المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ضادية ابن زيدون



أم خليل
10-02-2017, 10:48 PM
السلام عليكم
وبعد,فمرة أخرى مع جديد العفاسي ,لكن هذه المرة مع
الشاعر الأندلسي ابن زيدون
وضاديته الرائعة الفخمة:

[ أثرتَ هزبْرَ الشّرَى ، إذْ ربضْ ]

ما شاء الله ,أجمِل بها!

https://soundcloud.com/alafasy/athart
.
.

http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=13641&r&rc

أم خليل
10-02-2017, 11:02 PM
https://www.youtube.com/watch?v=5flnBgxtvbE

أبو يوسف صبح
16-02-2017, 05:05 PM
رائعة والشيخ سعيد الكملي أيضا كثيرا ما يستشهد بالشعر ....

أم خليل
04-03-2017, 12:31 AM
رائعة والشيخ سعيد الكملي أيضا كثيرا ما يستشهد بالشعر ....

نعم,بارك الله فيكم على المرور

باديس السطايفيے
04-03-2017, 02:18 AM
شكرا للمشاركة يا جليلة

بالفعل ضادية تستحق الاستماع والتوقف , مع فيها من التكلف والمبالغة , والإنشاد المخالف في كذا موضع لعروض العرب المتلقاة من إنشادهم
غلَّب فيها ابن زيدون جانب الكبرياء في الرجل الشرقي على غيرته , محاولا قدر جهده اصطناع عبارات الفخر والأنفة لإنكار عشقه لولادة بنت المستكفي
ولكنه لم ينجح في مواراة ما به من غيظ و قهر , في واقع يشهد على حال ابن زيدون بالعذاب والغيرة ؛ فحشر اسمها عنوة في قصيدته التي يدعي أنها رد على ابن عبدوس
فمن يصدق أن ابن زيدون الذي طالما ترجى بنت المستكفي أن تعود إلى وصاله وتعفو عما بدر منه من زلل , حين حسب أن بنت الخليفة كبنات العوام , يصاحب عليها امرأة أخرى فتهتاج غيرة وتزداد تعلقا به
أقول من يصدق أن ابن زيدون الذي بلغ به الأمر أن يزوّر على لسانها رسالة عرفت فيما بعد بالرسالة الزيدونية ليوقع البغضاء بينها وبين خليلها ابن عبدوس , من يصدقه في ادعاءه عدم المبالاة بها , وأنه تركها لابن عبدوس نفضا في ربض , وأن قِلاها لم يضره , وهجرها لم يسهده ؟ لعمري ما أشبه هذا النفج منه برقصة الديك المذبوح

فهذه الضادية بطلها الرئيس ولادة بنت المستكفي , بدهائها وكبريائها أشعلت حربا بين ابن زيدون وابن عبدوس تاركة إياهما يتناقران تناقر الغربان .

أم خليل
11-03-2017, 12:09 AM
شكرا للمشاركة يا جليلة

بالفعل ضادية تستحق الاستماع والتوقف , مع فيها من التكلف والمبالغة , والإنشاد المخالف في كذا موضع لعروض العرب المتلقاة من إنشادهم
غلَّب فيها ابن زيدون جانب الكبرياء في الرجل الشرقي على غيرته , محاولا قدر جهده اصطناع عبارات الفخر والأنفة لإنكار عشقه لولادة بنت المستكفي
ولكنه لم ينجح في مواراة ما به من غيظ و قهر , في واقع يشهد على حال ابن زيدون بالعذاب والغيرة ؛ فحشر اسمها عنوة في قصيدته التي يدعي أنها رد على ابن عبدوس
فمن يصدق أن ابن زيدون الذي طالما ترجى بنت المستكفي أن تعود إلى وصاله وتعفو عما بدر منه من زلل , حين حسب أن بنت الخليفة كبنات العوام , يصاحب عليها امرأة أخرى فتهتاج غيرة وتزداد تعلقا به
أقول من يصدق أن ابن زيدون الذي بلغ به الأمر أن يزوّر على لسانها رسالة عرفت فيما بعد بالرسالة الزيدونية ليوقع البغضاء بينها وبين خليلها ابن عبدوس , من يصدقه في ادعاءه عدم المبالاة بها , وأنه تركها لابن عبدوس نفضا في ربض , وأن قِلاها لم يضره , وهجرها لم يسهده ؟ لعمري ما أشبه هذا النفج منه برقصة الديك المذبوح

فهذه الضادية بطلها الرئيس ولادة بنت المستكفي , بدهائها وكبريائها أشعلت حربا بين ابن زيدون وابن عبدوس تاركة إياهما يتناقران تناقر الغربان .

تعليق جميل!
زاد هذه الضادية تجليا وترقرقا
شكرا كبيرة أ.باديس على ما أفدتنا به