المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو توضيح كلام عباس حسن



جابر..
25-08-2017, 03:37 AM
السلام عليكم:
يقول عباس حسن: إنما يكون التمييز في مثل: "لله در خالد فارسًا" من تمييز النسبة إذا كان المتعجب منه "وهو المميز" اسمًا ظاهرًا مذكورًا في الكلام كهذا المثال، أو كان ضميرًا مرجعة معلوم؛ نحو: سجل التاريخ أبدع صور البطولة لخالد بن الوليد؛ لله دره بطلًا أو: يا له رجلًا، أو: حسبك به فارسًا ... فالضمير هنا وهو الهاء معروف المرجع: فإن جهل المرجع وجب اعتبار التمييز من تمييز المفرد؛ لأن الضمير مبهم، فافتقاره إلى التمييز ليكون مرجعًا يبين ذات صاحبه؛ ويوضح حقيقته أشد من افتقاره إلى بيان نسبة التعجب إليه "أي: إلى صاحب الضمير"، أما الضمير المعلوم فبالعكس
أرجو منكم أن توضحوا لي الكلام المخطوط بالأحمر؟

جابر..
26-08-2017, 05:12 PM
للرفع

عطوان عويضة
27-08-2017, 02:29 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
التمييز يزيل الإبهام إما في اسم مبهم، وإما في نسبة أي علاقة بين شيئين.
فلو قلت اشتريت رطلا، لم يدرك السامع المراد بالرطل حتى تذكر الشيء الذي اشتريت منه هذا المقدار.
فإذا قلت: اشتريت رطلا سمنا، أزلت الإبهام الذي في كلمة رطل، وهي اسم مفرد. لذا قيل تمييز مفرد.
ولو قلت: زاد أحمدُ ثراءً، تكون أسندت الزيادة إلى أحمد، وليس أحمد الذي زاد بل ثراؤه، فكلمة ثراء أزالت الإبهام في نسبة الزيادة إلى أحمد، أي أن التمييز هنا لم يرفع الإبهام عن كلمة زاد، ولا كلمة أحمد، ولكنه أزال الإبهام عن النسبة بين ركني الجملة (زاد عمر). ولذا قيل تمييز نسبة.
................................
ومعنى كلام عباس حسن رحمه الله أن نوع التمييز في: (لله دره بطلا، ... ونحوذلك) يعتمد على مرجع الضمير، فإن كان معلوما فالإبهام في النسبة، وإن كان مرجع الضمير مجهولا، فالإبهام في الضمير وهو اسم مفرد.
وهي مسألة فيها خلاف.
والله أعلم