المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل هناك خطأ في كلام العلامة عباس حسن



جابر..
24-03-2017, 11:55 PM
السلام عليكم:
ذكر في النحو الوافي الجزء الثالث ص 23 في باب الإضافة أن هناك أسماء مسموعة ملازمة للتنكير في الأغلب لا تفيدها الإضافة المحضة تعريفا ولا تخصيصا, مثل (غير - حسب - مثل) والذي أعلمه أن هذه الكلمات تفيد تخيص المضاف دون تعريفه, وليس كما قال بأنها لا تفيد تخصيصا ولا تعريفا, فأرجو توجيه كلامه؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-03-2017, 07:32 AM
السلام عليكم:
ذكر في النحو الوافي الجزء الثالث ص 23 في باب الإضافة أن هناك أسماء مسموعة ملازمة للتنكير في الأغلب لا تفيدها الإضافة المحضة تعريفا ولا تخصيصا - في أكثر الاستعمالات- , مثل (غير - حسب - مثل- ناهيك) والذي أعلمه أن هذه الكلمات تفيد تخيص المضاف دون تعريفه, وليس كما قال بأنها لا تفيد تخصيصا ولا تعريفا, فأرجو توجيه كلامه؟
بسم الله الرحمن الرحيم
عليكم السلام
النص المنقول ناقص عبارة - في أكثر الاستعمالات- وشرح ذلك وتفسيره في الهامش 4 من الصفحة ذاتها :
في مثل : (أبصرت رجلا غيرك) فكل رجل سواك هو غيرك ... فلا تعيين ولاتخصيص ... والله أعلم

جابر..
26-03-2017, 09:11 PM
النص المنقول ناقص عبارة - في أكثر الاستعمالات- وشرح ذلك وتفسيره في الهامش 4 من الصفحة ذاتها :
في مثل : (أبصرت رجلا غيرك) فكل رجل سواك هو غيرك ... فلا تعيين ولاتخصيص ... والله أعلم
لكن الذي في أوضح المسالك أن مثاله الذي مثل به يفيد التخصيص, وليس كما قال بأنه لا يفيد تعريفا ولا تخصيصا, قال ابن هشام:
الإضافة على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: نوع يفيد تعرف المضاف بالمضاف إليه أن كان معرفة؛ كـ غلام زيد، وتخصصه به إن كان نكرة؛ كغلام امرأة.
النوع الثاني: نوع يفيد تخصص المضاف دون تعرفه. وضابطه: أن يكون المضاف متوغلا في الإبهام؛ كغير و"مثل"؛ إذا أريد بهما مطلق المماثلة والمغايرة لا كمالهما؛ ولذلك صح وصف النكرة بهما؛ في نحو: مررت برجل مثلك أو غيرك.
ونوع لا يفيد شيئا من ذلك. وضابطه: أن يكون المضاف صفة تشبه المضارع؛ في كونها مرا بها الحال أو الاستقبال.
لاحظْ يا أخي أن مثال ابن هشام (مررت برجل مثلك أو غيرك) هو على نفس تركيب مثال عباس حسن, ومع هذا قال بأن الإضافة فيه تفيد التخصيص.
ففي الكلام ابهامٌ لم أفهمه, أرجو التوضيح؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-03-2017, 12:58 AM
لكن الذي في أوضح المسالك أن مثاله الذي مثل به يفيد التخصيص, وليس كما قال بأنه لا يفيد تعريفا ولا تخصيصا, قال ابن هشام:
الإضافة على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: نوع يفيد تعرف المضاف بالمضاف إليه أن كان معرفة؛ كـ غلام زيد، وتخصصه به إن كان نكرة؛ كغلام امرأة.
النوع الثاني: نوع يفيد تخصص المضاف دون تعرفه. وضابطه: أن يكون المضاف متوغلا في الإبهام؛ كغير و"مثل"؛ إذا أريد بهما مطلق المماثلة والمغايرة لا كمالهما؛ ولذلك صح وصف النكرة بهما؛ في نحو: مررت برجل مثلك أو غيرك.
ونوع لا يفيد شيئا من ذلك. وضابطه: أن يكون المضاف صفة تشبه المضارع؛ في كونها مرا بها الحال أو الاستقبال.
لاحظْ يا أخي أن مثال ابن هشام (مررت برجل مثلك أو غيرك) هو على نفس تركيب مثال عباس حسن, ومع هذا قال بأن الإضافة فيه تفيد التخصيص.
ففي الكلام ابهامٌ لم أفهمه, أرجو التوضيح؟
مثال عباس حسن : (أبصرت رجلا غيرك) ليس فيه تعيين ولا تخصيص لأنه اكتفى بمطلق غيرك دون تخصيص. فكل من سواك فهو غيرك.
مثال : أوضح المسالك (مررت برجل مثلك أو غيرك) هو رجل غيرك ولكنه مثلك ففيه تخصيص دون تعيين لأنه مثلك
فالمثالان مختلفان وليسا متطابقين ...

جابر..
27-03-2017, 03:22 AM
مثال عباس حسن : (أبصرت رجلا غيرك) ليس فيه تعيين ولا تخصيص لأنه اكتفى بمطلق غيرك دون تخصيص. فكل من سواك فهو غيرك.
مثال : أوضح المسالك (مررت برجل مثلك أو غيرك) هو رجل غيرك ولكنه مثلك ففيه تخصيص دون تعيين لأنه مثلك
فالمثالان مختلفان وليسا متطابقين ...
أبصرتُ رجلا غيرَك (غيرَ: صفة منصوبة)
مررت برجلٍ غيرَك (غيرَ: صفة مجرورة)
كلا المثالين نُعِتا بـ(غيرك), فأين الفرق؟ لِمَ اعتبرت في المثال الثاني تخصيصا دون الأول؟!

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-03-2017, 07:20 AM
أبصرتُ رجلا غيرَك (غيرَ: صفة منصوبة)
مررت برجلٍ غيرَك (غيرَ: صفة مجرورة)
كلا المثالين نُعِتا بـ(غيرك), فأين الفرق؟ لِمَ اعتبرت في المثال الثاني تخصيصا دون الأول؟!
كلا المثالين ليس فيهما تخصيص ولكن :
أبصرت رجلاً مثلك ، مررت برجل مثلك ( في المثالين تخصيص ) فالعبرة في الفرق بين مثلك وغيرك
ففي استعمال مثلك تخصيص لأنه ليس كل الرجال مثلك وأما في استعمال غيرك ليس فيها تخصيص لأنه كل الرجال سواك غيرك.
العبرة في فرق المعنى بين غيرك ومثلك.. أرجو أن تكون الفكرة وصلت.

جابر..
27-03-2017, 01:37 PM
الذي أفهم من كلامك أن قولك: (أبصرت رجلا مثلك) تفيد تخصيصا, وأما (أبصرت رجلا غيرك) فلا تفيد ذلك!
لكن ابن هشام لم يفرِّق بين (مثل) أو (غير) فكلا اللفظين عنده من قبيل التخصيص, حيث قال: مررت برجل مثلك أو غيرك.
وكذلك عباس حسن لم يكن تفريقه بين الألفاظ, فلم يقل في (مثل) تخصيص, وفي (غير) لا تخيص ولا تعريف في أكثر الاستعمالات, وإنما كان تفريقه بين الاستعمالات والسياقات, وعمَّ كلامه (مثل, وغير) بلا تفريق, قال: بأنَّ (مثل, وغير) في أكثر استعمالاتها لا تفيد تعريفا أو تخصيصا!
فما زال الأمر غامضا أستاذنا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-03-2017, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم
لم أقل أن غير لا تفيد التخصيص إطلاقاً وأن مثل تفيد التخصيص إطلاقاً. وإنما بينت الاستعمال الوارد في الأمثلة، فصياغة الجملة واستعمال كلمات معينة (الاستعمال) هو الذي يحدد درجة التخصيص أو عدمه ، لكنها كلها لاتفيد في التعريف الذي يسمح بوصف المعارف إلا بشروط حسب بعض النحاة وليس كلهم.
فلو قلت (رأيت رجلاً غير طويل) فيها درجة من التخصيص لكنها لم تحدد تعريفاً لرجل محدد.
فالاستعمال والمعنى هو الذي يحدد درجة التخصيص.
أرجو أن تكون الفكرة وصلت. وإلا فأعتذر عن المتابعة.