المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما مجنون"أخوك " أترفع على الفاعلية أم على النيابة؟



معلم / أحمد مسلم إبراهيم
30-07-2017, 09:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم

إذا كانت الأفعال الملازمة البناء للمجهول - مثل (جُنّ) - ترفع فاعلًا لا نائبًا عنه ..
ففي قولنا : ما مجنونٌ أخوك .
أ نرفعُ (أخوك) على الفاعلية أم على النيابة عنها ؟

أمة_الله
31-07-2017, 06:00 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاء في لسان العرب:

وأَجَنَّه الله، فهو مجنون، على غير قياس، وذلك لأَنهم يقولون جُنَّ، فبُني المفعولُ من أَجنَّه الله على هذا

وجاء أيضًا:

جُنَّ الرجلُ جُنوناً وأَجنَّه اللهُ، فهو مجنونٌ، ولا تقل مُجَنٌّ
وبِناءً عليه نعرب "أخوك": نائب فاعل سد مسد الخبر.
والله الأعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-07-2017, 10:19 AM
لماذا لايكون إعراب (مجنون) خبراً لمبتدأ محذوف تقديره (هو) ؟
ما (هو) مجنونٌ أخوكَ

ما : نافية لا عمل لها.
مجنونٌ : خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره (هو)
أخوك : نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، والكاف في محل جر مضاف إليه.

ويجوز أن يكون إعراب (اخو) فاعلا لاسم المفعول بمعنى اسم الفاعل (فاقد عقله)
والتقدير : ما هو فاقد أخوك عقله.

وفي احتمال آخر أبسط من الأول
ما : نافية لا عمل لها.
مجنونٌ : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أخوك : مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، والكاف في محل جر مضاف إليه.
والتقدير : ما أخوك مجنونٌ
والله أعلم.

الكسائي2
31-07-2017, 10:51 AM
السلام عليكم ورحمة تعالى وبركاته وبعد..
لا داعي لتقدير محذوف هنا لأنه لا حاجة إليه وإن صح، وجُن من الأفعال المبنية للمجهول ليس لها لفظ معلوم ، فهي ترفع فاعلا لا نائب فاعل ، و اسم المفعول مجنون يعمل عمل جن في البناء فيرفع فاعلا لا نائب فاعل ، فإعراب أخوك: فاعل سد مسد الخبر .
وفي الجملة "ما مجنون أخوك" ملاحظات واحتمالات إعرابية تحتملها وهي مثل : لا ضائع خير ، لأن الظاهر أن الخبر مقدم على المبتدإ فأهملت لا أو ما :
--ما مجنونا أخوك : باعتبار ما عاملة عمل ليس ومجنونا خبرها مقدم وهي مثل قوله سبحانه:"أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ "
--ويصح ما مجنونٌ أخوك ، باعتبار ما نافية مهملة لأن الخبر تقدم على المبتدإ
--ولا يصح أن نقول: ما مجنونَ أخوك بناءً في محل نصب باعتبارها نافية للجنس لأنها الخبر مقدم على المبتدإ

والله أعلم

معلم / أحمد مسلم إبراهيم
31-07-2017, 12:49 PM
لماذا لايكون إعراب (مجنون) خبراً لمبتدأ محذوف تقديره (هو) ؟
ما (هو) مجنونٌ أخوكَ

ما : نافية لا عمل لها.
مجنونٌ : خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره (هو)
أخوك : نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، والكاف في محل جر مضاف إليه.

ويجوز أن يكون إعراب (اخو) فاعلا لاسم المفعول بمعنى اسم الفاعل (فاقد عقله)
والتقدير : ما هو فاقد أخوك عقله.

وفي احتمال آخر أبسط من الأول
ما : نافية لا عمل لها.
مجنونٌ : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أخوك : مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، والكاف في محل جر مضاف إليه.
والتقدير : ما أخوك مجنونٌ
والله أعلم.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أ ليس جواز رفع (أخوك) على أنه فاعل أو نائب فاعل هو جواز رفع ما بعد (جُنّ) على أنه فاعل أو نائب فاعل ؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-07-2017, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أ ليس جواز رفع (أخوك) على أنه فاعل أو نائب فاعل هو جواز رفع ما بعد (جُنّ) على أنه فاعل أو نائب فاعل ؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
يجوز الوجهان حسب النحاة فمنهم من يعتبر بناء الفعل (جُنَّ) للمجهول لفظي ومعناه مبني للمعلوم فيكون ما بعده فاعلاً، بينما يرى آخرون أنه لفظي ومعنوي وما بعده نائب فاعل. وإليك هذه الفقرة:
(وردت بعض الأفعال عن العرب مبنية للمجهول دائماً ولا تبنى للمعلوم، ويجب الإنتباه فإنَّ هذه الإفعال ترفع بعدها فاعل وليس نائب فاعل، ومن أشهر هذه الأفعال: «عُنِيَ، زُهِيَ، فُلِجَ، حُمَّ، سُلَّ، جُنَّ، غُمَّ، أُغْمِيَ، شُدِهَ، امْتُقِعَ، انْتُقِعَ، هُزِلَ، دُهِشَ، شُغِفَ، أُوْلِعَ، أُهْتِرَ، اُسْتُهْتِرَ، أُغْرِيَ، أُغْرِمَ، أُهْرِعَ، نُتِجَ». ويسلك المضارع مسلكها، فلا يرفع نائب فاعل وإنما فاعل، مثل: «يُهْرَعُ، يُعْنَى، يُوْلَعُ، يُسْتَهْتَرُ، ...». ويعتبر النحاة هذه الأفعال مبنية للمجهول في اللفظ لا في المعنى.
وفي المقابل فإن هناك من النحاة من ينكر وجود مثل هذه الأفعال، وأشهرهم ابن درستويه وابن بري ويوافقهم الرأي عباس حسن.[124][125])
الرابط هنا (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8_%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84)
أنا شخصياً أميل إلى الرأي الثاني لأن الفعل (جنَّ) ورد في القرآن الكريم مبنياً للمعلوم :
(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا ..) 76 الأنعام
فإذا بني هذا الفعل للمجهول فإنه يقصده لفظاً ومعنى فيتطلب نائب فاعل وليس فاعلاً.
وعقلاً ومنطقاً لايعقل لشخص أن يجن نفسه بل لابد من فاعل آخر. فإذا قلنا جُنَّ الرجلُ فالرجل نائب فاعل لأنه المفعول به الحقيقي... والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-07-2017, 04:01 PM
إذا قلنا : (فُلِجَ الرجلُ ) كيف يكون الرجل فاعلاً هنا ؟ هل هو فلج نفسه؟!!!، أم أن شيئاً غيره خارج إرادته فلجه.

فُلجَ شِقُّهُ
فُلجَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة مبني للمجهول.
شِقُّهُ : نائب فاعل مرفوع والهاء مضاف إليه.

هذا رجلٌ مفلوجٌ شِقُّهُ
مبتدأ وخبر وصفة ونائب فاعل لاسم المفعول
والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-07-2017, 05:51 PM
أظن أنه يمكن قياس جميع الأفعال التي تلم بالإنسان لا إراديًا (خارج إرادته) على وزن المبني للمجهول.
فنقول : ( صُرع ) على من أصابته نوبة الصرع.
و ( سُبِتَ ) على من وقع في السُّبات Coma
و ( جُلِطَ ) على من أصيب بجُلطة القلب أو الدماغ...
و ( صُدعَ) على من وقع في الصداع
وهكذا .. لمن يتوخى دقة التعبير..
وهناك أفعال لا تصح إلا بالبناء للمجهول مثل : توفِّيَ ، استُشهد ، احتُضر...
أسأل الله التوفيق والسداد

عطوان عويضة
01-08-2017, 03:49 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كانت الأفعال الملازمة البناء للمجهول - مثل (جُنّ) - ترفع فاعلًا لا نائبًا عنه ..
ففي قولنا : ما مجنونٌ أخوك .
أ نرفعُ (أخوك) على الفاعلية أم على النيابة عنها ؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
بدءا، ليس من الصواب ترك مسافة في الكتابة بعد واو العطف وهمزة الاستفهام، فالصواب: ورحمة الله وبركاته، و: أنرفع ،وليس: و رحمة الله و بركاته، و: أ نرفع.
لأن الكلمات المبنية على حرف واحد لا تستقل بنفسها في الكتابة، وواو العطف لا تختلف عن فاء العطف إلا في كونها لا تشبك فيما بعدها، وهذا لا يعني أن تفصل عن الكلمة بمسافة، ولو كان عدم اتصالها بما بعدها يسوغ ترك مسافة للزمك ترك مسافة بين الراء والحاء في رحمة كذلك، ولو كان ذلك بسبب أن الواو كلمة مستقلة والراء ليست كذلك للزمك أن تفصل فاء العطف وحروف الجر المفردة كالباء واللام والكاف وباقي أحرف المعاني المفردة. وما يقال عن الواو يقال عن همزة الاستفهام.
ثانيا: أخوك في: أمجنون أخوك، تعرب فاعلا، كما تعربها في جن أخوك.
جن بمعنى فقد عقله لم تستعمل بالبناء للمعلوم، وإنما يقال أجنه الله، وما جن عليه الليل فمعناها يختلف ولم تبن هذه من تلك.
ولك أن تعرب أخوك هنا مبتدأ مؤخرا.
والله أعلم.