراب زيد بدلا ولكن لم ؟ أولا : لأنه ليس معرفا بال ، وثانيا : لأنه ليس مقصودا بالحكم ، وإنما هو الحكم نفسه ، وكذلك في قوله : هذا التقي النقي الطاهر العلم ردا على قوله : من هذا ؟ لأنه وإن كان معرفا بال ؛ فإنه هو الحكم نفسه ، وكذلك في مثل : يا هذا الرجل لا يصح إعراب الرجل بدلا ؛ لأنه وإن كان معرفا بال ، ومقصودا بالحكم إلا أنه لا يجوز إحلاله محل هذا إذ لا يجوز أن تباشر يا المعرف بال إلا لفظ الجلالة ـ كما هو معلوم ـ والأمر واضح ، والله الموفق ، والسلام
======================
http://alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=57863&p=436723&viewfull=1#post436723

السلام عليكم
ما يقرّر الوظيفة النحويّة لأي كلمة هو المعنى , وقد تتشابه الصور , وتختلف أوجه الإعراب تبعا للمراد من هذا التركيب
وليس شرطا لخبر اسم الإشارة أن يكون نكرة فقد يكون معرفة , كقولك :
هذا كتابي
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هذا أنا
هذا زيد
هذا الكتاب النافع
كل ما جاء بعد اسم الإشارة يعرب أخبارا , وهي معارف وليست نكرات
وقد أعرب بعضهم قوله تعالى : "ذلك الكتاب , لا ريب فيه " ذلك مبتدأ , والكتاب خبر, ولا ريب فيه خبر بعد خبر
وبرأيي , أن الاسم الذي يعرب بدلا بعد اسم الإشارة , لا بد أن يكون معرفا بأل , لأنّك عندما تريد أن تخبر عنه فإنّك تشير إليه , وهو شيء معلوم , معروف تريد أن تخبر عنه بما بعده بعد الإشارة إليه
فعندما تريد أن تخبر عن الكتاب بأنّه مفيد , تقول : هذا الكتاب مفيد , فهنا يكون الكتاب بدلا من اسم الإشارة لأنّك قصدت الإخبار عن الكتاب بأنّه مفيد
والله أعلى وأعلم
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا أخي الدكتور ضياء الدين
أرجو وقفة تحليلية حول هذه الجملة -هذا الكتاب النافع .
هل دلالتها مكتملة؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-01-2017, 04:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل د. عبد الله اسماعيل
تمام معنى الجملة يحدده السياق الذي قيلت فيه. فلو سألك سائل : أين الكتاب؟ فأجبته : هذا الكتاب. (أو ذلك الكتاب) فهو كلام تام يكون فيه اسم الإشارة مبتدأ والكتاب خبره.
ولكن لو أردت أن تخبر عن هذا الكتاب خبراً : هذا الكتابُ فريدٌ
يكون هذا مبتدأ و(الكتاب) بدلًا عن اسم الإشارة و (فريد) الخبر.

في كتاب إعراب القرآن للشيخ محيي الدين الدرويش رجح إعراب (الكتاب) في أول البقرة : (ذلك الكتاب) على أنه خبر لاسم الإشارة لأنه المقصود بالإخبار عنه. ويجوز إعرابه بدلاً من اسم الإشارة على أن تكون جملة (لا ريب فيه) خبراً لاسم الإشارة... فالسياق والمعنى في كل جملة مفيدة هو الذي يحدد إعرابها الدقيق.

بالنسبة لعبارة (هذا الكتاب النافع) نعتبر تامة المعنى طالما أنها لم تخبرنا عن شيء إضافي لهذا الكتاب ، ويقتصر معناها الإشارة إلى الكتاب النافع فيكون الكتاب هو خبر اسم الإشارة. ولكن قال ( هذا الكتاب النافع فريدٌ) فإننا نفهم الإشارة للدلالة على ما نريد الإخبار عنه بأن هذا المشار إليه فريد، فيكون الكتاب في هذه الحالة بدلاً من اسم الإشارة. والله أعلم

أرجو أن تكون الإجابة معبرة، بارك الله بكم

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-01-2017, 06:52 AM
أردت تعديل الفقرة الأخيرة ولم أستطع فأرجو المعذرة

بالنسبة لعبارة (هذا الكتاب النافع) تعتبر تامة المعنى طالما أن قائلها لم يخبرنا عن شيء إضافي لهذا الكتاب النافع، فيقتصر معنى العبارة على الإشارة إلى الكتاب النافع، ويكون (الكتاب) هو خبر اسم الإشارة والنافع صفته. ولو قال قائلها ( هذا الكتاب النافع فريدٌ) فإننا نفهم الإشارة للدلالة على ما نريد الإخبار عنه بأن هذا المشار إليه فريد، فيكون (الكتاب) في هذه الحالة بدلاً من اسم الإشارة. والله أعلم

عبد الله إسماعيل
12-01-2017, 09:23 AM
أردت تعديل الفقرة الأخيرة ولم أستطع فأرجو المعذرة

بالنسبة لعبارة (هذا الكتاب النافع) تعتبر تامة المعنى طالما أن قائلها لم يخبرنا عن شيء إضافي لهذا الكتاب النافع، فيقتصر معنى العبارة على الإشارة إلى الكتاب النافع، ويكون (الكتاب) هو خبر اسم الإشارة والنافع صفته. ولو قال قائلها ( هذا الكتاب النافع فريدٌ) فإننا نفهم الإشارة للدلالة على ما نريد الإخبار عنه بأن هذا المشار إليه فريد، فيكون (الكتاب) في هذه الحالة بدلاً من اسم الإشارة. والله أعلم
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا أخي الدكتور ضياء الدين.
بهذا التحليل أزلت الغموض،وبينت وظيفة المشارإليه وتعلقه في الكلام.
لأن السياق اللغوي يجعلنا نسأل:هل هذه الجملة إجابة عن سؤال طرح حول الكتب النافعة،فقال القائل:هذا الكتاب النافع،ويستطيع أن يقول:هذا الكتاب.
وإذا أخذنا الجملة الثانية:
هذا الكتاب النافع فريد.
فلا يوجد إشكال لأننا نستطيع أن نقول:
الكتاب النافع فريد.(قد اتضح البدل والمبدل منه).
أخي الدكتورضياء الدين حفظكم الله ورعاكم.