المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب (نعم ذو الرأي كان)؟



أبو عبد الله محمد الشافعي
18-09-2017, 08:58 PM
السلام عليكم

(( وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كَانَ ))

(( فنعم ذا الرأي - يعنى أبا بكر - كان ))


ما إعراب (نعم ذو (ذا) الرأي كان) على الاختلاف في ضبط الروايتين؟

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-09-2017, 09:44 PM
أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِنَّ عُمَرَ قَالَ لِي إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ فِي الْجَدِّ رَأْيًا فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ فَاتَّبِعُوهُ قَالَ عُثْمَانُ إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَإِنَّهُ رَشَدٌ وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كَانَ قَالَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَجْعَلُهُ أَبًا

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-09-2017, 09:52 PM
السلام عليكم

(( وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كَانَ ))

(( فنعم ذا الرأي - يعنى أبا بكر - كان ))


ما إعراب (نعم ذو (ذا) الرأي كان) على الاختلاف في ضبط الروايتين؟
وعليك السلام ورحمة الله تعالى
لم أجد رواية إلا برفع ذو وهو الصواب.
يرجى ذكر مصدر الرواية بنص (ذا الرأي)
ويرجى وضع إعرابك أولا ويصوب لك المختصون بعد ذلك
وبارك الله فيك

عطوان عويضة
18-09-2017, 10:13 PM
السلام عليكم
(( وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ ذُو الرَّأْيِ كَانَ ))
(( فنعم ذا الرأي - يعنى أبا بكر - كان ))
ما إعراب (نعم ذو (ذا) الرأي كان) على الاختلاف في ضبط الروايتين؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لو صحت الروايتان، فإن الضبط يكون كما يلي:
1- إن نتبع رأيَ الشَيْخِ قبلك فنعم ذو الرأيِ (بالكسر) كان.
وتعرب ذو فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، والرأي مضاف إليه مجرور، والممدوح هنا الشيخ.
2- إن نتبع رأي الشيخِ قبلك فنعم ذا الرأيُ (بالضم) كان.
وتعرب (ذا) فاعلا مبنيا على السكون في محل رفع لأنه اسم إشارة، والرأي بدل أو عطف بيان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، والممدوح هنا رأي الشيخ.
والله أعلم.

أبو عبد الله محمد الشافعي
18-09-2017, 10:33 PM
جزى الله خيرا الأستاذين الكريمين

وعليك السلام ورحمة الله تعالى
لم أجد رواية إلا برفع ذو وهو الصواب.
يرجى ذكر مصدر الرواية بنص (ذا الرأي)

(ذا الرأي) لم تثبت روايةً فيما أعلم وإنما اشتهرت في كتب الأصول فأردت توجيهها نحويا فأعربتها كما تفضل الأستاذ أبو عبد القيوم
(( تعرب (ذا) فاعلا مبنيا على السكون في محل رفع لأنه اسم إشارة، والرأي بدل أو عطف بيان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، والممدوح هنا رأي الشيخ ))
لكني وجدت نص "قواطع الأدلة" مفسرا هكذا (( فنعم ذا الرأي - يعنى أبا بكر - كان )) وظاهر ذلك أن (ذا) اسم بمعنى صاحب .

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-09-2017, 12:58 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لو صحت الروايتان، فإن الضبط يكون كما يلي:
1- إن نتبع رأيَ الشَيْخِ قبلك فنعم ذو الرأيِ (بالكسر) كان.
وتعرب ذو فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، والرأي مضاف إليه مجرور، والممدوح هنا الشيخ.
2- إن نتبع رأي الشيخِ قبلك فنعم ذا الرأيُ (بالضم) كان.
وتعرب (ذا) فاعلا مبنيا على السكون في محل رفع لأنه اسم إشارة، والرأي بدل أو عطف بيان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، والممدوح هنا رأي الشيخ.
والله أعلم.
شكراً أبا عبد القيوم
إذا اعتبرنا ذا اسم إشارة فعلى من تعود هذه الإشارة، على رأي عمر أم على رأي أبي بكر رضي الله عنهما؟
هل تعرب (كان) هنا تامة فعل ماض والفاعل هو يعود على ذو الرأي؟
أو تعرب ناقصة واسمها وخبرها محذوف مقدر ( كان يجعل الجد أبًا)؟

أبو عبد الله محمد الشافعي
19-09-2017, 02:19 AM
إبداء الرأي وليس جوابا

- (ذا) إن سلم بأنه اسم الإشارة فالمشار إليه رأي الشيخ الذي هو أبو بكر رضي الله عنه
- (كان) هنا الناقصة، واسمها ضمير مستتر عائد على الشيخ أو رأيِه حسب اختلاف الروايتين وهو المخصوص بالمدح، والجملة (نعم ذو (ذا) الرأي) خبرها

الدكتور ضياء الدين الجماس
19-09-2017, 11:58 AM
جزى الله خيرا الأستاذين الكريمين


(ذا الرأي) لم تثبت روايةً فيما أعلم وإنما اشتهرت في كتب الأصول فأردت توجيهها نحويا فأعربتها كما تفضل الأستاذ أبو عبد القيوم
(( تعرب (ذا) فاعلا مبنيا على السكون في محل رفع لأنه اسم إشارة، والرأي بدل أو عطف بيان مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، والممدوح هنا رأي الشيخ ))
لكني وجدت نص "قواطع الأدلة" مفسرا هكذا (( فنعم ذا الرأي - يعنى أبا بكر - كان )) وظاهر ذلك أن (ذا) اسم بمعنى صاحب .
واضح في قواطع الأدلة أن (ذا) الواردة فيه هي خطأ نسخي لسببين:
1- نسب الرواية في الحاشية إلى سنن الدارمي وهي التي نسختها منه في المشاركة2 وهي : نعم ذو الرأي,
2- قوله - يعني أبا بكر - التي استنتجت منها أنها بمعنى صاحب فلا تصح نحوياً بهذا المعنى إلا (ذو).
فالمسألة خطأ نسخي ، وليس كل خطأ نسخي يحتاج إلى تخريج نحوي..
والله أعلم

أبو عبد الله محمد الشافعي
19-09-2017, 01:47 PM
واضح في قواطع الأدلة أن (ذا) الواردة فيه هي خطأ نسخي لسببين:
1- نسب الرواية في الحاشية إلى سنن الدارمي وهي التي نسختها منه في المشاركة2 وهي : نعم ذو الرأي,
2- قوله - يعني أبا بكر - التي استنتجت منها أنها بمعنى صاحب فلا تصح نحوياً بهذا المعنى إلا (ذو).
فالمسألة خطأ نسخي ، وليس كل خطأ نسخي يحتاج إلى تخريج نحوي..
والله أعلم

بارك الله فيك أخي العزيز
تتابع جميع نُسَخ "اللمع" عليه ثم نسخ "القواطع" يبعد كونه خطأ نسخيا
لعله من باب خطأ المشهور أولى من الصواب المهجور والله أعلم

عطوان عويضة
19-09-2017, 02:22 PM
(ذا الرأي) لم تثبت روايةً فيما أعلم وإنما اشتهرت في كتب الأصول فأردت توجيهها نحويا
ثبوت الرواية لا يكون إلا بنص من الأولين، أما ما تثبته الكتب المطبوعة والمخطوطات المنسوخة فلا يمكن الجزم بأنه رواية صحيحة ثابتة. لما قد يقع من أغلاط في النسخ أو الطباعة أو السهو والغفلة والنسيان والوهم.
لذا ليس لنا إلا الترجيح، فنرجح الغالب على القليل، واللغة القوية على الضعيفة أو الرديئة والشائع على الشاذ، وهكذا.
فإن ثبتت الرواية بحث لها عن توجيه مناسب...

لكني وجدت نص "قواطع الأدلة" مفسرا هكذا (( فنعم ذا الرأي - يعنى أبا بكر - كان )) وظاهر ذلك أن (ذا) اسم بمعنى صاحب .
ذا هنا لا تحتمل أن تكون بمعنى صاحب وتكون فاعلا لنعم، لأنها منصوبة، ولا يمكن حملها على لغة القصر نحو مكره أخاك لا بطل، لأن لغة القصر لا تكون إلا في (أب وأخ وحم)، وأما (فو وذو) فلا يكونان إلا على لغة التمام والإعراب بالحروف.
وحملها على أنها منصوبة لا يتأتى إلا لو أعربت تمييزا مفسرا لضمير الفاعل المستتر في نعم، والتمييز لا يكون معرفة، فيلزم حمل أل على أنها للجنس لا للتعريف؛ أي نعم ذا رأي كان أبو بكر.
وهذا لا يلجأ إليه إلا لو صحت الرواية نصا.
والله أعلم.

أبو عبد الله محمد الشافعي
19-09-2017, 02:45 PM
ثبوت الرواية لا يكون إلا بنص من الأولين، أما ما تثبته الكتب المطبوعة والمخطوطات المنسوخة فلا يمكن الجزم بأنه رواية صحيحة ثابتة. لما قد يقع من أغلاط في النسخ أو الطباعة أو السهو والغفلة والنسيان والوهم.
لذا ليس لنا إلا الترجيح، فنرجح الغالب على القليل، واللغة القوية على الضعيفة أو الرديئة والشائع على الشاذ، وهكذا.
فإن ثبتت الرواية بحث لها عن توجيه مناسب...

ذا هنا لا تحتمل أن تكون بمعنى صاحب وتكون فاعلا لنعم، لأنها منصوبة، ولا يمكن حملها على لغة القصر نحو مكره أخاك لا بطل، لأن لغة القصر لا تكون إلا في (أب وأخ وحم)، وأما (فو وذو) فلا يكونان إلا على لغة التمام والإعراب بالحروف.
وحملها على أنها منصوبة لا يتأتى إلا لو أعربت تمييزا مفسرا لضمير الفاعل المستتر في نعم، والتمييز لا يكون معرفة، فيلزم حمل أل على أنها للجنس لا للتعريف؛ أي نعم ذا رأي كان أبو بكر.
وهذا لا يلجأ إليه إلا لو صحت الرواية نصا.
والله أعلم.

جزاك الله خيرا ونفع بك الأمة