المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب الآية: وكان في المدينة تسعة رهط



أبو سليمان البريطاني
20-08-2017, 10:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله

وقفت على هذا:

وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48)
(وَكانَ) الواو استئنافية (فِي الْمَدِينَةِ) متعلقان بمحذوف خبر مقدم

سؤالي: فما هو الخبر المحذوف في الآية وهل جميع شبه الجمل متعلقة بالأخبار المحذوف مثل:

وكان في القرية رجل اسمه أحمد

"في القرية" هنا - ما إعرابه؟

جزاكم الله خيرا

زهرة متفائلة
20-08-2017, 02:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله

وقفت على هذا:

وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48)
(وَكانَ) الواو استئنافية (فِي الْمَدِينَةِ) متعلقان بمحذوف خبر مقدم

سؤالي: فما الخبر المحذوف في الآية ؟

بالعادة الخبر يقدّر بموجود أو كائن أو مستقر ...
أي وكان تسعة رهط موجودين أو كائنين أو مستقرين في المدينة

وهل جميع شبه الجمل متعلقة بالأخبار المحذوف مثل:

ليس بالضرورة جميع أشباه الجمل متعلقة بمحذوف الخبر ، إنما هو يتحدد بحسب الموقع الإعرابي له والوظيفة الإعرابية والسياق والمعنى وارتباطها به لأن قد يكون بالأصل الخبر موجودا ،،،ثم أنه هناك أمران يجب الانتباه إليهما عند قولنا :
1 ــ متعلق بمحذوف خبر . ( نعتبره : خبرا )
2 ــ متعلق بالخبر المحذوف ...( لا نعتبره خبرا وإنما يتعلق بالخبر المحذوف لكونه وصفا مشتقا وهو اسم فاعل نحو كائن وموجود مستقر) إذ يصح التعليق بالوصف المشتق ....

وكان في القرية رجل اسمه أحمد

"في القرية" هنا - ما إعرابه؟

حسب ظني ( نفس إعراب الآية التي أوردتموها فضيلتكم )
كان : فعل ماضٍ ناقص.
في القرية : الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر أي خبر كان المنصوب المقدم تقديره : كائنا أو مستقرا أو موجودا .
رجل : اسم كان مؤخر مرفوع .
اسمه : مبتدأ + مضاف ، الهاء : ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
أحمد : خبر .
الجملة الاسمية في محل رفع نعت لرجل .
والجمل بعد النكرات المحضة صفات

جزاكم الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

حاولتُ الرد في الاقتباس ..
هذا ما كنتُ أفهمه واستفدته من أساتذتنا الأفاضل سابقا" جزاهم الله خيرا عنا "

والله أعلم!

أبو سليمان البريطاني
20-08-2017, 04:24 PM
جزاكم الله خيرا...الآن فهمت الحمد لله.

أبو سليمان البريطاني
22-08-2017, 09:26 AM
عندي استفسار حول كلامكم:

1 ــ متعلق بمحذوف خبر . ( نعتبره : خبرا )

2 ــ متعلق بالخبر المحذوف ...( لا نعتبره خبرا وإنما يتعلق بالخبر المحذوف لكونه وصفا مشتقا وهو اسم فاعل نحو كائن وموجود مستقر) إذ يصح التعليق بالوصف المشتق ....

نعتبره: الضمير يعود إلى شبه الجملة هنا؟ "في المدينة"

زهرة متفائلة
22-08-2017, 10:54 PM
عندي استفسار حول كلامكم:
1 ــ متعلق بمحذوف خبر . ( نعتبره : خبرا ) ( أقصد الواقع خبرا )
2 ــ متعلق بالخبر المحذوف ...( لا نعتبره خبرا ( أقصد غير الواقع خبرا ) وإنما يتعلق بالخبر المحذوف لكونه وصفا مشتقا وهو اسم فاعل نحو كائن وموجود مستقر) إذ يصح التعليق بالوصف المشتق ....
نعتبره: الضمير يعود إلى شبه الجملة هنا؟ "في المدينة" نعم هكذا قصدتُ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

1 ــ المعذرة / يبدو أني توهمتُ أني شرحتُ بطريقة صحيحة ، وكان يجب عليّ أن أكون أكثر حرصا.
لعلي أعيد مع تعديل بعض الخطأ ( لا سيما أن الكثير يشير إلى نفس الصيغة ( كما في هذا الرابط مثلا هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11825/page-201) ) ولذا يمكن اعتبارها بنفس المعنى وسأبيّن ما الذي أريد قوله فيما بعد ؟)

لذا تصحيحا .....إنّ قولنا :

1_ متعلق بمحذوف خبر = متعلق بالخبر المحذوف
2 _ ينبغي معرفة إنه : لا يوجد خلاف بين النحاة في وقوع شبه الجملة خبرا " سواء أكان جارا ومجرورا أو ظرفا " وإنما خلافهم في تأويل هذا الخبر :
أيكون الظرف والجار والمجرور نفسه أو الاسم المحذوف الذي يتعلق به الظرف والجار والمجرور والمقدّر باسم الفاعل : كائن أو مستقر أو موجود ...
ففي التأويل الأول : يصح أن نقول : وشبه الجملة في محل نصب خبر كان .
وفي التأويل الثاني : نقول : في المدينة : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر أو نقول : متعلق بالخبر المحذوف وتقديره : كائن في المدينة .

**************************

لعلي عقّدتُ المسألة باسترسالي السابق غير دقيق ...
انصرف ذهني إلى الآية الكريمة رقم 24 من سورة الأعراف لإعراب السمين الحلبي في كتابه الدر المصون :
قوله: {وَلَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} . و "لكم" خبرٌ مقدمٌ. و {فِي ٱلأَرْضِ} متعلقٌ بما تعَلَّقَ به الخبرُ من الاستقرار ..على هذا الرابط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=76709) ، وإلى جملة أخرى لا أعرف أين هي .....؟

والله أعلم بالصواب ،،،

أبو سليمان البريطاني
23-08-2017, 09:22 AM
جزاكم الله خيرا على التعقيب.
فأيهما راجح عند أهل اللغة؟ أعني في التأويل هذا الخبر؟

زهرة متفائلة
23-08-2017, 02:06 PM
جزاكم الله خيرا على التعقيب.
فأيهما راجح عند أهل اللغة؟ أعني في التأويل هذا الخبر؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

هذا مقتبس من أحدهم من درس " شرح الناظم لألفية ابن مالك " ؟

من أقسام الخبر هو شبه الجملة ( الظرف والجار والمجرور ) وفيها أربعة آراء :

_الرأي الأول وهو" لابن السراج ": إن الخبر هو نفس الظرف والجار والمجرور وحدهما لأنهما يتضمنان معنى صادق على المبتدأ ، نحو : ( الحمد لله ) ( السفر غدا ) ( زيد أمامك )
_الرأي الثاني وهو " للرضي الاسترابادي" : إن الخبر هو مجموع الظرف أو الجار والمجرور مع متعلقهما ، والمتعلق جزء من الخبر.
_الرأي الثالث وهو لجمهور البصريين : إن الخبر هو المتعلق المحذوف ( اسم الفاعل ) ( موجود ) ( مستقر ).
_ الرأي الرابع وهو للاخفش : إن الخبر هو المتعلق المحذوف ( الفعل ) ( استقر ) ( حصل ) كما يتعين ( كان ) أو ( استقر ) في الصلة.
والرأي الثالث أولى لوجهين :
الأول: إن تقدير اسم الفاعل لا يحتاج إلى تقدير آخر لأنه واف بما يحتاج إليه من تقدير خبر المرفوع نحو" أما في الدار فزيد ) وتقديره( أما مستقر في الدار فزيد).
الثاني:إن كل موضع كان فيه الظرف والجار والمجرور خبرا وقدر تعلقه بفعل أمكن تعلقه باسم فاعل ولا عكس ، نحو : (إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا ) وتقديره ( إذا حاصل لهم مكر).

*********************

روابط ذات صلة :

ــ شرح التصريح على التوضيح للأزهري ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9985#page-218) ) .
ــ شرح الأشموني تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-7#page-181) ) .
ــ كتاب : التطبيق النحوي : د. عبده الراجحي ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9976#page-349) ) .
ــ تحرير مقال الجمهور في متعلق الظرف والجار والمجرور ( هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=9&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwi_3YXblO3VAhUQU1AKHc3lB5EQFghQMAg&url=http%3A%2F%2Fiasj.net%2Fiasj%3Ffunc%3Dfulltext%26aId%3D99919&usg=AFQjCNHOXeJejKqd_Kmq5xjJlPJrkbmYUw) ) .
ــ هامش كتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك " هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11825/page-201) ".

وهناك مراجع كثيرة حول الموضوع ،،،هذه بعضها !