المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب كلمة (غير ) فى هذا الموضع؟



ابو عبد الفتاح
30-01-2017, 10:44 AM
نظم الإسلام حقوق المرأة ، إذ كانت مهضومة حقوقها فردها إليها غير منقوصة .
وجزاكم الله خيرا .

زهرة متفائلة
30-01-2017, 12:27 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

والله أعلم !
أظن أن إعراب لفظة " غير " تردد ما بين المفعول به الثاني والحال !
فردّ تستعمل في بعض الأحيان بمعنى التحويل والتصيير فتنصب مفعولين ،على أساس أن المفعول الأول ( الهاء ) في الفعل ( ردّها ) ؟
أي فردّ الإسلام حقوق المرأة إليها غير منقوصة !
_ والحال يتضح من خلال سؤالنا : كيف ردّ الإسلام حقوق المرأة إليها ؟
غير منقوصة !
في الحقيقة / أميل إلى الحال أكثر ...

والله أعلم بالصواب ، ينظر أهل العلم !

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-01-2017, 12:53 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
أظن أن إعراب لفظة " غير " تردد ما بين المفعول به الثاني والحال !

إجابة جميلة أستاذتنا الفاضلة
وهل ما يمنع اعتبارها صفة للحقوق على اعتبار غير منقوصة أصبحت بمعنى (الكاملة) ؟
بمعنى (رد حقوقها الكاملةَ إليها)
وجزاكم الله خيرا

حسانين أبو عمرو
30-01-2017, 01:19 PM
إجابة جميلة أستاذتنا الفاضلة
وهل ما يمنع اعتبارها صفة للحقوق على اعتبار غير منقوصة أصبحت بمعنى (الكاملة) ؟
بمعنى (رد حقوقها الكاملةَ إليها)
وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة الدكتور ضياء أكرمك الله
هل قولك : " الكاملة " حل معنى أم حل إعراب ؟
سبب سؤالي أنّ غير من الأسماء الموغلة في الإبهام ، وسعادتك أجزت كونها صفة للمعرفة .
بارك الله فيكم

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-01-2017, 03:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة الدكتور ضياء أكرمك الله
هل قولك : " الكاملة " حل معنى أم حل إعراب ؟
سبب سؤالي أنّ غير من الأسماء الموغلة في الإبهام ، وسعادتك أجزت كونها صفة للمعرفة .
بارك الله فيكم
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
وددت التعلم منكم أساتذتنا الكرام ، فقد جال بخاطري عندما قرآت النص أن تركيب (غير منقوصة تترادف مع معنى تامة أو كاملة فأخرجت غير من إيغالها في الإبهام - رغم أن بعضهم لا يخرجها من إبهامها ولو بتعريفها بالإضافة)..
ولا ينفك الإعراب عن المعنى والمعنى أصبح واضحًا بهذه الإضافة.
في إعراب (غير المغضوب عليهم) في الفاتحة وجها إعراب (غير) صفة (الذين) أو بدل عنها.
لنتعلم منكم أستاذنا الفاضل

حسانين أبو عمرو
30-01-2017, 06:19 PM
ولا ينفك الإعراب عن المعنى والمعنى أصبح واضحًا بهذه الإضافة.

لا أحد يختلف مع سعادتك في هذا
لا يتم ّ الإعراب إلا بعد فهم المعنى .
لكن
ما تحدَّثت ُ عنه شئ آخر
مفاده أنه قد يتعارض حل المعنى مع القواعد النحوية وأدعو سعادتك للتفضُّل بقراءة الجهة الثانية في مغني اللبيب 2 / 529 :
[ الجهة الثانية: أن يراعى المعرب معنى صحيحا، ولا ينظر في صحته في الصناعة ]

ابو عبد الفتاح
30-01-2017, 07:45 PM
كيف لنكرة مثل (غير) تصف معرفة مثل (الحقوق) ؟
وهل يجوز أن نعرب بالتأويل ؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-01-2017, 03:00 PM
كيف لنكرة مثل (غير) تصف معرفة مثل (الحقوق) ؟
وهل يجوز أن نعرب بالتأويل ؟
من المواضع التي وردت فيها كلمة (غير) بعد معرفة وأعربت صفة لها في القرآن الكريم المثالين التاليين :
- النساء 95 (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ )
- النور 31 (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ)

ويبسيد
31-01-2017, 10:13 PM
من المواضع التي وردت فيها كلمة (غير) بعد معرفة وأعربت صفة لها في القرآن الكريم المثالين التاليين :
- النساء 95 (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ )
- النور 31 (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ)

ربما يمكن أن نعتبر الرجال قسمان ذو اربة و غير ذي اربة، مثل الرجل غير المرأة فالمرأة معرفة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-02-2017, 01:25 AM
ربما يمكن أن نعتبر الرجال قسمان ذو اربة و غير ذي اربة، مثل الرجل غير المرأة فالمرأة معرفة.
اعتبرت صفة لأن كلمة (غير) خرجت عن إبهامها وأصبحت بالإضافة ذات معنى واضح ، إذ يصبح المعنى:
النساء 95 (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ السالمون مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ )
- النور 31 (أَوِ التَّابِعِينَ العنينين مِنَ الرِّجَالِ (غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ )
والله أعلم

سعيد بنعياد
01-02-2017, 02:51 PM
بارك الله فيكم، أساتذتنا الكرام.

قبل كل شيء، ينبغي الاتفاق على قاعدة مهمة، تتعلق بالإضافة، وهي: (ما أضيف إلى معرفة فهو معرفة، وما أضيف إلى نكرة فهو نكرة).

نقول: (هذا قَلَمُ الحِبْرِ الأزْرَقُ). فـ(قَلَمُ) هنا أضيفت إلى (الحبر) المعرفة، فصارت هي أيضا معرفة، ولذلك كان نعتها (الأزرق) معرفا.

ونقول: (هذا قَلَمُ حِبْرٍ أزرقُ). فـ(قلم) هنا أضيفت إلى (حبر) النكرة، فبقيت هي أيضا نكرة، ولذلك كان نعتها (أزرق) نكرة.

إذا عُلِمَ هذا، فلنتأمل الأمثلة السابقة:

في قوله تعالى: (لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) [على قراءة رَفْع (غير)]، أضيفت (أولي) إلى (الضرر) المعرفة، فصارت (أولي) أيضا معرفة. ثم أضيفت (غير) إلى (أولي) المعرفة هذه، فصارت (غير) أيضا معرفة.

وفي قوله تعالى: (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ)، أضيفت (أولي) إلى (الإربة) المعرفة، فصارت (أولي) أيضا معرفة. ثم أضيفت (غير) إلى (أولي) المعرفة هذه، فصارت (غير) أيضا معرفة.

أما في العبارة الأولى (فرَدَّها إليها غَيْرَ منقوصةٍ)، فقد أضيفت (غير) إلى (منقوصة) النكرة، فبقيت (غير) نكرة. فكأننا قلنا: (فردَّها إليها كاملةً). فمِن ثَمَّ أرى إعرابَها حالا.

والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-02-2017, 04:51 PM
بارك الله فيكم، أساتذتنا الكرام.
أما في العبارة الأولى (فرَدَّها إليها غَيْرَ منقوصةٍ)، فقد أضيفت (غير) إلى (منقوصة) النكرة، فبقيت (غير) نكرة. فكأننا قلنا: (فردَّها إليها كاملةً). فمِن ثَمَّ أرى إعرابَها حالا.

والله أعلم.
جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل بما نورتنا من معرفة طيبة
وأنا لم أنفِ احتمال إعراب الحال ولا المفعول به ووضعت الصفة معها كإعراب محتمل
لأن (غير منقوصة) ليست نكرة لأن التنوين فيها ليس تنوين تنكير بل يمكن أن يدل على محذوف يقدر من السياق (غير منقوصة الحقوق) ... فأصبحت معرفة بهذا المعنى وأضحت احتمالات الإعراب المذكورة كلها واردة. والله أعلم.
بارك بكم جميعاً

عطوان عويضة
02-02-2017, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(غير) من الأسماء الموغلة في الإبهام كما تفضل بقول ذلك أستاذنا أبو عمرو، لذا فهي نكرة أبدا ولا تتعرف بالإضافة إلى المعرفة، ولذا توصف بها النكرة مع إضافتها للمعرفة؛ كما في قوله تعالى: "قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ" وقوله: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي" وقوله تعالى: "إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ" وقوله: "وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا "، وقوله تعالى: " وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" وقوله: "فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" وقوله: "فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ " وقوله في مواضع كثيرة: "فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ " وقوله: "فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ " وقوله: "رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ".
وأما الوصف بها في قوله تعالى : "لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ"، وقوله: "أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ" ونحو ذلك، فلا يخرجها عن التنكير لأن أل الجنسية الداخلة على منعوتها لا تفيد الاسم تعريفا، لذا صح في نحو قوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل أسفارا) إعراب جملة يحمل نعتا، لأن أل في كلمة الحمار جنسية.
وأما إعراب غير في (فردها إليها غير منقوصة) فلا أرى إلا أنها حال، ولا يصح أن تكون نعتا لما قبل الفاء نكرة كان أم معرفة، لأن حرف العطف دخل على جملة ردها بعد استيفاء جملة كان.
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-02-2017, 07:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأما الوصف بها في قوله تعالى : "لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ"، وقوله: "أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ" ونحو ذلك، فلا يخرجها عن التنكير لأن أل الجنسية الداخلة على منعوتها لا تفيد الاسم تعريفا، لذا صح في نحو قوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل أسفارا) إعراب جملة يحمل نعتا، لأن أل في كلمة الحمار جنسية.
.
والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
شكراً لكم أستاذنا الفاضل على التوضيح. ولمزيد من الإيضاح هل نفهم من كلامكم أن كلمتي (القاعدون) و (التابعين) نكرتان في الآية الكريمة؟
جزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
02-02-2017, 11:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
شكراً لكم أستاذنا الفاضل على التوضيح. ولمزيد من الإيضاح هل نفهم من كلامكم أن كلمتي (القاعدون) و (التابعين) نكرتان في الآية الكريمة؟
جزاكم الله خيرا
أكرمك الله أستاذي الكريم.
الاسم المحلى بأل الجنسية لفظه لفظ المعرفة ولكنه نكرة من جهة المعنى، لأنك لا تريد به معينا وإنما تريد الجنس؛ تقول:الأسد أقوى من النمر، وأنت لا تريد أسدا بعينه ولا نمرا بعينه، وإنما تريد غالب جنس الأسد وغالب جنس النمر.
لذا تجري عليه بعض أحكام المعرفة بالنظر إلى لفظه؛ ففي جملة: الأسد أقوى من النمر، ساغ الابتداء بكلمة الأسد للتعريف اللفظي بأل، وتجري عليه أحكام النكرة لتنكيره المعنوي، وهذا مسوغ نعته بـ(غير) النكرة التي تلزم التنكير ولا تتعرف بالإضافة للمعرفة.
ولذا أيضا جاز في نحو جملة: يحمل أسفارا في قوله تعالى: "كمثل الحمار يحمل أسفارا" أن تكون في محل نصب على الحالية أو جر على الوصفية، ونحو ذلك في جملة (يسبني) في قول الشاعر: ولقد أمر على اللئيم يسبني، وجملة (بلله القطر) في قول الشاعر: كما انتفض العصفور بلله القطر. فمن أعرب هذه الجمل أحوالا راعى التعريف اللفظي، ومن أعربها نعوتا راعى التنكير المعنوي.
والقاعدون والتابعين في الآيتين الكريمتين ليستا معرفتين لأن المراد عموم الجنس لا أفرادا معينين، وأما من جهة اللفظ فمعرفتان.
لذا يمكن القول أن المحلى بأل الجنسة ليس معرفة خالصا وليس نكرة خالصا وإنما بين بين، أو أنه معرفة لفظا نكرة معنى.
أما (غير) فالمقطوع به أنها لا تتعرف أبدا، وقول بعضهم أنها تتعرف بشرط إضافتها لمعرفة ووقوعها بين ضدين فقول مردود عند جمهور النحاة.
والله أعلم.