المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن فاعل الصفة المشبهة



جابر..
07-09-2017, 05:44 PM
السلام عليكم: عندي سؤال عن إضافة اسم الفاعل إذا كان مأخوذا من فعل متعدٍّ لمفعول به واحد.
قال عباس حسن: الراجح في هذا النوع جواز انتقاله إلى معنى الصفة المشبهة، بشرط أن يكون اللبس مأمونًا؛ "وهو: التباس الإضافة للفاعل بالإضافة للمفعول به". فإذا لم يؤمَن اللبس لم تجز الإضافة؛ كقولهم: فلان راحم الأبناء، نافع الأعوان، يريدون: أن أبناءه راحمون وأعوانه نافعون. فإذا كان المقامُ مقامَ مدح الأبناء والأعوان جاز؛ لدلالة المقام على أن الإضافة للفاعل؛ كصدورها ممن يرد على قول القائل: "ليس أبناء فلان بمفطورين على الرحمة، ولا أعوانه بمطبوعين على النفع"، أو من يرد على قول القائل: "أبناء فلان قساة، وأعوانه ضارون، بسجيتهم ... " ففي هذا المثال وأشباهه مما يحذف فيه المفعول به ويؤمن فيه اللبس لقرينة لفظية، أو: معنوية، يجوز في السببي -ككلمة: "الأبناء" وكلمة: "الأعوان"- إما الرفع؛ على أنه فاعل للصفة المشبهة "وهي: راحم. نافع"، وإما النصب على أنه شبيه بالمفعول به، ولا يصلح تمييزًا إن كان معرفة، كما في المثال. وإما الجر، على أنه مضاف إليه. وهذه الأوجه الإعرابية الثلاثة هي التي تجري على معمول الصفة المشبهة الأصيلة، كالتي في مثل: "فلان جميل الوجه، حسن الهيئة، حلو الحديث.
السؤال: كيف يُجِيز في كلمة (الأبناء) النصب على التشبيه به رغم أنَّه ذكر بأنَّ المقام هنا مقام مدح وأن المفعول به محذوف! أليس الصحيح أنه يجب أن تكون فاعلا للقرينة الموجودة, وهي المدح؟