المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الخلاصة الإعرابية للغلاييني



الدكتور ضياء الدين الجماس
08-05-2017, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم نص الخلاصة الإعرابية من كتاب جامع الدروس العربية لعل فيها فائدة !


الخلاصة الإعرابية
الكلمة الإعرابيةُ أَربعة أقسام: مُسندٌ، ومَسندٌ إليه، وفضلةٌ وأداةٌ.
وقد سبقَ شرحُ المسند والمسند إليه. ويسمى كلٌ منهما عُمدةً، لأنه رُكنُ الكلام. فلا يُستغنى عنه بحالٍ من الأحوال، ولا تَتم الجملة بدونه. ومِثالهما: "الصدقُ أَمانةٌ".
والمسند إليه لا يكون إِلا اسما. والمسند يكون اسماً، مثل: "نافع" من قولكَ: "العلمُ نافعٌ، واسمَ فعلٍ، مثل: "هيهاتَ المَزارُ" وفعلاً، مثل: "جاء الحق" وزهقَ الباطل".

إعراب المسند إليه
حُكمُ المسندِ إليه أَن يكون مرفُوعاً دائماً؛ حيثما وقعَ، مثل: "فاز المجتهدُ. الحق منصورٌ. كان عُمرُ عادلا".إلا إن وقع بعدَ "إنّ" أو إحدى أخواتها، فحكمهُ حينئذٍ أنه منصُوبٌ، مثل: "إنّ عمرَ عادلٌ".

إعراب المسند
حكمُ المسندِ - إِن كان اسماً - أن يكون مرفوعاً أَيضاً، مثل: "السابقُ فائزٌ. إِنّ الحقَّ غالبٌ". إِلا إِن وقعَ بعدَ (كان) أو إحدى أخواتها، فحكمهُ النصبُ، مثل: "كان عليٌّ بابَ مدينةِ العلم". وإِن كان المسندُ فعلا، فإن كان ماضياً فهو مبنيٌّ على الفتح أَبداً: كانتصرَ.
إِلا إِذا لحقتهُ واوُ الجماعةِ، فيبنى على الضم: كانتصروا، أو ضمير رفع متحركٌ، فيبنى على السكون: كانتصرْتُ وانتصرْتمْ وانتصرنا. وإنِ كان مضارعاً، فهو مرفوع أَبداً: كينصرُ. إلا إِذا سبقه ناصب، فَيُنصبُ، نحو: "لَن تَبلغَ المجدَ إِلا بالجِدّ"، أو جازمٌ فيُجزَمُ، نحو: (لم يلِدْ ولم يُولَدْ). وإِن اتصلت به إحدى نُونيِ التوكيد، بُنيَ على الفتح: كيجتهدنَّ ويجتهدَنّ، أو نون النسوةِ بُنيَ على السكون: كالفتياتُ يجتهدْنَ. وإن كان أَمراً، فهو مبنيٌّ على السكون أَبداً: كاكتبْ، إلا إِن كان مُعتلّ الآخرِ، فَيُبنى على حذف آخره: كاسعَ وادعُ وامشِ، أو كان مُتَّصلاً بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، فيُبنى على حذف النون: كاكتبا واكتبوا واكتبي، أو كان متصلاً بإحدى نوني التوكيد، فيُبنى على الفتح: كاكتُبَنْ واكتبَنّ.

الفضلة وإعرابها
الفَضلةُ: هي اسمٌ يُذكرُ لتتميم معنى الجملة، وليس أَحدَ رُكنَيها - أي ليس مُسنداً ولا مُسنداً إليه - كالناس من قولك: "أَرشدَ الأنبياءُ الناسَ". (فأرشد: مسند. والأنبياء: منسد إليه؛ والناس: فضلة، لأنه ليس مسنداً ولا مسنداً إليه، وإنما أتي به لتتميم معنى الجملة، وسميت فضلة لأنها زائدة على المسند والمسند إليه: فالفضل في اللغة معناه الزيادة).
وحُكمها أَنها منصوبةٌ دائماً حيثما وقعت، مثل: "يحترم الناس العلماء. أَحسنتُ إحساناً. طلعت الشمس صافيةً. جاء التلاميذ إِلا علياً. سافرت يومَ الخميس. جلستُ أَمامَ المِنبر. وقف الناس احتراماً للعُلماء".
إلا إذا وقعت بعدَ حرف الجرّ، أو بعد المضاف، فحكمها أَن تكون مجرورة، مثل: "كتبت بالقلم. قرأت كتبَ التاريخ". وما جاز أَن يكون عُمدةً وفضلةً، جاز رفعه ونصبه، كالمستثنى في كلام منفيٍّ ذكر فيه المستثنى منه، نحو: "ما جاء أَحدٌ إِلا سعيدُ، وإلا سعيداً".
(فإن راعيت المعنى، رفعت ما بعد "إِلا" لوجود الاسناد، لان عدم المجيء، ان أسند إلى "أحد" فالمجيء مسند إلى سعيد وثابت له. وإن راعيت اللفظ نصبته لأنه في اللفظ فضلة؛ لاستيفاء جملة المسند والمسند إليه". فإن ذكر المستثنى منه، والكلام مثبتٌ، نصب ما بعد "إِلا" حتماً، لأنه فضلةٌ لفظاً ومعنى، نحو: "جاء القوم إِلاّ سعيداً". وإن حُذفَ المُستثنى منه من الكلامِ رُفِعَ في مثل: "ما جاء إِلاّ سعيدٌ" لأنه مُسندٌ إليه، ونُصِبَ في مثل: "ما رأيتُ إلاَ سعيداً". لأنه فضلةٌ. وخُفِضَ في مثل: "ما مررتُ إِلا بسعيدٍ"، لوقوعهِ بعد حرف الجر.

الأداة وحكمها
الأداة: كلمةٌ تكون رابطةً بين جُزءيِ الجملة، أو بينهما وبين الفضلة، أو بين جُملتين. وذلك كأدوات الشرطِ والاستفهام والتَّحضيضَ والتّمني والترجي ونواصبِ المضارع وجوازمه وحروف الجرّ وغيرها.وحُكمها أَنها ثابتة الآخرِ على حالةٍ واحدة، لأنها مبنية.
والأداةُ، إِن كانت اسماً، تقعُ مسنداً إليه، مثل: "من مجتهدٌ؟"، ومسنداً مثل: خَيرُ مالِكَ ما أَنفقته في سبيل المصلحة العامة، وفضلة، مثل: "احترمِ الذي يطلبُ العلمَ, اتّق شرَّ من أَحسنتَ إليه".وحينئذٍ يكونُ إعرابها في أَحوال الرفعِ والنصب والجر محليّاً.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-05-2017, 05:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الشيخ مصطفى الغلاييني مبسط مكثف يغني الدارس بما يكفي لمستوى الطلاب فوق الجيد وهو متوفر على الشابكة.
جزاه الله عنا كل خير ورفعه الله بما قدم خير المنازل.
آمين

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-05-2017, 11:33 AM
سأتابع في هذه الصفحة نقل مقدمة كتاب (جامع الدروس العربية) لما فيها من مبادئ مهمة في النحو.
إذا كانت هذه المعلومات منشورة في الفصيح يرجى من المشرفين الإشارة إلى روابطها لاتقاء التكرار.
والله ولي التوفيق.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-05-2017, 11:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

1 - اللغة العربية وعلومها

اللغةُ: ألفاظٌ يُعبرُ بها كل قومٍ عن مقاصدهم، واللغاتُ كثيرةٌ. وهي مختلفةٌ من حيثُ اللفظُ، متحدةٌ من حيث المعنى، أي أن المعنى الواحدَ الذي يُخالجُ ضمائرَ الناس واحد. ولكنّ كلّ قومٍ يُعبرون عنه بلفظٍ غير لفظ الآخرين.
واللغةُ العربيةُ: هي الكلماتُ التي يُعبرُ بها العربُ عن أغراضهم. وقد وصلت إلينا من طريق النقل. وحفظها لنا القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وما رواهُ الثِّقات من منثور العرب ومنظومهم.

العلوم العربية
لما خشيَ أهلُ العربية من ضياعها، بعد أن اختلطوا بالأعاجم، دوَّنوها في المعاجم (القواميس) وأصَّلوا لها أصولاً تحفظها من الخطأ. وتسمى هذه الأصولُ "العلوم العربية".
فالعلومُ العربية: هي العلوم التي يتوصلُ بها إلى عصمة اللسان والقلم عن الخطأ. وهي ثلاثة عشر علماً: "الصرفُ والإعراب (ويجمعهما اسمُ النحو)، والرسمُ والمعاني والبيان والبديع والعَروض والقوافي وَقرْضُ الشعر والإنشاء والخطابة وتاريخُ الأدب ومَتنُ اللغة". وأهم هذه العلوم الصرف والإعراب .

الصرف والإعراب
للكلمات العربية حالتان: حالةُ إفرادٍ وحالة تركيب. فالبحثُ عنها، وهي مُفردةٌ لتكون على وزن خاصٍّ وهيئة خاصة هو من موضوع "علم الصرف". والبحثُ عنها وهي مُركبةٌ ليكونَ آخرُها على ما يَقتضيه مَنهجُ العرب في كلامهم - من رفعٍ أو نصبٍ أو جرّ أو جزمٍ أو بقاءٍ على حالةٍ واحدة من تَغيُّر - هو من موضوع "علم الإعراب".

فالصرف: علمٌ بأصولٍ تُعرَف بها صِيغُ الكلمات العربية وأحوالُها التي ليست بإعراب ولا بناء. فهو علمٌ يبحثُ عن الكَلِم من حيثُ ما يَعرِضُ له من تصريف وإعلال وإدغام وإبدال وبهِ نعرِف ما يجب أن تكون عليهِ بنيةُ الكلمة قبلَ انتظامها في الجملة.
وموضوعهُ الاسمُ المتمكن (أي المُعرَبُ) والفعلُ المُتصرِّف. فلا يبحث عن الأسماء المبنيَّة، ولا عن الأفعال الجامدة، ولا عن الحروف. وقد كان قديماً جزءًا من علم النحو. وكان يُعرف النحوُ بأنه علم تُعرَفُ به أحوالُ الكلماتِ العربية مُفردةً و مُرَكبة.
والصرف من أهمّ العلوم العربية. لأن عليه المُعوّلَ فى ضَبط صِيَغ الكَلِم ومعرفةِ تصغيرها والنسبةِ إليها والعلمِ بالجموع القياسيّة والسماعية والشاذّة ومعرفةِ ما يعتري الكلماتِ من إعلال أو إدغام أو إبدال، وغيرِ ذلك من الأصول التي يجب على كل أديب وعالم أن يعرفها، خشيةَ الوقوع في أخطاء يقَعُ فيها كثيرٌ من المتأدبين، الذين لاحظَّ لهم من هذا العلم الجليل النافع.

والإعراب (وهو ما يُعرف اليوم بالنحو) : علمٌ بأصولٍ تُعرف بها أحوالُ الكلمات العربية من حيث الإعراب والبناء. أي من حيث ما يَعرضُ لها في حال تركيبها. فبهِ نعرِف ما يجب عليه أن يكون آخرُ الكلمة من رفع أو نصب أو جرّ أو جزمٍ، أو لزومِ حالةٍ واحدةٍ، بَعد انتظامها في الجملة. ومعرفته ضرورية لكل من يُزاول الكتابة والخطابة ومدارسة الآداب العربية.

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-05-2017, 07:34 AM
2 - الكلمة وأقسامها

الكلمةُ: لفظٌ يدُّل على معنىً مُفردٍ. وهي ثلاثةُ أقسام: اسمٌ، وفعل، وحرف.
الاسم
الاسمُ: ما دلَّ على معنىً في نفسه غير مُقترِنٍ بزمان: كخالد وَفرَسٍ وعُصفورٍ ودارٍ وحنطةٍ وماء.
وعلامته أن يَصحّ الإخبارُ عنه: كالتاء من "كتبتُ"، والألف من "كتبَا" والواو من "كتبوا"، أو يقبلَ "ألْ" كالرجل، أو التنوين، كفرَس، أو حرفَ النداء: كيا أيُّها الناسُ، أو حرفَ الجرِّ: كاعتمد على من تثِقُ به.
التنوين
التَّنوين نونٌ ساكنة زائدة تَلحقُ أواخرَ الأسماء لفظاً، وتفارقُها خطاً ووَقعاً وهو ثلاثة أقسام:
الأول: تنوينُ التمكين، وهو اللاحق للأسماء المُعرَبة المنصرفة: كرجُلٍ وكتابٍ. ولذلك يُسمَّى "تنوينَ الصرف" أيضاً.
الثاني: تنوينُ التَّنكير، وهو ما يلحقُ بعضَ الأسماء المبنيَّة: كاسم الفعل والعَلَم المختومِ به "وَيْه" فَرْقاً بين المعرفة منهما والنكرة، فما نُوِّنَ كان نكرةً. وما لم ينوَّن كان معرفة. مثلُ: "صَه وصَهٍ ومَه ومَهٍ وإيه وإيهٍ"، ومثلُ: "مررتُ بسيبويه وسيبويهٍ آخرَ"، أي: رجلٍ: آخرَ مُسمَّى بهذا الاسم. فالاول معرفة والآخر نكرة لتنوينه: وإذا قلت: "صهْ" فانما تطلب إلى مخاطبك ان يسكت عن حديثه الذي هو فيه. واذا قلت له "مهْ" فأنت تطلب إليه ان يكف عما هو فيه: واذا قلت له "ايه" فأنت تطلب منه الاستزادة من حديثه الذي يحدثك إياه. أما ان قلت له: "صهٍ ومهٍ وايهٍ" بالتنوين، فانما تطلب من السكون عنً كل حديث: والكف عن كل شيء، والاستزادة من حديث أي حديث).
الثالث: تنوين العِوض، وهو إما أن يكون عِوَضاً من مُفرد: وهو ما يَلحقُ "كلاً وبعضاً وأيّاً "عوضاً مما تَضاف إليه، نحوُ: "كلُّ يموت" أي: كلُّ إنسان. ومنه قولُهُ تعالى: (وكُلاًّ وعدَ اللهُ الحُسنى) وقوله: (تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنا بعضَهم على بعضٍ)، وقوله: (أياً ما تدْعُوا فله الأسماء الحُسنى). وإمَّا أن يكون عِوَضاً من جملة: وهو ما يَلحقُ "إذْ"، عوضاً من جملةٍ تكون بعدها، كقوله تعالى: (فَلَوْلا إِذا بلغت الحُلقوم، وأنتم حينئذٍ تَنظرُون) أي: حينَ إذْ بلغت الروحُ الحلقوم. وإمّا أن يكون عِوضاً من حرف. وهو ما يَلحقُ الأسماء المنقوصة الممنوعَة من الصَّرف، في حالتي الرفع والجرّ، عِوَضاً من آخرها المحذوف: كجَوارٍ وغَواشٍ وعَوادٍ واعَيمٍ (تصغير أعمى) وراجٍ (علم امرأة) ونحوها من كل منقوص ممنوع من الصرف. فتنوينُها ليس تنوينَ صَرفٍ كتنوين الأسماء المنصرفة. لأنها ممنوعة منه، وإنما هو عِوضٌ من الياء المحذوفة. والأصل: "جَواري وَغواشي وعَوادي وأَعيمي وراجِي". أما في حال النصب فتُرد الياء وتُنصب بلا تنوينٍ، نحو: "دفعتُ عنك عواديَ. أكرمتُ أَعيميَ فقيراً. علَّمت الفتاةَ راجِيَ".

الفعل
الفعل: ما دلّ على معنىً فى نَفْسه مُقترِن بزمانٍ كجاءَ ويَجيءُ وجيءَ. وعلامته أن يقبلَ "قَدْ" أو "السينَ" أو سوْف"، أو "تاءَ التأنيثِ الساكنة،، أو "ضميرَ الفاعل"، أو "نون التوكيدِ" مثلُ: قد قامَ. قدْ يقومُ. ستذهبُ. سوف نذهبُ. قامتْ. قمت . قمتِ. لِيكتبنّ. لَيكتبَنّ. اكتُبّن. اكتبَنْ".

الحرف
الحرفُ ما دلّ على معنىً في غيره، مثلُ: "هَلْ وفي ولم وعلى وإنَّ ومِنْ". وليس له علامةٌ يَتميَّزُ بها، كما للاسمِ والفعل. وهو ثلاثةُ أقسام: حرفٌ مُختصٌّ بالفعل كحرف الجزم والنصب ، وحرف مختص بالاسم كحروف الجرِّ، والأحرف الناسخة التي تنصبُ الاسمَ وترفعُ الخبر. وحرفٌ مُشتركٌ بينَ الأسماء والأفعال كحروف العطف وحرفيِ الاستفهام.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-05-2017, 04:36 AM
3- المركبات وأنواعها وإعرابها

المُركبُ: قولٌ مؤلفٌ من كلمتين أو أكثرَ لفائدة، سواءٌ أكانت الفائدةُ تامةً، مثلُ: "النجاةُ فى الصدق"، أم ناقصةٌ، مثل: "نور الشمس. الإنسانية الفاضلة. إن تُتقِن عَمَلك".
والمركبُ ستةُ أنواع: إسنادي وإضافيٌّ وعطفيٌّ ومزجيٌّ وعدَديٌّ..

(1) المركب الإسنادي أو الجملة .
الإسنادُ: هو الحكمُ بشيءٍ، كالحكم على زُهير بالاجتهاد في قولك: "زُهيرٌ مجتهد".
والمحكومُ به يُسمى "مُسنَداً". والمحكومُ عليه يُسمى "مُسنَداً إليه".فالمسنّدُ: ما حكمتَ به على شيءٍ.والمسندُ إليه: ما حكمت عليه بشيءٍ.
والمُركبُ الإسنادي (ويُسمى جُملةً أيضاً): ما تألفَ من مَسندٍ ومُسندٍ إليه، نحوُ: "الحلمُ زينٌ. يُفلحُ المجتهدُ". (فالحلم: مسند إليه، لأنك أسندت غليه الزين وحكمت عليه به. والزين مسند، لأنك أسندته إلى الحلم وحكمت عليه به. وقد أسندت الفلاح إلى المجتهد، فيفلح مسند، والمجتهد: مسند إليه). والمسندُ إليه هو الفاعلُ، ونائبهُ، والمبتدأ، واسم الفعلِ الناقص، واسمُ الأحرف التى تعملُ عملَ "ليس" واسمُ "إن" وأخواتها، واسمُ "لا" النافية للجنس.
فالفاعلُ مثلُ: "جاء الحق وزهقَ الباطل".ونائبُ الفاعل مثل: "يعاقبُ العاصون، ويثابُ الطائعون". والمبتدأُ مثل: "الصبرُ مفتاحُ الفرَجِ". واسمُ الفعلِ الناقص مثلُ: "وكان اللهُ عليماً حكيماً". واسمُ الأحرفِ التى تعملُ عملَ "ليس" مثلُ: "ما زُهيرٌ كَسولا. تَعزّ فلا شيءٌ على الأرض باقياً. لاتَ ساعةَ مندَمِ. إنْ أحدٌ خيراً من أحدٍ إلا بالعلمِ والعمل الصالح".
واسمُ "إنّ" مثلُ: (إنَّ اللهَ عليمٌ بذات الصدور). واسمُ "لا" النافية للجنس مثل (لا إلهَ إلا اللهُ).
والمسندُ هو الفعلُ، واسمُ الفعل، وخبرُ المبتدأ، وخبرُ الفعل الناقص، وخبرُ الأحرف التي تعملُ عملَ (ليس) وخبرُ "إنَّ" وأخواتها. وهو يكونُ فعلاً، مثل: (قد أفلحَ المؤْمنون)، وصِفة مُشتقَّة من الفعل، مثلُ: "الحق أبلجُ" واسماً جامداً يتضمنُ معنى الصفة المشتقة، مثل: "الحقُ نورٌ، والقائمُ به أسدٌ". (والتأويل: (الحق مضيء كالنورِ، والقائم به شجاع كالأسد). (مر الكلام على حكم المسند والمسند إليه فى الإعراب، في الكلام على الخلاصة الإعرابية).
الكلام
الكلامُ: هو الجملةُ المفيدةُ معنىً تاماً مُكتفياً بنفسه، مثل: "رأس الحكمةِ مخافةُ الله. فاز المُتَّقون. من صدَق نجا". (فإن لم تفد الجملة معنى تاماً مكتفياً بنفسه فلا تسمى كلامًا، مثل: (إن تجتهد في عملك) فهذه الجملة ناقصة الإفادة، لان جواب الشرط فيها غير مذكور، وغير معلوم، فلا تسمى كلامًا فإن ذكرت الجواب فقلت: "إنْ تجتهد في عملك تنجح، صار كلامًا).

(2) المركب الإضافي
المرَّكب الإضافيُّ: ما تركَّبَ من المضاف والمضاف إليه، مثل: "كتاب التلميذ. خاتم فضةٍ. صوْم النهار". وحكمُ الجزء الثاني منه أنه مجرورٌ أبداً.

(3) المركب البياني
المركَّبُ البياني: كلُّ كلمتين كانت ثانيتُهما مُوضحةً معنى الأولى. وهو ثلاثةُ أقسام:
مُركَّبٌ وصفي: وهو ما تألفَ من الصفة والموصوف، مثل: "فاز التلميذُ المجتهدُ. أكرمتُ التلميذَ المجتهدَ. طابت اخلاقُ التلميذِ المجتهدِ".
ومركَّبٌ توكيديٌّ: وهو ما تألفَ من المؤكِّد والمؤكَّد، مثل "جاء القومُ كلُّهُم. أكرمتُ القومَ كُلَّهم، أحسنتُ إلى القوم كلِّهم".
ومركَّبٌ بدَليٌّ: وهو ما تألف من البَدَل والمُبدَل منه، مثل: "جاء خليلٌ أخوك. رأيت خليلاً أخاك. مررت بخليلٍ أخيكَ". وحكمُ الجزء الثاني من المركَب البياني أن يتبعَ ما قبله فى إعرابه.

(4) المركَّب العطفيُّ
المركَّب العطفيُّ: ما تألف من المعطوف والمعطوف عليه، بِتوسُّط حرف العطف بينهما، مثل: "ينالُ التلميذُ والتلميذةُ الحمدَ والثَّناء إذا ثابر على الدرس والاجتهاد". وحُكمُ ما بعدَ حرف العطف أن يتبعَ ما قبله في إعرابه.

(5) المركب المزجي
المركَّبُ المزْجيُّ: كلّ كلمتين ركّبتا وجُعلتا كلمةً واحدة، مثل: "بعلبكْ وبيت لحمْ وحضْرموت وسيبويه وصباح مساء وشذر مذر". وإن كان المركبُ المزجيّ علماً أعرب إعراب ما لا ينصرفُ، مثل: "بعلبكْ بلدةٌ طيبةُ الهواء" و "سكنتُ بيت لحم" و "سافرتُ إلى حضْرموْت".
إلاّ إذا كان الجزءُ الثاني منه كلمة "ويْه" فإنها تكونُ مبنيَّة على الكسر دائماً، مثل: "سيبويه عالمٌ كبيرٌ" و "رأيتُ سيبويه عالماً كبيراً" و "قرأتُ كتاب سيبويه". وإن كان غير علم كان مبنيّ الجزءين على الفتح، مثل: "زُرْني صباحَ مساءَ" و "أنت جاري بيتَ بيتَ.

(6) المركب العددي
المركَّبُ العددي من المركبَّات المزجية، وهو كل عددين كان بينهما حرفُ عطفٍ مُقدَّر. وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر، ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر. (أما واحد وعشرون إلى تسعة وتسعين، فليست من المركبات العددية. لأن حرف العطف مذكور، بل هي من المركبات العطفية). ويجبُ فتحُ جزءَي المركب العدديّ، سواءٌ أكان مرفوعاً، مثل: "جاء أحدَ عشر رجلاً" أم منصوباً مثلُ: (رأيتُ أحدَ عشر كوكباً) أم مجروراً، مثل: "أحسنتُ إلى أحد عشر فقيراً". ويكون حينئذٍ مبنياً على فتحَ جزأيه، مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً محلاًّ، إلا اثنيْ عشر، فالجزء الأول يُعربُ إِعراب المُثنَّى، بالألف رفعاً، مثل: "جاء اثنا عشر رجلاً"، وبالياء نصباً وجرًّا، مثل: "أكرمتُ اثنتي عشرة فقيرةً باثني عشر درهماً". والجزء الثاني مبنيُّ على الفتح، ولا محلَّ له من الإعراب، فهو بمنزلة النون من المثنى. وما كان من العدد على وزن (فاعل) مُركَّبًا من العشرة - كالحادي عشر إلى التاسع عشر - فهو مبنيٌّ أيضاً على فتح الجزءين، نحو: "جاء الرابع عشر. رأيتُ الرابعة عشْرة، مررتُ بالخامس عشر". إلا ما كان جزؤُه الأول منتهياً بياء، فيكون الجزء الأول منه مبنياً على السكون، نحو: "جاء الحادي عَشرَ والثاني عشرَ، ورأيتُ الحادي عَشرَ والثاني عشرَ، ومررتُ بالحادي عَشرَ والثاني عشر".

حكم العدد مع المعدود
إن كان العدد (واحداً) أو (اثنين) فحُكمُهُ أن يُذَكَّرَ مع المذَكر ويُؤنث مع المؤنث، فتقول: "رجلٌ واحد، وامرأةٌ واحدة، ورجلانِ اثنانِ، وامرأتان اثنتان". و(أحدٌ) مثل: واحدٍ، فتقول: "أحدُ الرجال، إحدى النساءِ".
وإن كان من الثلاثة إلى العشرة، يجب أن يؤنث مع المذكر، ويُذكر مع المؤنث. فتقول: "ثلاثةُ رجالٍ وثلاثة أقلامٍ، وثلاث نساءٍ وثلاث أيدٍ".إلا إن كانت العشرةُ مُركَّبةً فهي على وفقِ المعدود. تُذكر مع المذكر وتؤنث مع المؤنث، فتقول: "ثلاثة عشر رجلاً، وثَلاث عشْرة امرأةً".
وإن كان العدد على وزن (فاعلٍ) جاء على وفْقِ المعدود، مُفرداً ومُركباً تقولُ: "البابُ الرابعُ، والبابُ الرابعَ عَشرَ، الصفحة العاشرة، والصفحة التاسعةَ عشْرةَ". وشينُ العشرةِ والعشر مفتوحةٌ مع المعدود المذكر، وساكنة مع المعدود المؤنث. تقول: "عَشَرة رجال وأحد عشَرَ رجلا، وعشْر نساءٍ وإحدى عشْرة امرأةً".

زهرة متفائلة
11-05-2017, 12:41 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس

جزاكم الله خيرا على نثر كتاب جامع الدروس العربية للغلاييني وهو من الكتب القيمة جدا والمباركة!
ولكني أرى فضيلتكم تنقلون الكتاب بحذافيره / عند اطلعتُ على الكتاب من هنـــا (http://islamport.com/d/3/lqh/1/77/1069.html)/ فماذا تقصدون بالخلاصة ؟

ونفع الله بعلمكم !

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-05-2017, 01:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس
جزاكم الله خيرا على نثر كتاب جامع الدروس العربية للغلاييني وهو من الكتب القيمة جدا والمباركة!
ولكني أرى فضيلتكم تنقلون الكتاب بحذافيره / عند اطلعتُ على الكتاب من هنـــا (http://islamport.com/d/3/lqh/1/77/1069.html)/ فماذا تقصدون بالخلاصة ؟

ونفع الله بعلمكم !

بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذتنا الفاضلة زهرة متفائلة
الخلاصة الإعرابية هي الفقرة الخامسة من مقدمة الكتاب وقد وجدت فيها فائدة كبيرة ، فأحببت نقلها للأعضاء الكرام ولم أعلم بهذا الرابط إلا عندما ذكرته في هذه الصفحة وأنا أنقل ما أكتبه من الكتاب نفسه.
وبذكرك للرابط خففت عني عناء المتابعة.
فمن أراد الرجوع للكتاب من خلال هذا الرابط (http://islamport.com/d/3/lqh/1/77/1069.html)فله ذلك وجزاكم الله خيراً

ملاحظة
لم أفهم مراده من قوله
الكتاب مرقم الكترونيا غير موافق للمطبوع

كما لاحظت عدم الدقة في التدقيق، فمثلاً نقل الآية
كقوله تعالى {فلولا إذ بلغت الروح الحلقوم) وصوابها (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )
وفي المثال "دفعت عنك وعوادي" صوابه ""دفعت عنك عواديَ"
... وان الجزم خمتص بالفعل الصواب : مختص
هذه قراءة سريعة من الفقرات الأولى للرابط استنتجت وجوب يقظة القارئ لوجود أخطاء نسخية كثيرة.. والله أعلم

زهرة متفائلة
11-05-2017, 02:38 PM
ملاحظة
لم أفهم مراده من قوله
الكتاب مرقم الكترونيا غير موافق للمطبوع
كما لاحظت عدم الدقة في التدقيق، فمثلاً نقل الآية
كقوله تعالى {فلولا إذ بلغت الروح الحلقوم) وصوابها (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )
وفي المثال "دفعت عنك وعوادي" صوابه ""دفعت عنك عواديَ"
هذه قراءة سريعة من الفقرات الأولى للرابط استنتجت وجوب يقظة القارئ لوجود أخطاء نسخية كثيرة.. والله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس

بارك الله فيكم ، معروف إن المكتبة الشاملة تقع بها أخطاء مطبعية وهذا يعرفه أكثر مرتادي الشبكة العنكبية !
وإنما أشرتُ إلى ما بداخل الكتاب وهو موضع الشاهد ؟ وإلا كل الباحثين يرجعون إلا النسخ المصورة من أي كتاب عند إرادة أي معلومة موثوقة !

وجزاكم الله خيرا !

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-05-2017, 02:58 PM
أقترح استمرار هذه الصفحة كحوار حول فقرات من الرابط مع من يجد أخطاء لتصويبها أو الحوار حول فكرتها.
فمن يدرس هذا الكتاب يجد فوائد كبيرة وكثيرة.. والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-05-2017, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى من المفيد إعراب بعض الجمل الواردة كأمثلة في كتاب جامع الدروس العربية ، مثلاً :

"هيهاتَ المَزارُ"
هيهات : اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ ، مبني على الفتحة الظاهرة.
المزارُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

"العلمُ نافعٌ"
العلمُ : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
نافعٌ: خبرمرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

"جاء الحق وزهقَ الباطل".
جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة
الحق : فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وزهقَ : الواو حرف عطف و (زهق) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة معطوف على جاء.
الباطل: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

حبذا لو يشارك الأخوة متعاونين على التصويب.
والله ولي التوفيق

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-05-2017, 06:04 AM
"مررت بسيبويه وسيبويهٍ آخر"
مررتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل.
بسيبويهِ : الباء حرف جرّ ، و (سيبويهِ) : اسم مبني على الكسر في محل جر بحرف الجرّ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (مررت).
وسيبويهٍ : الواو للعطف ، وسيبويهٍ : اسم معطوف على سيبويهِ مجرور مثله، والتنوين هنا للتنكير.
آخرَ : نعت لسيبويهٍ مجرور، وعلامة جره الفتحة بدل الكسرة لمنعه من الصرف.

ملاحظة:
يمكن منع اسم سيبويه من الصرف للعلمية والتركيب المزجي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-05-2017, 02:03 PM
"كلٌّ يموتُ"
كلٌّ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، والتنوين عوض مفرد مضاف إليه محذوف والتقدير (كلُّ حيٍّ) . فسوغ الابتداء بنكرة لفظاً.
يموتُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (كلّ) . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-05-2017, 01:23 AM
" وكُلاًّ وعدَ اللهُ الحُسنى "

وكُلاًّ : الواو اعتراضية، (كلاً) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة للفعل وعد ، والتنوين عوض مفرد محذوف والتقدير (وكلَّ منفقٍ).
وعدَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
اللهُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الحُسنى : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-05-2017, 01:43 PM
" تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنا بعضَهم على بعضٍ "

تِلكَ : تي اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب.
الرُّسُلُ : بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَضَّلنا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير نا والضمير في محل رفع فاعل.
بعضَهم: مفعول به منصوب بالفتحة والضمير هم في محل جر مضاف إليه.
على : حرف جرّ.
بعضٍ : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، والتنوين عوض مفرد محذوف (بعض الرسل).

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-05-2017, 05:44 PM
(أياً ما تدْعُوا فله الأسماء الحُسنى)

أياً : اسم شرط في محل نصب مفعول به مقدم للفعل تدعوا ، والتنوين عوض مفرد مضاف والتقدير (أيّ اسم)
ما : صلة الإبهام المؤكد لما في (أيّ) ، كما أعربت زائدة.
تدْعُوا : فعل مضارع مجزوم- فعل الشرط- وعلامة جزمه حذف النون
فله : الفاء واقعة بجواب الشرط، (له) : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مقدر.
الأسماء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
الحُسنى: نعت – صفة- الأسماء مرفوعة مثلها وعلامة الرفع ضمة مقدرة للتعذر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-05-2017, 09:20 PM
"فَلَوْلا إِذا بلغت الحُلقوم، وأنتم حينئذٍ تَنظرُون"

فَلَوْلا : الفاء استئنافية و (لولا): حرف تحضيض.
إِذا : ظرفية لمستقبل الزمان متعلق بفعل مقدر (فلولا ترجعونها إذا).
بلغت : فعل ماض ٍ مبني على الفتح الظاهر والتاء للتأنيث ، والفاعل مستتر تقديره (هي) تعود على الروح. والجملة في محل جر مضاف إليه بعد الظرف.
الحُلقوم: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
وأنتم : الواو حالية ، (أنتم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
حينئذٍ : ظرف مضاف إلى ظرف ، والتنوين عوض جملة ( حين إذ بلغت الروح الحلقوم).
تَنظرُون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو في محل رفع فاعل. والحملة في محل رفع خبر. والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال.

زهرة متفائلة
16-05-2017, 10:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس

بارك الله في جهودكم الكريمة ، ونفع الله بما تنثرونه !


" تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنا بعضَهم على بعضٍ "
تِلكَ : تي اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب.
الرُّسُلُ : بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة الظاهرة.
فَضَّلنا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير نا والضمير في محل رفع فاعل.
بعضَهم: مفعول به منصوب بالفتحة والضمير هم في محل جر مضاف إليه.
على : حرف جرّ.
بعضٍ : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، والتنوين عوض مفرد محذوف (بعض الرسل).

هل تسمحون لنا فضيلتكم بالمشاركة !

ويجوز إعراب " الرسل " خبرا كذلك .

وبارك الله في علمكم .

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-05-2017, 04:57 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس
بارك الله في جهودكم الكريمة ، ونفع الله بما تنثرونه !

هل تسمحون لنا فضيلتكم بالمشاركة !
ويجوز إعراب " الرسل " خبرا كذلك .

وبارك الله في علمكم .
شكراً على الإثراء أستاذتنا الكريمة زهرة متفائلة
وتسعدني مشاركاتكم والأعضاء الكرام فالقصد فائدة الجميع.
في إعراب الآية الكريمة (تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنا بعضَهم على بعضٍ )
يجوز أن تكون الجملة الفعلية ( فضلنا ..) خبراً للمبتدأ
وأعربوا الرسل أيضاً صفة - نعتاً- وإذا أعربت الرسل خبراً تكون الحملة الفعلية حالية.
وأنا أرجح الجملة الفعلية هي الخبر المتمم للمعنى. وأما القول - تلك الرسل- ونسكت ،لا يتم بها المعنى كما لو تابعنا ، فضلنا بعضهم على بعض. فالإخبار بالتفضيل، والله أعلم
جزاكم الله خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-05-2017, 11:02 AM
"دفعتُ عنكَ عواديَ"

دفعتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
عنكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل دفعت.
عواديَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن منتهى الجموع مفاعل.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-05-2017, 01:18 PM
"أكرمتُ أُعيْمِيَ فقيراً"

أكرمتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
أُعيميَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.ولا ينون لأنه ممنوع من الصرف.
فقيراً: نعت أعيميَ منصوب مثله. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

تصغير أعمى القياسي: (أُعَيْمِي) وهو ممنوع من الصرف للوصفية وصيغة الفعل ( على وزن أسيطر مضارع سيطر).

زهرة متفائلة
17-05-2017, 01:23 PM
شكراً على الإثراء أستاذتنا الكريمة زهرة متفائلة
وتسعدني مشاركاتكم والأعضاء الكرام فالقصد فائدة الجميع.
في إعراب الآية الكريمة (تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلنا بعضَهم على بعضٍ )
يجوز أن تكون الجملة الفعلية ( فضلنا ..) خبراً للمبتدأ
وأعربوا الرسل أيضاً صفة - نعتاً- وإذا أعربت الرسل خبراً تكون الحملة الفعلية حالية.

جزاكم الله خيراً

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

بارك الله فيكم ونفع الله بكم !
وهناك من أعرب " الرسل " كذلك عطف بيان .
في الحقيقة / كنتُ حاولتُ ــ سابقا ــ تتبع إعراب لفظة " تلك الرسل " من بعض الكتب ( بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=92416) ) .


وأنا أرجح الجملة الفعلية هي الخبر المتمم للمعنى. وأما القول - تلك الرسل- ونسكت ،لا يتم بها المعنى كما لو تابعنا ، فضلنا بعضهم على بعض. فالإخبار بالتفضيل، والله أعلم

_ ابن عاشور في التحرير والتنوير ( هنا (http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tanweer/sura2-aya253.html) ) يخالف فضيلتكم فهو كأنه يرجّح بأن الرسل هي الخبر وليس الجملة الفعلية !
وعلى كلٍّ كل الوجوه هي صحيحة ما دام قد تناولها أهل العلم وقد يرجح عند أحدهم ما لا يرجح عند الآخر ...

وهذا مقتطف مما قاله :

واسم الإشارة مبتدأ والرسل خبر ، وليس الرسل بدلاً لأنّ الإخبار عن الجماعة بأنّها الرسل أوقع في استحضار الجماعة العجيب شأنهم الباهر خبرهم ، وجملة «فضّلنا» حال .
والمقصود من هذه الآية تمجيد سمعة الرسل عليهم السلام ، وتعليم المسلمين أنّ هاته الفئة الطيّبة مع عظيم شأنها قد فضّل الله بعضها على بعض ، وأسباب التفضيل لا يعلمها إلاّ الله تعالى ، غير أنّها ترجع إلى ما جرى على أيديهم من الخيرات المُصلِحة للبشر ومن نصر الحق ، وما لقوه من الأذى في سبيل ذلك ، وما أيَّدُوا به من الشرائع العظيمة المتفاوتة في هدى البشر ، وفي عموم ذلك الهديِ ودوامهِ ، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " لأنْ يهدي الله بك رجلاً خير لك ممّا طلعت عليه الشمس "
فما بالك بمن هدى الله بهم أمماً في أزمان متعاقبة ، ومن أجل ذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرّسل . ويتضمن الكلام ثناء عليهم وتسلية للرسول عليه السلام فيما لقي من قومه .
وقد خصّ الله من جملة الرسل بعضاً بصفات يتعيّن بها المقصود منهم ، أو بذكر اسمه ، فذكر ثلاثةً إذ قال : منهم من كلَّم اللَّهُ ، وهذا موسى عليه السلام لاشتهاره بهذه الخصلة العظيمة في القرآن ، وذَكَر عيسى عليه السلام ، ووسط بينهما الإيماءَ إلى محمد صلى الله عليه وسلم بوصفه ، بقوله : { ورفع بعضهم درجات } .

والله أعلم بالصواب !

*******************

وجزاكم الله خيرا !

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-05-2017, 02:30 PM
أستاذتنا الفاضلة زهرة متفائلة
تسعدني متابعتك وإثراؤك لمعلومات هذه الصفحة التي ستزداد أهمية بما يقدم فيها من معلومات مفيدة.
كما رأيت، قلت أن من يعرب (الرسل) خبراً يجعل الجملة الفعلية حالاً.. بينما من يعرب الرسل بدلاً أو صفة يعرب الجملة الفعلية خبراً..
وكلاهما صحيح ، ولكن مما تعلمناه من موضوعك (سد الحال مسد الخبر) يكون تقدير الحال إذا صح خبراً أقوى للمعنى وقوة البناء لأن الحال فضلة يتمم المعنى وأما الخبر فعمدة في الجملة وهو ما أميل إليه في إعراب هذه الآية الكريمة، وفي كل خير, فبارك الله بك وجزاك خيراً.
نرجو المتابعة في تقديم المعلومات والتصويب..
كما ننتظر منك ما تجودين به علينا من إعراب أمثلة الكتاب وخاصة الجزء الأول الذي أقوم بإعراب أمثلته
حفظك الله ورعاك.

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-05-2017, 12:16 AM
"علَّمتُ الفتاةَ راجِيَ"

علَّمت : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل.
الفتاةَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
راجِيَ : بدل من الفتاة منصوب بالفتحة، ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-05-2017, 08:19 AM
أمثلة المركبات وأنواعها

"زُهيرٌ مجتهدٌ ، الحلمُ زينٌ"

زُهيرٌ: مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (مسند إليه)
مجتهدٌ : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (مسند)

الحلم : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (مسند إليه)
زينٌ : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (مسند)

"يُفلحُ المجتهدُ"

يفلحُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (مسند)
المجتهدُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (مسند إليه)

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-05-2017, 08:47 PM
"يعاقبُ العاصون ويثابُ الطائعون"

يعاقبُ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع. وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند)
العاصون : نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. والنزن عوض التنوين في الاسم المفرد. (مسند إليه)
ويثابُ الطائعون : الواو للعطف ، و(يثابُ الطائعون) مثل إعراب (يعاقبُ العاصون).
والجملة معطوفة على الجملة الأولى الابتدائية والمركّب عطفي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-05-2017, 05:04 PM
"الصبرُ مفتاحُ الفرَجِ"

الصبرُ : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
مفتاحُ : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند)
الفرَجِ : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة - فضلة

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-05-2017, 05:35 AM
"وكان اللهُ عليماً حكيماً"

وكان : الواو للاستئناف أو العطف ، و(كان) فعل ماضٍ ناقص. (أداة).
اللهُ : اسم كان مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
عليماً : خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة(مسند)
حكيماً : خبر ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (مسند). وأعربت نعتاً لـ (عليماً) ويجوز بدلاً منها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-06-2017, 04:58 PM
"ما زُهيرٌ كَسولاً "

ما : أداة نافية ناسخة تعمل عمل ليس.(حجازية) - أداة
زُهيرٌ : اسم (ما) مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
كَسولاً (كسلانَ): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. (مسند)

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-06-2017, 03:26 AM
تعَزَّ فَلا شَيْءٌ عَلَى الأرْضِ بَاقِيَا = وَلاَ وَزَرٌ مِما قَضَى اللَّهُ وَاقِيَا

تعز: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة،(تعزى) والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت).
فلا: الفاء حرف تعليل، (لا): حرف نفي يعمل عمل "ليس".
شيءٌ: اسم "لا" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
على الأرض: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ"شيء" أو بالخبر باقياً.
باقياً: خبر "لا" منصوب. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. (مسند)

ولا: الواو حرف عطف، (لا): حرف نفي يعمل عمل "ليس".
وزرٌ: اسم "لا" مرفوع. وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
مما: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ"وزر".
قضى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة للتعذر. (مسند)
الله: اسم الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
واقياً: خبر "لا" منصوب. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. (مسند إليه)

وجملة "تعز الفعلية لا محل لها من الإعراب. لأنها ابتدائية. وجملة "لا شيء على الأرض باقيا" الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها تعليلية. وجملة "قضى الله" الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الاسمي. وجملة "لا وزر ... " معطوفة على جملة "لا شيء ".
والشاهد فيه قوله: "لا شيءٌ باقيا"، وقوله: "لا وزرٌ واقيا" حيث أعمل "لا" النافية عمل "ليس" في الموضعين، واسمها وخبرها نكرتان في الموضعين، وهذا هو القياس.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-06-2017, 04:34 PM
"إنْ أحدٌ خيراً من أحد إلا بالعلم والعمل الصالح"

إنْ : نافية تعمل عمل ليس (أداة).
أحدٌ : اسم إنْ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
خيراً : خبر إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. (مسند)
من أحدٍ: جار ومجرور متعلقان بالخبر خيراً
إلا : أداة استثناء (تام منفي).
بالعلمِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر خيراً
والعمل : الواو للعطف، و(العمل) اسم معطوف على (العلم) مجرور مثله. وعلامة جره الكسرة الظاهرة
الصالح : نعت العمل مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-06-2017, 04:20 PM
"إنَّ اللهَ عليمٌ بذات الصدور"

إنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل (أداة)
اللهَ : اسم الناسخ منصوب بالفتحة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. (مسند إليه)
عليمٌ : خبر الناسخ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند)
بذات : جار ومجرور متعلقان بالخبر عليمٌ (فضلة).
الصدور: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة (فضلة).

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-07-2017, 05:49 PM
"لا إلهَ إلا اللهُ".


أصل الجملة بصيغة الإثبات (الإلهُ اللهُ) ثم أدخلت (لا و إلا) كأسلوب للحصر التام المطلق. وذكر العلماء لإعرابها وجوهاً كثيرة ، وقد اتفقوا على إعراب مركب النفي المطلق منها (لا إله) وتعددت وجوه الإعراب في مركب الحصر (إلا الله).

لا: نافية للتبرئة ، (نافية للجنس) أداة للنفي المطلق
إلهَ : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. (مسند إليه)
إلا : أداة لجصر النفي وقصره بمعنى (غيرُ) فتعامل كاسم في محل رفع خبر (لا). (مسند)
اللهُ : مضاف إليه مجرور محلاً مرفوع لفظاً لظهور حركة محل إلا (غيرُ) عليها ويصبح معنى الجملة (لا إله غيرُ اللهِ)
أو يكون مركب (إلا الله) : بمعنى (غيرُ الله) خبر (لا) أو بدلاً من خبر (لا) المحذوف والتقدير : لا إله حقٌ غيرُ الله .
ومن وجوه الإعراب الأخرى لمركب الحصر(إلا الله)
إلاّ: أداة حصر لا عمل لها و(الله) بدل من محل مركب النفي (لا إله) وهو الرفع على الابتداء وخبره المحذوف المقدر (حق) ويصبح تقدير المعنى : الله حق.
ولعل هذه الوجوه من الإعراب لكلمة التوحيد هي الأبسط والأقل تعقيداً.

من روابط إعراب كلمة التوحيد
أهل الحديث هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1775707&postcount=3)

مركز الفتوى هنا
(http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=130458)

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-07-2017, 12:07 PM
رأسُ الحكمةِ مخافةُ الله
رأسُ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
الحكمةِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
مركب إضافي1
مخافةُ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . (مسند)
الله : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
مركب إضافي 2 والجملة من المركبين مبتدأ وخبر ، كلام مفيد

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-07-2017, 10:00 AM
فاز المُتَّقون

فاز : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. (مسند)
المُتَّقون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم (مسند إليه)
والجملة تامة ذات كلام مفيد

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-07-2017, 05:44 AM
من صدَق نجا
من : اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ (مسند إليه)
صدَق : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. في محل جزم فعل الشرط.والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (مسند ومسند إليه)
نجا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة للتعذر في محل جزم جواب الشرط. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (مسند ومسند إليه)
وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ, (مسند)
والجملة بتمامها كلام مفيد.

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-07-2017, 11:48 AM
بحث المركبات
مُركَّبٌ وصفي
"فازَ التلميذُ المجتهدُ"
فاز : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. (مسند)
التلميذُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
المجتهدُ: صفة – نعت- التلميذُ مرفوع مثله.=فضلة، (التلميذ المجتهد= مركب وصفي).

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-07-2017, 06:54 AM
"أكرمتُ التلميذَ المجتهدَ"

أكرمتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. (مسند ومسند إليه)
التلميذَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. - فضلة
المجتهدَ: صفة – نعت- التلميذَ منصوب مثله – فضلة،
(مركب وصفي)

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-07-2017, 06:11 AM
"طابت أخلاقُ التلميذِ المجتهدِ"

طابت : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ، والتاء الساكنة للتأنيث. (مسند)
أخلاقُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. (مسند إليه)
التلميذِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.- فضلة
المجتهدِ : صفة – نعت- التلميذِ مجرور مثله – فضلة، (مركب وصفي)

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-07-2017, 02:40 PM
المركَّبٌ التوكيديٌّ:

"جاء القومُ كلُّهُم"

جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. (مسند)
القومُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
كلُّهُم : توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر بالإضافة.
فضلة والمركب توكيدي إضافي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-07-2017, 06:04 AM
"أكرمتُ القومَ كُلَّهم"

أكرمتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. (مسند ومسند إليه)
القومَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.- فضلة
كُلَّهم: توكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والضمير هم في محل جر بالإضافة.
فضلة والمركب توكيدي إضافي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-07-2017, 12:15 PM
" أحسنتُ إلى القوم كلِّهم"
أحسنتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. (مسند ومسند إليه)
إلى القوم : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أحسنت).
كلِّهم : توكيد مجرور وعلامة جره الفتحة الظاهرة. والضمير هم في محل جر بالإضافة. والمركب توكيدي إضافي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-07-2017, 03:57 AM
المركَّبٌ البدَليٌّ
"جاء خليلٌ أخوك"
جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. (مسند)
خليلٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (مسند إليه)
أخوك : بدل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة. والكاف في محل جر بالإضافة.
فضلة، والمركب بدلي إضافي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-08-2017, 03:29 PM
"رأيت خليلاً أخاك"
رأيت : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. (مسند ومسند إليه)
خليلاً : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.- فضلة
أخاك: بدل منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. والكاف في محل جر بالإضافة.- فضلة والمركب بدلي إضافي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-08-2017, 08:18 AM
"مررت بخليلٍ أخيكَ".
مررت : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة. والتاء في محل رفع فاعل. (مسند ومسند إليه)
بخليلٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(مررت).- فضلة
أخيكَ : بدل مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة. والكاف في محل جر بالإضافة. فضلة، والمركب بدلي إضافي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-08-2017, 09:07 AM
المركَّب العطفيُّ
"ينالُ التلميذُ والتلميذةُ الحمدَ والثَّناء إذا ثابرا على الدرس والاجتهاد".

ينالُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
التلميذُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
والتلميذةُ : الواو حرف عطف .و(التلميذةُ) اسم معطوف على التلميذ مرفوع مثله.
الحمدَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
والثَّناءَ : الواو حرف عطف .و(الثناءَ) اسم معطوف على الحمد منصوب مثله
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط..
ثابرا : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة وألف التثنية في محل رفع فاعل.
على الدرسِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل ثابرا.
والاجتهادِ : الواو حرف عطف .و(الاجتهادِ) اسم معطوف على الدرس مجرور مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-08-2017, 02:34 AM
المركب المزجي
"بعلبكُّ بلدةٌ طيبةُ الهواء"
بعلبكُّ : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.– ولا ينون لأنه علم ممنوع من الصرف.
بلدةٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
طيبةُ : نعت بلدة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف.
الهواء : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-08-2017, 05:36 PM
"سكنتُ بيتَ لحمَ"
سكنتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
بيتَ لحمَ : اسم علم، مركب مزجي ممنوع من الصرف، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-08-2017, 03:34 PM
"سافرتُ إلى حضْرَموْتَ".
سافرتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
إلى حضْرَموْتَ : جار ومجرور (اسم علم، مركب مزجي ممنوع من الصرف) وعلامة جره الفتحة عوض الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-08-2017, 08:55 AM
"سيبويْهِ عالمٌ كبيرٌ"
سيبويه : اسم مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
عالمٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
كبيرٌ : نعت عالم مرفوع مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-09-2017, 10:48 AM
"رأيتُ سيبويه عالماً كبيراً"

رأيتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
سيبويه : اسم مبني على الكسر في محل نصب مفعول به أول.
عالماً : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
كبيراً: نعت عالماً منصوب مثله.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-09-2017, 01:28 PM
"قرأتُ كتابَ سيبويه".

قرأتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
كتابَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
سيبويه: اسم مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-09-2017, 04:14 PM
"زُرْني صباحَ مساءَ"

زُرْني : فعل أمر مبني على السكون الظاهر والفاعل مستتر (أنت) والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به.
صباحَ مساءَ: اسم مبني على فتح الجزأين في محل نصب ظرف زمان.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-09-2017, 10:28 AM
"أنت جاري بيتَ بيتَ".

أنت : ضمير رفع منفصل في محل مبتدأ
جاري : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. والياء في محل جر بالإضافة.
بيتَ بيتَ : اسم مبني على فتح الجزأين في محل نصب حال.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-09-2017, 06:02 PM
المركب العددي
جاء أحدَ عشر رجلاً
جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
أحدَ عشر : جزءان مبنيان على الفتحة في محل رفع فاعل.
رجلاً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-09-2017, 02:14 PM
رأيتُ أحدَ عشر كوكباً
رأيتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
أحدَ عشر : جزءان مبنيان على الفتحة في محل نصب مفعول به.
كوكباً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-09-2017, 10:12 AM
أحسنتُ إلى أحد عشر فقيراً
أحسنتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
إلى : حرف جر
أحد عشر : جزءان مبنيان على الفتحة في محل جر بحرف الجر. متعلقان بالفعل أحسنت.
فقيراً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-09-2017, 10:33 AM
جاء اثنا عشر رجلاً
جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
اثنا عشر : (اثنا) فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى. و(عشرَ) اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب لأنه بمنزلة النون من المثنى.
رجلاً: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-09-2017, 05:02 PM
"أكرمتُ اثنتي عشرة فقيرةً باثني عشر درهماً"
أكرمتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
اثنتي عشرة : (اثنتي) مفعول به منصوب ، وعلامته الياء لأنه مثنى و(عشرةَ) اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب لأنه بمنزلة النون من المثنى.
فقيرةً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
باثني عشر : الباء حرف جر (اثنتي) اسم مجرور بحرف الجر ، وعلامة جره الياء لأنه مثنى و(عشرَ) اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب لأنه بمنزلة النون من المثنى.
درهماً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-09-2017, 06:49 PM
"جاء الرابع عشر. رأيتُ الرابعة عشْرة، مررتُ بالخامس عشر".
جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
الرابع عشر : جزءان مبنيان على الفتحة في محل رفع فاعل.

رأيتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
الرابعة عشْرة : جزءان مبنيان على الفتحة في محل نصب مفعول به.

مررتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
بالخامس عشر : الباء حرف جر . والجزءان المبنيان على الفتحة في محل جر بحرف الجر، والحار والمجرور متعلقان بالفعل مررت.

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-10-2017, 07:59 PM
جاء الحادي عَشرَ
جاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة.
الحادي عَشرَ : اسم مركب مبني على السكون في جزئه الأول والفتح في جزئه الثاني في محل رفع فاعل.

رأيتُ الحادي عَشرَ
رأيتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
الحادي عَشرَ : اسم مركب مبني على السكون في جزئه الأول والفتح في جزئه الثاني في محل نصب مفعول به.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-10-2017, 01:38 PM
"مررتُ بالحادي عَشرَ والثاني عشر".

مررتُ : فعل ماض مبني عل السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
بالحادي عَشرَ : الباء حرف جر . و(الحادي) جزء مبني على السكون و(عشر) جزء مبني على الفتح . والجزءان في محل جر بحرف الجر.
والثاني عشر : الواو حرف عطف والاسم المركب معطوف على الحادي عشر وله حكمه.

ملاحظة:
يجوز إعراب الحاديَ عشرَ والثانيَ عشرَ وفق القاعدة العامة (جزءان مبنيان على الفتح في محل رفع أو نصب أو جر حسب المحل في السياق).

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-10-2017, 11:53 PM
المتعدي واللازم

يومَ الجمعةِ سرْتُهُ
يومَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة ، متعلق بفعل محذوف يفسره السياق (سرتُ يومَ..)، وهو مضاف.
الجمعةِ : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة,
سرْتُهُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء في محل رفع فاعل ، والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب على الظرفية الزمانية. لأنه يعود على الظرف (يوم).

الشاهد أن هاء ضمير الغائب ليست دليلا على تعدي الفعل إذا اتصلت به. فإعرابها راجع إلى ما تعود عليه. وهي هنا تعود على الظرف.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-10-2017, 08:51 AM
تجمّل بالفضيلة تجمّلا كان يتجمله سلفك الصالح
تجمّل : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل مستتر (أنت).
بالفضيلة : جار ومجرور متعلقان بالفعل تجمل.
تجمّلا : مفعول مطلق منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة.
كان : فعل ماضٍ ناقص ناسخ.
يتجمله : فعل مضارع مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والهاء ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول مطلق يعود على تجملا.
سلفك : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة وهو مضاف. والكاف ضمير متصل مبني على الفتحة في محل جر مضاف إليه.
الصالح : نعت سلف مرفوع مثله.

الشاهد أن هاء ضمير الغائب ليست دليلا على تعدي الفعل إذا اتصلت به. فإعرابها راجع إلى ما تعود عليه. وهي هنا تعود على المفغول المطلق.

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-10-2017, 02:41 PM
التنازع

عُهِدْتَ مُغِيثاً مُغنِياً مَنْ أَجَرْتَهُ=فَلَمْ أَتَّخِذْ إِلاَّ فِناءَكَ مَوْئِلا
"عهدت": فعل ماض للمجهول، والتاء ضمير في محل رفع نائب فاعل.
"مغيثا": حال من نائب الفاعل، وقيل مفعول به ثان.
"مغنيا": معطوف على "مغيثا" بحرف عطف محذوف، أو حال ثانية.
"من": اسم موصول في محل نصب مفعول به لـ"مغنيا".
"أجرته": فعل ماض، والتاء ضمير في محل رفع فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به.
"فلم": الفاء حرف عطف، "لم": حرف جزم.
"أتخذ": فعل مضارع مجزوم، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره "أنا".
"إلا": أداة حصر.
"فناءك": مفعول به منصوب، وهو مضاف، والكاف ضمير في محل جر بالإضافة.
"موئلا": مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
وجملة: "عهدت" ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة: "أجرته" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة: "لم أتخذ ... " معطوفة على جملة "عهدت".

الشاهد: قوله: "مغيثا مغنيا من أجرته" حيث تقدم عاملان، وكلاهما اسم فاعل صالح للعمل في المعمول "من أجرته"، وفي كل منهما ضمير مستتر هو فاعله، وقد أعمل الثاني لقربه، فنصب "من" على المفعولية، وأعمل الأول في ضميره، وحذف هذا الضمير، لأن في ذكره إعادة على متأخر لفظا ورتبة من غير ضرورة، ولو أعمل العامل الأول لقال: "عهدت مغيثا مغنيه من أجرته".

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-10-2017, 03:00 AM
بِعُكاظَ يُعْشي النَّاظِريـ=ـنَ إذا هُمُ لَمَحُوا، شُعاعُهْ

بعكاظ: جار ومجرور متعلقان بقولها "جمعوا" الذي في البيت الذي قبل بيت الشاهد.
يعشي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
الناظرين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
إذا: ظرف يتضمن معنى الشرط متعلق بجوابه.
هم: ضمير منفصل في محل رفع فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، أو توكيد للضمير المتصل بالفعل المقدر "لمحوا" الذي يفسره ما بعده.
لمحوا: فعل ماض، والواو: فاعل.
شعاعُه: فاعل "يعشي" مرفوع، وهو مضاف، والهاء: في محل جر بالإضافة.
وجملة "يعشي الناظرين" الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية.
وجملة "هم لمحوا" الفعلية (بعد إذا) في محل جر بالإضافة.
وجملة " ... لمحوا" الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها تفسيرية.
والشاهد فيه قوله: "يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شعاعه" حيث تنازع الفعلان "يعشي" و"لمحوا" معمولاً واحداً هو قوله: "شعاعه"، فأعمل الشاعر العامل الأول، فجعل "شعاعُه" فاعلاً، وأعمل العامل الثاني في ضميره، ثم حذف هذا الضمير ضرورة،
والتقدير: "يعشي الناظرين شعاعه إذا لمحوه"،
وهذا التقدير شاذ لأن فيه تهيئة العامل للعمل ثم حذفه بلا سبب.

الإعراب والتوجيه في الرابط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-453)

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-10-2017, 02:13 PM
جَفَوْني ولم أَجفُ الأَخِلاَّءَ إِنَّني=لِغَيْرِ جَميلٍ مِنْ خَلِيلَي مُهْمِلُ
جفوني: فعل ماض مبني على الضمة المقدرة على الألف المحذوفة للتعذر، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
ولم: الواو حرف عطف، "لم": حرف جزم.
أجف: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة من آخره. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: "أنا".
الأخلاء: مفعول به منصوب بالفتحة.
إنني: حرف مشبه بالفعل، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل مبني في محل نصب اسم "إن".
لغير: اللام حرف جر، "غير": اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بـ"مهمل"، وهو مضاف.
جميل: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
من: حرف جر. خليلي: اسم مجرور بالكسرة المقدرة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"جميل"، وهو مضاف، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
مهمل: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة.
الشاهد فيه قوله: "جفوني ولم أجفُ الأخلاءَ" حيث تنازع العاملان "جفوني" و"لم أجف" معمولا واحدا هو "الأخلاءَ"، فأعمل العامل الثاني لقربه منه، وأضمر في العامل الأول.
هذا هو مذهب البصريين، أما الكوفيون فيعملون العامل الأول لأسبقيته في الورود، ولكن أكثر النحاة رجحوا مذهب البصريين. وفي البيت شاهد آخر للنحاة هو قوله: "جفوني" حيث قدم الضمير على مفسره لأنه معمول لأول المتنازعين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-10-2017, 12:52 AM
الفعل المتعدي

فتحَ طارقٌ الأندلسَ
فتحَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة
طارقٌ : فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة
الأندلسَ : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة

شاهد على الفعل المتعدي لمفعول واحد

ما إعراب الجملة
(يومَ الجمعةِ سرتُهُ)

أحمد عصام الديب
27-10-2017, 11:41 AM
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك.

أحمد عصام الديب
27-10-2017, 11:44 AM
يومَ الجمعة سرته
يوم: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره سرت.
الضمير في سرته: ضمير مبني في محل نصب نائب عن الظرف.

أحمد عصام الديب
27-10-2017, 11:45 AM
أما إذا قلنا:
يومُ الجمعة سرته فالإعراب:
يوم: مبتدأ مرفوع، وجملة سرته في محل رفع خبر، والهاء ضمير مبني في محل نصب نائب عن الظرف كذلك.

أحمد عصام الديب
27-10-2017, 11:46 AM
أو هو العلم الذي يدرس أواخر الكلمات إعرابا وبناء وما يتعلق بذلك من مسائل، بارك الله فيك.

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-10-2017, 05:20 PM
يومَ الجمعة سرته
يوم: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره سرت.
الضمير في سرته: ضمير مبني في محل نصب نائب عن الظرف.
أشكر لك تعاونك أستاذنا الفاضل أحمد عصام الديب.
في الواقع مر إعراب هذه الجملة في المشاركة 63 . ولكنني وددت مشاركة باقي الأعضاء في وجوه الإعراب الأخرى. فجزاكم الله خيراً
ويبقى لدي سؤال فيما لو كان المثال : (الطريق سرته) فما احتملات الإعراب؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-10-2017, 09:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفعل سار لازم يتعدى بحرف وكلمة (الطريقُ) تحتمل الرفع على الابتداء وتكون جملة سرته خبرها.
يبقى الإشكال في حالة النصب : (الطريقَ سرته) . هل الطريق مفعول به لفعل مقدر (سرت) رغم أنه لازم يتعدى بحرف جر بتضمينه معنى سلك ؟ وهو الأرجح لتجنب إعراب النصب على نزع الخافض.
أم يصح النصب على نزع الخافض رغم أنه سماعي ؟

في حالة قبول النصب على نزع الخافض قياساً سيكون إعراب هاء ضمير الغائب كذلك في محل نصب على نزع الخافض، ويكون التقدير : سرت فيه . والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-11-2017, 04:46 PM
(... أينَ شُركائيَ الذين كنتم تزعمونَ) 62 القصص

أينَ : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان متعلق بخبر مقدم
شُركائيَ : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامته الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وياء المتكلم في محل جر بالإضافة.
الذين : اسم موصول مبني في محل رفع صفة شركائي
كنتم : فعل ماض ناقص واسمه ضمير الفاعل (تُ) والميم علامة الجمع.
تزعمونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل ومفعولي تزعمون حذفا للدلالة عليهما ، أي(تزعمونهم شركائي) والجملة في محل نصب خبر الناقص.
شاهد على إمكان حذف المفعولين لدليل ، أي تزعمونهم شركائي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-11-2017, 12:44 PM
ما إعراب : (مَنْ يسمعْ يَخَلْ ) ..؟

مَنْ : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يَسمعْ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط. وفاعله مستتر تقديره (هو) يعود على (مَنْ). وهناك حذف يمكن تقديره على اعتبار فعل يسمع متعد بحرف (من يسمع للناس).
يَخَلْ: فعل مضارع مجزوم جواب الشرط. وفاعله مستتر تقديره (هو) يعود على (مَنْ).ومفعولاه محذوفان والتقدير: (يخل المسموعَ صحيحاً).
وجملة فعل الشرط ، (أو فعل الشرط وجوابه) في محل رفع خبر المبتدأ
الشاهد على إمكان حذف المفعولين لدليل.

من لديه تعليق أو وجه آخر للإعراب فليتفضل مشكوراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-11-2017, 03:35 PM
رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ = مُحاولةً وأكثرَهمْ جنودًا

رأيتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. والتاء في محل رفع فاعل.
اللهَ : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أكبرَ : مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
كلِّ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف.
شيءٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
مُحاولةً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وأكثرَهمْ : الواو للعطف و(أكثر) معطوف على (أكبر) منصوب والضمير (هم) في محل جر بالإضافة.
جنودًا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الشاهد (رأي) هنا من أفعال اليقين أخذ مفعولين

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-11-2017, 09:13 AM
فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ...الممتحنة 10
(فَإِنْ) الفاء حرف عطف (إن) شرطية
عَلِمْتُمُوهُنَّ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل وضمير التاء فاعله والضمير (هنَّ) مبني في محل مفعول به أول .
مُؤْمِناتٍ: مفعول به ثان منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. والجملة ابتدائية لا محل لها.
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ: الفاء رابطة لجواب الشرط و لا ناهية والفعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامته حذف النون . والواو في محل رفع فاعل، وضمير (هنَّ) في محل نصب مفعول به.
(إِلَى الْكُفَّارِ) جار ومجرور متعلقان بالفعل تَرْجِعُوهُنَّ ، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
الشاهد: الفعل علم هنا من أفعال اليقين أخذ مفعولين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
12-11-2017, 12:09 PM
دُرِيتَ الوَفِيَّ العهدِ يا عَمْرُو فاغتَبطْ، = فإنَّ اغتِباطاً بالوَفاءِ حميدٌّ

دُرِيتَ :فعل ماض مبني على السكون مبني للمجهول والتاء في محل رفع نائب فاعل أي هي المفعول الأول .
الوَفِيَّ : مفعول به ثان، وهو مضاف
العهدِ : بالنصب على أنه مفعول به للوفي ، والجر على أنه مضاف إليه مجرور.
يا: حرف نداء.
عمْرُو: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء.
فاغتبط: الفاء حرف عطف، أو فصيحة و(اغتبط) : فعل أمر مبني على السكون، والفاعل (أنت).
فإنّ : الفاء حرف استئناف أو تعليل، و(إنّ) حرف ناسخ مشبه بالفعل.
اغتباطا: اسم "إن" منصوب. وعلامته الفتحة الظاهرة.
بالوفاء: جار ومجرور متعلقان بـ"اغتباطا".
حميد: خبر "إن"مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.

وجملة "دريت الوفيَّ العهد" الفعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "يا عمرو" اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "اغتبط" الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها معطوفة على الابتدائية، أو جواب شرط محذوف تقديره: "فإن كنت كذلك فاغتبط".
وجملة "إن اغتباطا حميد" الاسمية تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: الفعل درى هنا من أفعال اليقين أخذ مفعولين

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-11-2017, 09:46 AM
تَعَلَّمْ شفاءَ النَّفسِ قَهرَ عَدُوِّها = فَبالِغْ بِلُطْفٍ في التَّحيُّلِ والْمَكْرِ

تعلّمْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل: أنت.
شفاء: مفعول به أول منصوب، وهو مضاف.
النفس: مضاف إليه مجرور.
قهرَ: مفعول به ثان منصوب، وهو مضاف.
عدوها: مضاف إليه مجرور، وهو مضاف، و"ها": في محل جر بالإضافة.
فبالغ: الفاء حرف عطف، أو فصيحة رابطة لجواب شرط محذوف تقديره: "إذا كان الأمر كذلك فبالغ"، بالغ: فعل أمر، والفاعل: أنت.
بلطف: جار ومجرور متعلقان بـ"بالغ".
في التحيل: جار ومجرور متعلقان بـ"بالغ".
والمكر: الواو حرف عطف، المكر: اسم معطوف على "التحيل" مجرور.
وجملة "تعلم شفاء النفس قهر عدوها" الفعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة "بالغ .. " الفعلية معطوفة على جملة "تعلم" الابتدائية لا محل لها.

والشاهد فيه مجيء الفعل "تعلم" بمعنى "اعلم"، فنصب مفعولين هما "شفاء"، و"قهر".

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-11-2017, 10:42 AM
وجدتُ الصدقَ زينةَ العُقلاء"

وجدتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء في محل رفع فاعل.
الصدقَ : مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
زينةَ : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
العُقلاء: مضاف إليه مجرور. وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

الشاهد الفعل وجدت بمعنى علمت واعتقدت فأخذ مفعولين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
30-11-2017, 01:14 AM
قال تعالى: (وإِنْ وجدْنا أكثرهم لفاسقين) الأعراف 102
وإِنْ : الواو استئناف أو عاطفة ، و(إنْ) مخففة من الثقيلة، لا عمل لها .
وجدْنا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير (نا) الفاعل للتعظيم، والضمير في محل رفع فاعل
أكثرهم : مفعول به أول منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة، وهو مضاف والضمير هم في محل جر بالإضافة.
لفاسقين : لام التأكيد (الابتداء)، وفاسقين مفعول به ثانٍ منصوب وعلامته الياء لأنه جمع مذكر سالم،
الشاهد الفعل وجدنا بمعنى علمنا فأخذ مفعولين.

الدكتور ضياء الدين الجماس
28-02-2018, 10:45 AM
اجتماع الشرط والقسم
واللهِ، إن قمت لأقُومنَّ
والله : واو القسم، ولفظ الجلالة مجرور لفظاً مرفوع محلاً على الابتداء وخبره محذوف وجوباً تقديره (قسمي).
إن : حرف شرط جازم
قمت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. والتاء في محل رفع فاعل. والجملة في محل جزم فعل الشرط.
لأقُومنَّ : اللام واقعة بجواب القسم والفعل المضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد التقيلة التي لا محل لها من الإعراب. والفاعل (أنا)، والجملة جواب القسم وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.
فأن قلتَ: "إن قُمتَ، والله، أقُم" فأقُمْ: جوابُ الشرط، وجوابُ القسَم محذوف، لدلالة جواب الشرط عليه.

فائدة هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=95968&p=687207&viewfull=1#post687207)

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-03-2018, 10:50 AM
قُلْ لَئنِ اجتمعت الإنس والجنُّ على أن يأتوا بمثلِ هذا القرآن، لا يأتون بمثلهِ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً – الإسراء 88
(قُلْ) : فعل أمر مبني على السكون فاعله مستتر (أنت) والجملة مستأنفة
(لَئِنِ) اللام موطئة للقسم وإن شرطية جازمة.
(اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ) فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث وهو في محل جزم فعل الشرط والإنس فاعل مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة ، والجملة ابتدائية لا محل لها
(وَالْجِنُّ) معطوف على الإنس
(عَلى) حرف جر
(أَنْ) مصدرية ناصبة (يَأْتُوا) مضارع منصوب بحذف النون ، والواو فاعل ، وهو مع أن في تأويل مصدر مجرور بعلى ومتعلقان بمحذوف حال من الإنس والجن (مجتمعين)
(بِمِثْلِ) جار ومجرور متعلقان بالفعل يأتوا
(هذَا) الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة في محل جر مضاف إليه
(الْقُرْآنِ) بدل من اسم الإشارة
(لا يَأْتُونَ) لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة جواب القسم لا محل لها (بِمِثْلِهِ) جار وجرور متعلقان بالفعل يأتون
(وَلَوْ) الواو حالية أو عاطفة و(لو) شرطية غير جازمة امتناع لامتناع. وأعربت مصدرية
مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بحرف جر مقدر (حنى مع كونهم متظاهرين). كما أعربوا لو زائدة !
(كانَ) فعل ماض ناقص
(بَعْضُهُمْ) اسم كان مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة والهاء مضاف إليه والميم علامة الجمع
(لِبَعْضٍ) جار وجرور متعلقان بالخبر ظهيرا
(ظَهِيراً) خبر كان منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
الشاهد:
جملة: (لا يأتون) جوابُ القسمِ المدلولِ عليه باللام، لأن التقدير: "والله لئن اجتمعت". وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه جوابُ القسم. ولم يؤكد جواب القسم للنفي.

فإن تقدَّم على الشرط والقسم ما يقتضي خبراً، جاز جعل الجواب للشرط، وجازَ جعلُهُ للقسم. فإن جعلته للقسم. قلت: "زهيرٌ، والله إن يجتهد، لأكرمنَّه"
وإن أعطيته للشرط، قلت: "زهيرٌ واللهِ، إن يجتهد أُكرمْه،
ومن العلماء من أوجب إعطاءَ الجواب للشرط. ولا ريب أَن جعله للشرط أَرجح، سواءٌ أتقدَّم الشرطُ على القسم، أم تأخرَ عنه. أَما إذا لم يتقدمهما ما يقتضي خبراً، فالجواب للسابق منهما.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-03-2018, 02:48 PM
لئن مُتُّمْ، أو قُتِلْتُمْ لإِلى اللهِ تُحشرون :
لئن : اللام موطئة للقسم وإن شرطية جازمة.
مُتُّمْ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. والجملة في محل جزم فعل الشرط. وجواب الشرط يدل عليه جواب القسم
أو قُتِلْتُمْ: حرف عطف والفعل معطوف على سابقه
لإِلى اللهِ : اللام واقعة في جواب القسم والجار والمجرور متعلقان بالفعل المبني للمجهول بعده
تُحشرون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع نائب فاعل والجملة جواب القسم.
الشاهد:
عدم توكيد الفعل (تُحشرون) بنون التوكيد الثقيلة لانفصاله عن اللام بالجار والمجرور. والجملة جواب القسم لأن القسم سابق للشرط.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-03-2018, 09:49 AM
نماذج من أسلوب القسم:

أقسم (أحلف) بالله إنّك لناجحٌ

أقسم (أحلف) : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنا ).
بالله : ( الباء ) حرف قسم وجر ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ولفظ الجلالة (الله) اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره. متعلقان بالفعل أقسم (أحلف).
إنّك : حرف ناسخ وضمير الكاف في محل نصب اسمها
لناجحٌ : اللام المزحلقة و(ناجحٌ) خبر الناسخ مرفوع والجملة جواب القسم لا محل لها.

من الجائز حذف فعل القسم قبل القسم بالباء (بالله إنّك لناجحٌ) ، ولا يتغير الإعراب. ويتعلق الجار والمجرور بالفعل المحذوف .

الدكتور ضياء الدين الجماس
16-03-2018, 11:37 AM
تاللهِ لأكيدَنَّ أَصنامَكم
تالله: ( التاء) حرف قسم وجر ، ولفظ الجلالة ( الله ) اسم مجرور بتاء القسم وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره. والجار والمجرور في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره قسمي .
أو متعلقان بفعل القسم المحذوف وحوباً.
لأكيدَنَّ : (اللام) واقعة بجواب القسم والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون الثقيلة لا محل لها من الإعراب. والفاعل (أنا)
أَصنامَكم : مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة وهو مضاف و(كم) في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع والجملة (لأكيدَنَّ أَصنامَكم) جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
-----------------------
إعراب (والله) مثل (تالله)

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-03-2018, 04:25 AM
والله لقد اندحرَ العدوُّ

والله : الواو حرف قسم وجر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ولفظ الجلالة (الله) اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره. والجار والمجرور في محل رفع خبر (أو متعلق بخبر مقدر) لمبتدأ محذوف تقديره قسمي . أو متعلقان بفعل القسم المحذوف وحوباً.
لقد : (اللام) واقعة بجواب القسم، و(قد) حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
اندحرَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة .
العدوُّ : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره. وجملة جواب القسم ( لقد اندحر العدو ) لا محل لها من الإعراب.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-03-2018, 07:30 AM
لَعمرُك لأفعَلَنَّ الخيرَ
لعمرك : اللام للابتداء ، وعمرُ: مبتدأ مرفوع للقسم وهو مضاف، وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه، والخبر محذوف وجوباً تقديره قسمي..
لأفعَلَنَّ : اللام واقعة بجواب القسم والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون الثقيلة لا محل لها من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تفديره (أنا).
الخيرَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
والجملة (لأفعَلَنَّ الخيرَ) جواب القسم لا محل لها من الإعراب.

الشاهد
جملة القسم اسمية والمبتدأ فيها صريحٌ في القسم. فيكون حذف خبره واجباً .

الدكتور ضياء الدين الجماس
21-03-2018, 01:21 PM
أيُمنُ الله لاجتهدَنَّ
أيمن الله (وأيم الله ويمين الله): مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة الطاهرة. وهو مضاف وخبره محذوف وجوباً تقديره قسمي، ولفظ الجلالة (الله) مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الطاهرة.
لأجتهدَنَّ : اللام واقعة بجواب القسم والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون الثقيلة لا محل لها من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تفديره (أنا). والجملة (لأجتهدَنَّ) جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
الشاهد
جملة القسم اسمية والمبتدأ فيها صريحٌ في القسم. فيكون حذف خبره واجباً .

الدكتور ضياء الدين الجماس
22-03-2018, 12:12 PM
عهدُ الله لأجتهدنّ

عهدُ : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف.
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره. وخبر المبتدأ محذوف جوازاً تقديره ( قسمي أو يميني ).
لأجتهدنّ : ( اللام ) واقعة في جواب القسم مبنيَّة على الفتح لا محل لها من الإعراب ، و(أجتهدنّ) فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنا ) ، و(نون التوكيد) حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. وجملة جواب القسم ( لأجتهدنّ ) لا محل لها من الإعراب.
الشاهد
المبتدأ هنا غير صريح على القسم دل عليه جواب القسم. وحذف خبره أو إظهاره جائز.

الدكتور ضياء الدين الجماس
25-03-2018, 09:32 AM
في ذِمَّتي لأتصدّقنَّ
في ذِمَّتي : (في) حرف جر و(ذمتي) اسم مجرور بالكسرة الظاهرة قبل ياء المتكلم والياء في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور في محل رفع خبر (أو متعلق بخبر محذوف مقدر) لمبتدأ محذوف وجوباً والتقدير: في ذِمَّتي عَهدٌ أو ميثاقٌ.
لأتصدّقنَّ: اللام واقعة بجواب القسم والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون الثقيلة لا محل لها من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تفديره (أنا).
الشاهد
وجوب حذف المبتدأ إذا كان متعلق الخبر قسماً غير صريح

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-03-2018, 08:33 PM
حروف الجر الزائدة
حرف الباء

قد تُجرُّ الحالَ لفظاً بالباءِ الزائدة بعد النفيِ، كقول الشاعر:
فما رَجَعَتْ بِخائِبةٍ رِكابٌ=حَكيمُ بنُ المُسَيَّبِ مُنْتَهاها
فما : الفاء حسب ما فبلها و (ما) نافية لا عمل لهها.
رجعت : فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء الساكنة للتأنيث.
بخائبة : الباء زائدة و(خائبة) اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً حال.
وخرجه أبو حيان على أن التقدير: فما رجعت بحاجة خائبة، فالجار والمجرور هو الحال،
ركاب : فاعل رجعت، مرفوع وعلامته الضمة .
حكيم: مبتدأ مرفوع وعلامته الضمة
ابن : نعت مرفوع وعلامته الضمة وهو مضاف
المسيب : مضاف إليه مجرور .
منتهاها: خبره، والضمير (ها) في محل مضاف إليه، والجملة صفة ركاب.
قال السيوطي في شرح أبيات المغني: والمسيب هذا بالفتح لا غير، وكذا كل مسيب، إلا والد سعيد بن المسيب، فإنه فيه وجهين: الفتح والكسر.

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-03-2018, 03:53 AM
في أسلوب التعجب
في صيغة "أفعِلْ به" المُتعجَّبُ منه مجروراً بياءٍ زائدةٍ لفظاً، مرفوعًا على الفاعلية مَحلاًّ. ويبقى الفعل بلفظٍ واحد للمفرد والمثنى والجمع،
"يا رجلُ أكرمْ بسعادَ! ويا رجلان ويا امرأتان ويا رجالُ ويا نساء أكرِم بها!".
يا رجلُ ويا رجلان ويا امرأتان ويا رجالُ ويا نساء.. منادى مبني في محل نصب على النداء
أكرمْ : فعل ماض، جاء على صيغة الأمر لإنشاء التعجب. وهو مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر.
بسعادَ! : الباء حرف جر زائد و(سعاد) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً فاعل .

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-03-2018, 04:19 PM
"أقبحْ بالجهل"
أقبحْ : فعل ماض، جاء على صيغة الأمر، لإنشاء التعجب. وهو مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر.
بالجهل : الباء حرف جر زائد و (سعاد) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً فاعل

وقال الزمخشري في (المفصل) في قولهم: "اكرم بزيد": "إِنه أمر لكل احد بأن يجعل زيداً كريماً اي: بأن يصفه بالكرم والباء مزيدة - مثلها في قوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) للتأكيد والاختصاص أو هو أمر بأن يصيره ذا كرم والباء للتعدية . هذا أصله ثم جرى مجرى المثل فلم يغير عن لفظ الواحد في قولك: يا رجلان اكرم بزيد ويا رجال اكرم بزيد) أهـ.
فعلى هذا فمجرور الباء في موضع المفعول به لا في موضع الفاعل، ويكون فاعل (اكرم) مستتراً تقديره انت مثله في كل امر للواحد وما هذا ببعيد وهو قول جماعة من العلماء غير الزمخشري كالفراء والزجاج وابن كيسان وابن خروف.

(وثمرة الخلاف بين جعله أمرا صورة ماضياً حقيقة ـ وجعله امراً صورة وحقيقة أنه لو اضطرّ شاعر إلى حذف هذه الباء الداخلة على المتعجب منه لزمه نصب ما بعدها على رأي الفراء ومن تابعه لأنه مفعول به وأن يرفعه على رأي الجمهور لأنه فاعل).

الدكتور ضياء الدين الجماس
03-04-2018, 07:37 AM
في القرآن الكريم (أبصر به وأسمع)
أبصر: فعل ماض لإنشاء التعجّب أتى على صورة الأمر مبنيّ على الفتح المقدّر لمجيئه على صورة الأمر ، وعلى الوجه الثاني فعل أمر مبني على السكون والفاعل (أنت)
به : (الباء) حرف جرّ زائد و (الهاء) ضمير محلّه الظاهر الجرّ بالباء ومحلّه الحقيقي الرفع على الفاعليّة . وعلى الوجه الثاني : الباء حرف جار للتعدبة والمجرور في محل نصب على المفعول به.
وأسمع :(الواو) عاطفة، (أسمع): معطوف على أبصر وله خكمه.
والتقدير العام صيغتا تعجب : أى : ما أبصره وما أسمعه – سبحانه وتعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شئ .

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-04-2018, 02:05 PM
في فاعل "كفى"،
كقوله تعالى: (وكفى بالله وليّاً، وكفى بالله نصيراً).
وكفى : الواو عاطفة (كفى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر.
بالله : الباء زائدة (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى.
وليّاً : تمييز منصوب.
(وكفى بالله نصيرا) مثل المتقدمة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-04-2018, 08:42 AM
في المفعول به، سماعاً
"أخذتُ بزمامِ الفَرَس"،
أخذتُ : فعل ماض مبني على السكون والتاء في مجل رفع فاعل.
بزمامِ : الباء حرف جر زائد (زمام) مجرور لفظا منصوب محلاً مفعول به.
الفَرَس : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-04-2018, 11:57 AM
كفى بالمرءِ إثماً أن يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ
كفى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر
بالمرءِ : الباء حرف جر زائد (المرء) مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به.
إثماً : تمييز منصوب.
أن يُحدِّثَ : (أن) ناصبة مصدرية (يُحدِّثَ) مضارغ منصوب والمصدر المؤول في محل رفع فاعل كفى ,
بكلِّ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يُحدِّثَ) في محل نصب مفعول به.
ما : موصولية في محل جر مضاف إليه
سَمِعَ : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. والضمير العائد إلى الموصول محذوف (سَمِعَه).
والتقدير (كفى المرءَ إثماً تحديثُه..)

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-04-2018, 06:01 AM
ولا تُلقوا بأيديكم إلى التّهلُكةِ
ولا تُلقوا : الواو عاطفة لا ناهية جازمة. (تُلْقُوا) مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل.
بأيديكم : الباء حرف جر زائد (أيدي) مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به. والكاف في محل جر مضاف إليه والميم علامة الجمع.
إلى التّهلُكةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تلقوا.

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-04-2018, 02:46 PM
وهُزِّي إليكِ بِجِذعِ النَّخلة
وهُزِّي إليكِ : الواو عاطفة والفعل أمر مبني على حذف النون وضمير الياء في محل رفع فاعل (إِلَيْكِ) جار ومجرور متعلقان بالفعل هزي.
بِجِذعِ : الباء حرف جر زائد (جذع) مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به.
النَّخلة : مضاف إليه مجرور.

الدكتور ضياء الدين الجماس
11-04-2018, 03:13 PM
ومَنْ يُرِدْ فيه بإِلحادٍ
ومَنْ : الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة
يُرِدْ : مضارع فاعله مستتر (هو).
فيه : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يرد)
بإِلحادٍ : الباء حرف جر زائد (إلحاد) مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-04-2018, 07:57 PM
فَطفِقَ مَسحاً بالسُّوقِ والأعناقِ
فَطفِقَ : الفاء حرف عطف وماض من أفعال الشروع واسمه مستتر تقديره هو
مَسحاً : مفعول مطلق لفعل محذوف (يمسح) والجملة الفعلية المقدرة في محل نصب خبر طفق.
بالسُّوقِ : الباء حرف جر زائد (السوق) مجرور لفظاً منصوب محلاً مفعول به.
والأعناقِ : معطوفة على السوق

ملاحظة:
تُزادُ الباء في مفعولِ "عَرَف وعَلِمَ - التي بمعناها - ودَرَى وجَهِلَ وسَمِعَ وأحسَّ".
ومعنى زيادتها في المفعول به سَماعاً أنها لا تُزادُ إلا في مفعول الأفعال التي سُمعت زيادتها في مفاعيلها (أخذ ، أراد ، ألقى، طفق ، هز)، فلا يُقاسُ عليها غيرها من الأفعال. وأمّا ما وَرَد، فلك أن تَزيدَ الباءَ في مفعوله في كل تركيب.

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-04-2018, 03:29 PM
في المبتدأ:
بِحَسبِكَ درهمٌ
بِحَسبِكَ : الباء حرف جر زائد (حسب) مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ. والكاف في محل جر مضاف إليه
درهمٌ : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-04-2018, 11:11 AM
"ناهيكَ بخالدٍ شجاعاً"
ناهيك : خبر مقدم والكاف مضاف إليه
بخالد : الباء حرف جر زائد وخالد مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ
شجاعاً : تمييز

الدكتور ضياء الدين الجماس
24-04-2018, 12:56 PM
بعدَ إذا الفُجائيّةِ
"خرجتُ فإذا بالأستاذِ"
خرجتُ : فعل ماض مبني على السكون والتاء في مجل رفع فاعل.
فإذا : الفاء استئناف ، إذا الفجائية لا عمل لها.
بالأستاذِ: الباء حرف جر زائد (الأستاذ) مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ.

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-04-2018, 09:51 AM
بعدَ "كيفَ"
"كيفَ بنار السموم؟"
كيفَ : اسمٌ استفهام مبنيٌّ على الفتح في محل رفع خبر مقدم.
بنار : الباء حرف جر زائد (نار) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ وهو مضاف.
السموم : مضاف إليه مجرور وعلامته الكسرة الظاهرة.

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-04-2018, 12:22 PM
مثال على دخول الباء الزائدة على المبتدأ في القرآن الكريم :
(بأيّكم المفتون)- القلم6

بأيّكم : الباء حرف جر زائد عند سيبويه، (أيِّ) اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً مبتدأ وهو مضاف. والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه.
المفتون : خبر مرفوع وعلامته الضمة الظاهرة.
والتقدير (أيُّكم المفتون) ،

وفي إعراب الباء وجوه أخرى.(ظرفية بمعنى في أو سببية)

الدكتور ضياء الدين الجماس
27-04-2018, 03:03 PM
في خبر "ليسَ وما الحجازية"

(أَليسَ اللهُ بِكافٍ عبدَه)
(أَلَيْسَ) الهمزة حرف استفهام تقريري والفعل ماض ناقص
(اللَّهُ) لفظ الجلالة اسم ليس مرفوع
(بِكافٍ) حرف جر زائد واسم مجرور لفظاً منصوب مًحلا خبر ليس
(عَبْدَهُ) مفعول به لاسم الفاعل كاف والجملة استئنافية

الدكتور ضياء الدين الجماس
29-04-2018, 12:51 PM
(أَليسَ اللهُ بأحكمِ الحاكمين).
(أَلَيْسَ اللَّهُ) الهمزة حرف استفهام وتقرير و(ليس) فعل ماض ناقص ولفظ الجلالة اسمه مرفوع.
(بِأَحْكَمِ) الباء حرف جر زائد وأحكم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس
(الْحاكِمِينَ) مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-05-2018, 01:30 PM
(وما رَبُّكَ بِظلاّمٍ للعبيد)،

(وَما) الواو حالية وما نافية حجازية
(رَبُّكَ) اسم ما الحجازية العاملة عمل ليس.
(بِظَلَّامٍ) الباء حرف جر زائد وظلام مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما الحجازية
(لِلْعَبِيدِ) جار ومجرور متعلقان بظلام.
وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة وما ربك حال.

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-05-2018, 12:59 PM
(وما اللهُ بغافلٍ عمّا تعملونَ).
(وَمَا) الواو استئنافية، ما نافية تعمل عمل ليس.
(اللَّهِ) لفظ الجلالة اسمها.
(بِغافِلٍ) الباء حرف جر زائد، غافل اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما.
(عَمَّا) عن حرف جر ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل غافل.
(تَعْمَلُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله
والجملة صلة الموصول والعائد محذوف تقديره عما تعملونه.

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-05-2018, 10:40 AM
وقد دخلت الباءُ الزائدة في خبر "أنَّ" في قوله تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَوا أنَّ اللهَ الذي خَلَقَ السّمواتِ والأرض، ولم يَعيَ بخلقهنَّ، بقادرٍ على أنْ يُحييَ المَوتى، بَلَى، إنهُ على كلِّ شيءٍ قديرٌ)،
زعلل النحاة ذلك لأنه في معنى "أَوَلَيسَ" بدليلِ أَنهُ مُصَرحٌ بهِ في قولهِ عز وجلّ: (أَوَ لَيس الذي خلقَ السمواتِ والأرض بقادرٍ على أن يَخلُقَ مِثلَهم، بَلَى، وهو الخلاّقُ العليمَ).

الدكتور ضياء الدين الجماس
26-05-2018, 11:09 AM
الكافُ الزائدة

سُمعت زيادة الكاف في خبر "ليس"،
(ليسَ كمثلهِ شيءٌ)، أي: "ليس مثلَه شيءٌ"،
(لَيْسَ) فعل ماض ناقص
(كَمِثْلِهِ) الكاف حرف جر زائد ومثله مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس
(شَيْءٌ) اسمها المرفوع.