المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما شأن كون الإضافة غير محضة..؟



جابر..
30-08-2017, 11:17 PM
السلام عليكم:
تعلمون أنَّ الإضافة قد تكون على معنى اللام أو (من) أو (في), قال ابن مالك: وقد أغفل النحويون التي بمعنى "في" وهي ثابتة في الكلام الفصيح بالنقل الصحيح، كقوله تعالى (وهو ألَدُّ الخِصامِ) وكقوله تعالى (للذين يؤلون من نسائهم تربُّصُ أربعةِ أشهر)، وقوله تعالى (ياصاحِبَي السِّجْن) وقوله تعالى (بل مكرُ الليل والنهار).
وردَّ عليه أبو حيان: بأنه لا دليل له فيما ذكر لأنَّ ما استدل به هو من باب الصفة المشبهة فإضافته غير محضة لأنه قصد منه التخفيف وما ليس من باب الصفة المشبهة قد فيها اللام كقوله تعالى (بل مكرُ الليل والنهار).
وسؤالي: ابن مالك يتحدث عن معنى الحرف المقدر في الإضافة وهو (في) ولم يذكر بأن الإضافة محضة أو غير محضة, فما شأن كون الإضافة غير محضة في ذلك, وهو رد أبي حيان؟ أرجو التوضيح!!

أبو عبد الله محمد الشافعي
31-08-2017, 01:34 AM
لأن هذا التقسيم مختص بالإضافة المحضة