المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن إضافة اسم المفعول والفاعل إلى مرفوعهما!!



جابر..
04-04-2017, 12:08 AM
السلام عليكم:
أساتذتي: يقول النحاة اسم الفاعل لا يُضاف إلى مرفوعه إلا إذا دلَّ على الثبوت. ويقولون: ويمتاز عنه اسم المفعول بأنه يصح إضافته إلى مرفوعه؟
فحدث عندي إشكال: هل يُضاف اسم المفعول لمرفوعه فيبقى على دلالته (الحدوث) أم لا بدَّ أن يدل على (الثبوت)؟ إذا كان الجواب الثاني, فما الذي ميَّزه حينئذٍ عن اسم الفاعل؟ أرجو شرح ذلك بالأمثلة وفقكم الله

العربيةلسان قومي
05-04-2017, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اسم الفاعل الذي يدل على الثبوت لايصاغ إلا من الفعل اللازم واسم المفعول لايصاغ من اللازم إلا بالتعدية بحرف الجر . فالاختلاف هو مع اسم الفاعل الذي يتعدى فعله وليس اللازم . واسم المفعول إذا أضيف إلى مرفوعه فلا يدل على الحدوث . زيد مضروب ولده , زيد مضروب الولد بنصب الولد ضمير الموصوف زيد أضمر في مضروب فصار هو نائب الفاعل فانتصب الولد تشبيها بالمفعول فجاز إضافة مضروب للولد وهذا معنى أن اسم المفعول أضيف لمفعوله وليس لنائب الفاعل .
والله أعلم

عطوان عويضة
05-04-2017, 01:40 PM
السلام عليكم:
أساتذتي: يقول النحاة اسم الفاعل لا يُضاف إلى مرفوعه إلا إذا دلَّ على الثبوت. ويقولون: ويمتاز عنه اسم المفعول بأنه يصح إضافته إلى مرفوعه؟
فحدث عندي إشكال: هل يُضاف اسم المفعول لمرفوعه فيبقى على دلالته (الحدوث) أم لا بدَّ أن يدل على (الثبوت)؟ إذا كان الجواب الثاني, فما الذي ميَّزه حينئذٍ عن اسم الفاعل؟ أرجو شرح ذلك بالأمثلة وفقكم الله
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
اسم الفاعل إذا دل على الثبوت أصبح صفة مشبهة لذا يضاف إلى مرفوعه (فاعله)، فكما تقول: حسن الوجه فتضيف الصفة المشبهة إلى فاعلها، تقول: ساحر النظرات، وجارح الكلمات فتضيف اسم الفاعل الذي أردت ثبوت الوصف به إلى فاعله وهو النظرات والكلمات.
أما اسم المفعول فيضاف إلى مرفوعه الذي هو نائب عن فاعله لأنه في الأصل مفعول به وليس فاعلا، تقول: زيد مُكَرَّمُ الابن غدا، ومُسَلَّم الجائزة غدا ... فتضيف اسم المفعول إلى مرفوعه مع بقاء دلالته على الحدث.
والله أعلم

جابر..
06-04-2017, 03:05 AM
لأنه في الأصل مفعول به وليس فاعلا،
بارك الله فيك وفتح عليك,
أ- وهل هذا ما يريده أبو حيان بقوله في التذييل: ((لكن الصحيح أنَّ هذه الإضافة إنما هي من منصوب لا من مرفوع)).
ب- وهل يصح تحويل اسم المفعول للصفة المشبهة فنقصد بدلالته على الثبوت عند إضافته لمرفوعه؟

جابر..
07-04-2017, 04:26 PM
بارك الله فيكم:
يتعلق بهذا الموضوع إشكالات أرجو أن يسمح لك وقتك بالنظر فيها:
الإشكال الأول: قال السيوطي عن الشاطبي: إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه إنما يجوز بشرطين: الأول: أن يكون اسم المفعول من متعد إلى واحد فلا يجوز من لازم ولا من متعد إلى أكثر. والثاني: أن يقصد ثبوت الوصف ويتناسى فيه الحدوث ثم كما تجوز الإضافة يجوز النصب على التشبيه بالمفعول أو التمييز نحو هذا مضروب الأب أو أبا وهو أقل من الإضافة.
الذي أشكل عليَّ هنا أنَّ قوله (يُقصد ثبوت الوصف) صريح في أنَّه شرط في ذلك, فهل هذا قول انفرد به الشاطبي أم ماذا؟ فهذا يعارض ما ذكرتَه لي أعلاه من أن اسم المفعول عند إضافته يبقى على دلالته على الحدوث؟!
الإشكال الثاني: قال الأشموني: ((إنما يجوز إلحاق اسم المفعول بالصفة المشبهة إذا كان على وزنه الأصلي، وهو أن يكون من الثلاثي على وزن "مفعول"، ومن غيره على وزن المضارع المبني للمفعول، فإن حول عن ذلك إلى "فعيل" ونحوه مما سيأتي بيانه لم يجز، فلا يقال: "مررت برجل كحيل عينه"، ولا "قتيل أبيه"،))
ماذا يقصد بـ(ومن غيره على وزن المضارع المبني للمفعول)؟ هل يعني الذي ليس على وزن (مفعول) مثل: مُكرَم, لا يجوز إضافته؟
الإشكال الثالث: قال الجوجري: اسم المفعول يصح أن يضاف إلى مرفوعه معنىً. وإضافته تستلزم تحويل إسناده إلى ضمير موصوفه نحو زيدٌ محمودُ المقَاصِد, والأصل محمودةٌ مقاصدُه، ثم حوّلت الإسناد إلى ضمير (زيد) ثم أضفت فقلت: محمود المقاصد. وهو حينئذ جار مجرى الصفة المشبهة، فلا يضر دخوله في مميّز الصفة.
وبعضهم يقول: يحول الإسناد حتى لا يلزم إضافة الشيء إلى نفسه.
فما المقصود بتحويل الإسناد إلى الضمير في نحو ذلك.
أسأل الله أن يبارك لك في علمك.