المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : "نفطا "أخبر كان في : ولا جزرا يُرى ما كان نَفْطا؟



محمد عبدالوهاب
18-07-2017, 07:19 AM
وما اتَّخذتْ بلادي الغاز سوطا *** و لا جَزَرًا يُرى ما كان نَفْطا
و ما حَملتْ زكاتي قطُّ شرطا *** إلى تلك الجموع الجائعينا

هل ضبط نفطا بالنصب على أنها خبر كان صحيح؟

و شكرا

زهرة متفائلة
18-07-2017, 03:42 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

والله أعلم ، أرى الضبط صحيحا ؟
اسم كان : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
نفطا : خبر كان منصوب ،،

رؤية مبتدئة ،،والله أعلم بالصواب،،

الكسائي2
18-07-2017, 07:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وما اتَّخذتْ بلادي الغاز سوطا *** و لا جَزَرًا يُرى ما كان نَفْطا
و ما حَملتْ زكاتي قطُّ شرطا *** إلى تلك الجموع الجائعينا
نلاحظ في البيتين اختلاف حرف الروي في نهاية البيتين الأول والثاني ، ويجب أن يكونا متفقين .
واسم كان الشأنية الضمير المستتر الذي تقديره هو مثلما قالت الأستاذة زهرة وما بعدها( نفطا) خبر كان منصوب.
وإن كنت تقصد كان الزائدة فليس هذا موضعها فهي تقع بين ما التعجبية وفعل التعجب مثل : ما كان أحسنَ زيدًا لكنه قليل .
والله أعلم

العربيةلسان قومي
19-07-2017, 08:17 AM
هو يقصد سياسة العصا والجزرة فنظم المنثور وهي تعني أن السياسي المسؤول بيده اليمنى جزرة وبيده اليسرى عصا فإن صار الإنسان طيب ويسمع الكلام رمى له بالجزرة وإن عارض وطالب وانتقد فالعصا . والشاعر أبدع في الصدر فنفى واستخدم سوطا بدل عصا بسبب الوزن ولكن العجز نظمه ليس بحسن فقوله ولا هو السبب لأنه عطف مع نفي فصار الأفضل أن يعطف على سوط لأن سوط هو المنفي ما اتخذت بلادي الغاز سوطا ولاجزرا أو ولا مال النفط جزرا . لكن لا بد أن تذهب النفط إلى القافية فلما ذهبت إلى القافية وجب نصبها فلما وجب نصبها ولدت كان في هذه اللحظة فلما ولدت كان وجب الربط بينها وبين النفي وجزرا حسب الوزن فولدت ما والفعل توأم . .

محمد عبدالوهاب
20-07-2017, 07:59 PM
ماذا يعني و الفعل توأم؟
ألا يمكن فهم الشطر الثاني مستقلا عن الأول بمعنى (ما اتخذت بلادي الغاز سوطا) و (لا أنا أرى ما كان نفطا جزرا)؟
أخيرا: أنا لا أسأل أستاذي عن كون الشطر معقدا أم لا ( ربما الوزن و القافية ألجآني لتعقيده)؟ بل أسأل عن جواز الشطر نحويًّا؟ و شكرا لأبداعكم و عمق تحليلكم.

العربيةلسان قومي
20-07-2017, 11:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و لا جَزَرًا كان نَفْطا
أي حتى يكتمل الشطر وزنا ويصح نحوا لابد أن تقحم كلمتين وزنهما فعولن وهما يرى ما . فإذا الجزر كان هو نفطا ينبغي أن تقحم فعلا ينصب جزرا وينصب مفعولا يصلح أن يكون وصلة مع كان هو نفطا والضمير اسم كان سيستتر وجوبا فلا بد أن يعود على اسم قبله ولا بد أن يكون ضميرا المفعولين واسم كان شيئا واحدا , ولا يصلح لهذا إلا فعل ناسخ مبني للمجهول مسنند لمفعوله نائب الفاعل الذي يجب أن يكون من حرفين .
أي أن يرى مسند وما مسند إليه وطريقة كلام الإنسان أنه لاينطق بالفعل إلا مسندا لاسم لأن في الفعل تأنيث وتذكير للمسند أليه فإذا قال نجح فلإنه سيقول زيد وإذا قال نجحت فلإنه سيقول سعاد , أثر التذكير والتأنيث دليل على أن الفعل وما أسند إليه توأم أي يولدان في وقت واحد لأنه لايؤنث الفعل ولا يذكره إلا بحسب المسند إليه .
قلت : أنا لا أسأل أستاذي عن كون الشطر معقدا أم لا ( ربما الوزن و القافية ألجآني لتعقيده)؟ بل أسأل عن جواز الشطر نحويًّا؟ و شكرا لأبداعكم و عمق تحليلكم.
لا أؤيد هذا التصور لأن علوم العربية مرتبطة ببعضها ومرتبطة بالثقافة العامة فهناك إعراب لا يعرفه إلا من يعرف البلاغة وهناك إعراب لا يعرفه إلا من يعرف وزن الشعر وهناك إعراب لا يعرفه إلا من يعرف الشعر .
فنظم الشعر نوعان :
١- الألفاظ تبحث عن المعاني . مثل هذا الشطر .
٢- المعاني تبحث عن الألفاظ . مثل طريقة كلام الناس المعاني تتولد في نفوسهم ثم تمد أناملها لتختار الألفاظ التي تناسبها . ركز وأنت تكتب مشاركاتك أو وأنت تكلم شخصا ما .
لا معنى للكلام بدون نحو ولكن نحو الألفاظ تبحث عن المعاني يحتاج لعارف بالنحو , أما نحو المعاني تبحث عن الألفاظ فلا يحتاج لعارف بالنحو لأن الإنسان قد تعود عليه فهو نفس طريقة كلامه .
لأن ترتيب الكلام يؤثر في العلاقات النحوية فالكلام يبنى بعضه على بعض لذلك لم تسأل عن صدر البيت لأن بناءه فعل بمعنى صير ففاعله فمفعوله الأول فمفعوله الثاني ترتيب على الأصل .
والله أعلم