المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اسم (لا) النافية للجنس المضاف إلى معرفة ..



معلم / أحمد مسلم إبراهيم
30-08-2017, 08:40 PM
هل تعمل (لا) التي لنفي الجنس عمل (إنَّ) في قولنا :

لا بائع الخضراوات هنا ولا بائع الفول .

أبو عبد الله محمد الشافعي
31-08-2017, 01:41 AM
ينبغي ألا يجوز إعمالها إن كانت الإضافة حقيقية وإلا يجوز

عطوان عويضة
31-08-2017, 10:42 AM
هل تعمل (لا) التي لنفي الجنس عمل (إنَّ) في قولنا :
لا بائع الخضراوات هنا ولا بائع الفول .

لا تعمل لأنها دخلت على معرفة، وشرط عملها أن يكون اسمها نكرة.
بائع الخضروات يدل على بائع بعينه لا على الجنس، وكذلك بائع الفول،
ولو قلت: لا بائع خضروات هنا ولا بائع فول، عملت.
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-08-2017, 11:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
للفائدة ، عن جامع الدروس العربية مختصراً
ويُشترطُ في إِعمالها عملَ "إنّ" أربعةُ شروط:
(1) ان تكونَ نصّاً على نفيِ الجنسِ، بأن يُرادَ بها نفيُ الجنس نفياً عامّاً، لا على سبيلِ الاحتمال.
(2) أن يكون اسمها وخبرُها نكرتين.
(فان كان المسند إليه بعدها معرفة أهملت ووجب تكرارها، نحو: "لا سعيدٌ في الدار ولا خليلٌ").
(3) أن لا يفصلَ بينها وبين اسمها بفاصل.
فاذا فصل بينهما بشيء، ولو بالخبر، أهملت، ووجب تكرارها، نحو: (لا في الدار رجلٌ ولا امرأة). وكان ما بعدها مبتدأ وخبراً.
(4) أن لا يدخل عليها حرفُ جرّ.
فان سبقها حرف جر كانت مهملة، وكان ما بعدها مجروراً به، نحو: "سافرت بلا زادٍ" و "فلان يخاف من لا شيءٍ".

أبو عبد الله محمد الشافعي
31-08-2017, 03:12 PM
بائع الخضروات يدل على بائع بعينه لا على الجنس، وكذلك بائع الفول،

بارك الله فيك
وما الحكم لو قصدتُ الجنس فهل تعد الجملة بهذه الصياغة وقصد الجنس خطأ؟

عطوان عويضة
31-08-2017, 03:53 PM
وما الحكم لو قصدتُ الجنس فهل تعد الجملة بهذه الصياغة وقصد الجنس خطأ؟
اللفظ دليل على القصد، ولا يصرف ظاهر لفظ المعرفة إلى نكرة إلا بقرائن لفظية أو عقلية.
فنحو: قضية ولا أبا حسن لها، صرف لفظ المعرفة (أبا حسن) عن ظاهره إلى نكرة تفيد استغراق الجنس، لما يقتضيه العقل السليم من أن يكون المراد بأبي حسن غير حقيقة مدلوله (علي بن أبي طالب رضي الله عنه)، لاستحالة ذلك، فأبو حسن قد مات، وهذا يقتضي أن المرادبـ (أبا حسن) (رجلا من جنس الرجال) أو (قاضيا من جنس القضاة) أو (حكيما من جنس الحكماء) أو (فقيها من جنس الفقهاء) في حكمة أبي حسن وفقهه، وليس المراد عين أبي حسن.
والجملة المطروحة ليس فيها قرينة عقلية أو لفظية تجعل السامع أو القارئ يصرف ظاهر لفظها عن تعريفه، وإن قصدت ذلك.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-08-2017, 04:04 PM
اسم لا النافية للجنس مبنياً على الفتح فما حكمها إذا نون اسمها منصوباً ؟
لا بائعاً للخضر في السوق
هل تبقى نافية للجنس كما لو كانت الصياغة : لا بائعَ خضر في السوق؟

عطوان عويضة
31-08-2017, 04:35 PM
اسم لا النافية للجنس مبنياً على الفتح فما حكمها إذا نون اسمها منصوباً ؟
لا بائعاً للخضر في السوق
هل تبقى نافية للجنس كما لو كانت الصياغة : لا بائعَ خضر في السوق؟
لا النافية للجنس تعمل عمل إن، وإن تنصب اسمها، فالأصل في عمل لا نصب الاسم.
وأما بناؤها مع الاسم المفرد فعارض لتركبهما معا تركب أحد عشر.
فإذا ألحق باسمها ما يتمم معناه بإضافة أو شبهها زال عارض التركيب، وظهر عمل النصب.
ولا فرق في ذلك بين المنون وغيره؛ تقول: لا بائعا للخضروات في السوق، ولا بائعَ خضروات في السوق، كلاهما منصوب.

أبو عبد الله محمد الشافعي
31-08-2017, 04:43 PM
وقوعه بعد لا وإعمالها فيه قرينة لفظية كافية لإرادة الجنس لاختصاص ذاك المحل بالنكرات
كما في دلائل تنكير العلم فقد ذكروا منها: وقوعه بعد ما يختص بالنكرات كـ"لا" النافية للجنس و"من" الاستغراقية ووقوعه بعد "رب" ولفظة "كل" ...
فمثال "لا بائع الخضروات في السوق" مثل "لا بائعا للخضروات في السوق" والإضافة في الأول للتخفيف والقرينة على ذلك الإعمال، ولا شك أن اللفظ دليل على القصد والمعنى ولذا فرق بين الإعمال والإهمال تبعا للقصد، والله الموفق للصواب.

الدكتور ضياء الدين الجماس
31-08-2017, 05:10 PM
لا النافية للجنس تعمل عمل إن، وإن تنصب اسمها، فالأصل في عمل لا نصب الاسم.
وأما بناؤها مع الاسم المفرد فعارض لتركبهما معا تركب أحد عشر.
فإذا ألحق باسمها ما يتمم معناه بإضافة أو شبهها زال عارض التركيب، وظهر عمل النصب.
ولا فرق في ذلك بين المنون وغيره؛ تقول: لا بائعا للخضروات في السوق، ولا بائعَ خضروات في السوق، كلاهما منصوب.
صدقت وبارك الله بك أستاذنا على الشرح الكافي الجزل.
وبيانه في جامع الدروس مصدق لما ذكرته وقد اشترط في الاسم الشبيه بالمضاف أن يكون عاملا بما بعده.أو متعلَّقاً له.
==========
اسمُ "لا" النافيةِ للجنس على ثلاثة أقسام: مفردٍ، ومضافٍ، ومشبَّه بالمضاف.
فالمفرد: (أي غيرَ مضافٍ ولا مشبّهٍ بالمضاف). وضابطهُ ان لا يكونَ عاملاً فيما بعدهُ، كقوله تعالى: (ذلك الكتابُ لا رَيبَ).
وحُكمُ اسمها المفرد أن يُبنى على ما يُنصبُ به من فتحةٍ أو ياءٍ أو كسرةٍ، غيرَ مُنوَّنٍ نحو: "لا رجلَ في الدار، ولا رجالَ فيها، ولا رجلين عندَنا، ولا مذمومينَ في المدرسة، ولا مذموماتٍ محبوباتٌ" ويجوز في جمع المؤنّثِ السالم بناؤُه أيضاً على الفتح، نحو: "لا مجتهداتَ مذموماتٌ" وقد رُوِيَ بالوجهينِ قول الشاعر:
لا سابِغات، ولا جَأْواءَ باسِلَةً=تَقِي المَنُونَ، لَدَى استِيفاءِ آجالِ
وقولُ الآخر:
أَوْدَى الشبابُ الذي مَجدٌ عواقبُهُ=فيهِ نَلَدُّ، ولا لَذَّاتِ لِلشيبِ
وقد بُنيَ لِتركيبهِ مع "لا" كتركيبِ "خمسةَ عشرَ".

وحكمُ اسمها المضافِ (والشبيه بالمضاف) أن يكون مُعرباً منصوباً، نحو: "لا رجلَ سُوءٍ عندنا. ولا رَجلَيْ شرٍّ محبوبانِ. ولا مهمِلي واجباتهم محبوبون. ولا أخا جهلٍ مُكرَّمٌ. ولا تاركاتِ واجبٍ مُكرَّماتٌ".
والشبيهُ بالمضافِ: هو ما اتصلَ به شيءٌ من تمامِ معناه. وضابطُهُ أن يكون عاملاً فيما بعده بأن يكون ما بعده فاعلاً له، نحو: "لا قبيحاً خُلقُه حاضرٌ"، أو نائبَ فاعلٍ، نحو: "لا مذموماً فعلُه عندنا"، أو مفعولاً، نحو: "لا فاعلاً شراً ممدوحٌ"، أو ظرفاً يُتعلّقُ به، نحو: "لا مسافراً اليومَ حاضرٌ" أو جاراً ومجروراً يتعلقانِ به، نحو: "لا راغباً في الشر بيننا"، أو تمييزاً له، نحو: "لا عشرين دِرهماً لك". وحكمُهُ أنه مُعربٌ أيضاً،
نفعنا الله بما تفيض به علينا من نعم المعرفة.
وجزاك الله خيراً

عطوان عويضة
31-08-2017, 05:17 PM
وقوعه بعد لا وإعمالها فيه قرينة كافية لإرادة الجنس لاختصاص ذاك المحل بالنكرات
كما في دلائل تنكير العلم فقد ذكروا منها: وقوعه بعد ما يختص بالنكرات كـ"لا" النافية للجنس ومن الاستغراقية ووقوعه بعد "رب" ولفظة "كل" ...
استدلالي بأنك مصري على كونك عربيا، لا يعني جواز استدلالي بأنك عربي على كونك مصريا.
والاستدلال على تنكير العلم (المعرفة) بدخول لا النافية للجنس عليه، لا يعني جواز الاستدلال بأن لا الداخلة على العلم هي النافية للجنس.
تقول: لا زيد في الدار ولا عمر... أيمكنك الاستدلال من دخول لا على العلم هنا أنها النافية للجنس، أو أن العلم الذي دخلت عليه نكرة؟

أبو عبد الله محمد الشافعي
31-08-2017, 06:08 PM
أستاذنا بارك الله فيك
في مثال: لا زيد في الدار ولا عمر
يمكن الاستدلال بأنها النافية للجنس، وأن العلم الذي دخلت عليه نكرة إذا أعملت فهي لا تكون للجنس إلا آنئذ
وبالتالي لا يمكن الاستدلال على ذلك إذا أهملت لفقدان الدليل إذ الدليل "لا" الجنسية لا مطلق "لا"

عطوان عويضة
31-08-2017, 06:35 PM
أستاذنا بارك الله فيك

وفيك بارك الله.


في مثال: لا زيد في الدار ولا عمر
يمكن الاستدلال بأنها النافية للجنس، وأن العلم الذي دخلت عليه نكرة إذا أعملت فهي لا تكون للجنس إلا آنئذ

ولن تعمل إلا بقرينة، ولا قرينة.
فيلزم أنها هنا مهملة وغير عاملة.
وكيف تعرف أنها النافية للجنس بغير القرائن اللفظية والعقلية.
لا تصرف المعرفة عن ظاهرها بغير قرينة. ولا يعد القصد قرينة.

أبو عبد الله محمد الشافعي
31-08-2017, 07:19 PM
جزاك الله خيرا ونفع بك أجدت وأفدت