المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعرابات مشكلة في أبيات الأعشى ؟



عقود الجمان
08-05-2017, 01:02 PM
أود سؤالكم إخواني في الفصيح عن بعض الأعاريب في أبيات الأعشى، فأرجو أن تتكرموا بالإجابة مشكورين مأجورين إن شاء الله:
1- فَهَل يَمنَعَنّي اِرتِيادي البِلا دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن؟
المصدر المؤول: أن يأتين، ولم قال: يمنعني من حذَر الموت، أليس الأَولى أن يقال: يمنعني ارتيادي من الموتُ، وليس من حذر الموت؟
2- قال:
- أَذهَبتُهُ بِمَهامِهٍ مَجهولَةٍ لا يَهتَدي بُرتٌ بِها أَن يَقصِدا
البُرْت: الدليل، ويعني بـ (أذهبته) جملَه الذي سافر عليه
-آلَيتُ لا نُعطيهِ مِن أَبنائِنا رُهُناً فَيُفسِدَهُم كَمَن قَد أَفسَدا
- حَتّى يُفيدَكَ مِن بَنيهِ رَهينَةً نَعشٌ وَيَرهَنَكَ السَماكُ الفَرقَدا
- إِلّا كَخارِجَةَ المُكَلِّفِ نَفسَهُ وَاِبنَي قَبيصَةَ أَن أَغيبَ وَيَشهَدا
- أَن يَأتِياكَ بِرُهنِهِم فَهُما إِذاً جُهِدا وَحُقَّ لَخائِفٍ أَن يُجهَدا

ما إعراب: المصادر المؤولة: أن يقصدا، أن أغيب، أن يأتياك، أين نعلق: كخارجةَ؟ وما نوع الاستثناء فيه؟
معاني الأبيات: يقسم الشاعر أن لا يعطي رهينة من أبناء قبيلته لئلا يعرضهم للتلف.
وذلك إلى أن ترهنه النجوم أبناءها، فيرهن نعش (وهو نجم) أبناءه، ويرهنُ السِّماك (كوكب) الفرقدَ
إلا ما سبق من أمر خارجة، الذي يكلف نفسه أن يحضر حين أغيبُ
وابني قبيصة اللذين خافا فأجهدا أنفسهما وأتياك بالرهائن ، والخائف جدير بأن يرهق.
3- سؤال: ما تعليق شبه الجملة في: لم يزره على حبه له؟ (أعني: لم يزره رغم أنه يحبه)، وهل (على) في هذا تعني ما تعنيه في قول الشاعر:
-تَبَلَتكَ ثُمَّتَ لَم تُنِلـ ... ـكَ عَلى التَجَمُّلِ وَالوَقارَه (أي: لم تُنِلك شيئاً)

4- وَرَدَت عَلى سَعدِ بنِ قَيـ ... سٍ ناقَتي وَلِما بِها
(ما إعراب اللام في: ولما بها)

5- يخاطب ناقته فيقول:
-لا تَشَكّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَسـ.... وَدَ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِعالِ
فَرعُ نَبعٍ يَهتَزُّ في غُصُنِ المَجـ ...ـدِ غَزيرُ النَدى شَديدُ المِحالِ
هل يجوز في (فرعٌ) أن نكون نعتاً مقطوعاً لـ (الأسودَ)؟

6 -عَلَيَّ رَقيبٌ لَهُ حافِظٌ فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن
أَزالَ أُذَينَةَ عَن مُلكِهِ وَأَخرَجَ مِن حِصنِهِ ذا يَزَن
ما معنى فقل وما مفعولها، وما إعراب جملة: (أزال)؟

7- رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَها غَضبى عَلَيكَ فَما تَقولُ بَدا لَها
هَذا النَهارُ بَدا لَها مِن هَمِّها ما بالُها بِاللَيلِ زالَ زَوالُها
سَفَهاً وَما تَدري سُمَيَّةُ وَيحَها أَن رُبَّ غانِيَةٍ صَرَمتُ وِصالَها
هل يجوز في (سفها) أن تكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف؟
8--وَما كانَ فيها مِن ثَناءٍ وَمِدحَةٍ فَأَعني بِها أَبا قُدامَةَ عامِدا
فَتىً لَو يُنادي الشَمسَ أَلقَت قِناعَها أَوِ القَمَرَ الساري لَأَلقى المَقالِدا
هل يجوز إعراب (فتى) صفة؟