المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اسم الإشارة



سيد احم
09-03-2017, 12:47 PM
السلام عليكم :
يجب على الإنسان التحلي بالأخلاق الطيبة ، وأما غير ذلك فلا يضر إلا نفسه.
التحلى : فاعل
ذلك : خبر
هل أصبت؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-03-2017, 01:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
التحلى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر.
ذلك : (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. واللام للبعد والكاف للخطاب.

سيد احم
09-03-2017, 05:59 PM
بارك الله فيكم ونفعكم بعلمه
(يجب علي الإنسان التحلي بالاخلاق الطيبة ، وأما غير ذلك فلا ، فالإنسان السيئ الخلق لا يضر إلا نفسه)
لا أدري .... كلمة السيئ صفة مشبهة تعود علي الإنسان أم الخلق
الإنسان :مبتدأ
السيئ: نعت
الخلق : فاعل أم مفعول

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-03-2017, 07:57 PM
بارك الله فيكم ونفعكم بعلمه
(يجب علي الإنسان التحلي بالاخلاق الطيبة ، وأما غير ذلك فلا ، فالإنسان السيئ الخلق لا يضر إلا نفسه)
لا أدري .... كلمة السيئ صفة مشبهة تعود علي الإنسان أم الخلق
الإنسان :مبتدأ
السيئ: نعت
الخلق : فاعل أم مفعول
الإنسان :مبتدأ مرفوع
السيئ: نعت للإنسان مرفوع
الخلق : مضاف إليه مجرور

زهرة متفائلة
09-03-2017, 10:29 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

هذه تطوافة حول مسألة:

" مجيء الصفة المشبهة ومعمولها مقترنتين بأل "

ورد في شرح لامية العرب ( هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=2792) ) وهذا مقتطف

إذا كانتِ الصفةُ والوجهُ مُعَرَّفَيْنِ بالألِفِ واللامِ، نحوَ مَررتُ بالحسَنِ الوجهِ، ففيه أيضاً المذاهبُ الثلاثةُ: الجرُّ، والنصبُ, والرفعُ. قالَ سيبويهِ: ليس في العربيَّةِ مضافٌ دخلَتِ الألِفُ واللامُ عليه إلا المضافَ إلى المعرفةِ في هذا البابِ. نحوَ قولِك الحسَنُ الوجْهِ، وإنما كان كذلك لأنَّ الإضافةَ هنا غيرُ مَعروفةٍ لأنها ليستْ مَحْضَةً, وإنما هي في تقديرِ الانفصالِ، ولَمَّا كان الموصوفُ مُعَرَّفاً، ويَلزَمُ أنْ تكونَ صِفتُه مثلَه، ولم تُكْسِبْه هذه الإضافةُ تَعريفاً، جازَ أنْ تُعَرَّفَ بالألفِ واللامِ، وهي إضافةٌ لَفْظِيَّةٌ، وصارَ بمنزِلَةِ قولِك: هذا الضارِبُ الرجلَ، فيمَن جَرَّ بالإضافةِ, وأمَّا النصْبُ فعلى التشبيهِ بالمفعولِ، مِن قولِك: الضارِبُ الرجُلَ، فيمَن نصَبَ بالضاربِ.
وقيلَ التقديرُ: بحَسَنِ الوجهِ، ثم أُدْخِلَتِ الأَلِفُ واللامُ، معاقِبَةً التنوينَ، فقلتَ: بالحسَنِ الوجهَ، بنصْبِ الوجهِ، فصارَ بِمَنْزِلَةِ الضاربِ الرجُلَ، بنصْبِ الرجُلِ، وإذا جَرَرْتَ بالإضافةِ هنا، كان مِثلَ الحسَنِ الوجهِ، بالإضافةِ, فلَمَّا تَمَاثَلاَ في الْجَرِّ، كان الحسَنُ الوجهَ مَنصوباً تَشبيهاً بالضاربِ الرجلَ، فإذا جَرَرْتَ بالحسنِ الوجهِ، جررْتَ على ما حَمَلْتَه على الضاربِ الرجلِ، في الجرِّ. فصارَ كجَرِّ الضاربِ الرجلِ، وأنشَدَ الحارثُ بنُ ظالمٍ في النصْبِ:

فما قَوْمِي بثَعلبةَ بنِ سَعْدٍ = ولا بفَزارةِ الشعْرِ الرِّقَابَا

نصَبَ الرقابَ بالشعرِ، وتقديرُ الشعرِ. رقابُهم، ثم نقَلَ الضميرَ إلى الشعْرِ، ونَصَبَ الرقابَ، وهكذا في: الحسَنُ الوجْهَ، تقديرُ: الحسَنُ وجْهُه، ثم نُقِلَ الضميرُ إلى الحسنِ، ونُصِبَ الوجهُ، وعلى هذا كلُّ مَوْضِعٍ رَفعتَ الاسمَ بالصفةِ، أَخليتَ الصفةَ عن ضميرٍ، لرفْعِها الظاهرِ. فلو ثَنَّيْتَ وجَمَعْتَ لأَفرَدْتَ الصفةَ، وكلُّ مَوْضِعٍ نَصبتَ أو جَررتَ، ففي الصفةِ ضميرٌ يَظهرُ دَليلُه في التثنيةِ، والجمْعُ مع المذَكَّرِ والمؤنَّثِ، وأمَّا الرفْعُ فعلى أنه فاعلٌ على ما تَقَدَّمَ.

وفي شرح كتاب سيبويه ( هنا (http://books.islamww.com/bk_page-555-115.html) ) ورد :

[قول سيبويه في «الحسن الوجه»:]
قال سيبويه في " الحسن الوجه ":
فالإضافة فيه أحسن وأكثر؛ لأنه ليس كما جرى مجرى الفعل، ولا في معناه، فكان أحسن عندهم أن يتباعد منه في
اللفظ، كما أنه ليس مثله في المعنى، وفي قوته في الأشياء ".

ورد في أصول النحو ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11199/page-178) ) ما نصه :

قال ابن جني في (الخصائص) وهذا المعنى عينه قد استعمله النحويون في صناعتهم؛ فشبهوا الأصل بالفرع في المعنى الذي أفاده ذلك الفرع من الأصل، وأعاد ابن جني ذكر حمل "الحسن الوجه" على "الضارب الرجل" مع كون الجر في "الحسن الوجه" هو الأصل، وابن جني يشير فيما تقدم إلى عبارة سيبويه في (الكتاب) في باب الصفة المشبهة، بعد ذكره: أنك كما تقول: الضاربُ زيدًا تقول: هو الحسنُ الوجهَ، أي بنصب معمول الصفة المشبهة المقترنة بـ"أل" إذا كان المعمول معرفة على التشبيه بالمفعول به.
قال: وقد يجوز في هذا أن تقول: هو الحسنُ الوجهِ على قوله: هو الضارب الرجل؛ فالجر في هذا الباب من وجهين: من الباب الذي هو له وهو الإضافة، ومن إعمال الفعل ثم يستخف فيضاف. انتهى.
ومعنى ما ذكره سيبويه وابن جني: أن الأصل في قولنا: هذا الحسنُ الوجهِ: جر "الوجه"، والأصل في قولنا: هذا الضاربُ الرجلَ: نصب الرجل، إلا أن كلًّا منهما قد حمل على صاحبه؛ فجاز في "الحسن الوجهِ" أن يكون منصوبًا حملًا على "الضارب الرجلَ" وجاز في "الضارب الرجلَ" أن يكون مجرورًا حملًا على "الحسن الوجهِ"؛ وإنما جاز الأمران لأن العرب إذا شبهت شيئًا بشيء فحملته على حكمه؛ عادت أيضًا فحملت الآخر على حكم صاحبه تثبيتًا لهما وتتميمًا لمعنى الشبه بينهما وتمكينًا لهما وإظهارًا لأثر المماثلة بين المشبه والمشبه به.....

وورد في اللباب ( هنا (https://books.google.ae/books?id=UCNJCwAAQBAJ&pg=PT496&lpg=PT496&dq=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A8+%D8% B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B9%D9%88 %D9%84&source=bl&ots=NmColvqOyQ&sig=mPLtSihJEy5gXpZwXhhOCY4sPXs&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwj38qONjMrSAhVFXRQKHQ0aAn8Q6AEITTAI#v=onepage&q=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A8%2 0%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8 %B9%D9%88%D9%84&f=false) ) وهذا نصه :

http://www10.0zz0.com/2017/03/09/22/588787855.gif

والله أعلم بالصواب ،


إضافة تعليق حول المقتبس الأول !


إذا كانتِ الصفةُ والوجهُ مُعَرَّفَيْنِ بالألِفِ واللامِ، نحوَ مَررتُ بالحسَنِ الوجهِ، ففيه أيضاً المذاهبُ الثلاثةُ: الجرُّ، والنصبُ, والرفعُ. قالَ سيبويهِ: ليس في العربيَّةِ مضافٌ دخلَتِ الألِفُ واللامُ عليه إلا المضافَ إلى المعرفةِ في هذا البابِ

_ في الحقيقة / تساءلتُ حول مسألة الرفع ( خشيتُ أن يكون هناك سهو وخطأ من الكاتب ) حيث لم يُسترسل عنه أهو جائز فعلا أم لا ، أقال به أحد النحاة أم لا !
_ فوجدتُ ( هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=3231) ) ما نصه : وقولُ العرَبِ: مَرَرْتُ بالرَّجُلِ الْحَسَنِ الوَجْهُ، برَفعِ الوَجْهِ، أي وَجْهٌ، سواءٌ قُدِّرَ فاعلًا، كما يقولُ الْجُمهورُ، أو بَدَلَ بعضٍ مِن ضميرٍ مُستَتِرٍ في الوَصْفِ، كما يقولُ أبو عَلِيٍّ، ذَكَرَه في قولِه تعالى: { جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ } وهو تَكَلُّفٌ خِلافُ الظاهرِ، وليس بِمُتَأَتٍّ في مِثلِ: مَرَرْتُ بالرجُلِ الكريمِ الأبُ، ولا مَخْلَصَ مِن دَعْوَى تقديرِ الضميرِ، أو كونِ " أل " نائبةً عنه؛ لأنَّ الصفةَ كما تَفتَقِرُ إلى ضميرٍ يَرْبِطُها بالموصوفِ، كذلك بَدَلُ البعضِ يَفتَقِرُ إلى ضَميرٍ يَرْبِطُه بالْمُبْدَلِ منه، ونيابةُ " أل " عن الضميرِ قالَ بها الكُوفِيُّونَ وبعضُ البَصريِّينَ، وهو ظاهِرُ مَذهبِ سِيبويهِ.....

*******

أعجبني ( هنا (http://audio.islamweb.net/audio/Fulltxt.php?audioid=177288) ) شرح ابن عثيمين_ رحمه الله ـ في شرحه لعبارة " الطاهر القلب" ولا تقول: الطاهر القلبُ، وإن كان جائزاً لكنه غالباً لا يكون.

والله أعلم بالصواب !

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-03-2017, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرًا جزيلاً على ما قدمته أستاذتنا زهرة متفائلة من معلومات موثقة حول عمل الصفة المشبهة ومعمولها المقترنين بال.
والحمد لله رب العالمين.

سيد احم
10-03-2017, 08:41 AM
شكراوبارك الله فيكم

عبد الله إسماعيل
10-03-2017, 02:04 PM
السلام عليكم :
يجب على الإنسان التحلي بالأخلاق الطيبة ، وأما غير ذلك فلا يضر إلا نفسه.
التحلى : فاعل
ذلك : خبر
هل أصبت؟
بارك الله جهدكم وجزاكم الله خيرا.
التحلي: فاعل وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل