المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل أخطأ عباس حسن في إعراب (لا غير)؟



جابر..
01-09-2017, 02:33 PM
السلام عليكم:
في جملة (قرأت صفحة لا غير) أجاز عباس حسن أن تكون (غير) هنا مبنية على الضم على اعتبارها اسم (لا) مضافة, والمضاف إليه محذوف قد نوي معناه, ويجوز بناؤها على الفتح في محل نصب على اعتبارها اسم (لا) والمضاف إليه محذوف ولم ينو لفظه ولا معناه.
وهنا إشكالان: الأول: جعل اسم (لا) مبنيا على الضم, ومن المعلوم أنَّ اسم (لا) لا يبنى على الضم؟
الثاني: قوله: البناء على الفتح, ولم يُنوَ لفظه ولا معناه!! ومن المعلوم أنَّ الذي لا ينوى لفظه ولا معناه يُنوَّن ولا يُبنى؟
فما رأيكم؟
وما الأوجه المحتملة في مثل هذا التركيب؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
01-09-2017, 04:15 PM
لعل هذا الرابط مفيد لك

هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=322901)

جابر..
01-09-2017, 05:31 PM
بارك الله فيك..
في الرابط تأييد لصحة التركيب (لا غير) لكنه لم يذكر الإعراب, فليس فيه إجابة على سؤالي

عطوان عويضة
01-09-2017, 07:06 PM
بارك الله فيك..
في الرابط تأييد لصحة التركيب (لا غير) لكنه لم يذكر الإعراب, فليس فيه إجابة على سؤالي
إجابة سؤالك ما ذكره عباس حسن وضمنته سؤالك


وهنا إشكالان: الأول: جعل اسم (لا) مبنيا على الضم, ومن المعلوم أنَّ اسم (لا) لا يبنى على الضم؟

الذي لا يبنى على الضم الاسم المفرد لتركبه مع لا.
لذا تبنى غير على الفتح إذا عدت اسما مفردا غير مضاف.
وأما بناؤها على الضم فعلى نية الإضافة معنى لا لفظا. نحو من قبلُ ومن بعدُ


الثاني: قوله: البناء على الفتح, ولم يُنوَ لفظه ولا معناه!! ومن المعلوم أنَّ الذي لا ينوى لفظه ولا معناه يُنوَّن ولا يُبنى؟

الذي لا ينوى لفظه ولا معناه، معدوم؛ أي ليس ثم مضاف إليه، فتكون غير اسما مفردا نكرة، فإذا تركب مع لا تركب العدد بني على الفتح، كأي اسم مفرد آخر.

جابر..
01-09-2017, 08:01 PM
بارك الله فيك ونفع بك, بقي إشكال بسيط
وهو أنه ذكر أنَّ من الأوجه الجائزة في نحو: (أنفقت عشرة لا غير), قال: يجوز اعتبار (لا) للنفي المطلق, و(غير) مبنية على الفتح في محل نصب لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني أو غير مبني نوي معناه.
وسؤالي: لِمَ قال بالبناء على الفتح رغم أنَّ المضاف إليه نوي معناه, أليس الصواب أن يقول: مبنية على الضم, لنية معنى المضاف إليه كـ(قبل وبعد)؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
02-09-2017, 07:41 AM
بارك الله فيك ونفع بك, بقي إشكال بسيط
وهو أنه ذكر أنَّ من الأوجه الجائزة في نحو: (أنفقت عشرة لا غير), قال: يجوز اعتبار (لا) للنفي المطلق, و(غير) مبنية على الفتح في محل نصب لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني أو غير مبني نوي معناه.
وسؤالي: لِمَ قال بالبناء على الفتح رغم أنَّ المضاف إليه نوي معناه, أليس الصواب أن يقول: مبنية على الضم, لنية معنى المضاف إليه كـ(قبل وبعد)؟
يرجى ذكر الجزء ورقم الصفحة

جابر..
04-09-2017, 01:18 AM
يرجى ذكر الجزء ورقم الصفحة
النحو الوافي الجزء 3 صفحة 139

الدكتور ضياء الدين الجماس
04-09-2017, 05:26 AM
بارك الله فيك ونفع بك, بقي إشكال بسيط
وهو أنه ذكر أنَّ من الأوجه الجائزة في نحو: (أنفقت عشرة لا غير), قال: يجوز اعتبار (لا) للنفي المطلق, و(غير) مبنية على الفتح في محل نصب لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني أو غير مبني نوي معناه.
وسؤالي: لِمَ قال بالبناء على الفتح رغم أنَّ المضاف إليه نوي معناه, أليس الصواب أن يقول: مبنية على الضم, لنية معنى المضاف إليه كـ(قبل وبعد)؟
النص المنقول بتصرفك شوه المعنى ، فقد قمت بحذف التبرير الذي تسأل عنه وهو النصب أو البناء على الفتح والتبرير واضح في النص ، وهو اعتبار (لا) عندما تكون نافية مطلقة عاطفة مع معنى النفي فتعطف (غيرَ) على عشرةً المنصوبة في نص العبارة (أنفقتُ عشرةً لا غيرَ). فكيف تكون (غيرَ) مبنية على الضم وهي معطوفة على منصوب (عشرة)؟
النص واضح جداً وتفسيره معه.
يرجى منك يا أخ جابر نقل النصوص التي تستفسر عنها كما هي دون تصرف بالحذف. أو ذكر الجزء ورقم الصفحة لتسهيل الرجوع إلى النص بسرعة . وسدد الله خطاك.


صورة النص
http://store1.up-00.com/2017-09/150449214281451.jpg (http://www.up-00.com/)

جابر..
04-09-2017, 12:17 PM
بارك الله فيك, التبرير حُذِف بسهو مُنِّي وإلا فهو مرادٌ عندي, وكنتُ أودُّ نقله وهو موضع الإشكال,
وخلاصته أنَّه في نحو (أنفقتُ عشرة لا غير) أعرب كلمة (غير): معطوفة مبنية على الفتح في محل نصب, لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني أو غير مبني نوي معناه.
الإشكال في البناء على الفتح, ما وجهه؟ كيف يتأتي مع أنَّ (غير) معطوفة على (عشرة) المعربة؟
لأننا إنْ عطفناها على (عشرة) تكون حينئذٍ معربة منصوبة وليست مبنية!
وإنْ سلَّمنا بأنَّ (غير) هنا مبنية, فالبناء يجب أن يكون على الضم, لا على الفتح, على اعتبار أنَّ المضاف إليه نُوِي معناه, كـ(قبلُ وبعدُ) إذا حذف المضاف إليه ونوي المعنى يُبنيان على الضم لا على الفتح!!!
هذا ما أشكل عليَّ, بارك الله فيك, وننتظر الرد..

عطوان عويضة
08-09-2017, 05:15 PM
في نحو (أنفقتُ عشرة لا غير) أعرب كلمة (غير): معطوفة مبنية على الفتح في محل نصب, لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني أو غير مبني نوي معناه.
الإشكال في البناء على الفتح, ما وجهه؟ كيف يتأتي مع أنَّ (غير) معطوفة على (عشرة) المعربة؟

أما قوله: (مبنية على الفتح في محل نصب لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني)، فليس فيه إشكال لأن بعض النحاة يرون بناء غير وسائر الأسماء الموغلة في الإبهام على الفتح عند إضافتها للمبني، محذوفا كان أم غير محذوف.
وأما قوله: (أو غير مبني نوي معناه) ففيه إشكال، لأنه في هذه الحالة يكون البناء على الضم.
ولعل في الكلام حذفا وقع سهوا كأن يكون النص (معطوفة مبنية على الفتح أو الضم في محل نصب, لأنها مضافة والمضاف إليه محذوف مبني أو غير مبني نوي معناه.) فيكون أجمل ثم فصل.
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-09-2017, 02:49 PM
في حالة لا النافية العاطفة لم لا يكون رفع (غيرُ) أو بناؤها على الضم في حالة العطف على مرفوع مثل (هذه عشرةٌ لا غيرُ)؟
دون افتراض سهو أو خطأ في النص

جابر..
09-09-2017, 03:10 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا عطوان ونفع بك

عطوان عويضة
09-09-2017, 06:39 PM
في حالة لا النافية العاطفة لم لا يكون رفع (غيرُ) أو بناؤها على الضم في حالة العطف على مرفوع مثل (هذه عشرةٌ لا غيرُ)؟
دون افتراض سهو أو خطأ في النص
لو كانت لا نافية مهملة في: هذه عشرة لا غير
جاز على المذهب الذي أخذ بع عباس حسن أن تقول:
(هذه عشرةٌ لا غيرُ) بالضم إعرابا وبغير تنوين على نية الإضافة لفظا ومعنى ( هذه عشرةٌ لا غيرُ العشرة، لا غيرُها)
(هذه عشرةٌ لا غيرُ) بالبناء على الضم على نية القطع عن الإضافة لفظا وإرادة المعنى.
(هذه عشرةٌ لا غيرٌ) بالضم والتنوين على نية القطع عن الإضافة لفظا ومعنى.
(هذه عشرة لا غيرَ) بالبناء على الفتح، على نية الإضافة إلى مبني معنى لا لفظا، (هذه عشرة لا غيرها)
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-09-2017, 06:51 PM
لو كانت لا نافية مهملة في: هذه عشرة لا غير
جاز على المذهب الذي أخذ بع عباس حسن أن تقول:
(هذه عشرةٌ لا غيرُ) بالضم إعرابا وبغير تنوين على نية الإضافة لفظا ومعنى ( هذه عشرةٌ لا غيرُ العشرة، لا غيرُها)
(هذه عشرةٌ لا غيرُ) بالبناء على الضم على نية القطع عن الإضافة لفظا وإرادة المعنى.
(هذه عشرةٌ لا غيرٌ) بالضم والتنوين على نية القطع عن الإضافة لفظا ومعنى.
(هذه عشرة لا غيرَ) بالبناء على الفتح، على نية الإضافة إلى مبني معنى لا لفظا، (هذه عشرة لا غيرها)
والله أعلم.
جزاك الله خيراً أستاذنا أبا عبد القيوم.
هذا ما أردت قوله لأن النص المسؤول عنه في فقرة (لا) للنفي المطلق - التي تفيد العطف -وليس من فقرة لا النافية للجنس ولا التي تعمل عمل ليس. لذلك أعتقد أن النص واضح تماماً ولا سهو فيه ولا خطأ ولا إشكال. إنما أراد التنبيه إلى صفة العطف مع لا النافية المهملة. والله أعلم
---------
صورة النص
http://store1.up-00.com/2017-09/150449214281451.jpg (http://www.up-00.com/)



---------

دام فضلك أستاذنا الفاضل.

عطوان عويضة
09-09-2017, 07:36 PM
جزاك الله خيراً أستاذنا أبا عبد القيوم.
هذا ما أردت قوله لأن النص المسؤول عنه في فقرة (لا) للنفي المطلق - التي تفيد العطف -وليس من فقرة لا النافية للجنس ولا التي تعمل عمل ليس. لذلك أعتقد أن النص واضح تماماً ولا سهو فيه ولا خطأ ولا إشكال. إنما أراد التنبيه إلى صفة العطف مع لا النافية المهملة. والله أعلم
دام فضلك أستاذنا الفاضل.

بل فيه إشكال أنه جعل (غير) المقطوعة عن الإضافة لفظا والمعنى مراد مبنية على الفتح، والصواب أنها مبنية على الضم.
ولا أظن السهو أو الحذف من عباس حسن رحمه الله، ولكن من بعده من محقق أو ناسخ أو طابع.

الدكتور ضياء الدين الجماس
09-09-2017, 10:05 PM
بل فيه إشكال أنه جعل (غير) المقطوعة عن الإضافة لفظا والمعنى مراد مبنية على الفتح، والصواب أنها مبنية على الضم.
ولا أظن السهو أو الحذف من عباس حسن رحمه الله، ولكن من بعده من محقق أو ناسخ أو طابع.
كيف تبنى على الضم وهي معطوفة على منصوب حسب مثاله؟

باديس السطايفيے
09-09-2017, 10:11 PM
كيف تبنى على الضم وهي معطوفة على منصوب حسب مثاله؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يظهر أنّ اللبس عند أستاذنا أبي أنس جاء من جهة العطف , فظنّ أنّ حركة البناء تابعة للمحل في حالة العطف , ففي محل النصب تكون فتحة وفي محل الرفع تكون ضمة , فخلط بين الإعراب والبناء
العطف على المحل في حالة البناء يتغير بحسب المعطوف عليه , فـ ( غير ) في قولنا ( أنفقت عشرةً لا غير ) في محل نصب , وفي قولنا ( هذه عشرةٌ لا غير ) في محل رفع ؛ هنا الاختلاف ؛ أما حركة البناء فنفسها ( الضمة ) لأن المضاف إليه محذوف نوي معناه فقط , وإذا نوي معناه فالبناء على الضم دائما بغير اعتبار للمحل , إلا إذا قدّرنا المحذوف مبنيا فيجوز البناء على الفتح بغير اعتبار للمحل أيضا

فالرأي ما قاله أستاذنا أبو عبد القيوم من حصول سهو أو سقط , وصوابه كما أسلف , والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
10-09-2017, 01:30 AM
وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أستاذنا باديس حفظك الله تعالى
الاحتمالات التي بينها أستاذنا أبو عبد القيوم في حالة العطف على الضم تماثلها حالة العطف على المنصوب في المثال (أنفقتُ عشرة لا غيرَ) كما يلي:

(أنفقتُ عشرةً لا غيرَ) بالفتح إعرابا بلا تنوين على نية الإضافة لفظا ومعنى .
(أنفقتُ عشرةً لا غيرَ) بالبناء على الفتحة على نية القطع عن الإضافة لفظا وإرادة المعنى.
(أنفقتُ عشرةً لا غيرًا) بالفتح والتنوين على نية القطع عن الإضافة لفظا ومعنى.

ولا أعتقد منطقياً أن نقول أنفقتُ عشرةً لا غيرُ - على نية القطع عن الإضافة لفظا وإرادة المعنى. مع اعتبار لا نافية عاطفة لأن المعطوف عليه منصوب. وقد يصح ذلك عند اعتبار لا عاملة ناسخة. والفقرة تتعلق بـ لا النافية العاطفة المهملة.
والله أعلم

عطوان عويضة
10-09-2017, 12:07 PM
(أنفقتُ عشرةً لا غيرَ) بالبناء على الفتحة على نية القطع عن الإضافة لفظا وإرادة المعنى.

هنا مكمن اللبس عندك أخي أبا أنس.
البناء هنا يكون على الضم بصرف النظر عن نوع لا أنافية للجنس أم للوحدة أم للنفي المطلق.


ولا أعتقد منطقياً أن نقول أنفقتُ عشرةً لا غيرُ - على نية القطع عن الإضافة لفظا وإرادة المعنى. مع اعتبار لا نافية عاطفة لأن المعطوف عليه منصوب. وقد يصح ذلك عند اعتبار لا عاملة ناسخة. والفقرة تتعلق بـ لا النافية العاطفة المهملة.

المعتبر في البناء وجود علة البناء وليس المحل الإعرابي، والعلة هنا اعتبار غير من الغايات، وشرط هذا الاعتبار أن تكون منفية بليس أو لا النافية بإطلاق النفي للجنس كان أم للوحدة أم للعطف...
كلام عباس حسن في هذا الموضع من هذه الطبعة غير صحيح، إما لسهو أو لغلط أو لسقط.

باديس السطايفيے
13-09-2017, 01:25 AM
بارك الله في أساتذتنا الكرام
فيما يخص هذا الموضوع , ورد في المشاركة الرابعة قول أستاذنا القدير أبي عبد القيوم


وأما بناؤها على الضم فعلى نية الإضافة لفظا ومعنى. نحو من قبلُ ومن بعدُ
فلعلّه من السهو ؛ لأنّها تبنى على الضم إذا نوي المعنى وحده دون اللفظ ,أما إذا نوي اللفظ والمعنى فتعرب

عطوان عويضة
13-09-2017, 02:50 PM
بارك الله في أساتذتنا الكرام
فيما يخص هذا الموضوع , ورد في المشاركة الرابعة قول أستاذنا القدير أبي عبد القيوم

فلعلّه من السهو ؛ لأنّها تبنى على الضم إذا نوي المعنى وحده دون اللفظ ,أما إذا نوي اللفظ والمعنى فتعرب
صدقت، وقد عدلت.
جزاك الله خيرا.