المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف يُصاغ اسم التفضيل من (كاد)؟



جابر..
10-04-2017, 10:08 AM
السلام عليكم:
في نحو: كاد خالد أن يحضر, كيف نأتي بصيغة التفضيل للفعل (كادَ)؟
أعلم أن صياغته تكون بطريقة غير مباشرة لكن كيف؟

على درب الفصيح
12-04-2017, 12:07 PM
ما أعرفه يا أخي أن فعل التعجب هو الذي يصاغ بفعل مساعد للفعل الناقص
أما أفعل التفضيل فلا أظنها تصاغ من الناقص

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-04-2017, 05:34 PM
التفضيل يكون بين شيئين وليس كما في جملتك.

يوضع اسم التفضيل المساعد قبل مصدر الفعل فهنا مثلا :
فلان أقرب كَوْدا في الحضور من فلان
يصح المصدر : كود - مكاد - مكادة حسب المعجم الوسيط
ويصح في المساعد : أسرع - أشد...
والله أعلم
==================
وإذا أُريدَ صوغُ اسمِ التفضيل ممّا لم يَستوفِ الشروطَ، يُؤتى بمصدره منصوباً بعدَ "أَشدَّ" أو "أَكثرَ" أو نحوهما، تقولُ: "هو أشدُّ إيماناً، وأكثرُ سواداً، وأبلغُ عَوراً، وأفرُ كحلاً".
جامع الدروس للغلاييني

عطوان عويضة
12-04-2017, 08:53 PM
السلام عليكم:
في نحو: كاد خالد أن يحضر, كيف نأتي بصيغة التفضيل للفعل (كادَ)؟
أعلم أن صياغته تكون بطريقة غير مباشرة لكن كيف؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
لا يصاغ من كاد اسم تفضيل ولا فعل تعجب، لا بطريقة مباشرة ولا بطريقة غير مباشرة.
كاد لا تحقق شروط صياغة اسم التفضيل وفعل التعجب من أوجه:
- أنها لا تقبل التفاضل، ولا معنى للتفاضل منها.
- أنها غير تامة التصرف، فلا يأتي منها فعل أمر.
- أنها تتضمن معنى النفي.
- أنها ناقصة.
وما لا يقبل التفاضل، وغير التام التصرف، لا يأتي منهما اسم تفضيل ولا فعل تعجب ألبتة.
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-04-2017, 06:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل عطوان عويضة على ما تفضلت به من أن كاد لا يصاغ منه اسم تفضيل البتة ، ولم يقل أحد بذلك ولكن هذا الفعل (كاد) يحمل معنى (أوشك) ومصدره الإيشاك وهذا قابل للتفاوت بدرجات . قال تعالى:
وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) الإسراء
ولولم يكن لهذه المقاربة درجات لما كان لقوله (شيئاً قليلاً) فائدة بلاغية ، لكنها جاءت ضرورية لتبين لنا ذلك القليل الذي عصم الله نبيه من التزايد فيه، بقوله (ولولا أن ثبتناك لقد كدت).
ولعل ذلك يتجلى في مجال تحطيم الأرقام القياسية ، فنقول فلان كاد يحطم الرقم القياسي أقرب من فلان (كوْداً)..
والله أعلم

جابر..
13-04-2017, 06:39 PM
لا يصاغ من كاد اسم تفضيل ولا فعل تعجب، لا بطريقة مباشرة ولا بطريقة غير مباشرة.
قال عباس حسن:
وإن كان الفعل ناسخًا، "أي: غير تام" فإن كان له مصدر وجب أن نضع مصدره بعد صيغة التعجب التي نأخذها من الفعل الآخر الذي نختاره على الوجه المشروح فيما سلف، ففي مثل: كان العربي رحالًا بطبعه، نقول: ما أكثر كون العربي رحالًا بطبعه! -أو: أكثر بكون العربي رحالًا بطبعه! ... وإن لم يكن له مصدر أخذنا الصيغة من الفعل الآخر الذي نختاره ووضعنا بعدها الفعل الأصلي الذي ليس له مصدر، وقبله "ما" المصدرية فينشأ منها ومن الفعل والفاعل بعدها مصدر مؤول هو مفعول به منصوب بعد: "ما أفتل" ومجرور "الباء" بعد: "أفعل". ففي مثل: كاد الكذب يهلك صاحبه، نقول: ما أسرع ما كاد الكذب يهلك صاحبه ... وهكذا ...
أستاذنا الفاضل: هل اجتهدَ عباس حسن في نصه السابق؟ حيث ذكر أن (كاد) يأتي منه التعجب بطريقة غير مباشرة!

جابر..
14-04-2017, 02:41 PM
للرفع

عطوان عويضة
15-04-2017, 12:33 AM
ففي مثل: كاد الكذب يهلك صاحبه، نقول: ما أسرع ما كاد الكذب يهلك صاحبه ... وهكذا ...
أستاذنا الفاضل: هل اجتهدَ عباس حسن في نصه السابق؟ حيث ذكر أن (كاد) يأتي منه التعجب بطريقة غير مباشرة!
عباس حسن لم يجتهد - في ظني- وإنما أخذ العبارة من سابق وأظنه ابن قيم الجوزية رحمه الله، فقد جاء بمثال قريب من هذا.
والحقيقة أن هذا المثال، إن سيغ، فإنه لا يعد تعجبا من الكود بل من سرعة الكود.
.جاء في ارتشاف الضرب لابن حيان نقلا عن ابن الحاج:
وقال ابن الحاج: أما القيام، والقعود، والجلوس فمعان لا يجوز التعجب منها، لأنها مما لا يتصور فيها الزيادة والنقص، فلا يرجح قيام على قيام فيما يدل عليه لفظ قيام، وكذا القعود والجلوس، فأما ما تكرر فعله وكثر كأن يقوم إنسان مرات عدة، وآخر أقل منها أو أكثر منها، فيمكن التعجب بأكثر أو أقل لا بلفظ الفعل نفسه
أما المقرر عند جمهور العلماء فما ذكره سليمان بن إبراهيم العايد في التعجب من فعل المفعول:
ويقرر أهل العربية أن الفعل إذا فقد تمام التصرف، والتفاوت فلا يتعجب منه ألبتة، ويتوصل إلى التعجب مما سواهما ب (أَشَدّ) أو ب (أَشْدِدْ) ونحوهما، ويؤتى بعدهما بالمصدر منصوباً أو مجروراً، إلا أن المصدر قد يكون صريحاً مما زاد على ثلاثة ومما وصفه المنقاس على (أفْعَلَ فَعْلاَء) ويكون مؤولا عن المنفي والمبني للمفعول، وأما الناقص فمن قال: له مصدر، فيأتي به صريحاً، ومن قال: لا مصدر له، أتى به مؤوَلاً.

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل عطوان عويضة على ما تفضلت به من أن كاد لا يصاغ منه اسم تفضيل البتة ، ولم يقل أحد بذلك ولكن هذا الفعل (كاد) يحمل معنى (أوشك) ومصدره الإيشاك وهذا قابل للتفاوت بدرجات . قال تعالى:
وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) الإسراء
ولولم يكن لهذه المقاربة درجات لما كان لقوله (شيئاً قليلاً) فائدة بلاغية ، لكنها جاءت ضرورية لتبين لنا ذلك القليل الذي عصم الله نبيه من التزايد فيه، بقوله (ولولا أن ثبتناك لقد كدت).
ولعل ذلك يتجلى في مجال تحطيم الأرقام القياسية ، فنقول فلان كاد يحطم الرقم القياسي أقرب من فلان (كوْداً)..
والله أعلم
قوله تعالى شيئا قليلا يراد به الركون لا الكود؛ أي ركونا قليلا لا كودا قليلا.
والله أعلم