المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : متى لا يجوز اقتران جواب الشرط بالفاء؟



علي البابلي
14-08-2017, 06:51 PM
السلام عليكم :
أصحاب اللغة وأهلها !
وددت أن أطرح سؤالا حيرني ألا وهو : " متى لا يجوز اقتران جواب الشرط بالفاء في الأدوات الشرطية الجازمة "
أغلب النحويين يقولون : إن كان الفعل مستوفيًا للشروط ، فهل لنا أن نجد ما شذّ عن ذلك؟
أدامكم الله في صحة وسلامة.

مؤيد إبراهيم القيسي
15-08-2017, 01:37 AM
( إن كان الفعل مستوفيا للشروط ) بنصب مستوفٍ ، لأنه خبر كان منصوب .
وما يخص سؤالك فحسب علمي أن هنالك حالات يجب فيها اقتران جواب الشرط بالفاء ، فإن لم توجد تلك الحالات فلا يقترن جواب الشرط بالفاء

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-08-2017, 09:36 AM
السلام عليكم :
أصحاب اللغة وأهلها !
" متى لا يجوز اقتران جواب الشرط بالفاء في الأدوات الشرطية الجازمة "

وعليك السلام ورحمة الله نعالى وبركاته
الأصل في جواب الشرط أن يكون صالحاً لأن يكون شرطاً. (أن يكون فعلاً خبَريا، مُتصرفاً، غيرَ مُقترنٍ بقَدْ، أو لن، أو ما النافيةِ، أو السين أو سوف..) فإن تحققت الشروط فلا حاجة لاقترانه بالفاء . ولكن يبقى جواز الاقتران قائماً. فإن لم تتحقق الشروط وجب اقترانه بالفاء، وتكون الجملةُ برُمَّتها في محلِّ جزمٍ على أنها جواب الشرط. ولا أذكر من الكتب حالات لا يجوز فيها اقتران جواب الشرط بالفاء.. ولكن تذكرالكتب وجوب جزم فعل الشرط وجوابه إذا كانا مضارعين نحو: (إن يَنتَهوا يُغفَرْ لهم ما قد سَلَفَ) ورفع الجواب ضعيفٌ ، وعليه قراءَة بعضهم: (أينما تكونوا يُدركُكُم الموتُ" بالرفع.
وإن كان الأول ماضياً، أو مضارعاً مسبوقاً بِلمْ، والثاني مضارعاً، جاز في الجواب الجزم والرفع. فإن رفعتَ كانت جملته في محل جزم، على أنها جواب الشرط. والجزمُ أَحسنُ، والرفعْ حسَنٌ. ومن الجزم قوله تعالى: (من كان يُريد زينةَ الحياةِ الدُّنيا نُوفِّ إليهم أَعمالهمْ). ونقول في المضارع المسبوقِ بِلمْ: "إن لم تقُم أقُمْ. إن لَم تَقْمْ أقومُ"، يجزم الجواب ورفعه.


في جامع الدروس العربية
فإن كان الجوابُ صالحاً لأن يكون شرطاً فلا حاجة إلى ربطه بالفاء، لأن بينَهما مُناسبةً لفظيّة تُغني عن ربطه بها. إِلا أن يكون مُضارعاً مُثبتاً، أو منفيًّا بلا، فيجوز أن يُربطَ بها وأن لا يُربط. وتركُ الرابطِ أكثرُ استعمالاً، نحو: "إن تَعودوا نَعدْ"، ومن الربط بها قوله تعالى: (ومن عاد فينتقمُ اللهُ منه) وقولهُ: (فَمَن يُؤْمنْ بربّه، فلا يخافُ بخْساً ولا رَهَقاً). انتهى


يفهم مما تقدم وجوب عدم اقتران الجواب بالفاء إذا كان فعل الشرط وجوابه مضارعين لأن جزمهما واجب . والفاء إذا دخلت على الجواب المضارع توجب رفعه. فعدم اقترانها في هذه الحالة هو الأصح الأفصح.
والله أعلم
والقطع في الإيضاح للمختصين

علي البابلي
15-08-2017, 05:20 PM
بوركت أستاذنا الدكتور ضياء الدين لما أبديت من إحسانٍ في العلمِ وجدت أيضا أن هناك من يجيز حذف الفاء من جواب الشرط ضرورة ومنها قول الشاعر
مَنْ يفعِل الحسَنَاتِ اللهُ يشكُرُها والشَّرُّ بالشِّرِّ عند اللهِ مِثْلانِ
عند الجمهور ومنع المبرد ذلك في موضع وأباح الحذف مطلقا وقد ذهب مذهبه الأخفش وقال هو كثير واستشهد بقوله تعالى "إِن ترك خيرا الْوَصِيَّة للْوَالِدين".

مؤيد إبراهيم القيسي
16-08-2017, 08:22 PM
وجدت في كتاب شذور الذهب لابن هشام رحمه الله قوله ( ... وأما من قرأ " فلا يخاف بخسا ولا رهقا " بالرفع ، فلا نافية ، ولا النافية تقترن بفعل الشرط ، فكان مقتضى الظاهر أن لا تدخل الفاء ، ولكن هذا الفعل مبني على مبتدأ محذوف ، والتقدير : فهو لا يخاف ، فالجملة اسمية ، والجمل الاسمية تحتاج إلى الفاء ، وكذا يجب التقدير في نحو " ومن عاد فينتقمُ الله منه " أي فهو ينتقم الله منه ، ولولا ذلك التقدير لوجب الجزم وترك الفاء . أنتهى كلامه رحمه الله .
قلت ويُفهم من قوله ( لوجب الجزم وترك الفاء ) أنه لا يجوز اقتران جواب الشرط بالفاء إذا كان جواب الشرط فعلا مضارعا مجزوما . والله أعلم

مؤيد إبراهيم القيسي
16-08-2017, 08:27 PM
الدكتور ضياء الدين الجماس ( والقطع في الإيضاح للمختصين )
ألست مختصا ؟ :)

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-08-2017, 02:00 AM
بوركت أستاذنا الدكتور ضياء الدين لما أبديت من إحسانٍ في العلمِ وجدت أيضا أن هناك من يجيز حذف الفاء من جواب الشرط ضرورة ومنها قول الشاعر
مَنْ يفعِل الحسَنَاتِ اللهُ يشكُرُها والشَّرُّ بالشِّرِّ عند اللهِ مِثْلانِ
عند الجمهور ومنع المبرد ذلك في موضع وأباح الحذف مطلقا وقد ذهب مذهبه الأخفش وقال هو كثير واستشهد بقوله تعالى "إِن ترك خيرا الْوَصِيَّة للْوَالِدين".
بارك الله فيك أخي الفاضل علي البابلي
يباح للشاعر المتمكن ما لا يباح لغيره لضرورة ضبط الوزن.
وقل رب زدني علماً
وجزاك الله خيراً

الدكتور ضياء الدين الجماس
17-08-2017, 02:40 AM
وجدت في كتاب شذور الذهب لابن هشام رحمه الله قوله ( ... وأما من قرأ " فلا يخاف بخسا ولا رهقا " بالرفع ، فلا نافية ، ولا النافية تقترن بفعل الشرط ، فكان مقتضى الظاهر أن لا تدخل الفاء ، ولكن هذا الفعل مبني على مبتدأ محذوف ، والتقدير : فهو لا يخاف ، فالجملة اسمية ، والجمل الاسمية تحتاج إلى الفاء ، وكذا يجب التقدير في نحو " ومن عاد فينتقمُ الله منه " أي فهو ينتقم الله منه ، ولولا ذلك التقدير لوجب الجزم وترك الفاء . أنتهى كلامه رحمه الله .
قلت ويُفهم من قوله ( لوجب الجزم وترك الفاء ) أنه لا يجوز اقتران جواب الشرط بالفاء إذا كان جواب الشرط فعلا مضارعا مجزوما . والله أعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل مؤيد إبراهيم القيسي حفظه الله تعالى
شكراً جزيلاً على المتابعة اللطيفة وكلامك الطيب.
أود الإشارة إلى قراءة الآية الكريمة (.. فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ) بالجزم - في غير المتواتر (فلا يخفْ)
وكذلك في آية أخرى مماثلة: (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ) قرئت في المتواتر بالجزم (فلا يخفْ) مع بقاء الفاء .
فكيف يكون إعراب (فلا تخفْ) في هذه الحالة.
بارك الله فيكم وشكرا سلفا

علي البابلي
19-08-2017, 12:19 PM
سلام عليكم اساتيذي الافاضل وددت أن اطرح سؤالا ( ما وجه مخالفة الاصل النحوي في (قبل وبعد) ؟ وهل شبها بالحرف في حالة البناء أم هل شبها بالاصوات ؟ جزاكم الله خيرا )