المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل أوزان مبالغة اسم الفاعل قياسية؟



غاية المنى
29-09-2017, 09:02 PM
السلام عليكم:
هل نستطيع أن نصوغ من أي فعل متعد صيغة مبالغة اسم فاعل باختيارنا أي صيغة؟ أم يجب أن يعضد القياس السماع؟ يعني مثلا هل نستطيع أن نصوغ من عَرَضَ مبالغة فنقول: عَرَّاض؟ وإن صح فهل يصح فيه صيغة ثانية؟
وكذا السؤال عن اسم الآلة هل نستطيع أن نصوغ من أي فعل متعد اسم آلة أم يجب أن نعتمد على السماع إلى جانب القياس؟ وإن كان يجب أن نستند إلى السماع أيضا فماذا نفعل إن لم تكن الكلمة مسموعة مثلا الفعل نفسه: عَرَضَ هل نستطيع أن نصوغ منه مثلا عارِضة اسم آلة؟
فهذا الفعل على سبيل المثال لم يسمع منه في هذه الصيغ سواء المبالغة أو اسم الآلة!!

غاية المنى
01-10-2017, 10:20 PM
للرفع

غاية المنى
04-10-2017, 11:37 AM
أين الأستاذ الفاضل عطوان؟!!!

غاية المنى
05-10-2017, 04:01 PM
للرفـــع

طالب 33
06-10-2017, 01:16 PM
وعليكم السلام:
جاء في كتاب (شروط عمل العوامل النحوية) للحربي:
اختلف العلماء في عمل أمثلة المبالغة على أقوال:
القول الأول: قول الكوفيين: لا يعمل شيء من أبنية المبالغة، لفوات الصيغة التي بها شابه اسم الفاعل الفعل، ولزيادتها بالمبالغة على الفعل, وإن جاء بعدها منصوب فهو عندهم بفعل مقدر يفسره المثال, فإذا قلت: هذا ضروب زيدًا, كان التقدير عندهم: ضروب يضرب زيدًا.
القول الثاني: ذهب سيبويه إلى أنَّ هذه الأمثلة (فعّال) و(مِفعال) و(فَعول) و(فَعِيل) و(فعِل) كلّها عاملة عمل اسم الفاعل بلا استثناء, لكن الثلاثة الأولى ((فعّال) و(مِفعال) و(فَعول) تعمل كثيرًا, و(فَعِيل) و(فعِل) تعمل بقلة.
القول الثالث: يجوز إعمال (فَعولٌ، وفعّال ومفعال) ويُمنع إعمال (فَعِيل) و(فَعِل), وهذا هو قول أكثر البصريين, منهم المازني, والمبرِّد. وإنَّما تعمل عند البصريين مع فوات الشبه اللفظي، لجبر المبالغة في المعنى ذلك النقصان، وأيضا، فإنها فروع لاسم الفاعل المشابه للفعل، فلا تقصر عن الصفة المشبهة في مشابهة اسم الفاعل.
القول الرابع: ذهب الجَرْمِي إلى أنَّها تعمل ما عدا (فَعِل) فمنع إعماله.
والسماع يشهد بقول سيبويه, فمن إعمال (فَعُول) حكاية الكسائي: أنت غَيُوظٌ ما علمت أكبادَ الرجال. ومن إعمال (فعَّال) قول سيبويه ممن سمعه: أمَّا العسلَ فأنا شرَّاب. ومن إعمال (مِفْعال) قول العرب: إنَّهُ لمنْحارٌ بوائكها. ومن إعمال (فَعِيل) قول بعض العرب: إنَّ اللهَ سَمِيعٌ دعاءَ من دعاه, ومن إعمال (فَعِل) قول الشاعر:
أتاني أنّهم مَزِقُون عِرْضِي
جِحَاشُ الكرْمَلَينِ لهم فَدِيدُ
فأعمل مزقا وهو (فَعِل) عدل به للمبالغة عن مازق.

غاية المنى
06-10-2017, 03:35 PM
وعليكم السلام:
جاء في كتاب (شروط عمل العوامل النحوية) للحربي:
اختلف العلماء في عمل أمثلة المبالغة على أقوال:
القول الأول: قول الكوفيين: لا يعمل شيء من أبنية المبالغة، لفوات الصيغة التي بها شابه اسم الفاعل الفعل، ولزيادتها بالمبالغة على الفعل, وإن جاء بعدها منصوب فهو عندهم بفعل مقدر يفسره المثال, فإذا قلت: هذا ضروب زيدًا, كان التقدير عندهم: ضروب يضرب زيدًا.
القول الثاني: ذهب سيبويه إلى أنَّ هذه الأمثلة (فعّال) و(مِفعال) و(فَعول) و(فَعِيل) و(فعِل) كلّها عاملة عمل اسم الفاعل بلا استثناء, لكن الثلاثة الأولى ((فعّال) و(مِفعال) و(فَعول) تعمل كثيرًا, و(فَعِيل) و(فعِل) تعمل بقلة.
القول الثالث: يجوز إعمال (فَعولٌ، وفعّال ومفعال) ويُمنع إعمال (فَعِيل) و(فَعِل), وهذا هو قول أكثر البصريين, منهم المازني, والمبرِّد. وإنَّما تعمل عند البصريين مع فوات الشبه اللفظي، لجبر المبالغة في المعنى ذلك النقصان، وأيضا، فإنها فروع لاسم الفاعل المشابه للفعل، فلا تقصر عن الصفة المشبهة في مشابهة اسم الفاعل.
القول الرابع: ذهب الجَرْمِي إلى أنَّها تعمل ما عدا (فَعِل) فمنع إعماله.
والسماع يشهد بقول سيبويه, فمن إعمال (فَعُول) حكاية الكسائي: أنت غَيُوظٌ ما علمت أكبادَ الرجال. ومن إعمال (فعَّال) قول سيبويه ممن سمعه: أمَّا العسلَ فأنا شرَّاب. ومن إعمال (مِفْعال) قول العرب: إنَّهُ لمنْحارٌ بوائكها. ومن إعمال (فَعِيل) قول بعض العرب: إنَّ اللهَ سَمِيعٌ دعاءَ من دعاه, ومن إعمال (فَعِل) قول الشاعر:
أتاني أنّهم مَزِقُون عِرْضِي
جِحَاشُ الكرْمَلَينِ لهم فَدِيدُ
فأعمل مزقا وهو (فَعِل) عدل به للمبالغة عن مازق.

جزيتم خيرا أخي الفاضل لكن لم أجد في النص جوابا عن سؤالي

طالب 33
06-10-2017, 05:18 PM
كثير من النحاة يتعرضون لعمل صيغة المبالغة وسكتوا عن قياس اشتقاقها.
وبعضهم ذكر بأنَّ الصيغ الخمس: (فعَّالاً ومفعالاً وفعولاً وفعيلاً وفَعِلاً) قياسية. قال الشيخ الدنوشري: يُنظر هل التحويل إلى الخمسة المذكورة قياسي أو سماعي، أو قياسي في الثلاثة الأولى: فعال ومفعال وفعول، سماعي في الأخيرتين: فعيل وفَعِل، ثم نقل عن البصريين: أنَّها منقاسة في كل فعل متعد ثلاثي: نحو ضرب، تقول: ضَرّاب ومضراب وضروب وضريب وضرب.
وقال ابن الحاجب بقياس إعمال الصيغ: فعَّال وفعول, ومفعال.
وذكر الغلاييني صاحب جامع الدروس أنَّها كلها سماعية فيحفظ ما ورد منها ولا يقاس عليه.
ففي المسألة خلاف..
أرجو أن أكون أفدتك..

عطوان عويضة
07-10-2017, 08:13 PM
السلام عليكم:
هل نستطيع أن نصوغ من أي فعل متعد صيغة مبالغة اسم فاعل باختيارنا أي صيغة؟ أم يجب أن يعضد القياس السماع؟ يعني مثلا هل نستطيع أن نصوغ من عَرَضَ مبالغة فنقول: عَرَّاض؟ وإن صح فهل يصح فيه صيغة ثانية؟
وكذا السؤال عن اسم الآلة هل نستطيع أن نصوغ من أي فعل متعد اسم آلة أم يجب أن نعتمد على السماع إلى جانب القياس؟ وإن كان يجب أن نستند إلى السماع أيضا فماذا نفعل إن لم تكن الكلمة مسموعة مثلا الفعل نفسه: عَرَضَ هل نستطيع أن نصوغ منه مثلا عارِضة اسم آلة؟
فهذا الفعل على سبيل المثال لم يسمع منه في هذه الصيغ سواء المبالغة أو اسم الآلة!!

أين الأستاذ الفاضل عطوان؟!!!
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، وعفوا أخية لم أنتبه لسؤالك.
الأصل في هذا السماع، وما لم يرد به السماع واحتيج إليه قيس للحاجة وانعدام المسموع.
ولعل صيغة فعَّال هي أشهر هذه الصيغ في زمننا هذا يستعملها العامي واللغوي، وكذلك فعّالة في اسم الآلة.
هذا مجرد اجتهاد.
والله أعلم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-10-2017, 01:12 AM
من جامع الدروس العربية

مبالغة اسم الفاعل

مبالغةُ اسم الفاعل: ألفاظٌ تدلُّ على ما يدُلُّ عليه اسمُ الفاعل بزيادة وتسمى: "صيغَ المُبالغة": كعلاّمةٍ وأكولٍ، أي: "عالمٍ كثير العلم وآكلٍ كثير الأكل".
ولها أحد عشر وزناً. وهي: "فعّالٌ": كجبّارٍ، و "مِفْعالٌ": كمِفضالٍ، و "فعِّيلُ": كصِدّيقٍ، و "فعَالةٌ": كفهامةٍ، و "مِفْعيلٌ": كمِسكينٍ، و "فعُولٌ": كشروبٍ، و "فَعيلٌ": كعليمٍ، و "فَعِلٌ": كحِذرٍ، و "فُعَّالٌ": ككُبّارٍ، و "فُعُّولٌ": كقُدُّوسٍ، و "فَيْعولٌ": كقَيُّومٍ.

وأوزانُها كلُّها سماعيّة فيُحفظُ ما ورد منها، ولا يقاسُ عليه.
وصيغُ المُبالغةِ ترجعُ، عند التحقيق، إلى معنى الصفة المشبهة، لأن الإكثار منَ الفعل يجعله كالصفة الراسخة في النفس.

اسم الآلة
اسمُ الآلة: هو اسمٌ يؤخذ غالباً من الفعل الثلاثيّ المجرّدِ المتعدّي للدَّلالة على أداةٍ يكونُ بها الفعل كمِبْرَدٍ ومِنشارٍ ومِكنَسَةٍ.
وقد يكونُ من غير الثلاثيّ المجرَّد. كالمِئْزرِ والمِئْزَرة والمِئْزَار (من ائْتَزَرَ)، والمِيضأة (من تَوَّضَّأ)، والمِحراكِ (للعُود الذي تُحرّكُ به النارُ، من حَرَّكَ)، والمِعْلاقِ (اسمٌ لما يُعلّقُ به الشيءُ، من علَّق)، والمِمْلسة وهي خشبةٌ تُسوّى بها الأرض وتملَّسُ، من: "مَلَّسَ الأرض" إذا سوَّها).
وقد يكون من الثلاثيّ المجرَّد اللازم: كالمِرقاةِ (ويجوزُ فتحُ ميمِها: وهي الدرجةُ، من "رَقِيَ": (إذا صَعِدَ)، والمِعْرَج والمِعراج (وهو السُّلَّم)، من "عَرَجَ يَعرُجُ": (إذا ارتقى)، والمِصباح (من "صَبُحَ الوجهُ": إذا أشرَقَ وأنارَ)، والمِدخنةِ (من "دخنَتِ النارُ تَدُخنُ وتَدْخَنُ": إذا خَرجَ دُخانها، أو ارتفع)، والمِزْربِ (من زَرِبَ الماءُ يَزرَبُ: إذا سال)، والمِعزَفِ والمِعْزَفةِ (وهي أداةُ اللَّهوِ: كالعود والطُّنبور ونحوهما، والجمع "مَعازِف"، من "عَزفَ يَعزِفُ": إذا غنّى، وكذلك إذا ضربَ بالمعازف)، و (المِلهى) وهو آلة اللهو. وجمعُه "مَلاهٍ" من "لها يَلهو").
وقد يكون من الأسماء الجامدةِ: كالمِحْبرةِ (من الحِبر. ويجوزُ فيها فتح الميم)، والمِقْلمة (من القلم، وهي وِعاءُ الأقلام)، والمِمْطر والمِمْطرة (من المَطَر، وهو الثوبُ يُتَّقى به المطرُ)، والمِمْلحة من المِلح. ويجوز فيها فتح الميم (والمِئْبَر) من الإِبرة، وهو بيتُها، والمِزْوَد (من الزاد، وهو وعاؤُهُ).

اوزان اسم الآلة
لاسم الآلة ثلاثةُ أوزانٍ: (الأول): "مِفْعَلٌ": كمِبْضعٍ ومِرقمٍ ومِعْبَرٍ ومِقصٍّ. و(الثاني): "مِفْعَلَةٌ": كمِمسَحةٍ ومِعْبَرةٍ ومِشْرَبةٍ ومِنَشَّةٍ ومِصْفاةٍ. و (الثالثُ): "مِفْعالٌ" كمفتاحٍ ومِجذافٍ ومِغرافٍ ومِقْراضٍ.
وقد جاءَ في كلام العرب أسماءٌ للآلات مُشتقةٌ من الفعل على غير هذه الأوزان شُذوذاً، وذلك كالمُنْخُل والمُسْعطُ والمُدُق والمُدْهُن والمُكحُلة والمُحْرُضة. وقد يُقالُ: "المِسْعَطُ والمِدَقُّ والمِحرَضةُ"، في هذه الثلاثة، على القياس.
وقد يكونُ اسمُ الآلةِ جامداً، غير مأخوذ من الفعل، ولا على وزن الأوزان السابقة: كالقَدوم والفأس والسِّكين والجرَس والنّاقور والسّاطور.

غاية المنى
08-10-2017, 04:09 PM
بارك الله فيكم وجزيتم خيرا استفدت منكم جميعا أشكركم جزيل الشكر على جهودكم، لكن عندي استنتاج أود أخذ رأيكم به لو تكرمتم:
أرى أن الغالب عند العلماء أن صيغ المبالغة الخمسة الأولى وهي: (فعّال ومِفعال وفَعول وفعيل وفعِل) قياسية، لكن السماع يكمن في اختيار الصيغة المسموعة مع هذا الفعل فمثلا كلمة عَرَضَ لا تصلح معها مثلا صيغة فعول أو فعيل وهكذا فالسماع يكون باختيار الصيغة المسموعة إلا أن الصيغ كلها قياسية في الأصل
وكذا اسم الآلة ما المشكلة إن صغنا من عرض عارضة بمعنى لوحة الإعلانات التي تعرض الاعلانات؟!! إلا أنه من الأفضل هنا إن كانت كلمة غير مسموعة بهذه تاصيغة مثلا الاحتكام إلى المعاجم فهي الفيصل في هذا الموضوع لأنه يفترض في صيغ المبالغة أن يصح صوغ أي فعل من أحد صيغ المبالغة وخاصة إن كان الفعل متعديا هذا رأيي وأدع لكم النقاش مشكورين